تم
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
من ايام صلاح الدين وهم على حطة ايدك ..هؤلاء لا يستحقون دولة فى العهد الحديث بسبب أفعالهم.
هؤلاء قدموا الاف الشهداء لتحرير ارضهم و ما زالوا ليومنا يقدمونهم ، انت اقل من انك تقرر مصير احد فلا تتحمس
كل شعب يقرر مصيرة بيدة ليقيم دولته ولا اعتقد انكم سوف تحررون ماخسرتم حتى الأمد المنظور هذه حقيقة مجرده بعيدة عن العواطف.