الــثــورة الــســوريــة ( متجدد )

مراسل " نداء سوريا": الفصائل الثورية تتمكن من قتل ثمانية عناصر لقوات النظام السوري
بكمين قرب بلدة "قبة الكردي" جنوب حماة
 
فصائل الجيش الحر تعلن انضمامها لـ المجلس العسكري
جبة الأصالة والتنمية
تجمع أحرار الطبقة
ألوية صقور الشام في الشمال
لواء العزة لله
لواء أسود الإسلام
كتيبة البراء

 
مراسل أورينت
انفجارات متتالية داخل قاعدة حميميم الروسية دون معرفة سبب الانفجارات واستنفار امني للشرطة العسكرية الروسية
بالتزامن مع انتشار سيارات الاسعاف ..

 
فصائل من الجيش الحر تنضم لمجلس الرقة العسكري.. وتتوعد ميليشيات الحماية الكردية (فيديو)

أعلنت مجموعة من الفصائل التابعة للجيش السوري الحر أمس الأربعاء عن انضمامها لمجلس الرقة العسكري المشكَّل حديثاً والذي يهدف لجمع مقاتلي المحافظة في جسم واحد.
وأصدرت المجموعة بياناً مصوَّراً قالت فيه: إن الفصائل المنضمة للمجلس هي: "صقور الشام في قطاع الشمال وجبهة الأصالة والتنمية وتجمع أحرار الطبقة وكتيبة البراء ولواء العزة بالله ولواء أسود الإسلام " مشيراً أن عملية الانضمام جاءت بالتشاور مع "الإخوة في الخارج".
وأضافت المجموعة أن الهدف من هذا التشكيل هو "تطهير الأرض" من ميليشيات الـ (PKK - YPG) وليكون درعاً للشعب السوري والثورة لذلك "ندعو الفصائل والكتائب للانضمام لهذا المجلس لاجتثاث العدو".
وأعلن قبل أيام مجموعة من القيادات الثورية والعشائرية والضباط عن تشكيل المجلس العسكري لمحافظة الرقة، وبحسب قائده العقيد "طالب الرحمون" فإن الهدف منه تحرير الرقة من "المغتصبين والأحزاب الانفصالية التي لا تنتمي لجبهات الثورة السورية وإنما كانت أداة غدر وخيانة وأصحاب مشروع انفصال".
 

أين يخبّئ الأسد سلاحه الكيماوي؟

==

اتسمت الترسانة الكيماوية لدى النظام السوري بالغموض بخصوص حجمها وأماكن وجودها، حتى إن النظام كان ينفي مرارًا امتلاكه لأي أسلحة بالرغم من وجود تقارير أمريكية وإسرائيلية حول امتلاكه أكبر ترسانة أسلحة كيماوية في العالم طورت منذ أربعين عامًا، بحسب ما قال مساعد رئيس الأركان الأسرائيلي، الجنرال يائير نافيه، في حزيران 2012، ليعلن بعد ذلك المتحدث باسم خارجية النظام آنذاك جهاد مقدسي، أن “سوريا لن تستخدم أي سلاح كيماوي أو جرثومي إلا في حال تعرضها لاعتداء خارجي”، ليكون أول اعتراف رسمي بامتلاك الكيماوي.


خريطة توضح أماكن تخبئة الأسد سلاحه الكيماوي في دمشق وريفها (عنب بلدي)

النظام السوري عمل على إخفاء المنظومة الكيماوية بعيدًا عن الأنظار، لكن بعد قصفه الغوطة الشرقية بالكيماوي في 2013، والاتفاق على تسليم ترسانته بموجب صفقة أمريكية- روسية، أعلن النظام عن 23 موقعًا للتخزين ممتدة على أكثر من 240 ميلًا، فيها 1300 طن من المواد الكيماوية، إضافة إلى وجود أكثر من 100 رأس حربي صاروخي معظمها من صواريخ سكود.

لكن النظام لم يتخلص من ترسانته الكيماوية كاملة وبقي محتفظًا ببعضها، ولم يعلن عن مواقع سرية يخزن بها السلاح، واتضح ذلك من خلال قصفه لمناطق عدة بعد الإعلان عن الانتهاء من تدمير الترسانة.

العميد الركن أحمد بري، رئيس أركان “الجيش الحر” أوضح في وقت سابق لعنب بلدي أن النظام السوري يملك مواقع لتصنيع مواد سامة في جبل “تقسيس” بريف حماة الجنوبي، ومعامل الدفاع في منطقة السفيرة جنوب شرق حلب، علاوة على موقع وصفه بـ “السري” في ريف دمشق.

وفي تقرير خاص للجزيرة في 2015 نقلت عن قيادي كبير في الحرس الجمهوري التابع لقوات الأسد، لم تذكر اسمه، أن النظام عمد إلى إخفاء كميات كبيرة من السلاح الكيميائي أكبر بكثير من تلك التي سلمها للمجتمع الدولي.

وأوضح الضابط معرفته بخمسة مواقع سرية:

----

،1- عبارة عن 11 طابقًا تحت الأرض تقع تحت قيادة القوة الجوية وسط دمشق إلى الشرق من دوار الأمويين، ويمتد تحت قيادة الأركان ونادي الضباط وفندق مريديان سابقًا.


2- الموقع الثاني يقع في مقر اللواء 105 حرس جمهوري على السفح الغربي لجبل قاسيون، ويمتد عميقًا تحت الجبل ومن المرجح أن يكون أكبر مخزن للسلاح الكيماوي،


3- أما الموقع الثالث، بحسب الضابط، يقع عند أول منعطف كبير على أوتوستراد دمشق حلب الدولي في منطقة الثنايا بعد مساكن عدرا على الجهة اليسرى مقابل مخفر لشرطة الطرق العامة.


4- الموقع الرابع مخبأ للسلاح الكيميائي يقع على أوتوستراد دمشق- حلب على يمين المنعطف الأول بعد منطقة القطيفة، إذ يوجد بستان صغير مشجر، يقوم في وسطه منزل يتم الدخول منه للموقع،


5- في حين يقع المقر الخامس الشديد السرية في مقر الوحدات الخاصة في القابون بدمشق.


6- كما أشارت وسائل إعلام محلية وعالمية إلى وجود الكيماوي في معهد البحوث العلمية بمركز جمرايا في حي برزة الدمشقي،

7- والوحدة 416 التي تقع جنوب بلدة السفيرة بريف حلب،

8- والوحدة 418 التي تقع شرق بلدة الفرقلس على طريق تدمر شرقي مدنية حمص.


أبرز الأسلحة الكيماوية المستخدمة في سوريا (عنب بلدي)



للمزيد:

 
محمد علوش
مراوغة وتفجيرات مفتعلة وسيارات مفخخة وشهود زور ومضايقات ومداهمات للمقابر بحثا عن شهداء الكيماوي وعراقيل لا تنتهي وإطلاق نار على فريق اللجنة الدولية ليهرب من دوما ويرجع الى دمشق هذا ما يفعله النظام لطمس ادلة الكيماوي في مدينة دوما
 
معركة الجولاني في السياق الإستراتيجي
(مجاهد مأمون ديرانية)
-1-
لعل الضربة الأمريكية الهزيلة الأخيرة لم ثبت أكثر ممّا كان مثبَتاً أصلاً، وهو أن اللاعبَين الكبيرَين، أمريكا وروسيا، قد توافقا على تقسيم سوريا وترسيم حدود السيطرة والنفوذ. وقد لا نجانب الصواب لو قلنا إن سوريا كلها باتت داخلة في التوافق المذكور باستثناء منطقتين ما تزالان محلّ تنازع ولمّا يُحسَم مصيرهما النهائي: إدلب وامتدادها الطبيعي في ريف حماة الشمالي، والشريط الحدودي مع تركيا، من المالكية إلى عين العرب.
فأما الشريط فإن تركيا تتنازعه مع أمريكا، وهي تدرك جيداً أنها لن تستطيع إحباط المشروع الأمريكي ومنع الإقليم الكردي بالكامل، فاقتصر طموحها على دفعه عن حدودها باتجاه الجنوب واستحداث "شريط عازل" بعمق بضع عشرات من الكيلومترات، من شأنه أن يصبح امتداداً لمناطق نفوذها في درع الفرات.
أما إدلب فإنها ستكون ساحة صراع تركي إيراني بالأساس، وقد شاهدنا "عيّنة" من هذا الصراع في الاشتباك المحدود الذي وقع في العيس والحاضر الشهرَ الماضي، عندما تقدمت قوة تركية صغيرة لإنشاء نقطة مراقبة في ريف حلب الجنوبي. وغالباً لن تتخلى إيران عن إدلب بسهولة، فهي تدرك أنها الخاسر الأكبر في التوافقات الدولية في سوريا وتسعى إلى استرجاع أكبر قدر من السيطرة والنفوذ.
-2-
لعل إدلب هي أكثر مناطق سوريا اضطراباً حالياً، وسوف تبقى كذلك خلال هذا العام، بل يُتوقَّع أن تهدأ سوريا كلها قريباً وينحصر الصراع هنا. وفيما يبدو للمراقب الظاهري أن ما يجري فيها منذ بعض الوقت هو اقتتال داخلي فإن الواقع أعقد وأعمق من ذلك بكثير، فالجولاني يلعب لعبة كبيرة خطيرة يُخيَّل إليه أنه اللاعب المتحكم فيها، فيما هو في الحقيقة أهم أدواتها التي يلعب بها الأعداء.
ربما كان الجولاني عميلاً مباشراً زرعه نظام الأسد في الثورة وربما كان عميلاً غير مباشر استغله الأعداء، لا فرق من حيث النتيجة، فهو براغماتي انتهازي لا مبدأ له ولا وازع من خلق أو دين، وهو يسعى إلى امتلاك أوراق قوة يفرض من خلالها نفسَه لاعباً محورياً في سوريا، ومن أجل ذلك استمات لتدمير الفصائل والسيطرة على المعابر وتكريس نفسه حارساً وحيداً لكفريا والفوعة وملكاً غير متوَّج على الشمال المحرر.
وأخيراً شعر أنه بات قريباً من تحقيق حلمه بعدما قهر خصمه اللدود ومنافسه الأكبر، حركة أحرار الشام، فأرسل مندوبيه في سفارات إلى الدول الأوربية محاولاً تقديم نفسه شريكاً في الحل السياسي القادم، وبقي عليه أمر واحد: إصلاح علاقته بتركيا بعد وقت طويل من الاستعداء والتكفير.
-3-
استغل الجولاني رغبة تركيا بدخولٍ آمنٍ إلى إدلب يجنّبها المأساة التي وقعت في الباب، حينما تترّست داعش بالمدنيين فتحولت المعركة معها لحرب مدن وشوارع ذات كلفة بشرية عالية، فطرح نفسه ضامناً لهذا الدخول. من هنا جاءت التفاهمات الأخيرة بين تركيا والجولاني، التي نجحت فيها تركيا بتحييد جبهة النصرة ونشر نقاط المراقبة في إدلب وشمال حماة بسلام.
وقد أدرك الجولاني أن تفاهم الأتراك معه مؤقت وأنه سيفقد أهميته مع انتشار الجيش التركي في إدلب وانتهاء عملية غصن الزيتون، فأراد استباق النتائج المتوقعة من كلا العمليتين والاحتفاظ بأوراق قوة تساعده على فرض نفسه على الأتراك، ولا بد أنه أدرك أن مناطق الزنكي هي مفتاح النفوذ الجديد، وعندها بدأ هجومه الغادر الكبير على ريف حلب الغربي في العشرين من شباط الماضي.
ولعلّه توقع نهاية سريعة ناجحة للعملية كما هو الشأن في مغامراته السابقة، إلا أن الصمود المدهش والرد الحازم الذي صدر عن تحالف فصائل الشمال (الزنكي والأحرار والصقور) أربك خططه وقلب حساباته رأساً على عقب، وبدا واضحاً أنه دخل مستنقعاً ما يزال يتخبط فيه حتى الآن.
-4-
هنا نصل إلى مفترق الطرق الذي سيحدد مصير إدلب، التي تشدّها تركيا من جهة ويشدها النظام وحلفاؤه من جهة أخرى؛ الأولى تسعى إلى تحويلها لمنطقة آمنة وإلحاقها بمناطق درع الفرات وغصن الزيتون، والآخرون يريدون القضاء على فصائلها وإعادتها لسيطرة النظام. ليس أيٌّ من هذين الطريقين هو الخيار النموذجي للثورة، ولكنْ ليس من الصعب -قطعاً- ترجيحُ أحدهما على الآخر على قاعدة دفع الضرر الأكبر بالأصغر، فأرضٌ آمنة نضحّي فيها بقدر من قرارنا الوطني المستقل خيرٌ من حرقها وسقوطها في يد الأعداء.
من الواضح أن النظام وروسيا وإيران يُعدّون العدة لإطلاق معركة إدلب، وقد لا نستطيع معرفة توقيت المعركة بدقة، ولكننا نستطيع قراءة الإرهاصات: قبل أيام سمّى علي أكبر ولايتي إدلب بالاسم قائلاً إنها ستكون الهدف التالي بعد "تحرير الغوطة"، ثم أعقبته تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، التي حذّر فيها من كارثة إنسانية في إدلب، مشدداً على أهمية تقرير مصيرها من خلال عملية سياسية تتضمن "نزع سلاح الميليشيات" كما قال! وفي الوقت نفسه بدأ الهجوم (المتوقَّع) على ريف حمص الشمالي.
يمكننا قراءة هذه الإرهاصات كما يلي: ناطق باسم تحالف الأعداء يعلن عن اقتراب الغزو، وناطق باسم ما يسمى "المجتمع الدولي" يضيء الإشارة الخضراء، والهجوم على الريف الشمالي ينبئ ببداية العد التنازلي لعملية إدلب الكبرى. ماذا يمكننا أن نفعل؟
-5-
لقد ثبت بعد تجارب مريرة طويلة أن فصائلنا قادرة على تحرير الأرض ولكنها غير قادرة على الاحتفاظ بها إلى الأبد، لأسباب بعضها خارجي وأكثرها داخلي، وثبت أن الأراضي الوحيدة التي نَجَتْ من الضياع واكتسبت استقراراً شبه نهائي هي الأراضي التي دخلت تحت الحماية التركية، وكل القراءات لمعركة إدلب القادمة تشير إلى أنها معركة تركية إيرانية ستقرر نتيجتُها مصيرَ إدلب، وبقيَت المعلومة الأخيرة الجوهرية التي أنشأتُ المقالة من أجلها:
إن سيطرة جبهة النصرة على إدلب ستعجّل بغزو الأعداء، وفي غياب الحماية التركية فإن قدرة إدلب على الصمود الطويل صعبة جداً، والحماية التركية لا يمكن توفيرها إلا بانحسار السواد (النصرة والقاعدة بكل أسمائها وراياتها) أولاً، ثم بذوبان الفصائل كلها في تكتل عسكري احترافي شبيه بتكتل فصائل درع الفرات.
فصارت "خطة الطريق" التي ستنقذ إدلب -بأمر الله- هي إنهاء الحالة الفصائلية لصالح كيان ثوري واحد، والتقارب مع الأتراك والتنسيق معهم في الخطوات الآتية، والتصدي لعدوان جبهة النصرة وكسر شوكتها وإخراجها هي وحلفائها من الأراضي المحررة.
أسأل الله أن ينصر فصائل الثورة على عصابة الجولاني وأن يردّ عن إدلب كل خطر وبلاء.
 

قال مدير الوكالة الدولية، يوكيا أمانو، في تصريح صحفي “
تسلمنا طلبًا من سوريا في وقت سابق من هذا العام ونحن ندرس الطلب ”، مضيفًا أن المساعدة تتضمن “ تحويل مفاعل صغير قرب دمشق، حتى يمكن تزويده بوقود من اليورانيوم المنخفض التخصيب بدلًا من اليورانيوم العالي التخصيب الأكثر خطرًا ”.


وأشار أمانو، إلى أنه “
بعد ذلك سيعاد المخزون السوري والبالغ كيلوغرام من اليورانيوم العالي التخصيب إلى الصين، التي بنت المفاعل السوري المسمى (مصدر النيوترون المصغر)، والمستخدم للتدريب والأبحاث ”.

ويرى مراقبون، أن اليورانيوم عالي التخصيب، من الممكن استخدامه في تصنيع سلاح نووي من خلال عملية معقدة. فيما يتخوف المجتمع الدولي من وصول اليورانيوم إلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، واستخدامه في تصنيع قنابل تنشر المادة النووية.



للمزيد:

 

الاحتلال الروسي : حميميم و طرطوس:


ayeyqgNscck.jpg



wVIyJmdk4xg.jpg



VyxZnbwnLdA.jpg

 

القلمون الشرقي :

النقيب فراس البيطار قائد يوجه رسالة واضحة وصريحة لعناصره بكيفية التعامل مع كل دعاة المصالحة واللاهثين خلفها رسالة بدون حياء ولا وجل لأن هذه البشر لا تفقه إلا هذه اللغة ولا أعتذر عن هذه الألفاظ فما أصعب من الإحتلال إلا مساعدة عدوك على إحتلال أرضك .


كلام فاحش لا يليق نشره الرجاء حذف هذا المنشور لانه لايليق بشخصك ولا بالمنتدى
 

فطايس الحزب القومي السوري ( دروز _ مسيحيين )
....لجهنم الحمرا والزرقا والسودا ...


DbJdwQwW4AARsw6.jpg




DbJdwQmXcAA3OiC.jpg


DbJdwQwX0AEklTw.jpg


DbJdwQ6XkAQa4Zl.jpg

 
عودة
أعلى