السلام عليكم
ماهي المصلحة الحقيقية وراء محاربة إيران لإسرائيل هل تحرير فلسطين حقا؟
الجواب هو:
تتمثل ذرائع إيران في منطقة الشرق الأوسط اليوم في لبنان عبر حزب الله وفي اليمن عبر الحوثيين وفي العراق عبر مليشيات متعددة من بينهم حزب الله العراقي وفي سوريا عبر قوات الحرس الثوري.
عند تحليل تحركات حزب الله في لبنان بين تحركاته في سوريا وفي فلسطين نجد فرق شاسع.
في بداية حرب الأزمة السورية الداخلية تدخلت عدة دول من المنطقة في تسليح مايسمى المعارضة من بينهم دول عربية وأجنبية مثل قطر وتركيا والأوروبيين والأمريكيين وحتى الإسرائليين وغيرها ثم بالمقابل تدخلت دول أخرى في دعم النظام السوري من بينهم روسيا وإيران وقوات حزب الله.
دخول قوات حزب الله في الأزمة السورية كان عبر إرسال قوات برية من جنود وضباط مسلحين عبر الحدود السورية اللبنانية نحو دمشق وتم القيام بعمليات إقتتال ضد قوات المعارضة لكن من يلاحظ في الإقتتال قد يعتقد البعض أنها حرب داخلية عادية بين نظام ومعارضة لكنها في الحقيقة هي حرب مذهبية لتصفية أهالي ومدن السنة بدعم إيراني.
ويبقى السؤال لماذا إستطاع حزب الله أن يرسل قوات برية دخلت وتغلغلت داخل مدن سوريا عبر الحدود البرية السورية اللبنانية ولم يستطيع إدخال قواته نحو المدن الفلسطينية المحتلة بريا عبر الحدود البرية اللبنانية الفلسطينية.
البعض يقول أن عدم دخول حزب الله في لبنان بريا إلى داخل المستوطنات الإسرائلية هو خوفا من الرد الأمريكي ضد لبنان لكن لماذا لم يخشى حزب الله من دخوله بريا إلى سوريا من الرد الأمريكي لأنه المستفيد من إبادة السنة في سوريا ليس فقط الشيعة وقوات حزب الله والعلويين التابعين لنظام سوريا بل حتى الأمريكيين يستفيدون من إقتتال المسلمين لبعضهم البعض.
في سوريا لماذا قوات الحرس الثوري الإيراني تتواجد في دمشق ومحيطها وتقاتل مع القوات السورية ضد المعارضة في المدن المحسوبة على المعارضين من السنة ولم ترسل إيران قواتها من الحرس الثوري نحو الجولان المحتل بين الحدود السورية والفلسطينية المحتلة من أجل غزو إسرائيل وإستهدافها إذا كان حقا تواجد إيران في سوريا من اجل إسرائيل وليس من أجل تشييع سوريا وإبادة السكان المحسوبين على السنة.
في اليمن لماذا إيران لم تدعم وحدة الجمهورية اليمنية ولماذا إختارت أن تدعم فقط فصائل الحوثيين الإيزيديين لأن إيران تستهدف إستغلال الوضع في اليمن من اجل تشييع المنطقة عبر دعم المذهب الإيزيدي وجعلت من الحوثيين ذراعا لها وكان أول إستهداف للحوثين هو السعودية بدلا من إسرائيل والسفن الغربية والأمريكية في مضيق عدن ويتضح أن القصف الحوثي لإسرائيل ماهو إلا أوامر من إيران وليس الهدف فلسطين بل الهدف هو فقط تنمية قوة الحوثي العسكرية في المنطقة وتفخيمها لصالح إيران وسيطرة إيران على اهم مضيق من مضائق العرب وهو مضيق عدن وباب المندب وسيطرتها على المنطقة وحفظ مصالح إيران عبر السيطرة على باب المندب.
في العراق مليشيات إيران الشيعية هي من تسيطر على الحكم لصالح إيران منذ غزو العراق من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لأن لو لم تفعل هذا الأمر إيران وسيطرت على العراق عبر مليشياتها وتركت الحكم في حرية لشكل خطر على إيران لأن العراق هي بلد عربي وعاش حرب شرسة ضد إيران بسبب أطماع إيران في الأراضي العراقية وقد توحدت العراق والدول الخليجية والعربية ضد أطماع إيران في الحرب القادسية السابقة لو تركت إيران اليوم العراق حرا فهو سيشكل خطرا على مصالحها ولن تستطيع إيران أن تتحرك بحرية في منطقة الخليج العربي
تحرك مليشيات إيران الشيعية في العراق نحو الحدود الأردنية من أجل محاربة إسرائيل عبر الأردن ماهو إلا خدعة لزعزعة إستقرار الأردن ووصول النفوذ الإيراني الشيعي نحو الأردن فلماذا مليشيات إيران داخل العراق تركت الحدود العراقية التركية من أجل محاربة إستيلاء الجيش التركي لمدن وأراضي وقرى عراقية إذا حقا تبحث عن مصلحة العراق ولديها هدف وطني عراقي لكن الحقيقة هي مليشيات لا تتحرك إلا بأوامر إيرانية لحفظ مصالح إيران في العراق والمنطقة العربية ولا يهمها إستيلاء تركيا لإراضي عراقية.
من التحليل نجد أن إيران لا تتحرك حقيقة لمحاربة إسرائيل من اجل فلسطين بل من أجل مصالحها لكن لماذا إيران اليوم وصلت إلى درجة قصفها لإسرائيل فالسبب هو تلاقي المصالح الإيرانية الإسرائلية في المنطقة أو كما يسمى هو صراع المصالح بين الأطماع الإسرائلية والأطماع الإيرانية فإسرائيل تطمع لتهويد منطقة الشرق الأوسط ووصولها نحو نهر الفرات في العراق ونهر النيل في مصر وتأسيس إسرائيل الكبرى التاريخية التي يحلمون ويجاهدون لتحقيقها عبر تدمير العراق وسوريا ولبنان عبر الأمريكيين فبدات الخطة بغزو العراق ثم التوجه لتدمير سوريا ثم لبنان و عبر حصار وتدمير مصر من الداخل والخارج بتغلغل إسرائيل داخل إثيوبيا عبر دعمها عسكريا وسياسيا ضد مصر و التغلغل في السودان عبر دعم إسرائيل لإحدى القوات المتصارعة منها قوات الدعم السريع و التغلغل داخل ليبيا عبر دعم قوات حفتر وفي الأخير تدمير مصر ووصول إسرائيل إلى نهر النيل وبعدها تأسيس الشرق الأوسط الجديد لكن هذه الخطة الإسرائلية الأمريكية اليوم إصطدمت بالخطة الإيرانية التي تهدف هي الأخرى لتشييع المنطقة فوصل التنافس والصراع الإسرائيلي الأمريكي الإيراني إما لتهويد المنطقة أو تشييع المنطقة إلى صراع عسكري مباشر بينهم اليوم بدأت أولها من مقتل قاسم السليماني وليس من أحداث 7 أكتوبر لكن إيران أرادت إستغلال بطولة ومقاومة الفلسطينين بعد أحداث 7 أكتوبر وإستغلالها لصالحها في الصراع بالمنطقة وخلف الثأر من إسرائيل لمقتل قاسم السليماني وليس من أجل فلسطين أو تحريرها و بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران أصبحت تهدد إيران بالرد ضد إسرائيل لكن الحقيقة هو ليس رد من اجل مقتل هنية بل هو رد من أجل تراكم الصراع الإيراني الإسرائيلي حول المنطقة.
إيران ليست غبية أن تدخل نفسها في حرب من أجل مقتل شخص فلسطيني على أراضيها من يؤمن بهذا المنطق هو لا يملك ذكاء وفطنة بل إيران ركبت أحداث هجومات 7 اكتوبر من اجل مصالحها وتشييع المنطقة.
إيران مثل البومة في المنطقة فهي دوما تتبع بعيونها الثغرات والمشاكل والحروب في المنطقة العربية وثم تهاجم بسرعة لإستغلال تلك المشاكل لصالحها فهي أول شيء قامت به هو تتبعها غزو امريكا للعراق بعدما إنتهى الغزو تحركت إيران لإستغلال الوضع داخل العراق لصالحها ثم إنتضرت وتابعت الوضع في سوريا وبعدما دخل سوريا في حرب داخلية تحركت بسرعة وإستغلت الوضع لصالحها ثم إنتضرت وتابعت الوضع في اليمن وبعدما دخلت اليمن في حرب داخلية تحركت بسرعة وإستغلت الحرب داخل اليمن لصالحها واليوم تستغل الصراع الإسرائلي الفلسطيني فهي كانت تتابع أحداث 7 أكتوبر ولم يكن لإيران أي صوت وقتها وبعدما إنتهت العملية ركب إيران الاحداث وإستغلت العملية لصالحها عبر الحوثي وحزب الله.
إيران لم تتحرك ضد إسرائيل منذ تولي الإسلاميين الحكم في إيران وإسقاط الملك الشاه بل حتى في عهد الشاه لم تتحرك إيران ضد إسرائيل في الحروب العربية الإسرائلية القديمة فلماذا الإيرانيين لم يشاركوا في محاربة إسرائيل مع العراق عندما تم قصف تل أبيب بالهجوم الكيمياوي من طرف العراق في عهد صدام ولماذا فقط اليوم لان السبب هو دخول الطرفين الإيراني والإسرائلي في تشابك مباشر وصراع عسكري مباشر بينهما حول المصالح وليس من أجل فلسطين.
نحن حقيقة اليوم نعيش صراع إيراني لتشييع المنطقة مع صراع إسرائلي أمريكي لتهويد المنطقة والضحية هي القضية الفلسطينية والعرب والمسلمين لكن هل سيستمر بقاء العرب والمسلمين في موقف المتفرج والمشاهد لهذا الصراع للأسف لن يستمر فهو وضع مؤقت وبعدها الفائز أو المنتصر من هذا الصراع إما إيران أو إسرائيل سيكون صاحب القوة في المنطقة على حساب عقيدة المسلمين السنة.
إنتهى.
ماهي المصلحة الحقيقية وراء محاربة إيران لإسرائيل هل تحرير فلسطين حقا؟
الجواب هو:
تتمثل ذرائع إيران في منطقة الشرق الأوسط اليوم في لبنان عبر حزب الله وفي اليمن عبر الحوثيين وفي العراق عبر مليشيات متعددة من بينهم حزب الله العراقي وفي سوريا عبر قوات الحرس الثوري.
عند تحليل تحركات حزب الله في لبنان بين تحركاته في سوريا وفي فلسطين نجد فرق شاسع.
في بداية حرب الأزمة السورية الداخلية تدخلت عدة دول من المنطقة في تسليح مايسمى المعارضة من بينهم دول عربية وأجنبية مثل قطر وتركيا والأوروبيين والأمريكيين وحتى الإسرائليين وغيرها ثم بالمقابل تدخلت دول أخرى في دعم النظام السوري من بينهم روسيا وإيران وقوات حزب الله.
دخول قوات حزب الله في الأزمة السورية كان عبر إرسال قوات برية من جنود وضباط مسلحين عبر الحدود السورية اللبنانية نحو دمشق وتم القيام بعمليات إقتتال ضد قوات المعارضة لكن من يلاحظ في الإقتتال قد يعتقد البعض أنها حرب داخلية عادية بين نظام ومعارضة لكنها في الحقيقة هي حرب مذهبية لتصفية أهالي ومدن السنة بدعم إيراني.
ويبقى السؤال لماذا إستطاع حزب الله أن يرسل قوات برية دخلت وتغلغلت داخل مدن سوريا عبر الحدود البرية السورية اللبنانية ولم يستطيع إدخال قواته نحو المدن الفلسطينية المحتلة بريا عبر الحدود البرية اللبنانية الفلسطينية.
البعض يقول أن عدم دخول حزب الله في لبنان بريا إلى داخل المستوطنات الإسرائلية هو خوفا من الرد الأمريكي ضد لبنان لكن لماذا لم يخشى حزب الله من دخوله بريا إلى سوريا من الرد الأمريكي لأنه المستفيد من إبادة السنة في سوريا ليس فقط الشيعة وقوات حزب الله والعلويين التابعين لنظام سوريا بل حتى الأمريكيين يستفيدون من إقتتال المسلمين لبعضهم البعض.
في سوريا لماذا قوات الحرس الثوري الإيراني تتواجد في دمشق ومحيطها وتقاتل مع القوات السورية ضد المعارضة في المدن المحسوبة على المعارضين من السنة ولم ترسل إيران قواتها من الحرس الثوري نحو الجولان المحتل بين الحدود السورية والفلسطينية المحتلة من أجل غزو إسرائيل وإستهدافها إذا كان حقا تواجد إيران في سوريا من اجل إسرائيل وليس من أجل تشييع سوريا وإبادة السكان المحسوبين على السنة.
في اليمن لماذا إيران لم تدعم وحدة الجمهورية اليمنية ولماذا إختارت أن تدعم فقط فصائل الحوثيين الإيزيديين لأن إيران تستهدف إستغلال الوضع في اليمن من اجل تشييع المنطقة عبر دعم المذهب الإيزيدي وجعلت من الحوثيين ذراعا لها وكان أول إستهداف للحوثين هو السعودية بدلا من إسرائيل والسفن الغربية والأمريكية في مضيق عدن ويتضح أن القصف الحوثي لإسرائيل ماهو إلا أوامر من إيران وليس الهدف فلسطين بل الهدف هو فقط تنمية قوة الحوثي العسكرية في المنطقة وتفخيمها لصالح إيران وسيطرة إيران على اهم مضيق من مضائق العرب وهو مضيق عدن وباب المندب وسيطرتها على المنطقة وحفظ مصالح إيران عبر السيطرة على باب المندب.
في العراق مليشيات إيران الشيعية هي من تسيطر على الحكم لصالح إيران منذ غزو العراق من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها لأن لو لم تفعل هذا الأمر إيران وسيطرت على العراق عبر مليشياتها وتركت الحكم في حرية لشكل خطر على إيران لأن العراق هي بلد عربي وعاش حرب شرسة ضد إيران بسبب أطماع إيران في الأراضي العراقية وقد توحدت العراق والدول الخليجية والعربية ضد أطماع إيران في الحرب القادسية السابقة لو تركت إيران اليوم العراق حرا فهو سيشكل خطرا على مصالحها ولن تستطيع إيران أن تتحرك بحرية في منطقة الخليج العربي
تحرك مليشيات إيران الشيعية في العراق نحو الحدود الأردنية من أجل محاربة إسرائيل عبر الأردن ماهو إلا خدعة لزعزعة إستقرار الأردن ووصول النفوذ الإيراني الشيعي نحو الأردن فلماذا مليشيات إيران داخل العراق تركت الحدود العراقية التركية من أجل محاربة إستيلاء الجيش التركي لمدن وأراضي وقرى عراقية إذا حقا تبحث عن مصلحة العراق ولديها هدف وطني عراقي لكن الحقيقة هي مليشيات لا تتحرك إلا بأوامر إيرانية لحفظ مصالح إيران في العراق والمنطقة العربية ولا يهمها إستيلاء تركيا لإراضي عراقية.
من التحليل نجد أن إيران لا تتحرك حقيقة لمحاربة إسرائيل من اجل فلسطين بل من أجل مصالحها لكن لماذا إيران اليوم وصلت إلى درجة قصفها لإسرائيل فالسبب هو تلاقي المصالح الإيرانية الإسرائلية في المنطقة أو كما يسمى هو صراع المصالح بين الأطماع الإسرائلية والأطماع الإيرانية فإسرائيل تطمع لتهويد منطقة الشرق الأوسط ووصولها نحو نهر الفرات في العراق ونهر النيل في مصر وتأسيس إسرائيل الكبرى التاريخية التي يحلمون ويجاهدون لتحقيقها عبر تدمير العراق وسوريا ولبنان عبر الأمريكيين فبدات الخطة بغزو العراق ثم التوجه لتدمير سوريا ثم لبنان و عبر حصار وتدمير مصر من الداخل والخارج بتغلغل إسرائيل داخل إثيوبيا عبر دعمها عسكريا وسياسيا ضد مصر و التغلغل في السودان عبر دعم إسرائيل لإحدى القوات المتصارعة منها قوات الدعم السريع و التغلغل داخل ليبيا عبر دعم قوات حفتر وفي الأخير تدمير مصر ووصول إسرائيل إلى نهر النيل وبعدها تأسيس الشرق الأوسط الجديد لكن هذه الخطة الإسرائلية الأمريكية اليوم إصطدمت بالخطة الإيرانية التي تهدف هي الأخرى لتشييع المنطقة فوصل التنافس والصراع الإسرائيلي الأمريكي الإيراني إما لتهويد المنطقة أو تشييع المنطقة إلى صراع عسكري مباشر بينهم اليوم بدأت أولها من مقتل قاسم السليماني وليس من أحداث 7 أكتوبر لكن إيران أرادت إستغلال بطولة ومقاومة الفلسطينين بعد أحداث 7 أكتوبر وإستغلالها لصالحها في الصراع بالمنطقة وخلف الثأر من إسرائيل لمقتل قاسم السليماني وليس من أجل فلسطين أو تحريرها و بعد مقتل إسماعيل هنية في طهران أصبحت تهدد إيران بالرد ضد إسرائيل لكن الحقيقة هو ليس رد من اجل مقتل هنية بل هو رد من أجل تراكم الصراع الإيراني الإسرائيلي حول المنطقة.
إيران ليست غبية أن تدخل نفسها في حرب من أجل مقتل شخص فلسطيني على أراضيها من يؤمن بهذا المنطق هو لا يملك ذكاء وفطنة بل إيران ركبت أحداث هجومات 7 اكتوبر من اجل مصالحها وتشييع المنطقة.
إيران مثل البومة في المنطقة فهي دوما تتبع بعيونها الثغرات والمشاكل والحروب في المنطقة العربية وثم تهاجم بسرعة لإستغلال تلك المشاكل لصالحها فهي أول شيء قامت به هو تتبعها غزو امريكا للعراق بعدما إنتهى الغزو تحركت إيران لإستغلال الوضع داخل العراق لصالحها ثم إنتضرت وتابعت الوضع في سوريا وبعدما دخل سوريا في حرب داخلية تحركت بسرعة وإستغلت الوضع لصالحها ثم إنتضرت وتابعت الوضع في اليمن وبعدما دخلت اليمن في حرب داخلية تحركت بسرعة وإستغلت الحرب داخل اليمن لصالحها واليوم تستغل الصراع الإسرائلي الفلسطيني فهي كانت تتابع أحداث 7 أكتوبر ولم يكن لإيران أي صوت وقتها وبعدما إنتهت العملية ركب إيران الاحداث وإستغلت العملية لصالحها عبر الحوثي وحزب الله.
إيران لم تتحرك ضد إسرائيل منذ تولي الإسلاميين الحكم في إيران وإسقاط الملك الشاه بل حتى في عهد الشاه لم تتحرك إيران ضد إسرائيل في الحروب العربية الإسرائلية القديمة فلماذا الإيرانيين لم يشاركوا في محاربة إسرائيل مع العراق عندما تم قصف تل أبيب بالهجوم الكيمياوي من طرف العراق في عهد صدام ولماذا فقط اليوم لان السبب هو دخول الطرفين الإيراني والإسرائلي في تشابك مباشر وصراع عسكري مباشر بينهما حول المصالح وليس من أجل فلسطين.
نحن حقيقة اليوم نعيش صراع إيراني لتشييع المنطقة مع صراع إسرائلي أمريكي لتهويد المنطقة والضحية هي القضية الفلسطينية والعرب والمسلمين لكن هل سيستمر بقاء العرب والمسلمين في موقف المتفرج والمشاهد لهذا الصراع للأسف لن يستمر فهو وضع مؤقت وبعدها الفائز أو المنتصر من هذا الصراع إما إيران أو إسرائيل سيكون صاحب القوة في المنطقة على حساب عقيدة المسلمين السنة.
إنتهى.



