بعد التحقيقات في إسقاط الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري…
سلطات النظام تفرج عن الضابطين المتبقيين للتحقيق ليعودوا لممارسة عملهم
====================
22 سبتمبر,2018
محافظة طرطوس – المرصد السوري لحقوق الإنسان::
حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن قوات النظام أفرجت عن بقية الضباط الذين جرى استدعاؤهم لمقر قيادة لواء الدفاع الجوي في مدينة بانياس في الساحل السوري، للتحقيق حول إسقاط الطائرة الروسية فوق البحر قبالة الساحل السوري،
وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن قوات النظام أفرجت عن الضابطين المتبقيين للتحقيق، بعد أن أفرجت خلال الساعات الأولى من استدعاء 5 ضباط من كتيبة الدفاع الجوي في بانياس، عن 3 منهم بشكل فوري، فيما جرى التحقيق مع الاثنين المتبقيين، حيث جرى الإفراج عنهما وعادا إلى خدمتهما في ذات المكان السابق، ضمن الدفاعات الجوية في بانياس،
كما نفت مصادر موثوقة للمرصد السوري صحة الأنباء الواردة عن اعتقال كاملة عناصر كتيبة الدفاع الجوي في بانياس، حيث أكدت أن الأنباء هذه عارية عن الصحة، ومن اعتقلوا هم الضباط الخمسة آنفي الذكر
المصادر الموثوقة كانت أبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادة لواء الدفاع الجوي في مدينة بانياس في الساحل السوري أقدمت صباح الثلاثاء الـ 18 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، على استدعاء 5 ضباط من الدفاع الجوي بريف بانياس ممن شاركوا في محاولة صد الهجمات الإسرائيلية التي جرت مساء الاثنين الـ 17 من شهر أيلول الجاري،
وأضافت المصادر أن الاستدعاء هذا جاء بغية التحقيق في قضية إسقاط الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري من قبل الدفاعات الجوية التابعة للنظام في اللواء 23 بريف بانياس، هذا وأبقت قيادة اللواء على اثنين من الضباط في قوات النظام قيد التحقيق فيما سمحت للـ 3 الآخرين الذهاب، كما أبلغت المصادر المرصد السوري أن التحقيق جرى بوجود ضابط روسي،
وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الثلاثاء، ما أكدت له المصادر الموثوقة من أن الصواريخ التي أسقطت الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري، أطلقتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام في اللواء 23 بريف بانياس، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الصواريخ خرجت من هذه المنطقة واستهدفت الطائرة الروسية في المنطقة الواقعة بعرض البحر قبالة المنطقة الواقعة بين جبلة وبانياس، إذ ظهرت على الرادارات بأن هدفاً معادياً يتواجد في توقيت الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي طالت مستودعات في المؤسسة التقانية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تقع هذه المؤسسة التابعة لوزارة الصناعة في منطقة صناعية تضم معامل ومصانع، في منطقة تعد مدنية وليست منطقة عسكرية.
كذلك كان نشر المرصد السوري في الـ 17 من أيلول / سبتمبر الجاري، أن الصواريخ الإسرائيلية، التي أطلقت على ريف بانياس بمحافظة طرطوس الساحلية، كانت تحاول استهداف بطاريات الدفاع الجوي التي كانت تطلق صواريخها لاعتراض القصف الإسرائيلي، وكان المرصد السوري وثق مقتل اثنين من العسكريين لم تعرف هويتهما حتى اللحظة، خلال الضربات الصاروخية الإسرائيلية المكثفة لمستودعات ضمن مؤسسة الصناعات التقنية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تم العثور على الجثتين بعد إخماد الحرائق التي تسبب بها الاستهداف، فيما كان الاستهداف قد أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 10 عسكريين هم 7 سوريين فيما لم تعرف هوية الـ 3 الآخرين، مما يرشح ارتفاع في أعداد القتلى