تنص الطروحات الروسية المقدمة الى فصائل درعا في بنودها على :
تسليم الفصائل لسلاحها الثقيل والمتوسط
وعودة الأهالي إلى بلداتها بضمانة روسية
ورفع علم النظام السوري فوق المؤسسات في بلدات ومدن وقرى درعا،
بالإضافة إلى انتشار الشرطة العسكرية الروسية
وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن “الخدمة الإلزامية” خلال 6 أشهر،
وتسليم معبر نصيب إلى قوات النظام،
وأضافت المصادر أن بعض من ممثلي الفصائل وافقوا على البنود هذه، بينما رفضت فصائل أخرى هذه الطروحات، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام التي رفضت العرض الروسي بإخراجها بكامل عتادها الثقيل والمتوسط نحو الشمال السوري، حيث أبلغ “الأمير العام” لهيئة تحرير الشام رفضه خيار الخروج، بالإضافة لإعلانه “النفير العام” والقتال حتى النهاية.