كيف تواجه "الوحدات الكردية" التهديدات التركية في الحسكة؟
بلدي نيوز - (كنان سلطان)
تشهد المناطق الحدودية في محافظة الحسكة المتاخمة للحدود التركية، والتي تسيطر عليها "الوحدات الكردية"، تحركات من جانب الأخيرة استعدادا لأي تطورات قد تشهدها هذه المناطق، تمثلت برفع سواتر ترابية وحفر أنفاق، إلى جانب بعض التعزيزات ونشر فرق القناصة.
وتحدث موقع "الخابور" المعني بنقل الأخبار المحلية حول نشر "الوحدات الكردية" مجموعة من القناصين في حيي "المحطة والخرابات" على أطراف مدينة "رأس العين" شمالي الحسكة".
وأوضح الموقع أن هذا الإجراء "يأتي على خليفة الاشتباكات التي حصلت بين الجيش التركي وعناصر من "الوحدات الكردية" قرب البوابة الحدودية بين سوريا وتركيا".
وبحسب المصدر فإن "الوحدات الكردية" استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مدينة "رأس العين"، قادمة من بلدة "تل تمر" غربي الحسكة، ونشرت قناصتها فوق الأبنية المرتفعة، مثل "صوامع الحبوب" المقابلة للحدود التركية، وفي حي "المحطة"، وحي "الخرابات".
وأضاف "كما عمد (ب ي د) إلى شن حملة اعتقالات استهدفت الشبان في مدينة رأس العين، ممن تتجاوز أعمارهم 30 عاما، من غير المشمولين بما يطلق عليه واجب الدفاع الذاتي، لافتا إلى أنها استخدمتهم بأعمال السخرة لصالح قواتها، وحفر أنفاق في حي "المحطة الغربية" بالمدينة.
وأشار "الخابور" إلى أن "الوحدات الكردية" استولت منذ مدة على عدد كبير من المنازل المقابلة للحدود التركية، في مدينة "رأس العين"، وذلك بعد إطلاق الجيش السوري الحر بالتعاون مع الجيش التركي عملية غصن الزيتون في عفرين
ما حقيقة القصف الذي تعرضت له قوات النظام في "الميادين" بدير الزور؟
بلدي نيوز - (كنان سلطان)
أفادت مصادر متطابقة؛ أمس الجمعة، أن قوات النظام وميليشياته تعرضت لهجوم جوي من قبل طائرات مجهولة، أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف هذه القوات.
وفي التفاصيل؛ قالت مصادر محلية إن قوات النظام وميليشياته، تعرضت لغارة جوية في مدينة "الميادين"، يوم أمس الجمعة، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 عنصرا، وإصابة عدد آخر غيرهم، بحسب المصادر.
وأشارت المصادر إلى أن من بين القتلى عددا من الضباط، لافتة إلى أن الطائرات التي نفذت الغارة مجهولة الهوية، ورجحت أن تكون عن طريق الخطأ.
في السياق ذاته؛ نفت شبكة "فرات بوست" الإعلامية، الأنباء التي تتحدث عن تعرض قوات النظام لأية غارة، وقالت أن عناصر تنظيم "الدولة" استهدفوا مواقع عناصر ميليشيا "لواء فاطميون" في محيط بلدة "الغبرة"، بريف مدينة "البو كمال" بعدة صواريخ، من مواقعهم في بلدة "السوسة" اليوم السبت.
من جهة ثانية؛ تحدثت مصادر إعلامية محلية، أن مواجهات دارت بين عناصر من قوات النظام من جهة، وعناصر من الميليشيات التي تسانده في دير الزور من جهة ثانية، إثر خلافات بينهم بعد إحراق عناصر الميليشيات سيارات محملة بالمسروقات من منازل المدنيين في مدينة "الميادين" بريف دير الزور الشرقي، مساء أمس الجمعة.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات النظام والميليشيات المسانِدة له، تعرضت لقصف جوي من قِبل طائرات التحالف في السابع من شهر شباط الفائت، وذلك بعد محاولتهم الهجوم على منطقة خاضعة لسيطرة "قسد"، خلفت خسائر فادحة في صفوف هذه القوات.
مظاهرات في بنغلادش والهند ! نصرة للغوطة الشرقية ! الهنود والبنغال ينتفضون بعشرات الالاف ليقولوا كلمة الحق ، بينما العرب مشغولون بتأليف الفكاهات عنهم ، وبكل أسف لم نجد أي كلمة حق من الشعوب العربية ولا أي وقفة احتجاجية معبرة عن مايحدث في الغوطة من قتل وإجرام ودمار.