فرنسا تدخل على خط التصعيد العسكري بين بيلاروسيا وأكرانيا

فرنسا تدخل على خط التصعيد العسكري بين بيلاروسيا وأكرانيا

حذرت فرنسا، بيلاروسيا، يوم الثلاثاء، من أنها قد تواجه مزيدًا من العقوبات إذا زادت مشاركتها في الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا، للإذاعة الفرنسية، الثلاثاء، إن بيلاروسيا “قد تواجه مزيدًا من العقوبات .إذا زادت مشاركتها في الصراع الأوكراني”.

وكان رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، ذكر أمس الاثنين، أنه أمر القوات بالانتشار مع القوات الروسية قرب أوكرانيا. ردًّا على ما قال إنه تهديد واضح لبلاده من كييف وداعميها في الغرب.

كما اتهم كلًّا من ليتوانيا وبولندا وأوكرانيا، بتدريب بيلاروسيين “متطرفين لتنظيم “تمرد عسكري” في بلده.

وقال لوكاشنكو خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين، إن “تدريب عناصر بيلاروسيين متطرفين في بولندا وليتوانيا وأوكرانيا. من أجل القيام بأعمال تخريبية وهجمات إرهابية وتنظيم تمرد عسكري في البلاد، أصبح تهديدًا مباشرًا”.

واتهم واشنطن والاتحاد الأوروبي بإيواء “هاربين” بهدف تحويلهم إلى “قوة سياسية”.

وتشير تصريحات لوكاشينكو، الذي يحكم بيلاروسيا منذ 1994، إلى المزيد من التصعيد المحتمل للحرب في أوكرانيا. ربما بنشر قوات مشتركة بين روسيا وبيلاروسيا في الشمال الأوكراني.

روسيا وبيلاروسيا تنشر قوة مشتركة عند حدود أوكرانيا

فرنسا تدخل على خط التصعيد العسكري بين بيلاروسيا وأكرانيا
فرنسا تدخل على خط التصعيد العسكري بين بيلاروسيا وأكرانيا

على وقع التطورات الأخيرة في فصول الصراع الروسي الأوكراني، أعلن رئيس بلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، أن بلاده اتفقت مع روسيا. على نشر قوة عمل عسكرية مشتركة ردا على ما وصفه بتفاقم التوتر على الحدود الغربية للبلاد.

وأضاف حليف موسكو اللصيق، الاثنين، أن الدولتين ستنشران مجموعة عسكرية إقليمية، موضحاً أنهما بدأتا في جمع القوات. قبل يومين، وذلك وفقاً لما نقلته عنه وكالة أنباء “بيلتا” الحكومية.

كما كشف عن تحذير وصله أمس عبر قنوات غير رسمية، من هجوم قريب قد يستهدف بلاده من الأراضي الأوكرانية،.

فوجه كلامه للرئيس الأوكراني مهدداً من مغبة مثل هذه الخطوة، قائلاً: “جسر القرم سوف يكون بمثابة ثمرة صغيرة بالنسبة. لهم، إذا مسوا شبرا واحدة من أراضينا بأياديهم”.

تفجير القرم

فرنسا تدخل على خط التصعيد العسكري بين بيلاروسيا وأكرانيا
فرنسا تدخل على خط التصعيد العسكري بين بيلاروسيا وأكرانيا

أتى هذا الإعلان بعد يومين من التفجير الذي طال جسر كيرتش الاستراتيجي، الواصل بين شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو والبر الروسي.

وتعتبر مينسك حليفاً إستراتيجياً لموسكو التي نشرت قرابة 20 ألف جندي على حدود بيلاروسيا مع أوكرانيا.

كما أن رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، المقرب من الكرملين بشكل لصيق، كان أعلن منذ بداية الصراع وقوفه إلى جانب روسيا.

 

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook