استمرار الوضع على ما هو عليه حاليا يعني موت ايران وأذرعها بالبطئ
استمرار الوجود العسكري الامريكي يعني استمرار الرقابة على ايران ومنع تطوير اسلحتها ويعني استمرار الوضع الاقتصادي السئ لايران ويعني عدم وصول اي دعم اقتصادي لمقاتلي أذرعها مثل حزب الله الذين سيضطرون للبحث عن فرصة عمل مفيدة للنجاة من الجوع وهو ما سيؤدي لتفكك الأذرع بالأمر الواقع. في إيران استمرار الوضع الاقتصادي السئ سيؤدي لتذمر الشعب الايراني على النظام الذي لم يحقق النصر ضد امريكا واسرائيل ولم يحقق الرفاهية الاقتصادية وهو ما يرفع احتمال الثورة الشعبية ضد النظام. على الصعيد الاخر استمرار الوضع على ماهو عليه هو خسارة لدول الخليج المعرضة في اي وقت لهجمات من إيران وهو ما يضعف ثقة المستثمرين في الاستثمار على ارض غير امنة ومهددة بل وحتى التواجد فيها غير امن في ظل وجود النظام الايراني.