سبحانك ربي ما أعظمك وما أعدلك.
في هذه الصورة نرى كيف يتزاحم الإيرانيين للدخول إلى تركيا وكيف يتزاحم السوريين للعودة لبلادهم.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
يا من لا يخفى عليك حال، رأينا في الدنيا من تقلب الموازين ما يدهشنا،
رأينا الظالم يُجبر على تجرّع من الكأس الذي أذاقه لغيره،
ورأينا يدك تمتد بالعدل في توقيتك الحكيم، لا تُعجّل ولا تُهمل.
نشكرك يا رب، لأنك لا تغفل عن دعوة مظلوم،
ولأنك تُري عبادك أن مَن زرع القهر لا يحصد سلامًا،
وأن البيوت التي هُدّمت عنوة، سترجع يوماً عامرة وإن طال الزمن.
أيها القارئ متع عيونك بتلك المناظر الخلابة الأكثر من رائعة انظر كيف أصبحت منازلهم مدمرة استمتع وأنت ترى الخوف ظاهر على وجه الإسرائيلي والايراني على من دمروا شعوبنا . تمتع وأن تسمع صرخاتهم تملئ الشوارع .
يالله ما أجمل هذه الخيم الزرقاء إن شاءالله لا يخرجون منها إلا للقبورهم . الله شتت شملهم وفرق جمعهم ولا تزيل الشدة من عى قلوبهم لا للإيران ولا لإسرائيل