مزمجر الشام
تمتد الرقعة الجغرافية التي اُصطلح تسميتها بقطاع البادية من المنطقة الممتدة من شمال شرقي حماة ، مروراً بريف إدلب الشرقي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي
وهي رقعة جغرافية واسعة ، تحوي مئات القرى والبلدات ، ذات طبيعة عشائرية ، وتشكل أهمية كبيرة كونها همزة وصل بين مختلف المحافظات السورية ( شمالا - جنوبا - شرقا )
كما يمر فيها شريان النظام الرئيسي نحو معاقله في الشمال والشرق ( طريق خناصر ، اتوستراد السلمية - حماة- الرقة ) .
كما تحوي ثروات باطنية كالنفط والغاز والفوسفات
تاريخياً : ومع انطلاق شرارة الثورة وبدء عمليات التحرير ، تواجد الجيش الحر في المنطقة وسيطر على معظم مفاصلها ، وشهدت المنطقة معارك عدة ضد قوات النظام أشهرها " الجسد الواحد" و " قادمون ياحمص ".
وفِي منتصف عام 2014 شنت جموع من جبهة النصرة - المنسحبة من الرقة إثر القتال مع داعش - هجوماً على منطقة الرهجان في البادية ، وهو ماشكل أول تواجد فعلي لتنظيم القاعدة في المنطقة تلك مع سيطرة جبهة النصرة على الرهجان وصراعها مع باقي فصائل الجيش الحر ، لم يبق أي تواجد يُذكر لفصائل الجيش الحر هناك ، وباتت المنطقة بالكامل تحت سيطرة شبه تامة لجبهة النصرة وحركة أحرار الشام
تعاقب على قيادة جبهة النصرة في البادية عدة " أمراء" ، بدءاً من أبي عيسى الطبقة ، ومن ثم وبعد مقتله تولى "أبو محمد شورى" قيادة التنظيم هناك وبعد وصول مقاتلي قاطع الشرقية من درعا إلى الشمال ، عيّن الجولاني " أبو محمد شحيل" أميرا على البادية ، وبعد موته في ظروف غامضة تقلد معاونه "حازم الديري" قيادة القطاع
أما أحرار الشام فقد تركت قطاع البادية تحت إمرة " أبو البراء معرشمارين" ، كما احتفظ أبو عمر الفرا- أحد قادة جيش الإيمان التابع للحركة - بمقرات ومواقع له في المنطقة ومنذ ذلك الوقت وحتى تاريخ اليوم ، لم تشهد المنطقة أي محاولات جدّية لقطع طريق إمداد النظام ( طريق خناصر ) ، فضلاً عن محاولة السيطرة على "عقيربات" الاستراتيجية ، و فك الحصار عن حمص أو القلمون أو الغوطة !
ورغم الأهمية الاستراتيجية البالغة للبادية ، وسيطرت أكبر فصيلين عسكريين في الساحة ( جبهة النصرة - أحرار الشام ) عليها ، إلا انها بقيت مجمّدة خارج دائرة الصراع مع النظام ! لم يقف الامر عند ذلك ! بل منعت جبهة النصرة أي فصيل من فتح معركة في تلك المنطقة ، وعطّلت ولادة "جيش العسرة" الذي تشكّل من عدة فصائل للتوغل عبر البادية وصولاً الى العاصمة دمشق
تمتد الرقعة الجغرافية التي اُصطلح تسميتها بقطاع البادية من المنطقة الممتدة من شمال شرقي حماة ، مروراً بريف إدلب الشرقي وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي
وهي رقعة جغرافية واسعة ، تحوي مئات القرى والبلدات ، ذات طبيعة عشائرية ، وتشكل أهمية كبيرة كونها همزة وصل بين مختلف المحافظات السورية ( شمالا - جنوبا - شرقا )
كما يمر فيها شريان النظام الرئيسي نحو معاقله في الشمال والشرق ( طريق خناصر ، اتوستراد السلمية - حماة- الرقة ) .
كما تحوي ثروات باطنية كالنفط والغاز والفوسفات
تاريخياً : ومع انطلاق شرارة الثورة وبدء عمليات التحرير ، تواجد الجيش الحر في المنطقة وسيطر على معظم مفاصلها ، وشهدت المنطقة معارك عدة ضد قوات النظام أشهرها " الجسد الواحد" و " قادمون ياحمص ".
وفِي منتصف عام 2014 شنت جموع من جبهة النصرة - المنسحبة من الرقة إثر القتال مع داعش - هجوماً على منطقة الرهجان في البادية ، وهو ماشكل أول تواجد فعلي لتنظيم القاعدة في المنطقة تلك مع سيطرة جبهة النصرة على الرهجان وصراعها مع باقي فصائل الجيش الحر ، لم يبق أي تواجد يُذكر لفصائل الجيش الحر هناك ، وباتت المنطقة بالكامل تحت سيطرة شبه تامة لجبهة النصرة وحركة أحرار الشام
تعاقب على قيادة جبهة النصرة في البادية عدة " أمراء" ، بدءاً من أبي عيسى الطبقة ، ومن ثم وبعد مقتله تولى "أبو محمد شورى" قيادة التنظيم هناك وبعد وصول مقاتلي قاطع الشرقية من درعا إلى الشمال ، عيّن الجولاني " أبو محمد شحيل" أميرا على البادية ، وبعد موته في ظروف غامضة تقلد معاونه "حازم الديري" قيادة القطاع
أما أحرار الشام فقد تركت قطاع البادية تحت إمرة " أبو البراء معرشمارين" ، كما احتفظ أبو عمر الفرا- أحد قادة جيش الإيمان التابع للحركة - بمقرات ومواقع له في المنطقة ومنذ ذلك الوقت وحتى تاريخ اليوم ، لم تشهد المنطقة أي محاولات جدّية لقطع طريق إمداد النظام ( طريق خناصر ) ، فضلاً عن محاولة السيطرة على "عقيربات" الاستراتيجية ، و فك الحصار عن حمص أو القلمون أو الغوطة !
ورغم الأهمية الاستراتيجية البالغة للبادية ، وسيطرت أكبر فصيلين عسكريين في الساحة ( جبهة النصرة - أحرار الشام ) عليها ، إلا انها بقيت مجمّدة خارج دائرة الصراع مع النظام ! لم يقف الامر عند ذلك ! بل منعت جبهة النصرة أي فصيل من فتح معركة في تلك المنطقة ، وعطّلت ولادة "جيش العسرة" الذي تشكّل من عدة فصائل للتوغل عبر البادية وصولاً الى العاصمة دمشق
