ﻳﺮﻭﻱ التاريخ ان اهل بُخارى طلبوا الامان من جنكيزخان قائد التتار فأعطاهم الامان ثم امرهم أن يردموا خنادق حفرها المجاهدين حول قلعة تحصنوا فيها داخل بخارى فأطاعه اهلها
ثم لما قاتل المجاهدين وقتلهم
عاد بجنده الى بخارى فقتل واسر واغتصاب من اهلها خلقاً لا يعلمهم الى الله!
ثم لما قاتل المجاهدين وقتلهم
عاد بجنده الى بخارى فقتل واسر واغتصاب من اهلها خلقاً لا يعلمهم الى الله!

