قال الأسد إن العلاقة “استراتيجية” مع طهران و”لا تخضع لتسوية في الجنوب أو الشمال”.
وفي إجابة متناقضة، نفى الأسد وجود قوات إيرانية في سوريا، وقال “هناك مستشارون إيرانيون وهناك مجموعات من المتطوعين من الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سوريا يقودهم ضباط إيرانيون.. لكننا نستخدم كلمة مستشارين لأنه لا يوجد وحدات إيرانية نظامية مقاتلة في سوريا”.
وأضاف “أما القرار بالنسبة لأراضينا فهو قرار سوري حصرا ونحن نخوض معركة واحدة، وعندما يكون لدينا قرار بالنسبة لإيران سوف نتحدث به مع الإيرانيين ولن نتحدث به مع أي طرف آخر”.
وجدد الأسد التأكيد على أن التوجه الرسمي في سوريا حول المنطقة الجنوبية هو الحسم العسكري. وأوضح “بغض النظر عن غرفة الموك، ذهبنا باتجاه الجنوب ونعطي المجال للعملية السياسية إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة”.