التسلل من النافذة: مساعي إيران للعودة إلى سوريا ما بعد الأسد

تعرف تقرأ ؟

أي أعرف اقرأ وكلامك واضح جداً بأن إيران تدفع ثمن عدم تدخلها في الدول العربية وعدم إقامت حكومات ثابعة لها أو (إسلامية) كما تسميها يعني ماكفتك الحكومات والمليشيات الطائفية في العراق واليمن ولبنان

كم دولة عربية تحتاج إيران تخربها حتى تكون في وضع أفضل ضد إسرائيل ؟؟
 
أي أعرف اقرأ وكلامك واضح جداً بأن إيران تدفع ثمن عدم تدخلها في الدول العربية وعدم إقامت حكومات ثابعة لها أو (إسلامية) كما تسميها يعني ماكفتك الحكومات والمليشيات الطائفية في العراق واليمن ولبنان

كم دولة عربية تحتاج إيران تخربها حتى تكون في وضع أفضل ضد إسرائيل ؟؟
إذا قلت امريكا دولة ليبرالية ديمقراطية وكان اجدى لها ولمشروعها دعم الليبراليين مكان الحكام الفشلة والدكتاتوريات معناها انا داعم لها ولمشاريعها ومنه يلزم تعملي كربلائية في الردود ؟
 
التعديل الأخير:
إذا قلت امريكا دولة ليبرالية ديمقراطية وكان اجدى لها ولمشروعها دعم الليبراليين مكان الحكام الفشلة والدكتاتوريات معناها انا داعم لها ولماشاريعها ومنه يلزم تعملي كربلائية في الردود ؟
هذا ما قلت سابقا أنا أليس كان الأجدى لها دعم اخوان سوريا في بداية الحرب والنتيجة ستكون افضل بالتأكيد من الحاصل الآن
 
هذا ما قلت سابقا أنا أليس كان الأجدى لها دعم اخوان سوريا في بداية الحرب والنتيجة ستكون افضل بالتأكيد من الحاصل الآن

كان عندهم خيارين خيار براغماتي وخيار مثالي
البراغماتي كان دعم بشار لأنه حليف وجزء من المشروع
المثالي هو دعم الثورة وإقامة نظام اسلامي
هم اختاروا البراغماتية والنتيجة دخلوا في الحيط، والسبب هو غير كون نظام بشار مترهل هو نظام اقلوي هش وفاسد بشكل شديد، الإيراني مثلا تجد فيه إيمان بمشروع دولته وراح يكون عقبة ضد الخيانة، في سوريا لا يوجد مشروع دولة، عندهم بشار مشتري ذممهم بالمقابل المادي، وراح يتبعوا المقابل المادي اين ما وجد، النتيجة كانت اختراق كلي لهم ولأتباعهم في لبنان، قادتهم العسكريين يتقلتوا مثل الذباب في الغارات.

اولا ضحوا بمصداقيتهم امام اتباعهم من اجل هدف فقدوه لصالح المسار المثالي، ثم دفعوا كل مشروعهم في المنطقة ثمنا لمقامرتهم الخاسرة
 
كان عندهم خيارين خيار براغماتي وخيار مثالي
البراغماتي كان دعم بشار لأنه حليف وجزء من المشروع
المثالي هو دعم الثورة وإقامة نظام اسلامي
هم اختاروا البراغماتية والنتيجة دخلوا في الحيط، والسبب هو غير كون نظام بشار مترهل هو نظام اقلوي هش وفاسد بشكل شديد، الإيراني مثلا تجد فيه إيمان بمشروع دولته وراح يكون عقبة ضد الخيانة، في سوريا لا يوجد مشروع دولة، عندهم بشار مشتري ذممهم بالمقابل المادي، وراح يتبعوا المقابل المادي اين ما وجد، النتيجة كانت اختراق كلي لهم ولأتباعهم في لبنان، قادتهم العسكريين يتقلتوا مثل الذباب في الغارات.

اولا ضحوا بمصداقيتهم امام اتباعهم من اجل هدف فقدوه لصالح المسار المثالي، ثم دفعوا كل مشروعهم في المنطقة ثمنا لمقامرتهم الخاسرة
نسيت اهم شيء وهو ان ايران دولة شيعية ومرشدها يرى السنة اسوء من الحياوانات واكبر مثال ماشهدناه في العراق زمن الحرب والى الان
بالنسبة لإيران فهي تريد نضام اسلامي شرط ان يكون شيعي وهو ما اعطانا مشروع الهلال الشيعي
لو كانت ايران دعمت الثورة السنية ضد نضام الاسد العلوي الشيعي فهذا سيهدم كل مشاريعها في المنطقة وقد يؤدي الى حرب اهلية داخلة ايران,قصدقني رجال الدين الجعفريون اسوء مليون مرة من السلفيين الذين كونو داعش
 
يضحكني الي يعتقد ايران ستعود هولاء لا يعلمو بوقت ٢٠٠ طايرة و ١٠ آلاف دبابة وجحافل المرتزقة الشيعة لم بتسطيعو. السيطرة على غوطة دمشق إلا بعد ست سنين وكان عدد الثوار 25 ألف فقط هناك مات ٢٠ وخرج ٥ آلاف
 
نسيت اهم شيء وهو ان ايران دولة شيعية ومرشدها يرى السنة اسوء من الحياوانات واكبر مثال ماشهدناه في العراق زمن الحرب والى الان
بالنسبة لإيران فهي تريد نضام اسلامي شرط ان يكون شيعي وهو ما اعطانا مشروع الهلال الشيعي
لو كانت ايران دعمت الثورة السنية ضد نضام الاسد العلوي الشيعي فهذا سيهدم كل مشاريعها في المنطقة وقد يؤدي الى حرب اهلية داخلة ايران,قصدقني رجال الدين الجعفريون اسوء مليون مرة من السلفيين الذين كونو داعش
في التسعينات دعموا الجبهة الاسلامية للإنقاذ والحركات المسلحة في الجزائر مثلا
هم فعلا عندهم دعم على المستوى الايديولوجي للحركات والثورات الاسلامية
الذريعة الطائفية ظهرت خلال دعمهم لبشار لأن الاسلاميين السنة (اخوان مصر مثلا) ظهروا ضد اختيارهم في سوريا، بعد سوريا خريطة احلافهم انقلبت من محاولة التقارب مع الاسلامي الى التقارب مع "اليساري" و"الوطني" المستعد للتعامل معهم ثم اتباعهم، لأنوا هو الاقل تسبب في وجع الراس، العلاقة معه راح تكون transactional، انت هاك المادة او الدعم اللي تحتاج وإرعالي مصالحي على عكس الإسلامي اللي عنده مشروع خاص به وولاءه له وأقل تطلب للدعم اللي ممكن ايران تقدمه

الشيعة الاثناعشرية يرون العلوية كفار بشكل تام، هم يمتنعون عن تكفير السنة تكفير المعين ويكفرونهم تكفير النوع
تعليقك على السلفية مرفوض، داعش والسلفية خطين متوازيين، لو قلت القاعدة كنت اتفقت نوعا ما داعش لا علاقة بإستثناء الادعاء
 
الايرانيين لو بقوا اوفياء لقيم ثورتهم المعلنة المتمثلة في تصدير الثورات لبناء انظمة اسلامية لو كانوا في موقف افضل في وجه اليهود على الاقل لأن النظام الاسلامي على الاقل مش راح يعمل فيهم ويكلفهم عشر ما فعله النظام السابق، لكن حفروا قبر مشروعهم بأيديهم ثم ردموه

ايران تصدر الثورات لبناء انظمة شيعية ونشر التشيع وليس لبناء انظمة اسلامية
الاسلام ليس فيه زواج المتعة ولا دفع خمس اموالك للولي الفقيه المسردب
يعني من البداية للآخر ايران عدو للاسف .
 
في التسعينات دعموا الجبهة الاسلامية للإنقاذ والحركات المسلحة في الجزائر مثلا
هم فعلا عندهم دعم على المستوى الايديولوجي للحركات والثورات الاسلامية
الذريعة الطائفية ظهرت خلال دعمهم لبشار لأن الاسلاميين السنة (اخوان مصر مثلا) ظهروا ضد اختيارهم في سوريا، بعد سوريا خريطة احلافهم انقلبت من محاولة التقارب مع الاسلامي الى التقارب مع "اليساري" و"الوطني" المستعد للتعامل معهم ثم اتباعهم، لأنوا هو الاقل تسبب في وجع الراس، العلاقة معه راح تكون transactional، انت هاك المادة او الدعم اللي تحتاج وإرعالي مصالحي على عكس الإسلامي اللي عنده مشروع خاص به وولاءه له وأقل تطلب للدعم اللي ممكن ايران تقدمه

الشيعة الاثناعشرية يرون العلوية كفار بشكل تام، هم يمتنعون عن تكفير السنة تكفير المعين ويكفرونهم تكفير النوع
تعليقك على السلفية مرفوض، داعش والسلفية خطين متوازيين، لو قلت القاعدة كنت اتفقت نوعا ما داعش لا علاقة بإستثناء الادعاء
من الواضح انك صغير او جديد هنا ولاتعرف مافعلت إيران ب جماعة اخوان العراق او مجازر "جمعية الأخوة الإسلامية" وهذا قبل الثورة السورية بسنوات الذريعة الطائفية متجدرة في فكر النضام الإيراني منذ نشأته
الشيعة الاثنا عشرية لا يرون العلويين كفارًا بشكل تام، لكن هناك خلافات عقائدية جوهرية بينهم وبين العلويين، حيث يعتبر بعض علماء الشيعة أن عقائد العلويين تختلف عن المذهب الشيعي الاثني عشري إلى درجة تجعلهم خارجين عنه، في حين أن آخرين يفضلون عدم إصدار حكم تكفيري قاطع بحقهم.


أما بالنسبة للسنة، فإن الموقف الشيعي الاثني عشري التقليدي يميز بين تكفير النوع وتكفير المعين.


  • تكفير النوع: يعني أن بعض العقائد والممارسات التي تتبناها الفرق السنية قد تُعتبر كفرًا نظريًا من وجهة نظر العقيدة الشيعية.
  • تكفير المعين: هو الحكم على شخص معين بالكفر، وهذا نادر عند علماء الشيعة، حيث يشترطون إقامة الحجة ووجود عناد واضح في رفض الحق.

لكن في الواقع، يختلف موقف علماء الشيعة بخصوص هذه القضايا، وهناك تباين بين المدارس الفكرية داخل المذهب العلويين على السنة ولكنهم يفضلون العلويين بكثير على السنة
بالنسبة للداعش والقاعدة فمع حق لكن انا لم يكن قصدي ما فهمته فرغم أن التيار السلفي التقليدي (العلمي) رفض داعش، إلا أن السلفية الجهادية كانت الحاضنة الفكرية الأساسية لها.وعلماء دين سلفيون متطرفون للغلو وتكفير هم من انشؤوها ولك الخيال مايمكن للعلماء الشيعة الجعفرية فعله فقد كان القصد من كلامي التهويل لذا دكرت داعش عوض القاعدة
 
الفراغ الذي تركته ايران يجب ان يتم ملؤه باقصي سرعة وبشكل كامل ..الضمان الوحيد لاستقرار سوريا هو اعادة بناء الجيش
ومؤسسات الدولة على اساس قومي وليس ديني مذهبي ..السعودية هى الحليف الاقوي للجولاني حاليا وهذا شي
جيد لكن انتبهوا من قطر فهي كانت ومازالت تتجسس على العرب لحساب الغير ..
قبل ان يأخذها حافظ كان الجيش مبني على قومية كما تقول انت

الجيش للأغلبية وفيه تمثيل اقليات لضمان عدم عودة امثالك اصحاب القوميات فيسلمونها لمن يقتلهم
 
الايرانيين لو بقوا اوفياء لقيم ثورتهم المعلنة المتمثلة في تصدير الثورات لبناء انظمة اسلامية لو كانوا في موقف افضل في وجه اليهود على الاقل لأن النظام الاسلامي على الاقل مش راح يعمل فيهم ويكلفهم عشر ما فعله النظام السابق، لكن حفروا قبر مشروعهم بأيديهم ثم ردموه
وما هي قيم ثورتهم
 
اتباع المرشد الذي يرى نفسه اقرب لله من الملائكة،والعياد بالله وكره الغرب،والله الجيل الجديد اثرة فيهم الجزيرة كثيرا
الجزائر حليفه للممانعة اقصد الي كانت ممانعة قبل ان تجعلها اسرائيل مماتعه والان يقول قيم
 
من الواضح انك صغير او جديد هنا ولاتعرف مافعلت إيران ب جماعة اخوان العراق او مجازر "جمعية الأخوة الإسلامية" وهذا قبل الثورة السورية بسنوات الذريعة الطائفية متجدرة في فكر النضام الإيراني منذ نشأته
الشيعة الاثنا عشرية لا يرون العلويين كفارًا بشكل تام، لكن هناك خلافات عقائدية جوهرية بينهم وبين العلويين، حيث يعتبر بعض علماء الشيعة أن عقائد العلويين تختلف عن المذهب الشيعي الاثني عشري إلى درجة تجعلهم خارجين عنه، في حين أن آخرين يفضلون عدم إصدار حكم تكفيري قاطع بحقهم.


أما بالنسبة للسنة، فإن الموقف الشيعي الاثني عشري التقليدي يميز بين تكفير النوع وتكفير المعين.


  • تكفير النوع: يعني أن بعض العقائد والممارسات التي تتبناها الفرق السنية قد تُعتبر كفرًا نظريًا من وجهة نظر العقيدة الشيعية.
  • تكفير المعين: هو الحكم على شخص معين بالكفر، وهذا نادر عند علماء الشيعة، حيث يشترطون إقامة الحجة ووجود عناد واضح في رفض الحق.

لكن في الواقع، يختلف موقف علماء الشيعة بخصوص هذه القضايا، وهناك تباين بين المدارس الفكرية داخل المذهب العلويين على السنة ولكنهم يفضلون العلويين بكثير على السنة
بالنسبة للداعش والقاعدة فمع حق لكن انا لم يكن قصدي ما فهمته فرغم أن التيار السلفي التقليدي (العلمي) رفض داعش، إلا أن السلفية الجهادية كانت الحاضنة الفكرية الأساسية لها.وعلماء دين سلفيون متطرفون للغلو وتكفير هم من انشؤوها ولك الخيال مايمكن للعلماء الشيعة الجعفرية فعله فقد كان القصد من كلامي التهويل لذا دكرت داعش عوض القاعدة

1-لا صغير ولا جديد، اعرف التفريق بين حالة تصدير الثورة ودعم الحركات الاسلامية ضد انظمة علمانية وبين صراع داخلي بصبغة طائفية القتل فيه كان على الهوية بهدف تثبيت الحكم.

2-ايران مرت على فترتين، فترة الترويج لأخوة وتعاون مع الحركات الاسلامية عامة لإعتقادها الاتفاق الكلي معها في اهم المحاور الايديولوجية (اللي راح تشكل الرؤية السياسية) ثم مرحلة البراغماتية الصرفة في حالة سوريا اللي اصلا بنيت على سوابق الصراع الطائفي في العراق (الزرقاوي جعل البلد غير قابل للحكم، خوفهم كان صعود زرقاوي جديد يستعدي على الهوية ولا يقبل التفاوض، قبل هذا كما قلت كانوا يدعموا الحركات).

3-اذا حاب تتناقش معي في باب الاحكام الشرعية مرحبا فيدني ونفيدك، لكن رجاءا تفادى القص واللصق، شوف من اي مصدر اردت واستعمل اي آداة تريد لكن جاوبني مثل ما نجاوبك. علة تكفير العلويين هو عبادتهم لعلي رضي الله عنه وهذا شرك ألوهية، لا يشك في كفره إلا غلاة الارجاء، ويعتبروهم كفار اصليين يعني، واللي، بينما تكفير النوع الموضوع على السنة كان في باب الامامة والعقائد وابواب يعذر فيها بالجهل عند البعض والبعض الآخر لا يعتبرها مكفرات اصلا، القليل فقط شذ عن هذين.
 
صحيح انت اعلم
الآن روح شوفلك حاجة تفيدك
تكفير النوع الموضوع على السنة كان في باب الامامة والعقائد وابواب يعذر فيها بالجهل عند البعض والبعض الآخر لا يعتبرها مكفرات اصلا، القليل فقط شذ عن هذين.

يكفيني هذا لا قول:تلويح: لك سلام

فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير
 
في التسعينات دعموا الجبهة الاسلامية للإنقاذ والحركات المسلحة في الجزائر مثلا
هم فعلا عندهم دعم على المستوى الايديولوجي للحركات والثورات الاسلامية
الذريعة الطائفية ظهرت خلال دعمهم لبشار لأن الاسلاميين السنة (اخوان مصر مثلا) ظهروا ضد اختيارهم في سوريا، بعد سوريا خريطة احلافهم انقلبت من محاولة التقارب مع الاسلامي الى التقارب مع "اليساري" و"الوطني" المستعد للتعامل معهم ثم اتباعهم، لأنوا هو الاقل تسبب في وجع الراس، العلاقة معه راح تكون transactional، انت هاك المادة او الدعم اللي تحتاج وإرعالي مصالحي على عكس الإسلامي اللي عنده مشروع خاص به وولاءه له وأقل تطلب للدعم اللي ممكن ايران تقدمه

الشيعة الاثناعشرية يرون العلوية كفار بشكل تام، هم يمتنعون عن تكفير السنة تكفير المعين ويكفرونهم تكفير النوع
تعليقك على السلفية مرفوض، داعش والسلفية خطين متوازيين، لو قلت القاعدة كنت اتفقت نوعا ما داعش لا علاقة بإستثناء الادعاء

1-لا صغير ولا جديد، اعرف التفريق بين حالة تصدير الثورة ودعم الحركات الاسلامية ضد انظمة علمانية وبين صراع داخلي بصبغة طائفية القتل فيه كان على الهوية بهدف تثبيت الحكم.

2-ايران مرت على فترتين، فترة الترويج لأخوة وتعاون مع الحركات الاسلامية عامة لإعتقادها الاتفاق الكلي معها في اهم المحاور الايديولوجية (اللي راح تشكل الرؤية السياسية) ثم مرحلة البراغماتية الصرفة في حالة سوريا اللي اصلا بنيت على سوابق الصراع الطائفي في العراق (الزرقاوي جعل البلد غير قابل للحكم، خوفهم كان صعود زرقاوي جديد يستعدي على الهوية ولا يقبل التفاوض، قبل هذا كما قلت كانوا يدعموا الحركات).

3-اذا حاب تتناقش معي في باب الاحكام الشرعية مرحبا فيدني ونفيدك، لكن رجاءا تفادى القص واللصق، شوف من اي مصدر اردت واستعمل اي آداة تريد لكن جاوبني مثل ما نجاوبك. علة تكفير العلويين هو عبادتهم لعلي رضي الله عنه وهذا شرك ألوهية، لا يشك في كفره إلا غلاة الارجاء، ويعتبروهم كفار اصليين يعني، واللي، بينما تكفير النوع الموضوع على السنة كان في باب الامامة والعقائد وابواب يعذر فيها بالجهل عند البعض والبعض الآخر لا يعتبرها مكفرات اصلا، القليل فقط شذ عن هذين.

الجرائم و السرقات التي قامت بها ايران في العراق لا ينافسها احد بالتاريخ الحديث سوى سوريا

و مؤسف الحقيقه أن عربي مسلم و اللي أظنه إن شاء الله سني موحد يقول ما قلته في رمضان

أخوه و تعاون و حركه إسلامية من إيران !!
 
1-لا صغير ولا جديد، اعرف التفريق بين حالة تصدير الثورة ودعم الحركات الاسلامية ضد انظمة علمانية وبين صراع داخلي بصبغة طائفية القتل فيه كان على الهوية بهدف تثبيت الحكم.

2-ايران مرت على فترتين، فترة الترويج لأخوة وتعاون مع الحركات الاسلامية عامة لإعتقادها الاتفاق الكلي معها في اهم المحاور الايديولوجية (اللي راح تشكل الرؤية السياسية) ثم مرحلة البراغماتية الصرفة في حالة سوريا اللي اصلا بنيت على سوابق الصراع الطائفي في العراق (الزرقاوي جعل البلد غير قابل للحكم، خوفهم كان صعود زرقاوي جديد يستعدي على الهوية ولا يقبل التفاوض، قبل هذا كما قلت كانوا يدعموا الحركات).

3-اذا حاب تتناقش معي في باب الاحكام الشرعية مرحبا فيدني ونفيدك، لكن رجاءا تفادى القص واللصق، شوف من اي مصدر اردت واستعمل اي آداة تريد لكن جاوبني مثل ما نجاوبك. علة تكفير العلويين هو عبادتهم لعلي رضي الله عنه وهذا شرك ألوهية، لا يشك في كفره إلا غلاة الارجاء، ويعتبروهم كفار اصليين يعني، واللي، بينما تكفير النوع الموضوع على السنة كان في باب الامامة والعقائد وابواب يعذر فيها بالجهل عند البعض والبعض الآخر لا يعتبرها مكفرات اصلا، القليل فقط شذ عن هذين.
لا واضحة تقافتك اوي فيما يخص ايران صديق لو اردة تخبص سياسة شوفلك شيحد اخر

تحليلك يحتوي على بعض العناصر الصحيحة، لكنه يحتاج إلى بعض التوضيح والتعديل وفقًا للمعطيات التاريخية والسياسية:
مرحلة دعم الحركات الإسلامية:
صحيح أن إيران في البداية سعت إلى تقديم نفسها كحليف للحركات الإسلامية، خاصة بعد(1979) حيث روّجت لفكرة "الوحدة الإسلامية" لاستقطاب تيارات سنية وإسلامية في مختلف الدول كان هذا مدفوعًا برغبة في توسيع نفوذها وكسب حلفاء ضد الأنظمة المعادية لها، وليس اتفاقًا كليًا في الأيديولوجيا، خاصة مع الحركات السنية مثل الإخوان المسلمين الذين كانو يعادون اكبر اعدائهم وهو حزب البعث وفي الوقة نفسه كانو ضد النضام الملكي
مرحلة البراغماتية سوريا :
في سوريا، تحولت إيران من دعم "الإسلاميين"إلى دعم الأسد رغم من أنه بعثي وعلماني، وذلك بسبب مصالحها الاستراتيجية خصوصًابناء شي نفوذ في المنطقة عبر سوريا وحزب الله حيث تحول الاسد من نضامي بعثي علماني الى نضام شيعي يحارب السنة ما ذكرته عن العراق صحيح جزئيًا، إذ أن إيران كانت قلقة من صعود تيارات متطرفة مثل "الزرقاوي" التي كانت تعادي الشيعة بشكل صريح، وكانت تشكل خطرًا لكن إيران أيضًا استغلت الفوضى في العراق لتعزيز نفوذها هناك عبر دعم الميليشيات الشيعية التي تبيد السنة لكونهم سنة فقط
+Iيران لم تكن في أي وقت مؤمنة باتفاق مع الحركات الإسلامية السنية، بل استخدمت بعضها مرحليًا لتحقيق أهدافها السياسية.انتقلت من خطاب الوحدة الإسلامية إلى البراغماتية الصرفة عندما تعارضت مصالحها مع هذه الحركات، كما حصل في سوريا والعراق.
الشيعة الإثنا عشرية عمومًا لا يكفّرون العلويين (النصيرية) بشكل علني، لكنهم يختلفون معهم في العقائد. العلويون لديهم معتقدات غالية، مثل تأليه الإمام عليّ رضي الله عنه أو اعتباره مظهراً إلهياً، وهي عقائد تخرج عن إطار التشيع التقليدي.بعض علماء الشيعة الإمامية انتقدوا العلويين واعتبروا أن لديهم غلوًّا مفرطًا، لكنهم لا يصدرون أحكامًا تكفيرية رسمية ضدهم، لأن لديهم قاعدة فقهية تميل إلى تأويل بعض العقائد وعدم الحكم على الفرق الشيعية الأخرى بالكفر ومن لم يقابل شيعي لن قبل لن يعرف هذا لذا انت معذور لكن مخطأ ايران لا تكفر العلويين ورغم اختلافهم معهم يرونهم اصح من السنة واقرب لهم
 
عودة
أعلى