الدعم الإداري

الحدود التاريخية للمملكة العربية السعودية

منذ نهايات القرن الثامن عشر، دخلت الجزيرة العربية مرحلة اضطراب جديدة، هذه المرة بفعل التوسع النجدي القادم من الدرعية. فقد توسعت غارات عبدالعزيز بن محمد بن سعود وولاته لتشمل الأحساء وقطر ثم البحرين، ثم بدأ يُنظر إلى عُمان وساحلها المتصالح باعتبارهما الهدف التالي.

كان مفتاح التمدد شرقًا هو واحة البريمي، تلك الرقعة الخضراء الغنية بالماء والآبار والأفلاج، الواقعة على خط الاتصال بين نجد، والباطنة، والظاهرة، والساحل. لذلك كُلّف مطلق المطيري بغزو «عُمان الصير»؛ أي مناطق الساحل التي تسكنها قبائل بني ياس وغيرها، على أمل أن يستولي على قرية ذات موارد مائية يتّخذها قاعدة لغاراته.

في تلك اللحظة جرت أول مواجهة حقيقية بين القوى السعودية الصاعدة وبين أبوظبي وبني ياس. فشلت حملة مطلق في إخضاع الظفرة وموطن بني ياس، واصطدم الغزاة بالمجتمع القبلي الذي لم يكن مستعدًا للتنازل عن أرضه، ولا لدفع الزكاة لسلطة خارجية، ولا لاستقبال دعاة يأتون من نجد ليُعلّموه «دينًا جديدًا» على حد تعبير بعض المصادر.

لاحقًا، ومع تتابع الحملات بقيادة إبراهيم بن عفيصان وسالم بن بلال الحراق، سقطت البريمي تحت نفوذ الدولة السعودية الأولى، وتحالفت معها قبائل مثل النعيم وآل بوشامس وبني كتب، ودفعت الزكاة تحت الضغط والقوة. لكن الموقف لم يكن واحدًا عند الجميع؛ قبائل هناوية مثل بني ياس والمناصير والظواهر تمسكت بمذهبها المالكي أو الشافعي، ورفضت الانخراط في الحركة الوهابية، وبقيت على مسافة حربية ودينية من الدرعية.

ومع أن بعض الروايات المتأخرة حاولت أن تخلط بين الهناوي والغافري، وتدّعي أن بني ياس من القبائل الغافرية التي بايعت الدولة السعودية الأولى واعتنقت المذهب الوهابي، إلا أن السياق التاريخي، وروايات المؤرخين، وأحداث المعارك، كلها تسير في اتجاه معاكس تمامًا. فبني ياس لم يظهر لهم أي والٍ نجدي في الظفرة، ولم تُذكر لهم قلاع أو حاميات سعودية في أراضيهم، بل كانوا في قلب المقاومة التي واجهت الغزو في أكثر من محطة، من مطلق المطيري إلى ابن غردقة، ثم لاحقًا في معارك العانكة.

في عام 1811م، كانت البريمي تحت قبضة الحامية النجدية، بينما كانت ظلال الوهابيين تمتد على أجزاء واسعة من عُمان والساحل. في تلك الأثناء، تحرّك عبدالعزيز بن غردقة من الأحساء بقوة كبيرة باتجاه البريمي، أملاً في تعزيز السيطرة السعودية على الداخل العماني.

هنا، اجتمع الشيخ شخبوط بن ذياب، حاكم أبوظبي، بقائد جيش بني ياس الشيخ سعيد بن شرارة الفلاسي، وتوافقا على خطة لا تحتمل أنصاف الحلول: ضربة واحدة قاضية. اختار سعيد بن شرارة موقعًا يُسمى «بوذيب» قرب الختم، تحيط به الكثبان الرملية من كل جانب، ونصب كمينًا محكمًا ينتظر فيه الجيش النجدي.

ما إن دخلت قوات ابن غردقة إلى المنطقة واستقرت، حتى انقضّت عليهم سرايا بني ياس والمناصرين لهم من خلف الكثبان، فتحولت الرمال إلى مسرح لمعركة خاطفة وحاسمة. انتهت المواجهة بهزيمة نكراء للجيش النجدي، ومقتل عبدالعزيز بن غردقة وعدد كبير من رجاله، وسُجلت «وقعة بوذيب» في ذاكرة أبناء المنطقة باعتبارها واحدة من أبرز لحظات المقاومة المباشرة للنفوذ السعودي الأول.

لم تكن بوذيب مجرد انتصار ميداني؛ فقد تزامنت مع سلسلة من الانتكاسات الأخرى التي أصابت الدولة السعودية الأولى في الخليج، منها هزيمة قوات ابن عفيصان والرحمة في خكيكيرة أمام البحرين، وهجمات سلطان مسقط سعيد بن سلطان على الحاميات السعودية في قطر، ثم لاحقًا سقوط الدرعية نفسها على يد قوات محمد علي باشا عام 1818م. في خلفية هذه الأحداث، بقيت أبوظبي بعيدة عن السيطرة المباشرة، محافظة على ظفرة وبادية بني ياس خارج مدار النفوذ السعودي، رغم سقوط البريمي لفترة زمنية.

بعد أن هدأت عاصفة الدولة السعودية الأولى، ظهرت قوة أخرى على سواحل الخليج: الأسطول البريطاني. في 1820م، وبعد حملة بحرية قاسية على رؤوس القواسم وموانئ الساحل، فُرضت «وثيقة الهدنة البحرية» على مشايخ الساحل، ومن بينهم أبوظبي، لتبدأ مرحلة جديدة عُرف فيها الساحل باسم «الساحل المتصالح». وقع الشيخ شخبوط بن ذياب على الهدنة بنفسه، رغم أن الحكم كان في يد ابنه الشيخ طحنون بن شخبوط، ما يعكس استمرار نفوذه في الملفات الخارجية الحساسة.

في الجانب الآخر من نجد، لم ينتهِ الطموح السعودي بسقوط الدرعية؛ ففي عام 1824م أعاد تركي بن عبدالله بناء الدولة السعودية الثانية، ثم مدّ نفوذه إلى الأحساء حوالي 1830م بعد هزيمة آل عريعر. ومع صعوده، بدأت البريمي تعود مرة أخرى إلى صدارة المشهد الإقليمي.

في سنة 1833م، أرسل تركي قائده عمر بن محمد بن عفيصان إلى البريمي بقوة كبيرة، واستمال بعض القبائل، وبايعته فئات كانت ترى في نفوذه فرصة للتخلص من خصومها في الداخل العماني. غير أن الشيخ طحنون بن شخبوط في أبوظبي، المعروف بموقفه الصلب من التوسع السعودي، ظل يراقب المشهد بحذر، وبدأت مراسلات سعودية – بريطانية جديدة تُحاول إحياء صيغ من «الصداقة» المشتركة على حساب قبائل المنطقة.

ومع توالي الانقلابات في الدرعية (اغتيال تركي، ثم مشاري، ثم صعود فيصل بن تركي)، بقي الموقف الظبياني متّسقًا: مقاومة أي تمدد نجدي باتجاه البريمي أو الساحل، وعدم التنازل عن استقلال الإمارة السياسي والديني.

حين انتهى حكم الشيخ خليفة بن شخبوط عام 1845م، واجهت أبوظبي فراغًا سياسيًا حرجًا. تذكر الرواية المحلية أن امرأة مسنة من أهل أبوظبي قصدت الشيخ محمد بن حمد المغيربي، شيخ المرر وأحد كبار وجهاء بني ياس، وطلبت منه أن يتولى ضمان الأمن مؤقتًا حتى لا تنزلق الإمارة إلى الفوضى.

انطلق المغيربي ومعه أعيان أبوظبي إلى ليوا، حيث كان يقيم الشيخ هلال بن شخبوط وأخوه محمد بن شخبوط بعيدًا عن مشقات الحكم. طلبوا منهما أن يتوليا السلطة، لكنهما اعتذرا لكبر سنهما، فاقترح الشيخ هلال أن ينتظروا قليلاً. بعد حين دخل عليهم شاب بدوي، عُرف بين الناس بقوته وبأسه، فقال الشيخ هلال: «هذا شيخكم الجديد… سعيد بن طحنون بن شخبوط». هكذا، وببساطة الصحارى وعمق حساباتها، تمّت بيعة شيخ سيترك بصمته العميقة في صراع البريمي.

منذ سنوات قليلة فقط، كانت الحامية السعودية قد رسّخت وجودها في قصر الصبارة بالبريمي، وأقامت فيها قوة يقودها سعد بن مطلق المطيري. في 1848م، قرر الشيخ سعيد بن طحنون، بالتنسيق مع الإمام حمود بن عزان في صحار، أن يكسر هذه الهيمنة من الداخل، فحاصر قصر الصبارة حتى استسلمت الحامية السعودية.

لم يتوقف الأمر عند ذلك؛ فقد أدرك ابن مطلق أن الدعم النجدي لن ينقطع عنه، وأن محاولات استعادة البريمي مسألة وقت، لهذا طلب من الدرعية المدد، وبالفعل سُيِّرت قوة جديدة باتجاه الواحة. هنا تكررت «حكمة بوذيب» لكن باسم جديد وميدان آخر؛ جمع الشيخ سعيد بن طحنون حلفاءه من بني ياس والمناصير، وتحالف مع قبائل النعيم وآل بوشامس والعوامر والغفلة وبني كتب، ثم اختار موقع «العانكة» جنوب غرب البريمي، حيث بئر ماء ستكون لعنة على من يطمع بها.

في أكتوبر 1848م، وصلت القوات السعودية إلى بئر العانكة عند الصباح، وما إن استقرت حتى انقضّت عليها القوات الظبيانية وحلفاؤها من خلف الرمال. تحولت «وقعة العانكة» إلى مذبحة عسكرية للغزاة؛ قُتل معظم المقاتلين، وانسحبت فلول قليلة عطشى عبر الصحراء، وتمكن سعد بن مطلق من النجاة بصعوبة إلى الشارقة.

إلا أن السياسة لا تمشي دائمًا على وقع السيوف وحدها؛ فقد تدخّل شريف مكة محمد بن عون ساعيًا إلى الصلح، فقبل الشيخ سعيد طلبه، وتقرّر أن تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه، ويُسمح للحامية السعودية بالعودة إلى البريمي، على أن يتم وقف الحرب. لم يكن هذا القرار مُرضيًا لا لسعيد بن طحنون ولا لبعض قبائل النعيم التي ضاقت بجور الحامية، لكنه يعكس طبيعة التداخل بين الدين، والقبيلة، والإمبراطورية العثمانية، والحجاز، ونجد، وعُمان، وأبوظبي في تلك اللحظة المعقدة.

في عام 1855م، وبعد سنوات من الاضطراب في الحكم والقبائل، اجتمع أعيان أبوظبي وقرروا استدعاء شاب تربّى بعيدًا عن الإمارة ليكون حاكمًا جديدًا. كان هذا الشاب هو زايد بن خليفة بن شخبوط، المعروف لاحقًا بزايد الأول أو زايد الكبير، الذي عاش فترة من حياته في الخان بالشارقة وبين أخواله من قبيلة السودان، ومرّ بدبي عند آل مكتوم، قبل أن يُعاد إلى أبوظبي وهو في نحو الثامنة عشرة من عمره.

مع توليه الحكم، بدأت الإمارة تدخل مرحلة جديدة تُوصف عادة بالعصر الذهبي لأبوظبي. جمع زايد بني ياس وحلفاءهم من المناصير والعوامر تحت رايته، وبسط نفوذه على مناطق واسعة، وأنهى محاولات الانفصال في العين والبريمي بالصلح لا بالاستئصال، مكرّسًا نموذجًا مختلفًا في إدارة التوازنات القبَلية.

في البريمي، اقتسمت القوى الفضاء السياسي: واحة العين بقرى الجيمي والقطارة والمويجعي وغيرها تحت سلطة أبوظبي، بينما بقيت قرى مثل أصعرى وحماسة تحت تأثير النعيم، مع وجود حاميات سعودية بقيادة تركي بن أحمد السديري في بعض الفترات. ومع ذلك، ظل زايد حاضرًا بقوة في البريمي، وفي عمان الداخلية، إلى درجة أن كوكس وصفه أثناء زيارته لأبوظبي عام 1902م بأنه «الشيخ العجوز الضخم الذي تجاوز الثمانين، ويتمتع بنفوذ يمتد إلى داخل عمان».

انخرط زايد الأول في صراعات الهناوية والغافرية في عمان، فانضم بحكم هناويته إلى حلفائه من الهناويين، وشارك في عدد من الحملات حتى استقر الحال في «عود التوبة» عام 1891م. هناك، تحت شجرة واحدة قريبة من العين، اجتمعت قبائل النعيم وآل بوشامس والظواهر وبني كتب والنيادات وبني كعب والغفلة وغيرها، وبايعت الشيخ زايد على صلح يُنهي عقودًا من الثأر والاقتتال.

خلّد الشاعر راشد بن حميد النيادي هذه اللحظة بقوله عن زايد و«عود التوبة»، وسمّى من يقصده بـ«حاكم يُؤدّى له على مطلوبه»؛ أي أن من يطلب الغفران أو حل النزاعات، يكفيه أن يصل إلى زايد وذاك الموضع الذي صار رمزًا للتوبة الجماعية عن الفتنة.

في الاتجاه الآخر، كانت قطر قد دخلت في تحالف مع العثمانيين، وظهر الشيخ جاسم بن ثاني لاعبًا جديدًا في معادلة الخليج. نشأت قضية خور العديد والسلع، وتصاعد الخلاف بينه وبين زايد بن خليفة، وتبادل الطرفان الحملات العسكرية من 1888 حتى 1891م، قبل أن ينتهي النزاع بالصلح مع بقاء العديد والسلع تحت سلطة زايد. ومع طرد العثمانيين من قطر في وقعة الوجبة عام 1893م، تراجع الخطر العثماني عن أبوظبي وقطر معًا.

حتى وفاته عام 1909م، ظل زايد بن خليفة يُعامل من خصومه قبل حلفائه بوصفه «إمامًا» للهناويين وقائدًا لقبائل واسعة تمتد من البريمي إلى عمق عُمان. وقد خاطبه بعض العلماء في رسائلهم بألقاب تُشبه ألقاب الخلفاء، مثل «أمير المؤمنين» و«يعسوب المسلمين»، في إشارة إلى ما بلغه من مكانة بين قبائل المنطقة>

بعد وفاة زايد الأول، تعاقبت على الحكم أسماء عدّة: طحنون بن زايد، ثم حمدان بن زايد الأول، وسلطان بن زايد، وصقر بن زايد، إلى أن استقرت الإمارة في يد الشيخ شخبوط بن سلطان بن زايد عام 1928م. في تلك الفترة توارى الحديث عن علاقة أبوظبي بالسعودية قليلًا؛ إذ كانت الدولة السعودية نفسها مشغولة بحروب الحجاز واستكمال بناء سلطتها الجديدة.

مع حمدان بن زايد الأول تحديدًا، ظهرت أولى الاتصالات غير المباشرة مع آل سعود في ثوب مختلف. فقد أعاد عبدالعزيز بن سعود بناء حكمه في نجد ثم تمدد إلى الأحساء، ما أعاد فتح ملف البريمي والظفرة. في المقابل، أدرك حمدان أن الدفاع عن استقلاله لا يكون بالسكون فقط، فدخل في تجارة السلاح بحجة تأمين نفسه من ابن سعود بعد غزوه الأحساء، بحسب ما ورد في تقارير الاستخبارات البريطانية.

تزامن ذلك مع لجوء بعض فروع آل سعود المعارضين لعبدالعزيز، المعروفين بـ«العرايف»، إلى أبوظبي، ومعهم حلفاؤهم من العجمان وآل مرة. استقبلهم الشيخ حمدان وأحسن ضيافتهم، وكتب رسائل إلى شيوخ آل مرة في الأحساء طالبًا مساعدتهم، ومؤكدًا أنه مستعد لتأمين طريقهم عبر الظفرة. هذا الموقف أزعج بريطانيا التي كانت تدعم عبدالعزيز، كما أزعج ابن سعود نفسه، الذي اشتكى في رسائله من أن «ولد زايد» وأهل عمان يساعدون أعداءه.

لكن ذروة التوتر لم تكن في تلك المرحلة، بل في عهد الشيخ شخبوط بن سلطان. فقد تزامن استلامه الحكم مع بداية حقبة النفط، وانهيار تجارة اللؤلؤ بسبب اللؤلؤ الصناعي الياباني، وتزايد الضغوط البريطانية، وتحوّل الخليج إلى مجال حيوي للشركات البترولية الغربية.

في 1949م توغلت فرق جيولوجية تابعة لشركة الزيت العربية الأمريكية «أرامكو» من جهة السعودية إلى مناطق تقع ضمن حدود أبوظبي، حتى وصلت إلى جبل الظنة والمغيرة، في رحلة استكشافية لم تكن بريئة من الطموحات الحدودية. كتب الشيخ شخبوط رسالة احتج فيها بشدة على دخول هؤلاء «خلسة حدودنا»، ووصف ذلك بأنه «استخفاف بحقنا في بلادنا».

IMG_5675.jpeg

في الوقت ذاته، كثرت غارات ما وصفته الوثائق بـ«قطاع الطرق» القادمين من جهة الأحساء والتابعين لابن جلوي، الذين كانوا يحاولون فرض الزكاة على بدو الظفرة، ويمارسون القتل والسلب بحق من يرفض. لجأ الناس إلى إخفاء جمالهم، والتظاهر بأنهم من أهل الغوص، حتى لا يُجبروا على الدفع أو يتعرضوا للأذى، لكن الأمر تجاوز الحدود حين قُتل بعض رجالهم، فاشتكى الشاعر أحمد بن بليد المرر للشيخ شخبوط بالأبيات، فقام الأخير بوضع نقاط حراسة على حدود الظفرة الغربية لرد هؤلاء.

لم تكن هذه مجرد مناوشات حدودية؛ فقد كانت جزءًا من تمهيد سعودي لترسيخ مطالبة سياسية بأجزاء واسعة من الظفرة، بحجة أن قبائل المناصير وآل مرة وبني هاجر من رعايا السعودية، وأن وجودهم في تلك المناطق يشرعن المطالبة بها. لكن الروايات والوثائق التي جرى تقديمها في مداولات التحكيم أثبتت أن ولاء بني ياس والمناصير وغيرهم كان لأبوظبي، وأن الظفرة وليوا ومحيطهما ظلّت مرتبطة بآل نهيان منذ القرن الثامن عشر.

حين سُئل الشيخ شخبوط عن حدوده في إحدى المفاوضات، أجاب بجملة تختصر فلسفته السياسية كلها: «حدودي من مسقط راسي في بوظبي، إلى تحت كرسيك». رفض الدخول في لعبة الخرائط المرسومة من الخارج، وترك مهمة التفصيل للوفد البريطاني الذي قدّم أدلّة مكتوبة على حقوق أبوظبي التاريخية، من رسائل ومسوحات وسجلات تعداد.

عندما نقرأ هذه السيرة متصلة من بئر «مليح» إلى حرب البريمي، ندرك أن إمارة أبوظبي لم تكن في أي مرحلة أرضًا تابعة أو ملحقة بمشروع خارجي، بل كانت دائمًا فضاء مقاومة وحدودًا صلبة أمام تمدد القوى المحيطة، سواء حملت راية دين أو راية إمبراطورية.

لم تخضع الظفرة وليوا لبندقية نجد، ولم تُغيّر بني ياس مذهبها المالكي أو الشافعي تحت ضغط دعوات الوهابية، ولم تُسجّل المصادر التاريخية أن واليًا نجديًا حكم أبوظبي أو أن قلاعًا سعودية رُفعت في قلب أراضيها. وفي كل مرة حاول الغزاة أن يجعلوا من البريمي بوابة للهيمنة، خرجت من الرمال وقائع تحمل أسماء مثل بوذيب والعانكة والبريمي، تذكّر بأن هذه الأرض عصيّة على الانكسار.

هذه الحكاية ليست مادة للفتنة ولا ذريعة لإحياء صراعات المذاهب والأحلاف؛ إنها شهادة على زمن مضى، وعلى رجال دفعوا ثمن تمسّكهم بأرضهم وعقيدتهم. لكل عهد دولته ورجاله، ولكل زمن أولوياته وتحالفاته؛ أما التاريخ، فلا ينبغي أن يُستدعى لتمزيق الحاضر، بل لتفنيد التزوير، وحماية الذاكرة، وفهم كيف وصلت المنطقة إلى ما هي عليه اليوم.
 
منذ نهايات القرن الثامن عشر، دخلت الجزيرة العربية مرحلة اضطراب جديدة، هذه المرة بفعل التوسع النجدي القادم من الدرعية. فقد توسعت غارات عبدالعزيز بن محمد بن سعود وولاته لتشمل الأحساء وقطر ثم البحرين، ثم بدأ يُنظر إلى عُمان وساحلها المتصالح باعتبارهما الهدف التالي.

كان مفتاح التمدد شرقًا هو واحة البريمي، تلك الرقعة الخضراء الغنية بالماء والآبار والأفلاج، الواقعة على خط الاتصال بين نجد، والباطنة، والظاهرة، والساحل. لذلك كُلّف مطلق المطيري بغزو «عُمان الصير»؛ أي مناطق الساحل التي تسكنها قبائل بني ياس وغيرها، على أمل أن يستولي على قرية ذات موارد مائية يتّخذها قاعدة لغاراته.

في تلك اللحظة جرت أول مواجهة حقيقية بين القوى السعودية الصاعدة وبين أبوظبي وبني ياس. فشلت حملة مطلق في إخضاع الظفرة وموطن بني ياس، واصطدم الغزاة بالمجتمع القبلي الذي لم يكن مستعدًا للتنازل عن أرضه، ولا لدفع الزكاة لسلطة خارجية، ولا لاستقبال دعاة يأتون من
نجد ليُعلّموه «دينًا جديدًا» على حد تعبير بعض المصادر.

لاحقًا، ومع تتابع الحملات بقيادة إبراهيم بن عفيصان وسالم بن بلال الحراق، سقطت البريمي تحت نفوذ الدولة السعودية الأولى، وتحالفت معها قبائل مثل النعيم وآل بوشامس وبني كتب، ودفعت الزكاة تحت الضغط والقوة. لكن الموقف لم يكن واحدًا عند الجميع؛ قبائل هناوية مثل بني ياس والمناصير والظواهر
تمسكت بمذهبها المالكي أو الشافعي، ورفضت الانخراط في الحركة الوهابية، وبقيت على مسافة حربية ودينية من الدرعية.


ومع أن بعض الروايات المتأخرة حاولت أن تخلط بين الهناوي والغافري، وتدّعي أن بني ياس من القبائل الغافرية التي بايعت الدولة السعودية الأولى واعتنقت المذهب الوهابي، إلا أن السياق التاريخي، وروايات المؤرخين، وأحداث المعارك، كلها تسير في اتجاه معاكس تمامًا. فبني ياس لم يظهر لهم أي والٍ نجدي في الظفرة، ولم تُذكر لهم قلاع أو حاميات سعودية في أراضيهم، بل كانوا في قلب المقاومة التي واجهت الغزو في أكثر من محطة، من مطلق المطيري إلى ابن غردقة، ثم لاحقًا في معارك العانكة.


حركة محمد بن عبد الوهاب الاصلاحية اصبحت دين جديد وهابي!
 
احدهم استفاد من خبرة البعض هنا في تلوين الخرائط..وقرر ايضا هو أن يمارسها.. ::Lamo::

اكتشفنا شيء جديد مشترك بين دول "المحور الابراهيمي" ألا و هو الرغبة في التوسع و تلوين الخرائط
ستكون هناك منافسة كبيرة بينهما بالرغم انني متاكد ان 12 قرن سيفوزون بالميدالية الذهبية :ROFLMAO: :LOL:
 
مشكور اخوي ، يعني الحسابات الاماراتية التي تنشر هذه الخريطة تريد الغاء اتفاقية جدة التي اقرت حدود و ملكية السعودية لحقل شيبة و خور العديد ( المنطقة الرابطة مع قطر ). هل كانت الاتفاقية تشمل الاعتراف بالامارات اضافة للتنازل عن المطالب الاخرى ؟

السعودية كانت تطالب بمنطقة البريمي
( الاماراتية العمانيه )

وحاولت استردادها عسكريا ايام الملك عبدالعزيز
لكن تعرضت القوات لقصف بريطاني دفاعا عن هذه المستعمرات ويتفاخر العمانيين والاماراتيين بهذه المعركة الصغيره التي حصلت وهذا القصف


ثانيا بعد قدوم الملك فيصل واثناء مفاوضات ترسيم الحدود والاعتراف وافق الطرفان على ان البريمي اماراتية
والعديد سعودية كل الطرفان قدمو تنازل


ثالثا بعد وفاة الشيخ زايد ابناءه يحاولون نكث العهود وابطال هذه الاتفاقيه ورفضت السعودية ذلك

عام 2011 وبعد اقرار دخول الشعوب الخليجية لاراضي بعض بدون الجواز فقط في بطاقة الهويه
استغل الاماراتي هذا الامر ووضع خريطة مطالبه بالبطاقه

تصدى لهذه المحاوله الامير نايف رحمه الله ومنع المواطنين الخليجيين حاملين هذه البطاقه من الدخول للسعودية

رابعا في عام 2022 اقرت السعودية خريطتها الرسميه الجغرافيه ووضعت خازوق لدولة الامارات يجعلهم يفكرون الف مره بدل العبط الي يسوونه


واللبيب بالاشاره يفهم انظر للصوره
كل الحدود مغلقه بالخط الا حدود الامارات وهذه رساله واشاره


IMG_5812.jpeg


IMG_5813.jpeg
 
تبي اتكلم بتاريخ ؟ امارة دبي تاسست عام 1833 في حدود الدولة السعودية الاولى التي سقطت عام 1818 ميلادي

صحراء الظفره ماهي لك انت اخذت مني ارض بعد سقوطي مو انا اخذت منك

IMG_6508.jpeg


انت اخذت قطمه من ارض الاحساء تاريخيا تتغير الحكومات ولكن الشعب موجود انت جاي من عمان قاطم اراضي من الاحساء بقوة بريطانيا
ومحرض النعيمي يخرج علي بعد بعهد الملك عبدالعزيز شكلك ناسي



في عام 1951م، اجتمعت بريطانيا ممثلة للقوى الاستعمارية، مع السعودية وأبوظبي وقطر في الدمام لمحاولة ترسيم الحدود، لكن الاجتماع انتهى دون نتيجة. كان واضحًا أن مطالب السعودية مبنية على معطيات نفطية أكثر منها قبلية أو تاريخية؛ إذ توسعت ادعاءاتها فجأة على الساحل بين خور العديد والمرفأ بعد أن ثبت غنى مناطق قريبة من الأحساء بالنفط بين 1935 و1949م.

ورغم الاتفاق على تجميد الأعمال الميدانية في المناطق المتنازع عليها، أرسلت السعودية عام 1952م قوة عسكرية مسلحة بقيادة عبدالله بن نامي وتركي بن عطيشان، تسللت حتى أطراف البريمي، ودخلت إلى قرى أصعرى وحماسة من ديار النعيم. وزّع القادة الهدايا والأموال، واستمالوا بعض المشايخ، ورفعوا العلم السعودي على بعض القلاع، لتبدأ مرحلة جديدة من المواجهة.

عند هذه النقطة كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد كُلّف من أخيه الشيخ شخبوط بإدارة واحة العين منذ 1948م، وهو ما يعكس إدراك شخبوط لأهمية البريمي وأطماع السعودية فيها. تمركز زايد في العين، على مقربة من حماسة، وشاهد بأمّ عينه محاولات السعودية استخدام الدين والمال لضم القبائل. وصلت محاولات الرشوة إلى حد عرض سيارة ومبالغ وصلت في الروايات إلى مئات الملايين من الروبيات على الشيخ زايد مقابل تسليم واحة العين والانضمام إلى السعودية، لكنه رفض تلك العروض جملة وتفصيلاً.

انهارت عملية التحكيم رسميًا في جنيف عام 1955م، وقررت بريطانيا رفع حظر إطلاق النار والاستعداد لاستخدام القوة لطرد الحامية السعودية من حماسة. كانت الخطط البريطانية تميل إلى قصف مواقع السعوديين جوًا، لكن الشيخ زايد اعترض على هذا الخيار، ليس حبًا في الحامية، بل خشية على أهالي النعيم وآل بوشامس وبني كعب المقيمين في المنطقة، فالهدف بالنسبة له كان إخراج القوة السعودية دون إلحاق أذى كبير بالقبائل.

في أكتوبر 1955م وقعت «حرب البريمي». هاجمت قوة مشتركة من أبناء القبائل (بقيادة مشايخ من الظواهر والنعيم وغيرهم) وقوة «كشافة ساحل عمان» المدعومة من بريطانيا مواقع السعوديين في حماسة، وانتهت المعركة باستسلام الحامية ونقل أفرادها جوًا إلى الشارقة ثم إلى الدمام، واعتقال قائدها ابن نامي. كان من بين من شارك في هذه العمليات رجل من الظواهر يُدعى نخيرة اليبهوني، الذي نال وسام الشجاعة عن دوره في طرد القوات السعودية.

بعد المعركة، لعب الشيخ زايد وأخوه الشيخ هزاع بن سلطان دور الوسيط بين مشايخ القبائل التي كانت على صلة بالحامية السعودية – مثل الشيخ راشد بن حمد الشامسي من حماسة والشيخ صقر النعيمي والشيخ عبيد بن جمعة الكعبي – وبين الحكومة البريطانية، وتم الاتفاق على نقل هؤلاء جوًا إلى السعودية، تجنبًا لأي صدام دموي إضافي.

في أعقاب خروج السعوديين من البريمي، عقد الشيخ شخبوط بن سلطان والسلطان سعيد بن تيمور لقاءً تاريخيًا في الواحة، جرى فيه تثبيت الأمر الواقع: واحة العين وقراها (العين، الجيمي، القطارة، المويجعي، هيلي، المعترض وغيرها) تحت سلطة أبوظبي، وقرى أصعرى وحماسة وما جاورها تحت سلطة عُمان. بذلك استقر تقسيم البريمي على النحو الذي عرفته المنطقة قبل أكثر من قرن، مع فارق أن الوجود السعودي اقتُلع منها للمرة الأخيرة.


مايهمني الا شيء واحد لا تدعي لك شيء قبل بريطانيا لأنك تحت دولتي ومواطن سعودي مثلك مثل القواسم

الالغاء الكامل للاتفاق 1974 يعني عودة صحاري والبريمي فوقها وتخفيض حجم الامارات لذلك الامارات افتعلت مشكله في منطقة صغيره


كالعاده اللف ودوران لرمي الاخطاء على السعودية 😄 ركز لي في (وستقرر حدود اراضيهم فيما بعد )
 
التعديل الأخير:
حركة محمد بن عبد الوهاب الاصلاحية اصبحت دين جديد وهابي!
اعذره إستراتيجية حكومته الجديده جعلته مذهب منفصل خامس في 2026 😂
 


اقترح ان تنقب السعودية في خور العديد اذا لا يوجد اتفاقية مع قطر تمنعنا من ذلك حسب الاتفاق الحدودي الاخير هو هذا الرد على الامارات في مخالفتها لإتفاق 1974 قد نلقى ذهب وغاز لا نعلم حجمه
 
حدود الدوله السعوديه الثالثه ربع العراق وجزء من الاردن وربع سوريا ..والتي كانت تابعه ل فواز بن النوري الشعلان.ولكن الانجليز والفرنسيين.رفضوا ان يتم تسليم هذه الاراضي للملك عبدالعزيز .والا هذه املاك لقبائل سعوديه مثل قبيلة عنزه وقبيلة شمر .واغلبها لازالت ملك لهذه القبائل..الملك عبد العزيز طيب الله ثراه كان يرغب توحيد القبائل العربيه تحت قياده واحده ..
رحمة الله تغشاه
 
أحد يفهمني المنطقة المقسومة " المحايدة " بين الكويت والسعودية شنو موضعها ومحلها من الإعراب؟ 🇸🇦 🇰🇼

لأني عشت طول عمري وإلى حد الآن لم أفهم سبب التقسيم وما الجدوى منه ما دام هناك خط حدودي يفصل البلدين.



الحدود_الرية_والبحرية_بين_الكويت_والسعودية_وفقا_لاتفاقيات_1965_و_2000و_2019.png
 
السعودية كانت تطالب بمنطقة البريمي
( الاماراتية العمانيه )

وحاولت استردادها عسكريا ايام الملك عبدالعزيز
لكن تعرضت القوات لقصف بريطاني دفاعا عن هذه المستعمرات ويتفاخر العمانيين والاماراتيين بهذه المعركة الصغيره التي حصلت وهذا القصف


ثانيا بعد قدوم الملك فيصل واثناء مفاوضات ترسيم الحدود والاعتراف وافق الطرفان على ان البريمي اماراتية
والعديد سعودية كل الطرفان قدمو تنازل


ثالثا بعد وفاة الشيخ زايد ابناءه يحاولون نكث العهود وابطال هذه الاتفاقيه ورفضت السعودية ذلك

عام 2011 وبعد اقرار دخول الشعوب الخليجية لاراضي بعض بدون الجواز فقط في بطاقة الهويه
استغل الاماراتي هذا الامر ووضع خريطة مطالبه بالبطاقه

تصدى لهذه المحاوله الامير نايف رحمه الله ومنع المواطنين الخليجيين حاملين هذه البطاقه من الدخول للسعودية

رابعا في عام 2022 اقرت السعودية خريطتها الرسميه الجغرافيه ووضعت خازوق لدولة الامارات يجعلهم يفكرون الف مره بدل العبط الي يسوونه


واللبيب بالاشاره يفهم انظر للصوره
كل الحدود مغلقه بالخط الا حدود الامارات وهذه رساله واشاره


مشاهدة المرفق 858678

مشاهدة المرفق 858679
لاحظت هذا الخط سابقا الذي يوضح ان السعودية يمكن ان تعود و تطالب بهذه المنطقة تقريبا مدينة العين الاماراتية و مدينة البريمي العمانية
 
أحد يفهمني المنطقة المقسومة " المحايدة " بين الكويت والسعودية شنو موضعها ومحلها من الإعراب؟ 🇸🇦 🇰🇼

لأني عشت طول عمري وإلى حد الآن لم أفهم سبب التقسيم وما الجدوى منه ما دام هناك خط حدودي يفصل البلدين.



مشاهدة المرفق 858689
المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت وضعت عام 1922 لان الحدود هناك لم تحسم بالكامل بسبب الرعي والقبائل والابار. لاحقا ظهر النفط، فصار لازم تقسيمها. فقسمت الارض بخط حدودي: الشمال للكويت والجنوب للسعودية، لكن النفط والغاز في المنطقة بقي له نظام تقاسم خاص بين البلدين
 
المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت وضعت عام 1922 لان الحدود هناك لم تحسم بالكامل بسبب الرعي والقبائل والابار. لاحقا ظهر النفط، فصار لازم تقسيمها. فقسمت الارض بخط حدودي: الشمال للكويت والجنوب للسعودية، لكن النفط والغاز في المنطقة بقي له نظام تقاسم خاص بين البلدين

معاهدة العقير هي التي رسمت المنطقة المحايدة على حد ما قرأته. بس كيف تقاسم النفط والغاز بين البلدين؟ معظم الحقول النفطية الكويتية بما فيها حقل برقان الأكبر في البلاد تقع في الجنوب .. هل هذا يسمح للسعودية بالتنقيب والاستفادة مما هو داخل الأراضي الكويتية؟ أنا في رأيي أن هذا ظلم و أمر لا يجوز.


انظر لحجم البلدين وشاهد الفارق الشاسع ... السعودية ولله الحمد فيها من الخير الكثير ولكن هل يعقل أن تأخذ أيضاً من ما هو حق لبلد صغير جداً مقارنة بها وهي الكويت؟ لا يوجد مقارنة بين حجم وعدد الحقول في الكويت ومثيلاتها في السعودية!

هذا رأيي الشخصي مع كل الاحترام للأخوة والله يحفظ البلدين ويديم الود والخير بينهم.

 

معاهدة العقير هي التي رسمت المنطقة المحايدة على حد ما قرأته. بس كيف تقاسم النفط والغاز بين البلدين؟ معظم الحقول النفطية الكويتية بما فيها حقل برقان الأكبر في البلاد تقع في الجنوب .. هل هذا يسمح للسعودية بالتنقيب والاستفادة مما هو داخل الأراضي الكويتية؟ أنا في رأيي أن هذا ظلم و أمر لا يجوز.


انظر لحجم البلدين وشاهد الفارق الشاسع ... السعودية ولله الحمد فيها من الخير الكثير ولكن هل يعقل أن تأخذ أيضاً من ما هو حق لبلد صغير جداً مقارنة بها وهي الكويت؟ لا يوجد مقارنة بين حجم وعدد الحقول في الكويت ومثيلاتها في السعودية!

هذا رأيي الشخصي مع كل الاحترام للأخوة والله يحفظ البلدين ويديم الود والخير بينهم.


للتوضيح التقاسم لا يشمل جنوب الكويت كله ولا حقل برقان وكل الحقول داخل السيادة الكويتية الخالصة كويتية بالكامل ولا يحق للسعودية التنقيب فيها
التقاسم محصور فقط في المنطقة المحايدة سابقا والمنطقة المقسومة حاليا وهي منطقة محددة نشأت من اتفاق العقير عام 1922 ثم قسمت لاحقا بين البلدين
شمال خط التقسيم للكويت وجنوبه للسعودية لكن موارد هذه المنطقة بقيت بنظام تقاسم خاص بسبب أصلها التاريخي المشترك لذلك المسألة ليست أخذ حق الكويت بل ترتيب قانوني لمنطقة كانت مشتركة أما حجم الدولتين فليس هو معيار الحقوق في القانون الدولي المعيار هو الاتفاقيات والحدود والحقوق التاريخية.
 

معاهدة العقير هي التي رسمت المنطقة المحايدة على حد ما قرأته. بس كيف تقاسم النفط والغاز بين البلدين؟ معظم الحقول النفطية الكويتية بما فيها حقل برقان الأكبر في البلاد تقع في الجنوب .. هل هذا يسمح للسعودية بالتنقيب والاستفادة مما هو داخل الأراضي الكويتية؟ أنا في رأيي أن هذا ظلم و أمر لا يجوز.


انظر لحجم البلدين وشاهد الفارق الشاسع ... السعودية ولله الحمد فيها من الخير الكثير ولكن هل يعقل أن تأخذ أيضاً من ما هو حق لبلد صغير جداً مقارنة بها وهي الكويت؟ لا يوجد مقارنة بين حجم وعدد الحقول في الكويت ومثيلاتها في السعودية!

هذا رأيي الشخصي مع كل الاحترام للأخوة والله يحفظ البلدين ويديم الود والخير بينهم.


الاتفاقية تمت وانتهت اصبح كل شيء بالمناصفه في المنطقة المحايده
 
في عام 1951م، اجتمعت بريطانيا ممثلة للقوى الاستعمارية، مع السعودية وأبوظبي وقطر في الدمام لمحاولة ترسيم الحدود، لكن الاجتماع انتهى دون نتيجة. كان واضحًا أن مطالب السعودية مبنية على معطيات نفطية أكثر منها قبلية أو تاريخية؛ إذ توسعت ادعاءاتها فجأة على الساحل بين خور العديد والمرفأ بعد أن ثبت غنى مناطق قريبة من الأحساء بالنفط بين 1935 و1949م.

ورغم الاتفاق على تجميد الأعمال الميدانية في المناطق المتنازع عليها، أرسلت السعودية عام 1952م قوة عسكرية مسلحة بقيادة عبدالله بن نامي وتركي بن عطيشان، تسللت حتى أطراف البريمي، ودخلت إلى قرى أصعرى وحماسة من ديار النعيم. وزّع القادة الهدايا والأموال، واستمالوا بعض المشايخ، ورفعوا العلم السعودي على بعض القلاع، لتبدأ مرحلة جديدة من المواجهة.

عند هذه النقطة كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد كُلّف من أخيه الشيخ شخبوط بإدارة واحة العين منذ 1948م، وهو ما يعكس إدراك شخبوط لأهمية البريمي وأطماع السعودية فيها. تمركز زايد في العين، على مقربة من حماسة، وشاهد بأمّ عينه محاولات السعودية استخدام الدين والمال لضم القبائل. وصلت محاولات الرشوة إلى حد عرض سيارة ومبالغ وصلت في الروايات إلى مئات الملايين من الروبيات على الشيخ زايد مقابل تسليم واحة العين والانضمام إلى السعودية، لكنه رفض تلك العروض جملة وتفصيلاً.

انهارت عملية التحكيم رسميًا في جنيف عام 1955م، وقررت بريطانيا رفع حظر إطلاق النار والاستعداد لاستخدام القوة لطرد الحامية السعودية من حماسة. كانت الخطط البريطانية تميل إلى قصف مواقع السعوديين جوًا، لكن الشيخ زايد اعترض على هذا الخيار، ليس حبًا في الحامية، بل خشية على أهالي النعيم وآل بوشامس وبني كعب المقيمين في المنطقة، فالهدف بالنسبة له كان إخراج القوة السعودية دون إلحاق أذى كبير بالقبائل.

في أكتوبر 1955م وقعت «حرب البريمي». هاجمت قوة مشتركة من أبناء القبائل (بقيادة مشايخ من الظواهر والنعيم وغيرهم) وقوة «كشافة ساحل عمان» المدعومة من بريطانيا مواقع السعوديين في حماسة، وانتهت المعركة باستسلام الحامية ونقل أفرادها جوًا إلى الشارقة ثم إلى الدمام، واعتقال قائدها ابن نامي. كان من بين من شارك في هذه العمليات رجل من الظواهر يُدعى نخيرة اليبهوني، الذي نال وسام الشجاعة عن دوره في طرد القوات السعودية.

بعد المعركة، لعب الشيخ زايد وأخوه الشيخ هزاع بن سلطان دور الوسيط بين مشايخ القبائل التي كانت على صلة بالحامية السعودية – مثل الشيخ راشد بن حمد الشامسي من حماسة والشيخ صقر النعيمي والشيخ عبيد بن جمعة الكعبي – وبين الحكومة البريطانية، وتم الاتفاق على نقل هؤلاء جوًا إلى السعودية، تجنبًا لأي صدام دموي إضافي.


في أعقاب خروج السعوديين من البريمي، عقد الشيخ شخبوط بن سلطان والسلطان سعيد بن تيمور لقاءً تاريخيًا في الواحة، جرى فيه تثبيت الأمر الواقع: واحة العين وقراها (العين، الجيمي، القطارة، المويجعي، هيلي، المعترض وغيرها) تحت سلطة أبوظبي، وقرى أصعرى وحماسة وما جاورها تحت سلطة عُمان. بذلك استقر تقسيم البريمي على النحو الذي عرفته المنطقة قبل أكثر من قرن، مع فارق أن الوجود السعودي اقتُلع منها للمرة الأخيرة.

مشكلة الامارات تشوه موروث الدولة تجدهم في الاصل تابعين لسلطنة عمان وفكر انفصالي وتوحيد المناطق المتبعثرة مثل قطر والبحرين لا يوجد تاريخ الدولة في سابق او حدود في حين السعودية لدية فكرة واحدة توحيد الجزيرة العربية ومن هنا تجد السعودية ثابته في قيادة الخليج حتى الان

عدم وجود الامارات في خريطة جامعة الدول العربية سنة ١٩٥٣.

HGspQnjXkAA2lta
 
حركة محمد بن عبد الوهاب الاصلاحية اصبحت دين جديد وهابي!
لانهم يعتنقون الابراهيمية الان فما يعرفون الفرق بين الدين الجديد و الإصلاح بالعوده للتعاليم الاصليه
 
مشكلة الامارات تشوه موروث الدولة تجدهم في الاصل تابعين لسلطنة عمان وفكر انفصالي وتوحيد المناطق المتبعثرة مثل قطر والبحرين لا يوجد تاريخ الدولة في سابق او حدود في حين السعودية لدية فكرة واحدة توحيد الجزيرة العربية ومن هنا تجد السعودية ثابته في قيادة الخليج حتى الان

عدم وجود الامارات في خريطة جامعة الدول العربية سنة ١٩٥٣.

HGspQnjXkAA2lta

خارطة مكتوب بها (الخليج الفارسي) لا تضيع وقتك بالنظر لها
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى