طيب خلينا ناخذ كلامك (والذي يشيعه الاخوة المصريين لكي يصبغوا الموضوع بطابع يبرر عدم تحرك رئيسهم لعلاج خطر يهدد أمنكم القومي).
حميدتي هو رئيس قوات التدخل السريع السودانية، تم منحه رتبة فريق أول، وهو عضو في مجلس السيادة الانتقالي.
هذا الرجل لديه منصب سياسي فعلا في حكومة السودان ولديه رتبة فريق أول.
لننظر لمثال مشابه:
الفريق أول عبدالفتاح السيسي قام باعتقال رئيسه ووضعه في السجن. لكن أنتم كمصريين رفضتم أن يعامله العالم كإنقلابي مع أن واشنطن والاتحاد الاوروبي كانت تراه انقلابي (وبعض الدول العربية وتركيا أيضا رفضوا التعامل معه بحكم انه انقلابي) وكان سيفرض على مصر عقوبات من مجلس الأمن بجلالة قدره.
الرياض تدخلت كعادتها لحل مشاكل الدول المنهارة في محيطها ودعمت السيسي وساعدت على تخفيض حدة التوتر في مصر وانتهت تلك الحقبة بأقل قدر من الأضرار.
امتناعك عن لقاء العناصر المؤثرة داخل دولها (الفريق أول عبدالفتاح السيسي أو الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) لا ينفي أن المخرج من الأزمة يكون من خلالهم بالعادة وليس بادعاء أنك لن تتحدث معهم لأنهم انقلابيين (كما قالت قطر وتركيا في السابق لتبرير عدم الحديث مع الفريق اول عبدالفتاح السيسي وكما تقولون الان لتبرير عدم الحديث مع الفريق اول حميدتي).
اتمنى انها وضحت 🌹