الدعم الإداري

«السيادي السعودي» يضاعف أرباحه التشغيلية وأصوله تصعد لـ1.21 تريليون دولار في 2025

رابح2012

عضو مميز
إنضم
23 نوفمبر 2020
المشاركات
3,218
التفاعل
8,004 763 0
الدولة
Saudi Arabia

«السيادي السعودي» يضاعف أرباحه التشغيلية وأصوله تصعد لـ1.21 تريليون دولار في 2025​

تراجع مصروفاته الإدارية 9 % وقفرة عوائده الصافية سجَّلت 152 %​


1782818837009.png


في خطوة تكرِّس ريادته قاطرةً للتحول الاقتصادي، ومستثمراً عالمياً عابراً للقارات، وضع صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) تفاصيل أدائه المالي لعام 2025 تحت مجهر الأسواق الدولية، بنشر قوائمه المالية الموحدة والمراجعة في بورصة لندن؛ كاشفاً عبرها عن حقبة استثنائية نجح خلالها في مضاعفة صافي أرباحه السنوية بنسبة قياسية بلغت 152 في المائة، لتصل إلى 17.36 مليار دولار (65.1 مليار ريال)، ودفع إجمالي أصوله صعوداً بنسبة 5 في المائة ليلامس حاجز 1.21 تريليون دولار (4.54 تريليون ريال).

ولم تكن هذه الطفرة الرقمية مجرد نتاج تقلبات أسواق؛ بل جاءت انعكاساً لهندسة استراتيجية توسعية بالغة المرونة، وازنت بين اقتناص قطاعات المستقبل -كالذكاء الاصطناعي عبر إطلاق شركة «هيوماين»- وقيادة التنمية المحلية بمشاريع سيادية كبرى، مثل «إكسبو 2030 الرياض»، بالتوازي مع تدشين أدوات تمويلية خضراء مبتكرة، رسخت ثقة المستثمرين الأجانب في ملاءة الصندوق واستدامته.

كفاءة تشغيلية وقفزة قياسية للربحية​

وأظهرت القوائم المالية الموحدة تحولاً كبيراً في الربحية على أساس سنوي، مدفوعاً بشكل رئيسي بنمو أرباح الشركات الزميلة، وتراجع المصروفات الإدارية للصندوق بنسبة 9 في المائة، في مؤشر واضح على رفع كفاءة التشغيل، والالتزام الصارم بضبط الإنفاق. وسجَّل الربح التشغيلي نمواً ملحوظاً ليصل إلى 20.8 مليار دولار (77.9 مليار ريال) مقارنة بـ9.2 مليار دولار (34.6 مليار ريال) في عام 2024، محققاً قفزة تتجاوز 120 في المائة.

وجاءت هذه الطفرة مدعومة بنمو الإيرادات الإجمالية بنسبة 9 في المائة، لتصل إلى 119.73 مليار دولار (449 مليار ريال) مقارنة بـ413 مليار ريال في العام السابق، ما يعكس النمو المستمر في محفظة الصندوق وزيادة عوائده.

هذا الأداء التشغيلي القوي انعكس مباشرة على صافي الربح الإجمالي لعام 2025، والذي قفز بنسبة قياسية بلغت 152 في المائة ليسجل 17.36 مليار دولار (65.1 مليار ريال) مقارنة بـ25.8 مليار ريال في عام 2024، مسجلاً بذلك أكثر من ضِعف مستواه في العام السابق.

وتزامن هذا النمو مع محافظة الصندوق على مستوى مرتفع من السيولة النقدية وما يعادلها تتجاوز 93.33 مليار دولار (أكثر من 350 مليار ريال)، مما يؤكد قدرته المالية العالية على مواصلة النجاح في تنفيذ استراتيجيته الاستثمارية.

1782818884566.png


رحلة صعود الأصول ومستهدفات 2030​

تأتي هذه النتائج المالية القوية في وقت يواصل فيه الصندوق توسيع قاعدة أصوله واستثماراته بوتيرة متسارعة؛ إذ قفزت الأصول من نحو 720 مليار ريال عام 2017، إلى 4.54 تريليون ريال (1.21 تريليون دولار) بنهاية العام الماضي، مع استهداف طموح للوصول إلى 10 تريليونات ريال بحلول عام 2030، حسب التقرير السنوي لـ«رؤية المملكة 2030».

1782818927135.png


وتتماشى هذه الطفرة مع الاستراتيجية الجديدة للفترة (2026- 2030) التي أعلنها الصندوق في بداية العام الحالي، والتي تستهدف الانتقال من مرحلة بناء القطاعات الاستراتيجية إلى تحقيق تكامل في المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، بما يضع القطاع الخاص بموقع الشريك في صناعة القيمة، لا مجرد منفذ للمشاريع، تماشياً مع المرحلة الثالثة من «رؤية المملكة»، وفتح المجال أمام شراكات أعمق في الاستثمار طويل الأمد.

وفي هذا الصدد، أكد محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان، أن الاستراتيجية الجديدة تمثل «تقدّماً طبيعياً من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة جديدة من تحقيق القيمة المستدامة، وتعظيم الأثر، ورفع كفاءة الاستثمارات»؛ مشيراً إلى أن ذلك سيتحقق من خلال تحويل 13 قطاعاً استراتيجياً في الخطط السابقة إلى 6 منظومات اقتصادية متكاملة تقوم على شركات محددة الأهداف؛ مع التركيز على تعزيز العوائد المالية والالتزام بكفاءة الاستثمار، مع تقييم مستمر لأداء الاستثمارات والمشاريع.

وفي إطار هذه الرؤية، تتوزع استثمارات الصندوق على 3 محافظ استثمارية رئيسية، هي: «محفظة الرؤية»، و«محفظة الاستثمارات الاستراتيجية»، و«محفظة الاستثمارات المالية».


قيادة قطاعات المستقبل​

وعلى صعيد قطاعات المستقبل، ركَّز الصندوق خلال عام 2025 على تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة عبر إطلاق شركة «هيوماين»، المتخصصة في الاستثمار عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة للذكاء الاصطناعي، بما يشمل البنية التحتية، ومراكز البيانات، والقدرات السحابية، والنماذج والتطبيقات المتقدمة.

وفي خطوة لتعزيز هذا التوجه، وقَّع الصندوق مع شركة «أرامكو السعودية» مذكرة أحكام أولية تستحوذ بموجبها «أرامكو» على حصة أقلية مؤثرة في «هيوماين»، مع احتفاظ الصندوق بحصة الأغلبية، بهدف دمج الأصول الرئيسية وتوسيع نطاق القدرات التقنية للشركة.

وفي قطاع التنقل المستقبلي والاستدامة، أعلنت مجموعة «لوسيد» المملوكة بغالبيتها للصندوق، عن قفزة في عمليات تسليم مركباتها بنسبة 55 في المائة على أساس سنوي، لتصل إلى 15841 مركبة خلال عام 2025. وتزامن ذلك مع إطلاق برنامج «Driving Force» بالشراكة مع «فورمولا إي» لتوسيع تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، مستهدفاً الوصول إلى أكثر من 50 ألف طالب في المملكة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بنهاية عام 2025.

1782819142185.png


صناعة السياحة والترفيه​

وعلى الصعيد التنموي المحلي، خطا الصندوق خطوات متسارعة لدعم مشاريع التنمية المحلية والسياحية الرائدة، وتعزيز المنظومة الاقتصادية؛ حيث أطلق شركة «إكسبو 2030 الرياض» لتتولى تطوير وتشغيل مرافق أول معرض «إكسبو» عالمي تستضيفه المملكة، واستثمار مرافقه على المدى الطويل، وهو المشروع المتوقع له أن يُسهم بقوة في دعم السياحة المستدامة، واستحداث فرص جديدة للقطاع الخاص، وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي خلال مراحل الإنشاء والتشغيل وما بعدها.

كما شهد عام 2025 محطات بارزة في قطاع الترفيه والسياحة الفاخرة، تمثلت في إعلان مدينة القدية عن افتتاح أول متنزه ترفيهي لـ«سيكس فلاغز» خارج أميركا الشمالية، ليكون وجهة فريدة بالمملكة، إلى جانب إعلان شركة «البحر الأحمر الدولية» عن الافتتاح الرسمي لوجهة «آمالا» الساحلية الفاخرة.

وتوازياً مع هذه المشاريع الإنشائية والتطويرية الكبرى، أظهرت القوائم المالية صعوداً في بند العقارات الاستثمارية للصندوق، لتصل قيمتها إلى 21.46 مليار دولار، مقارنة بـ17.46 مليار دولار في عام 2024.

1782819212400.png


حقبة التمويل الأخضر​

وتكشف تفاصيل الأوراق المالية الاستثمارية للصندوق، البالغة 576.4 مليار دولار، عن فلسفة صارمة في تنويع المخاطر جغرافياً ونقدياً لتأمين عوائد مستدامة؛ حيث تظل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المستحوذ الأكبر بقيمة 344.2 مليار دولار، تليها أسواق أميركا الشمالية بقيمة 145.9 مليار دولار، ثم الأسواق الأوروبية بـ44.7 مليار دولار، والأسواق الآسيوية بـ41.6 مليار دولار.

ودعماً لأسواق رأس المال، أبرم الصندوق مذكرات تفاهم مع مؤسسات مالية عالمية، مثل «غولدمان ساكس لإدارة الأصول» و«فرانكلين تمبلتون» لتطوير استراتيجيات استثمارية مبتكرة تركز على المنطقة. أما على صعيد هندسة التمويل، فقد سجل الصندوق سُبعاً مالياً جديداً بطرح أول سندات خضراء مقوّمة باليورو بقيمة 1.65 مليار يورو، والتي شهدت إقبالاً قياسياً تجاوز فيه حجم طلبات الاكتتاب المعروض بأكثر من 6 أضعاف، إلى جانب إطلاق أول برنامج للأوراق التجارية كقناة تمويل قصيرة الأجل.

تمكين القطاع الخاص والمحتوى المحلي​

وفي إطار التزامه بدعم المنظومة الاقتصادية المحلية، عقد الصندوق النسخة الثالثة من «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص» بمشاركة واسعة من شركات محفظته والجهات الحكومية، لاستعراض الفرص المتاحة في المشاريع الكبرى. وواصلت مبادرات الصندوق جهودها في تعزيز التوطين، وتطوير الموردين المحليين، وزيادة حصة القطاع الخاص في المشاريع الناشئة، مما يضمن أن ينعكس هذا النمو المالي التاريخي بشكل مباشر على هيكل الاقتصاد السعودي الشامل والمستدام لسنوات قادمة.

 

صندوق الاستثمارات العامة يحقق 449 مليار ريال إيرادات في 2025 بنمو 9%​


1782822166995.png


حقق صندوق الاستثمارات العامة نمواً في إيراداته بنسبة 9% خلال عام 2025، لترتفع إلى 449 مليار ريال، فيما بلغ صافي الربح 65.1 مليار ريال، والربح التشغيلي 77.9 مليار ريال.

وأظهرت النتائج المالية نمو إجمالي أصول الصندوق بنسبة 5% لتبلغ 4.54 تريليون ريال، مع احتفاظه بسيولة نقدية تتجاوز 350 مليار ريال، بما يعزز قدرته على مواصلة تنفيذ استثماراته ومشروعاته الاستراتيجية.

وواصل الصندوق دوره في قيادة مشروعات التحول الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، عبر التوسع في قطاعات واعدة، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم مشروعات «إكسبو 2030» و«القدية» و«آمالا».

كما واصل الصندوق تطوير أدوات التمويل الأخضر، وتعزيز الشراكات الاستثمارية العالمية، ودعم نمو القطاع الخاص، بما يسهم في توسيع القاعدة الاقتصادية ورفع مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.

وتعكس هذه النتائج استمرار نمو محفظة الصندوق وتعزز مركزه المالي، بما يدعم مستهدفاته الاستثمارية ودوره المحوري في تمويل المشروعات الكبرى وبناء قطاعات اقتصادية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
 
للمعلوميه جميع المشاريع الكيرى مثل نيوم والبحر الاحمر والقديه لم تسجل بقيمتها السوقيه من ضمن اصول الصندوق اتوقع اذى تم ذلك سيكون ترتيب الصندوق احد الثلاثه الأوائل على مستوى العالم
 

صندوق الاستثمارات العامة يحقق 449 مليار ريال إيرادات في 2025 بنمو 9%​


مشاهدة المرفق 870416

حقق صندوق الاستثمارات العامة نمواً في إيراداته بنسبة 9% خلال عام 2025، لترتفع إلى 449 مليار ريال، فيما بلغ صافي الربح 65.1 مليار ريال، والربح التشغيلي 77.9 مليار ريال.

وأظهرت النتائج المالية نمو إجمالي أصول الصندوق بنسبة 5% لتبلغ 4.54 تريليون ريال، مع احتفاظه بسيولة نقدية تتجاوز 350 مليار ريال، بما يعزز قدرته على مواصلة تنفيذ استثماراته ومشروعاته الاستراتيجية.

وواصل الصندوق دوره في قيادة مشروعات التحول الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، عبر التوسع في قطاعات واعدة، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم مشروعات «إكسبو 2030» و«القدية» و«آمالا».

كما واصل الصندوق تطوير أدوات التمويل الأخضر، وتعزيز الشراكات الاستثمارية العالمية، ودعم نمو القطاع الخاص، بما يسهم في توسيع القاعدة الاقتصادية ورفع مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.

وتعكس هذه النتائج استمرار نمو محفظة الصندوق وتعزز مركزه المالي، بما يدعم مستهدفاته الاستثمارية ودوره المحوري في تمويل المشروعات الكبرى وبناء قطاعات اقتصادية جديدة ضمن مستهدفات رؤية 2030.
احس اغلبها من شركات الالعاب اسهم كابكوم ونينتندو عالية مرة لأن العابهم تحقق نجاحات كبيرة مرة وزد عليها الكونسرتيوم اللي اشترت السعودية مع شريكين اجنبيين ea وعلى حد علمي برضه الشركة حققت ارباح عالية من لعبتها الاخيرة باتل فيلد ٦ والدليل السعودية زادت نسبتها السنوات الاخيرة في كل من كابكوم ونينتندو حيث امتلك صندوق الاستثمارات 10 بالمئة من شركة كابكوم ويعتبر رقم ضخم خاصة انها من مستثمر واحد وفي شركة يابانية ونينتندو تقريبا اربعة بالمئة غير طبعاً استثماراته في اغلب الشركات الكبرى مثل بوينغ و اوبر ويملك حتى ٢٠ بالمئة من اسهم شركة اوستن مارتن البريطانية الشركات الكبيرة المستثمر فيها كثيرة جداً ويحتاج لي صفحات علشان اغطيها
 
لله الحمد والمنة
هذا الرقم يضاهي ميزانيات دول كبيرة
 
الاستثمار يحتاج وقت لجني ثماره ما بالك اذا كان لصندوق سيادي
لذا لا يجب علينا ان نقلق من اي اهتزاز او تراجع او خسائر في بعض المشاريع او الجهات الاستثماريه فالاسواق مفتوحه والخساره والربح وارده
الاهم ان يكون هناك اداره واعيه تتابع المستجدات وتقتنص الفرص وتملك الشجاعه لوقف الخسائر في الوقت المناسب
وهذا امر لا اشك ابدا انه موجود لدى صانعين القرار لذا لا داعي للقلق فالقادم افضل وهذه مجرد بدايه
 
عودة
أعلى