تحاول مليشيات الأسد الدخول في معركة الرقة، وحقيقة الاسد لايريد الرقة لأي اهداف استراتيجية لكن روسيا تريد منه الدخول لكسب الشرعية الدولية بصفته أحد الاطراف التي تحارب تنظيم الدولة.
لكن هل يوجد اهتمام ايراني بالرقة؟
تعتبر الرقة أحد أهم المدن لايران بسبب موقعها الجغرافي، والحجة التي استخدمتها ايران لبناء حسينية في الرقة قبل الثورة كانت مقبرة جنوب الرقة اسمها مقبرة عمار بن ياسر ويقال أن الصحابيين الجليلين عمار بن ياسر وأويس القرني مدفونين فيها.
يذكر بعض الشيعة رواية تقول ان هذه المقبرة تضم أيضا قبور قتلى معركة صفين بين الصحابيين علي ومعاوية. علما ان معركة صفين لم تكن شمال حوض الفرات، وانما قرب قرية الشامية -ان صدق المؤرخون
قبل الثورة اشترت ايران هذه المقبرة وبدأت بانشاء مركز شيعي قربها، كما قامت بنبش ونقل قبور هناك لبناء مزارات للحجاج الايرانيين لقبري اويس القرني وعمار بن ياسر.
توقيت الهجوم الذي استهدف ضريح الخميني و مبنى البرلمان الإيراني يثير الكثير من التساؤل، فهل انتهجت إيران أسلوب نظام العصابة في استهداف أماكنها الحيوية كسباً للتعاطف و شرعنةً لأعمالها الإرهابية في #سورية ؟! و قد يحتمل الهجوم أبعاداً أخرى.
الثورة مستمرة ، وكذلك الحياة الكريمة والعادلة المرتبطة بنصر الثورة وثوّارها.
برغم النزوح والدمار والتهجير والمعاناة، يتحدّى أهالي #تدمر الصّعاب، ويواصلون حياتهم اليومية بما فيها الفنون والتراث الحضاري، أينما حلّوا ورحلوا، غير آبهين بظروف المعيشة والنزوح المريرة.
"بركات مطلق"، شاب من تدمر نازح في مدينة #إدلب، لم تثنيه آلامه ومآسيه عن ممارسة هوايته ومهنته(الرسم بالرمل). التي توارثها عن أجداده، فيتابع عمله وبراعته في مدينة ادلب، ليري العالم بأننا شعب لايموت برغم كل المآسي والصعاب.