الدعم الإداري

الاستثمارات الصينية في مصر في المنطقة الاقتصادية بشرق القناة

يجب الاستفادة من تجارب الدول الافريقية مع المشاريع الصينية. الصين تقريبا توقف استثمارتها في حالة حدوث اي ازمات عالمية وهذا قد يسبب صدمات اقتصادية للدول المضيفة. المشاريع الصينية كمان تواجه انتقادات كبيرة بسبب انخفاض جودة البنية التحتية التي يتم بناءها كجزء من هذه المشاريع.
 
يجب الاستفادة من تجارب الدول الافريقية مع المشاريع الصينية. الصين تقريبا توقف استثمارتها في حالة حدوث اي ازمات عالمية وهذا قد يسبب صدمات اقتصادية للدول المضيفة. المشاريع الصينية كمان تواجه انتقادات كبيرة بسبب انخفاض جودة البنية التحتية التي يتم بناءها كجزء من هذه المشاريع.
 
التعديل الأخير:

رئيس الوزراء يستعرض مع رئيس شركة خينان تشهنجفو الصينية خطة إقامة مصنع ضخم للألومنيوم بـ2 مليار دولار​


عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مع تسوي هونجسونج، رئيس مجلس إدارة شركة "خينان تشهنجفو" الصينية المملوكة لمجموعة "خينان أوليان للطاقة"، والوفد المرافق له، لاستعراض خطة الشركة لإقامة مصنع لانتاج الألومنيوم داخل المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات تقدر بـ 2 مليار دولار، وذلك بحضور الدكتور حسين عيسي، نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وفي بداية الاجتماع، رحّب رئيس الوزراء بتسوي هونجسونج، والوفد المرافق له، مشيرًا إلى أن الشركة تعد إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال صناعة الألومنيوم.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الشركة الصينية تعتزم إقامة مشروع ضخم لتصنيع الألومنيوم في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أنه مستعد لتقديم كل الدعم الممكن للشركة نظرًا للأهمية الكبيرة التي توليها الدولة المصرية لملف الصناعة خلال الوقت الراهن.

وخلال الاجتماع، رحب الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء، برئيس مجلس إدارة الشركة الصينية والوفد المرافق له، مؤكدًا أن المشروع سيكون أحد المشروعات المهمة خاصة أن إنتاجه يُعد مدخلا للإنتاج في الكثير من الصناعات.

واستعرض نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية في الوقت نفسه إمكانية التعاون والشراكة بين الشركة الصينية وشركة مصر للألومنيوم، مشيرًا إلى أنه يمكن في المستقبل القريب تنظيم لقاء بين الشركتين لعرض فرص الشراكة الممكنة.

وقال وليد جمال الدين، رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إن المشروع هو الأول من نوعه في شرق بورسعيد حيث يقام على مساحة تصل إلى مليون متر مربع داخل المنطقة الصناعية، بما يعزز من مكانة المنطقة الاقتصادية كمركز صناعي ولوجستي عالمي، خاصة في الصناعات الثقيلة والاستراتيجية.

وأضاف "جمال الدين": من المتوقع أن يحقق المشروع عوائد اقتصادية كبيرة، على صعيد المبيعات والصادرات، إلى جانب توفير ما يقرب من 3000 فرصة عمل مباشرة، مما يدعم جهود الدولة في توفير فرص العمل، خاصة لأبناء سيناء ومدن القناة، ويعزز من خطط التنمية الشاملة في المنطقة الاقتصادية.
وأضاف رئيس المنطقة الاقتصادية أن المشروع يمثل نقلة نوعية في توطين صناعات الألومنيوم عالية القيمة في مصر، وتوفير الاحتياجات المحلية منها، وسد فجوة كبيرة في تصنيع تلك المنتجات، بما يدعم سلاسل الإمداد العالمية ويعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، حيث يسهم في سد الفجوة في هذه الصناعة وتعزيز الصادرات المصرية للأسواق الخارجية، فضلاً عن نقل الخبرة الفنية في هذا القطاع الحيوي.


وخلال الاجتماع، أعرب تسوي هونجسونج، رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية، عن تقديره للتعاون مع الحكومة المصرية، مشيراً للعلاقات القوية والمتميزة بين مصر والصين.

وأشاد "هونجسونج" بما توفره مصر من بيئة استثمارية جاذبة وكذا ما تقدمه من حوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي.

وخلال الاجتماع استعرض رئيس المجموعة الصينية تفاصيل المشروع الذي يتضمن إنشاء مصنع للتصنيع المتقدم للألومنيوم على مساحة تزيد على مليون متر مربع واستثمارات تقدر بـ2 مليار دولار، كما أن المشروع يوفر 3 آلاف فرصة عمل.

وأضاف أن الشركة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 130 عميلاً في 45 دولة ومنطقة حول العالم، وتشمل منتجاتها الأساسية ألواح علب المشروبات والأغذية المحفوظة، ورقائق الألومنيوم للبطاريات، وصفائح الألومنيوم لصناعة السيارات، الطيران، والنقل السككي وغيرها.

وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة أن هذا المشروع يُمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التواجد الصناعي العالمي للشركة خاصة في مصر، ويعكس ثقة الشركة الكبيرة في إمكانات السوق المحلية، خاصة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تستهدف المجموعة إنشاء مجمع صناعي متكامل يُعد الأول من نوعه في المنطقة، اعتماداً على أحدث التكنولوجيات العالمية في صناعة الألومنيوم.

وفي ختام الاجتماع، جدد رئيس الوزراء ترحيبه بهذا المشروع الرائد والضخم، مؤكدًا أن هذه الصناعة نحتاج إليها بشدة في مصر، ومؤكدًا كذلك دعم هذه الشركة التي تمتلك خبرات كبيرة للغاية.


 
تستهدف الحكومة المصرية استقطاب استثمارات صينية جديدة بقيمة 5 مليارات دولار خلال العام الجاري 2026، في ظل اهتمام متزايد من الصين بالسوق المصري كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير.



وبحسب مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، فقد نجحت مصر في جذب استثمارات صينية تقدر بنحو مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، بما يمثل نحو 20% من إجمالي المستهدف السنوي.

الاستثمارات الصينية في مصر

وأوضح إبراهيم في تصريحات لـ العربية بيزنس، أن إجمالي الاستثمارات الصينية في مصر بلغ نحو 10 مليارات دولار بنهاية 2025، مع خطة لرفعها إلى 15 مليار دولار، مدفوعة بتوسع الشركات الصينية في عدد من القطاعات الحيوية.

تأثيرات مؤقتة للتوترات الجيوسياسية
وأشار إبراهيم إلى أن التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في إيران، ألقت بظلالها على حركة البعثات الاستثمارية الصينية، حيث شهدت تراجعًا نسبيًا خلال شهر مارس، بعد أن كانت مصر تستقبل وفودًا صينية بشكل دوري كل ثلاثة أسابيع.

وبيّن أن الاستثمارات الصينية تتركز في القطاعات كثيفة العمالة، مثل المنسوجات والملابس الجاهزة، إلى جانب الأجهزة المنزلية والطاقة المتجددة ومحطات تحلية المياه، بما يتماشى مع استراتيجية الصين للتوسع الصناعي الخارجي.

استثمارات مرتقبة ومشروعات جديدة
وتوقع نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، بدء تنفيذ مشروعين جديدين خلال الفترة القليلة المقبلة باستثمارات تصل إلى 950 مليون دولار، تشمل مشروعًا في قطاع السيارات بقيمة 750 مليون دولار بالشراكة مع شركة مصرية، وآخر في قطاع الأجهزة المنزلية بنحو 200 مليون دولار.


مدن صناعية للنسيج والملابس
كما كشف عن اهتمام صيني بإقامة مدينتين متكاملتين لصناعات النسيج والملابس الجاهزة في محافظتي المنيا والفيوم، باستثمارات متوقعة تصل إلى 4 مليارات دولار، بواقع ملياري دولار لكل مدينة، في إطار التوجه نحو التصنيع بغرض التصدير.

وأكد إبراهيم أن مصر باتت تمثل وجهة استراتيجية للشركات الصينية، بفضل موقعها الجغرافي واتفاقياتها التجارية الواسعة، إلى جانب توافر العمالة وتكلفة الطاقة التنافسية، ما يعزز من فرص تحولها إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير خلال السنوات المقبلة.

 
عودة
أعلى