الدعم الإداري

"لوسيد" توقِّع اتفاقية لإنشاء مصنعها في "عبدالله الاقتصادية"

‏عاجل: شركة لوسيد تحصل على استثمار بقيمة 550 مليون دولار من شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة 🇸🇦، و200 مليون دولار من شركة أوبر 🇺🇸، وذلك عبر أسهم ممتازة قابلة للتحويل.
‏رسميًا: لوسيد والتي يملك فيها الصندوق 🇸🇦 حصة مسيطرة عينت سيلفيو نابولي كرئيس تنفيذي جديد لها.
مشاهدة المرفق 857243

الظاهر بعده الصندوق عنده امل ف لوسيد
 
نقل تقنية جديدة وإنشاء مصانع داخلية لتصدير ومنافسة الشركات العالمية هذا الهدف الأول من الاستحواذ وفوقها الاستحواذ على مبيعات داخل امريكا ومنافسة سوق السيارات الامريكية
استحواذ بفكر إستراتيجي غير هالاهداف كلام صحف صفراء
الظاهر بعده الصندوق عنده امل ف لوسيد
 
حصلت شركة لوسيد موتورز أخيرًا على الرئيس التنفيذي الذي كانت تحتاجه.

سيلفيو نابولي ليس لديه أي خبرة سابقة في مجال السيارات، وهذا هو بيت القصيد. لا تعاني لوسيد من مشكلة هندسية، بل من مشكلة في تنفيذ الأعمال. نابولي يدرك ذلك تمامًا.

قال نابولي عبارةً من شأنها أن تُثير حماس كل من يملك أسهمًا في لوسيد (LCID): "إن تحديد ما لا نفعله سيكون بنفس أهمية، إن لم يكن أكثر، تحديد ما نفعله".

هذه هي عقلية شخصٍ نجح بالفعل في إعادة هيكلة الشركات.

في الوقت نفسه:
فازت لوسيد بجائزة أفضل سيارة أداء في العالم.
وفي العام الماضي، فازت بجائزة أفضل سيارة أداء ألمانية، متفوقةً على الألمان في عقر دارهم. لم تكن المشكلة أبدًا في المنتج.


صندوق الاستثمارات العامة يُضاعف استثماراته. أوبر تُعمّق استثماراتها والتزامها بسيارات الأجرة ذاتية القيادة.

أسعار البنزين التي تتجاوز 4 دولارات للغالون تجعل التكلفة الإجمالية لامتلاك السيارات الكهربائية أمرًا لا يُمكن تجاهله.

المقومات متوفرة. الريادة التقنية حقيقية. ما كانت لوسيد بحاجة إليه هو مديرٌ مُنضبط يُقدّر المهندسين، لكنه لا يسمح للحماس بأن يُطغى على التركيز.

يبدو أن نابولي هو الشخص المناسب. منذ اليوم الأول، بدا وكأنه شخص يعرف تمامًا سبب فشل معظم شركات التكنولوجيا الكبرى، ليس بسبب نقص الابتكار، بل بسبب غياب تحديد الأولويات بحزم.
 
‏سهم شركة لوسيد للسيارات الكهربائية يرتفع 11% بالتزامن مع اعلان كل من

‏- أحد شركات صندوق الاستثمارات
‏- شركة أوبر

‏باستثمارات تتجاوز الـ750 مليون دولار 💵

‏كذلك تم تعيين رئيس تنفيذي جديد وهو رجل الاعمال الايطالي سيلفيو نابولي حيث يتمتع بسجل قوي في التوسع التشغيلي والانضباط المالي

‏شغل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة شيندلر لصناعة المصاعد الكهربائية ويتمتع بخبرة 30 سنة عمل خلالها في مناصب متعددة في الشركة

🇮🇳 الرئيس التنفيذي لـ شيندلر الهند
🇨🇳🇭🇰 مناصب للشركة في الصين وهونغ كونغ
🤝 مدير التطوير المؤسسي والاندماج
🌍 رئيس شيندلر آسيا - الباسيفيك

‏- كما التزمت أوبر بشراء ما لا يقل عن 35 ألف سيارة لوسيد، ليبلغ إجمالي استثمارها 500 مليون دولار

‏- بالاضافة لالتزام السعودية بشراء ما بين 50-100 الف سيارة من لوسيد

🏭 كما تحتضن السعودية اول مصنع لشركة لوسيد خارج الولايات المتحدة بطاقة انتاجية تبلغ 155 الف سيارة سنويا مع اكتماله 85% تصدير خارجي

🇸🇦 يهدف استثمار لوسيد لتعزيز القاعدة الصناعية في المملكة لسوق السيارات
‏ونقل وتوطين الخبرات مع دخول شركات
‏اخرى على الخط مثل هونداي وسير

🚗 تهدف هذه الاستثمارات لرفع عدد انتاج السيارات داخل المملكة لاكثر من 500 الف سيارة

📊 الاستفادة المتوقعة لاستثمارات لوسيد غير المباشرة؛

🤝 نقل المعرفة وتوطين صناعة السيارات

🏭تعزيز استثمارات القطع المرتبطة بسلسلة انتاج السيارات
👷‍♂️توفير الوظائف ذات الجودة العالية
🚗 دخول شركات متعددة للسوق السعودي
🚢انخفاض الواردات وزيادة الصناعات الوطنية
♻️تطوير القطاع غير النفطي بسلسلة متعددة صناعية مرتبطة بصناعة السيارات

✅ إستثمار PIF في لوسيد استثمار استراتيجي طويل المدى يبني قدرات محلية لسلسلة انتاج متعددة في سوق عالمي ضخم

🗺️ ويجعل للمملكة حصة أكبر في سوق يبلغ حجمة 4.3 تريليون دولار يمثل 3% من الناتج العالمي
 
أنا أعرف أن اسعار النفط زهيدة في الخليج و الطقس سخن جدّا ولكم سيّارات شرهة للبنزين .
هل هناك نية عند الناس للتحوّل للسيارات الكهربائية أو أنها سيّارة غير مجدية وغير محبوبة.
 
الرؤساء التنفيذيين عادة يتم اختيارهم حسب المرحله.. بعد الانتهاء يترك ويجي غيره
 
1777126303619
 

«لوسيد» لـ«الشرق الأوسط»: سوق السيارات الكهربائية في السعودية تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً​

رئيس الشركة إقليمياً: تكامل الدعم الحكومي مع تغير السلوك الشرائي للمستهلك يقودان هذه الطفرة في المملكة

1778078062623.png



تؤدي التوترات الجيوسياسية الراهنة والاضطرابات التي طالت أسواق النفط العالمية إلى طفرة ملحوظة في مبيعات السيارات الكهربائية عبر معظم أنحاء العالم. فقد دفع تجاوز خام برنت حاجز 120 دولاراً للبرميل المستهلكين إلى إعادة تشكيل سلوكهم الشرائي، والتوجه نحو المركبات الكهربائية كخيار أكثر استقراراً وكفاءة بعيداً عن تقلبات أسعار الوقود. ففي مارس (آذار)، أي خلال الأسابيع الأربعة الأولى منذ بدء القصف، شهدت الأسواق الأوروبية الكبرى (فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة) اقتناء نحو 206200 سيارة كهربائية بزيادة سنوية بلغت 44 في المائة، بينما تضاعفت المبيعات في كوريا الجنوبية، وسجَّلت إيطاليا نمواً بنسبة 67 في المائة وفق بيانات «بلومبرغ».

وفي هذا الإطار، أكَّد رئيس شركة «لوسيد» في الشرق الأوسط، فيصل سلطان، لـ«الشرق الأوسط» أن سوق السيارات الكهربائية في السعودية، «رغم كونها في مراحلها الأولية، لكنها تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً»، مشيراً إلى استمرار توسع حضور الشركة في المملكة بالتوازي مع خطط نمو تدريجية في بقية دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل بيئة سوقية تتشكل بوتيرة متسارعة مدفوعة بالدعم الحكومي، وتوسع البنية التحتية للشحن، وارتفاع مستوى الوعي الاستهلاكي بأهمية التحول نحو النقل المستدام.

ورأى سلطان أن اعتماد المركبات الكهربائية يواصل الازدياد على المستويين العالمي والإقليمي، ووصولاً إلى السوق السعودية التي تشهد تعزيزاً ملحوظاً لأسسها التشغيلية؛ حيث تتكامل فيها محركات هيكلية تدفع نحو التحول المستدام، أبرزها «رؤية 2030» و«مبادرة السعودية الخضراء». وأوضح أن هذا المسار مدعوم بالتزام وطني واضح ببناء منظومة متكاملة للتنقل، تشمل استثمارات ضخمة في التصنيع المحلي وتوسيع بنية الشحن التحتية، مما يوفر قاعدة صلبة لاستدامة الطلب على المدى الطويل.

وأضاف أن التحول نحو المركبات الكهربائية لا يرتبط فقط بديناميكيات الطلب، بل يمتد إلى تغيّر في الوعي الاستهلاكي تجاه «القيمة طويلة الأجل لامتلاك هذه المركبات، بما في ذلك التكلفة الإجمالية للملكية وسهولة الشحن المنزلي»، كاشفاً أن الشركة ركبت أكثر من 100 شاحن تيار متردد في مختلف مناطق المملكة، متاحة مجاناً، مع مواصلة العمل على توسيع خدمات الشحن السريع.

1778078121702.png


استثمارات استراتيجية​

في سياق هذا الزخم، نجحت «لوسيد» في رفع إجمالي سيولتها إلى نحو 4.7 مليار دولار، ما يمنحها استدامة مالية حتى النصف الثاني من عام 2027، وفقاً لنتائجها المالية المعلنة يوم الاثنين. وجاء هذا التعزيز المالي مدفوعاً بحزمة استثمارات استراتيجية شملت ضخ شركة «أيار الثالثة للاستثمار» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة لـ550 مليون دولار عبر أسهم ممتازة، إلى جانب رفع شركة «أوبر» لإجمالي استثماراتها إلى 500 مليون دولار مع التزام إضافي بـ200 مليون دولار.

وتأتي هذه الخطوات السيادية لدعم عمليات الشركة في وقت سجَّلت فيه إيرادات ربعية بلغت 282.5 مليون دولار، وهي نتائج جاءت دون تقديرات المحللين بسبب مشكلة تقنية طارئة لدى أحد الموردين تتعلق بمقاعد طراز «غرافيتي»؛ مما أدَّى لتعطل مؤقت في عمليات التسليم قبل استئناف الزخم في مارس (آذار)، في حين بلغت صافي الخسائر نحو 1.13 مليار دولار.

نمو الإنتاج في السعودية​

وعلى الصعيد التشغيلي في السعودية، أظهرت نتائج الربع الأول من عام 2025 إنتاج 2212 مركبة عبر مصانعها في المملكة، إلى جانب أكثر من 600 مركبة في مرحلة الشحن، بينما تمكنت الشركة من تسليم 3109 مركبات خلال الفترة ذاتها بارتفاع نسبته 58.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وسجَّلت إيرادات بلغت 235 مليون دولار، بينما بلغ صافي الخسارة وفقاً لمعايير المحاسبة الأميركية نحو 0.20 دولار للسهم مقارنة بخسارة معدلة بلغت 0.24 دولار للسهم، كما أنهت الشركة الربع الأول بسيولة إجمالية بلغت 5.76 مليار دولار.

1778078181505.png

مصنع «لوسيد» في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية (موقع الشركة الرسمي)

تحديات تشغيلية​

وفيما يتعلق بأداء التسليم، سجَّلت «لوسيد» تسليم نحو 3093 مركبة حتى 31 مارس 2026، مقابل إنتاج ما يقارب 5500 وحدة، ما يعكس فجوة تشغيلية مؤقتة بين الإنتاج والتسليم خلال الفترة. وأرجع سلطان هذا التباين إلى توقف مؤقت في أحد خطوط التوريد الخاصة بسيارة «لوسد غرافيتي» استمر 29 يوماً، نتيجة مشكلة في جودة مقاعد الصف الثاني، مؤكداً أنه تم احتواء الخلل بالكامل واستئناف العمليات بشكل طبيعي.

وأكَّد أن بيئة سلاسل الإمداد لا تزال تتسم بالديناميكية، وأن التعامل مع هذه التحديات أصبح جزءاً أساسياً من متطلبات تطوير أعمال قطاع السيارات، مشيراً إلى أن استراتيجية الشركة تقوم على تعزيز المرونة والقدرة على التكيف عبر تنويع مصادر الإمداد عالمياً، وخفض التكاليف، واعتماد منصة مرنة ومتكاملة رأسياً قادرة على الاستجابة لتقلبات سلاسل التوريد.

وأضاف أن الشركة واجهت خلال العام الماضي ثلاث أزمات متتالية على مستوى القطاع شملت المواد المغناطيسية والألمنيوم والرقائق الإلكترونية، وتم التعامل معها بسرعة بفضل مرونة الفرق الهندسية وقدراتها التصنيعية.

وشدَّد على أن هذه التحديات ذات طابع تشغيلي مرتبط بسلاسل الإمداد، ولا تعكس تراجعاً في الطلب، بل تأتي ضمن إطار إدارة استباقية تهدف إلى تعزيز استقرار العمليات وضمان استمرارية الإنتاج والتسليم.
 
أنا أعرف أن اسعار النفط زهيدة في الخليج و الطقس سخن جدّا ولكم سيّارات شرهة للبنزين .
هل هناك نية عند الناس للتحوّل للسيارات الكهربائية أو أنها سيّارة غير مجدية وغير محبوبة.
الطقس سخن جدّا

لا علاقة لمحركات PMSM بالطقس اطلاقاً بالعكس لا يوجد اي احتكاك ميكانيكي بل مجرد مجال مغناطيسي يحرك الدوار بدون حتى لمسه ، اما التبريد يتم للستاتور بسبب تناوب التيار الكهربائي على لفائف النحاس فهذا يخلق حرارة وليس للراوتور ابداً
 
كشفت لوسيد اليوم عن لونار، وهي سيارة أجرة آلية ثنائية المقاعد بدون سائق مصممة خصيصًا لهذا الغرض، مبنية على منصتها الجديدة متوسطة الحجم.

• كفاءة استهلاك الوقود المستهدفة: من 5.5 إلى 6.0 ميل/كيلوواط ساعة
• مساحة أرجل الركاب: أكثر من 42 بوصة
• انخفاض تكاليف التشغيل بنسبة 40% لكل ميل
• سرعة الشحن: إضافة أكثر من 200 ميل لكل 15 دقيقة من الشحن
مشاهدة المرفق 849191
مشاهدة المرفق 849192مشاهدة المرفق 849193مشاهدة المرفق 849194
سرعة الشحن: إضافة أكثر من 200 ميل لكل 15 دقيقة من الشحن


تأتي العقبة عادة من البطارية وبالتحديد اقطاب البطارية بقدرتها على تحمل هذا التدفق الهائل من الالكترونات بين القطبين وبالتالي تسخن الاقطاب كثيراً

اما انتقال الليثيوم بين القطبين فهو سهل لهم كثيراً ولا يحصل اي مشكلة المشكلة في قطبي البطاريات بانتقال الالكترونات ، الصينيين مبدعين ومتفوقين وخصوصاً CATL اعتقد اكتشفوا شيء يبرد الاقطاب او يمتص الحرارة عند الاقطاب
 

« لوسيد» تراهن على مرحلة نمو جديدة مع تولي سيلفيو نابولي القيادة التنفيذية​

رئيس مجلس الإدارة أكد الالتزام بدعم مستقبل شركة السيارات الكهربائية على المدى الطويل

1780497209762.png

أعلنت مجموعة لوسيد، المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، مباشرة سيلفيو نابولي مهامه رئيساً تنفيذياً للشركة، وذلك بعد اكتمال عملية انتقال القيادة، في خطوة تستهدف تعزيز الأداء التشغيلي وتسريع تنفيذ خطط النمو خلال المرحلة المقبلة.

وكانت الشركة قد أعلنت في أبريل (نيسان) الماضي اختيار نابولي رئيساً تنفيذياً جديداً، قبل أن يتولى منصبه رسمياً مع استكمال ترتيبات الانتقال الإداري.

وقال تركي النويصر، رئيس مجلس إدارة «لوسيد»، إن الشركة تدخل مرحلة مهمة من مسيرتها، مؤكداً ثقة مجلس الإدارة في خبرة نابولي القيادية وقدرته على دعم نمو الشركة على المدى الطويل.

وأضاف النويصر أن مجلس الإدارة ملتزم بدعم مستقبل «لوسيد» وتعزيز مكانتها في سوق السيارات الكهربائية، مشيراً إلى أن الخبرات التي يتمتع بها نابولي ستسهم في دفع الشركة نحو مزيد من النمو والازدهار.

من جانبه، قال سيلفيو نابولي إن الفترة التي أمضاها مع فرق العمل والاطلاع المباشر على منتجات الشركة وتقنياتها عززت ثقته بقدرة «لوسيد» على تحقيق أداء تنفيذي مستدام وتوفير قيمة طويلة الأجل للعملاء والمساهمين.

1780497295095.png


وأوضح أن أولويات المرحلة المقبلة ستشمل تعزيز تفاعل العملاء، وترسيخ ثقافة الانضباط والمساءلة في التنفيذ، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتحسين القدرة التنافسية من حيث التكاليف، إلى جانب تبسيط الهيكل التنظيمي والإجراءات التشغيلية بما يتيح الاستفادة القصوى من إمكانات الشركة وموظفيها.

ويتمتع نابولي بخبرة واسعة في قيادة المؤسسات الصناعية والتصنيعية العالمية، إذ شغل أخيراً منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «شندلر» السويسرية، كما راكم خبرات كبيرة في إدارة العمليات العالمية والإشراف المالي وقيادة بيئات التصنيع المعتمدة على التكنولوجيا.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه «لوسيد» تنفيذ استراتيجيتها للتوسع وزيادة الإنتاج، مستفيدة من استثماراتها في التقنيات المتقدمة للسيارات الكهربائية، إلى جانب تعزيز حضورها في الأسواق العالمية، بما في ذلك السوق السعودية التي تحتضن أول مصنع دولي للشركة خارج الولايات المتحدة.

وفي إطار إعادة تنظيم الإدارة التنفيذية، عاد مارك وينترهوف إلى منصبه رئيساً للعمليات بعد توليه مهمة الرئيس التنفيذي المؤقت خلال الفترة الانتقالية، على أن يرفع تقاريره مباشرة إلى سيلفيو نابولي.

وتسعى «لوسيد» من خلال قيادتها الجديدة إلى تسريع تنفيذ خططها التشغيلية، وتحسين الكفاءة، وتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق السيارات الكهربائية الذي يشهد منافسة متزايدة بين الشركات العالمية.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى