الحوثي لم يخشي امريكا وإسرائيل هل سيخشاك انت مع احتراميفي السابق كانت الضربات من اجل دفع البلا وكف الشر
و انا حصل ما حصل فالضربات ستكون قاسمة وفي صميم القلب
قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الحوثي لم يخشي امريكا وإسرائيل هل سيخشاك انت مع احتراميفي السابق كانت الضربات من اجل دفع البلا وكف الشر
و انا حصل ما حصل فالضربات ستكون قاسمة وفي صميم القلب
انت ركز على السد لا يذبحكم العطشالحوثي لم يخشي امريكا وإسرائيل هل سيخشاك انت مع احترامي
بالامارة انهم خضعوا لامريكا بعد عمليات القصف وتعال شيل جثثهم من حدود جازان الى حدود مارب ولك اقسم بالله بعض المناطق ينسحب منها السعوديين واليمنيين بسبب الرائحة الكريهة من جثث ابقار شيراز كانت ايام فله للجيش السعودي وتدريب على ارض الواقع هذولا انجس بشر شطى على ارض شبه الجزيرةالحوثي لم يخشي امريكا وإسرائيل هل سيخشاك انت مع احترامي
نعم يخشاني شوف انا كيف مجوع صنعاء ليش له سنين ساكت السبب الصميل السعوديالحوثي لم يخشي امريكا وإسرائيل هل سيخشاك انت مع احترامي
الف الف مبروك الافراج عن الاسرى السعودين والسودانين
بعد سنوات طويله من الاسر ونسيانهم تحت رحمة الحوثي
طبعا الحوثي لم يفوت اللقطه وقام بأخراج 1100 من الحوثين المحسوبين عليه
و580 من مايسمى الحكومه الشرعيه
كنت اكتب نفس ردك الا وسبقتني ههههههههالله يبارك فيك
ما شاء الله عليك
رغم خروج دولة الامارات الشقيقة من اليمن بمحض ارادتها
إلا أن اليمن لم تخرج من عقلك وهذا غير مستغرب على مواطن دولة شقيقة.
لالا هولاء من الطبابة خانهم الجوفي وهو زعيم قبلي سلم جبهة في الجوف للحوثيين مقابل املاك ومناصب وطاح فريق طبي سعودي وقافلة مساعدات في ايد الحوثيين والغريب ان من رفض من جماعته خانهم ايضااتوقع ان الاسرى اليمنيين اسرو بمعركة كتاف ٢٠١٩
فتحت وفاة الرئيس عبد ربه منصور هادي لدى البعض باب الحديث عن فراغ دستوري في رأس السلطة، بحجة أن التفويض الذي نقل بموجبه صلاحياته إلى مجلس القيادة الرئاسي ينتهي بوفاته كما تنتهي الوكالة بموت الموكِّل. غير أن هذا القياس، وإن بدا متماسكا من الناحية الشكلية، يختزل إعلان 7 أبريل/نيسان 2022 في علاقة وكالة شخصية، بينما كان في حقيقته وثيقة انتقالية أخرجت توافقا سياسيا أوسع، ونقلت مركز ممارسة السلطة في لحظة كانت فيها الدولة قد خرجت أصلًا من انتظامها الدستوري الطبيعي منذ انقلاب 2014.
ليست مشكلتنا في اليمن في وجود الدستور؛ فالنص ما زال حاضرا. المشكلة أن الشروط السياسية والمؤسسية التي تجعله قابلا للتطبيق لم تعد قائمة. فالدستور لا يعمل بمجرد استدعاء مواده، بل يحتاج إلى دولة موحدة ومؤسسات قادرة على إنفاذه. ومنذ انقلاب 2014 انهارت هذه الشروط: سقطت العاصمة خارج سلطة الدولة، وانقسمت المؤسسات، وتعطلت الانتخابات، وتراجع الدور العملي للبرلمان، وتوزعت الجغرافيا بين سلطات أمر واقع ومراكز نفوذ متنافسة. لذلك فإن التعامل مع نصوص الدستور كما لو أن اليمن ما زال دولة طبيعية لا يجيب عن سؤال الشرعية، بل يعمق الالتباس؛ لأن النص وحده لا يحمل دولة تعطلت أدواتها الدستورية والسياسية.
من هنا ينبغي قراءة وفاة هادي لا بوصفها مجرد مسألة خلافة دستورية، بل بوصفها اختبارًا لطبيعة الشرعية التي حكمت اليمن منذ 2011. فاليمن لم يُدر منذ ذلك التاريخ بمنطق دستوري خالص، بل بمنطق توافقي بدءً بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومر بانتخاب هادي التوافقي، وحكومة الوفاق، ومؤتمر الحوار الوطني، ثم تعمق بعد انقلاب الحوثيين، واتفاق الرياض، وصولًا إلى إعلان 7 أبريل/نيسان 2022 الذي أنشأ مجلس القيادة الرئاسي. أي أن السلطة انتقلت تدريجيًا من قاعدة الدستور الطبيعي إلى قاعدة التوافق الاضطراري.
الدساتير ليست مجرد مواد مكتوبة، بل أدوات لتنظيم السلطة، ومنع الفراغ، وضبط انتقال الحكم، وتقييد القوة، وتحويل الصراع السياسي إلى قواعد ملزمة. غير أن هذه الوظيفة لا تتحقق إلا إذا وجدت دولة قادرة على حمل الدستور: مؤسسات موحدة، قضاء فاعل، برلمان قادر، سلطة تنفيذية ممتدة، واحتكار نسبي للقوة. فإذا انهارت هذه الشروط، بقي الدستور قائمًا من حيث النص، لكنه يفقد جزءًا كبيرًا من قدرته على إنتاج السلطة وإدارة الانتقال.
وهنا تتلخص المعضلة اليمنية: فالدستور نظم استقالة رئيس الجمهورية، ونظم حالة خلو المنصب، ورسم مسارًا لانتقال السلطة في الظروف الطبيعية، لكنه لم يكن مصممًا لحالة تنهار فيها العاصمة تحت سلطة جماعة مسلحة، وتنقسم فيها المؤسسات، وتتعطل الانتخابات، ويتحول البرلمان إلى مؤسسة محدودة الفاعلية. لذلك فإن استدعاء النصوص الدستورية بمعزل عن الواقع الذي عطل شروط عملها قد يتحول من دفاع عن الدستور إلى قراءة شكلية لا ترى أن النص لم يعد يجد الدولة التي يفترض أن تنفذه.
منذ 2011 دخل اليمن مرحلة لم تعد دستورية خالصة. فالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لم تكونا تطبيقًا حرفيًا للدستور، بل تسوية سياسية لإدارة الانقسام ومنع الانهيار الكامل. وبموجب ذلك التوافق جرى منح علي عبد الله صالح ومن معه ضمانات، بما في ذلك العفو، وانتُخب هادي رئيسًا توافقيًا في انتخابات غير تنافسية، وتشكلت حكومة وفاق، وانعقد مؤتمر الحوار الوطني، ثم أُعدت مسودة دستور جديد. كانت تلك المرحلة محاولة لإعادة إنتاج الشرعية عبر التوافق، لا عبر الآليات الدستورية الطبيعية وحدها.
ثم جاء انقلاب الحوثيين في 2014 ليكسر ما تبقى من المسار الانتقالي. لم يكن الانقلاب مجرد سيطرة عسكرية على صنعاء، بل كان إسقاطًا وظيفيًا للدستور؛ إذ لم تعد النصوص قادرة على حماية المؤسسات، ولا منع القوة من ابتلاع السياسة، ولا ضمان انتقال السلطة. ومنذ تلك اللحظة صار اليمن محكومًا بشرعيات متنازعة: شرعية دستورية منقوصة تستند إلى هادي والمرجعيات الانتقالية والاعتراف الدولي، وشرعية أمر واقع فرضها الحوثيون بالسلاح في صنعاء، وشرعيات محلية وعسكرية نشأت داخل معسكر الشرعية نتيجة الحرب وتفكك المركز.
ونتيجة لذلك لم يكن التوافق السياسي ترفاً، ولا خروجاً إرادياً على الدستور، بل ضرورة لإيجاد أرضية مشتركة ومنع الانهيار. غير أن التوافق، حين يطول بلا أفق دستوري، يتحول من جسر مؤقت إلى طريقة دائمة لإدارة الانقسام؛ ومن علاج للفراغ إلى آلية لتوزيع الحصص وتعليق المسؤولية.
الفترة الانتقالية الطويلة اضعفت قدرة الدولة على إنتاج سلطة موحدة. فالتوافق الذي بدأ كحل اضطراري تحول مع الزمن إلى حالة مفتوحة بلا نهاية دستورية واضحة، ومع غياب الحسم السياسي والمؤسسي تآكل مركز الدولة، وضعفت الرئاسة، وتراجعت فاعلية الحكومة، وبدأت القوى المحلية والعسكرية تملأ الفراغ الذي تركته السلطة المركزية. ومنها المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تحول إلى قوة سياسية وعسكرية داخل مناطق يفترض أنها خاضعة للشرعية، لا بوصفه ظاهرة منفصلة عن ضعف الدولة، بل نتيجة مباشرة لطول المرحلة الانتقالية وتعثرها. فجاء اتفاق الرياض بين الحكومة المركزية والمجلس الانتقالي بعد احداث عدن، كاشفاً لهذا التحول لا منشئا له؛ اعترف عمليا بأن إدارة المناطق الخارجة عن سيطرة الحوثيين لم تعد ممكنة بمنطق الرئاسة المركزية وحدها....
الكاتب| توفيق الحميدي