يقول شيخ المناضلين بهجت أبو غربية -في مذكراته عن تلك المعركة- إن المناضلين استبسلوا فيها رغم استغاثة الصهاينة بقوات الاحتلال البريطاني التي تدخلت وقتلت 12مناضلا، لكن الغلبة كانت للعرب الذين قتلوا نحو 122 صهيونيا
يروي إسماعيل شموط، الذي كان في الثامنة عشرة عندما نزح مع أهله من اللد، قصة معاناته في طابور الموت حيث توفي أخوه عطشاً، أُجبر الآلاف على المسير تحت شمس تموز الحارقة، لا يعرفون إلى أين هم ذاهبون، لكن العطش كان قاسماً مشتركاً بينهم جميعاً.
وربما كان محظوظا عندما رأى بعض الماء، فهرع ليملأ وعاء كان يحمله. وفي تلك اللحظة يظهر جيب عسكري على متنه ثلاثة جنود.
أحدهم، ضابط، يصوب بندقيته إلى رأسه ويأمره بوضع الماء جانباً. ولم يكن أمامه من خيار سوى الطاعة. لكنه يتمكن في النهاية من الحصول على بعض الماء بعيداً عن أعين الجنود.
وعلى الرغم من أن الماء كان قذراً وملوثاً، فإنه يشرب بعضاً منه، ويبلل ثيابه بهذا السائل الشبيه بالماء.
وعندما يحاول اللحاق بعائلته، تتبعه مجموعة من العطشى أملاً في الحصول على السائل الثمين، حتى أن إحدى النسوة تعصر قميصه المبلل لتحصل على بعض قطرات.
ولم ينسَ شموط مشهد الآلاف وهم يمضغون الحشائش للحصول على السوائل، بينما يضطر آخرون إلى شرب البول.
وعلى جانب الطريق نساء حوامل يلدن أطفالاً لم تكن لديهم أية فرصة في النجاة، فيكتفي الناس بتغطية الجثث بالأعشاب وتركها خلفهم.
أصدقاء محمد دعدس البالغ من العمر 13 عامًا يودعونه في جنازته. أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليه وقتله أثناء احتجاجه على التوسع الاستيطاني والترحيل القسري.
وهو الطفل السادس والسبعون الذي تقتله القوات الإسرائيلية عام 2021. أموال دافعي الضرائب الأمريكيين في العمل.
في أبو ظبي: هبطت الطائرة التنفيذية التي استخدمها الموساد (N467AM) وطائرة كبار الشخصيات التابعة للقوات الجوية الأمريكية (02-0201) معًا في عاصمة الإمارات العربية المتحدة. أقلعت الطائرتان صباح اليوم من تل أبيب