صاروخ MICA NG الجيل الجديد من الفتك والسيادة الجوية.
MICA NG Missile The New Generation of Lethality and Air Superiority
.Missile MICA NG La Nouvelle Génération de la Létalité et de la Supériorité Aérienne.
يُعتبر صاروخ ميكا الجيل الجديد (MICA NG - New Generation)، الذي تطوره شركة MBDA الأوروبية، أحد أبرز القفزات التكنولوجية في عالم الصواريخ التكتيكية (جو-جو) و(أرض-جو).
جاء هذا البرنامج لتحديث صاروخ "ميكا" التقليدي بهدف تمكين مقاتلات "رافال" (Rafale) والمنظومات الدفاعية من مواجهة التهديدات الحديثة والمستقبلية كالمقاتلات الشبحية، الطائرات المسيرة الصغيره، والصواريخ الجوالة عالية المناورة.
حرص المصممون على الإبقاء على نفس الأبعاد الخارجية والوزن والمركز الثقلي للصاروخ القديم. هذا الذكاء التصميمي يضمن توافق الصاروخ الكامل مع نفس قواذف الطائرات ومنظومات الإطلاق العمودي الحالية دون الحاجة لتعديلات هندسية مكلفة في الهياكل.
| الخاصية الهندسية | القيمة والوصف |
| الشركة المصنعة | MBDA (بمشاركة Safran للباحث الحراري وRoxel للمحرك) |
| الوزن الإجمالي | 112 كجم |
| الطول | 3.1 متر |
| القطر | 160 ملم |
| نوع الرأس الحربي | شديد الانفجار متشظٍّ وموجه بدقة (Focused Fragmentation) |
| العمر الافتراضي | 30 سنة (مزود بمستشعرات داخلية ذكية لمراقبة حالته الفنية وتقليل تكاليف الصيانة) |
تكمن قوة الجيل الجديد في إعادة تصميم المكونات الداخلية بالكامل مستفيدة من التطور الهائل في تصغير الدوائر الإلكترونية:
- زيادة حجم الوقود الصلب: تقليص حجم الإلكترونيات وفر مساحة إضافية داخل بدن الصاروخ، مما أتاح حشو كمية أكبر من محرك الدفع والوقود، الأمر الذي رفع المدى الكلي بنسبة تصل إلى 40%.
- محرك الدفع ثنائي النبض (Dual-Pulse Motor): المحرك التقليدي كان يشتعل دفعة واحدة وينتهي بسرعة مما يفقد الصاروخ طاقته ومناورته في نهاية المسار. المحرك الجديد يشتعل على مرحلتين؛ النبضة الثانية تشتعل عند اقتراب الصاروخ من هدفه (Terminal Phase) لتعطيه دفعة طاقة هائلة تمنحه قدرة مناورة استثنائية للإطباق على الأهداف المراوغة.
- الإطلاق بزاوية 360 درجة (Over-the-Shoulder): بفضل دمج نظام التوجيه بالقصور الذاتي المحدث ووصلة البيانات ثنائية الاتجاه، يمكن إطلاق الصاروخ على هدف يقع خلف المقاتلة تماماً عبر خوذة الطيار المتطورة.
يحافظ MICA NG على الفلسفة الفريدة لعائلة ميكا بوجود بدنين متطابقين تماماً يختلفان فقط في نوع الباحث التوجيهي (Seeker):
أولاً: النسخة الرادارية (MICA NG RF)
تخلت هذه النسخة عن الباحث الراداري النشط القديم، وتم تزويدها بباحث راداري متطور يعمل بمصفوفة المسح الإلكتروني النشط (AESA).
- الفائدة التكتيكية: توفير قدرة رصد خارقة للأهداف الشبحية وذات المقطع الراداري الصغير، وحصانة استثنائية ضد وسائل التشويش الحرب الإلكتروني (ECCM).
ثانياً: النسخة الحرارية (MICA NG IR)
تم استبدال المستشعر الخطي القديم بمستشعر مصفوفة بؤرية حديثة (Focal Plane Array) من تطوير شركة Safran.
- الفائدة التكتيكية: يعمل كـ "قاتل صامت"؛ فالصاروخ لا يطلق أي موجات رادارية تكشف مكانه، بل يتبع الحرارة بدقة عالية جداً تمكنه من التمييز بين الطائرة والشُعلات الحرارية الخداعية (Flares). كما أثبتت الاختبارات الأخيرة كفاءته العالية في تتبع الأهداف الرادارية الشبحية والدرونات ذات الانبعاث الحراري المنخفض حتى أثناء الطيران الخارق للصوت.
لتوضيح حجم الفجوة التقنية التي سدها الجيل الجديد، يعرض الجدول التالي الفروقات الجوهرية:
وجه المقارنة | MICA (الجيل السابق) | MICA NG (الجيل الجديد) |
المدى الأقصى (إطلاق جوي) | حوالي 60 - 80 كم | يتخطى 100 - 110 كم (زيادة 40%) |
مدى الدفاع الجوي (VL MICA) | حوالي 20 كم | يصل إلى 40 كم |
تقنية الباحث الراداري | رادار نشط تقليدي (Mechanical RF) | رادار مسح إلكتروني نشط (AESA) |
تقنية الباحث الحراري | مستشعر الأشعة تحت الحمراء خطي ثنائي النطاق | مستشعر مصفوفة بؤرية (Matrix IIR) عالي الدقة |
منظومة الدفع | محرك صاروخي أحادي النبضة (يندفع ثم يتباطأ) | محرك صاروخي ثنائي النبضة (Dual-Pulse) |
المناورة في نهاية المسار | منخفضة بسبب نفاد طاقة المقود | مرتفعة جداً بفضل النبضة الثانية ودفع توجيهي (TVC) |
قيود التصدير | خاضع لقوانين التصدير الأمريكية (ITAR) في بعض المكونات | خالٍ تماماً من مكونات ITAR الأمريكية (سيادة تصديرية كاملة) |
الصاروخ مصمم للعمل في بيئتين تكتيكيتين مختلفتين تماماً وبنفس الكفاءة:
- المنظومة الجوية (Air-to-Air): السلاح الأساسي للدفاع عن النفس والاشتباك خلف مدى الرؤية (BVR) لمقاتلات الـ Rafale بمعاييرها الحديثة (F4 وF5).
- المنظومة البرية والبحرية (VL MICA NG): يتم إطلاقه عمودياً من الحاويات الأرضية لشاحنات الدفاع الجوي أو من القطع البحرية (الفرقاطات والكورفيتات) لحمايتها من الصواريخ المضادة للسفن شديدة السرعة والمناورة.
انتهى

