الدعم الإداري

«يوم الولاية»... ثقب حوثي موسمي لاستنزاف اليمنيين​

ضغوط معيشية وتراجع حاد في القدرة الشرائية​



1780884309990.png



فرضت الجماعة الحوثية أعباء مالية جديدة على السكان والتجار في مناطق سيطرتها، تحت مبررات مرتبطة بالتحضير لإحياء ما تسميها «ذكرى يوم الولاية»، في وقت تعيش فيه غالبية الأسر اليمنية أوضاعاً معيشية صعبة نتيجة الانهيار الاقتصادي المستمر وتداعيات الحرب الممتدة منذ سنوات.

وأكدت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» أن الجماعة صعّدت خلال الأيام الماضية حملات التحصيل المالي في العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، مستهدفةً التجار وأصحاب الشركات والمنشآت الاقتصادية، إلى جانب إلزام مؤسسات حكومية بالمساهمة في تمويل الأنشطة والفعاليات المرتبطة بالمناسبة ذات الطابع العقائدي.

وحسب المصادر، تُنفذ هذه الحملات عبر ضغوط مباشرة وغير مباشرة، تتراوح بين التهديد بفرض عقوبات إدارية أو مالية وبين التعرض لمضايقات متكررة من المشرفين الحوثيين، مما يدفع كثيرين إلى الامتثال خشية التعرض لإجراءات تعسفية قد تؤثر في أعمالهم أو مصادر دخلهم.

وأفاد شهود بانتشار فرق ميدانية تابعة للجماعة في عدد من الشوارع والأسواق والأحياء السكنية في صنعاء وضواحيها، حيث تتولى جمع ما تصفها الجماعة بـ«المساهمات» أو «التبرعات» لدعم فعاليات «يوم الولاية»، بينما يؤكد السكان أن تلك الأموال تُفرض عليهم بصورة إلزامية.

وتحدث تجار وسكان عن فرض مبالغ مالية متفاوتة حسب حجم النشاط التجاري أو طبيعة الجهة المستهدفة، فضلاً عن إلزام بعض أصحاب المحال التجارية بالمشاركة في الفعاليات والأنشطة التعبوية المصاحبة للمناسبة، بما في ذلك تعليق الشعارات واللافتات وتقديم دعم لوجستي أو مالي للحشود المنظمة.

ويرى مراقبون أن هذه الممارسات أصبحت جزءاً من سياسة متكررة تعتمدها الجماعة لتمويل أنشطتها العقائدية والإعلامية، مستفيدةً من ضعف الرقابة وغياب المؤسسات الرسمية القادرة على حماية القطاع الخاص أو الحد من عمليات الجباية التي تتكرر مع كل مناسبة دينية أو سياسية تتبناها الجماعة.

ويشير هؤلاء إلى أن المناسبات الحوثية تحولت خلال الأعوام الأخيرة إلى مواسم موسمية لفرض الإتاوات واستنزاف ما تبقى من السيولة المالية لدى المواطنين والتجار، في ظل تراجع النشاط الاقتصادي وانكماش الأسواق وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

ازدياد الأعباء المعيشية​

أعرب عدد من التجار اليمنيين عن استيائهم من تكرار فرض المساهمات المالية عليهم لمصلحة قادة الجماعة الحوثية، مؤكدين أن قدرتهم على الاستمرار في أعمالهم باتت مهدَّدة نتيجة تداخل عوامل عديدة، من بينها الركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف التشغيل وتراجع القوة الشرائية للمواطنين.

وقال أحد أصحاب المحال التجارية في صنعاء، فضّل استخدام اسم مستعار لأسباب أمنية، إن الجماعة تعود في كل مناسبة لفرض رسوم أو مساهمات جديدة، موضحاً أن الحركة التجارية تشهد تراجعاً كبيراً، في حين تزداد الالتزامات المالية المفروضة على التجار بشكل مستمر.

وأضاف أن رفض الدفع لم يعد خياراً متاحاً للكثيرين، نظراً لما قد يترتب عليه من زيارات متكررة للمشرفين الحوثيين أو مضايقات قد تعطِّل النشاط التجاري وتؤثر في سير العمل.

ولا تقتصر الشكاوى على التجار، إذ يقول موظفون في القطاع الحكومي إنهم يتعرضون أيضاً لضغوط للمساهمة في تمويل بعض الفعاليات، رغم استمرار أزمة الرواتب التي تعاني منها شريحة واسعة من الموظفين منذ سنوات.

في السياق ذاته، تؤكد أسر يمنية أن ازدياد الجبايات يفاقم معاناتها اليومية في ظل الارتفاع المستمر لأسعار المواد الغذائية والدوائية والخدمات الأساسية، الأمر الذي يجعل توفير الاحتياجات الضرورية أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

تكلفة اقتصادية مرتفعة​

تُعد مناسبة ما يسمى «يوم الولاية» من أبرز المناسبات التي تحرص الجماعة الحوثية على إحيائها سنوياً، حيث تنظم خلالها فعاليات جماهيرية واسعة وحملات دعائية وإعلامية مكثفة، تتطلب إنفاقاً مالياً كبيراً.

ويؤكد منتقدون للجماعة أن جزءاً كبيراً من هذه النفقات يجري توفيره عبر جبايات تُفرض على المواطنين والقطاع الخاص تحت مسميات مختلفة، في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة الحوثيين تراجعاً حاداً في النشاط الاقتصادي وضعفاً في فرص العمل ومصادر الدخل.

ويُحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار هذه السياسات يؤدي إلى تعميق حالة الركود الاقتصادي، وإضعاف قدرة القطاع الخاص على الاستمرار، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على الأسعار وفرص التوظيف ومستويات المعيشة.

ويرى هؤلاء أن أي تعافٍ اقتصادي محتمل سيظل محدوداً ما دامت الأنشطة التجارية والاستثمارية تواجه بيئة غير مستقرة تتسم بفرض القيود والإتاوات والتدخلات المتكررة في عمل الأسواق.

ويزعم الحوثيون أن «يوم الولاية» هو اليوم الذي عهد فيه الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) قبل وفاته بالولاية لعلي بن أبي طالب ولمن ينتسبون إلى ذريته من بعده، والذي يوافق الثامن عشر من شهر ذي الحجة كل عام، وهو ما يعني -حسب عقيدتهم- الأحقية الدينية والسياسية لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في الحكم والسلطة استناداً إلى مزاعم انتسابه إلى ذرية علي بن أبي طالب.

الطوارئ الغذائية​

بالتوازي مع هذه التطورات، أطلقت منظمات دولية تحذيرات جديدة بشأن مستقبل الأمن الغذائي في اليمن، متوقعةً استمرار الأوضاع الحرجة في عدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة الحوثية خلال الأشهر المقبلة.

وأفادت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة بأن مستويات الطوارئ الغذائية، المصنفة ضمن المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، مرشحة للاستمرار حتى نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل في محافظات الحديدة وحجة وتعز الواقعة تحت سيطرة الجماعة، بينما تسود حالة الأزمة الغذائية في معظم المناطق الأخرى الخاضعة لها.

وأرجع التقرير استمرار الأزمة إلى مجموعة من العوامل المتداخلة، من أبرزها تدهور بيئة الأعمال، وفرض قيود على الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، وتراجع فرص كسب الدخل، إلى جانب استمرار تداعيات الصراع وتدهور الأوضاع الاقتصادية العامة.

وتوقعت الشبكة أن يؤدي استمرار هذه الظروف إلى مزيد من التراجع في القدرة الشرائية للأسر اليمنية واتساع فجوات الاستهلاك الغذائي، مما سيدفع أعداداً أكبر من السكان إلى تبني آليات تكيف قاسية وغير مستدامة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، الأمر الذي يُنذر بإطالة أمد الأزمة الإنسانية في واحدة من أكثر دول العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي.
 


قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.

 


قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.




ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الماضي كنت محترم بس ماكنا نعرف نواياك صبرنا عليك لين لعبت بذنيبك و وجب قطعه لك
 
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الماضي كنت محترم بس ماكنا نعرف نواياك صبرنا عليك لين لعبت بذنيبك و وجب قطعه لك
ومسوي نسخ لتغريدة من اتباع عيدروس ممكن معاهم بالقروب هو
شكراً للمرتزقة...فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع العرب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.
 


قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.



ما أفسدته الإمارات في عشر سنوات لن يصلحه احد في ٦ شهور!!!

والإمارات وان خرجت من اليمن شكليا، إلا انها لا زالت تعبث في هذا الملف من خلال استضافة قيادات المجلس الانتقالي ودعم مشاريعهم الفوضوية من خلال التحريض والدعم المالي والإعلامي.
 


قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.



الامارات طردت شر طرده
 


للتاريخ.. حتى لا يتم تزوير إنجازات دولة الإمارات في عدن أو نسبها لدولة أخرى
-الأربع ساعات التي تشتغل الكهرباء في عدن هذه الأيام هي بفضل محطة الطاقة الشمسية التي انشأتها الإمارات
-الأطقم الأمنية والعربات التي تحفظ أمن المدينة هي دعم اماراتي للأجهزة الأمنية الجنوبية
-بناء المنشآت الأمنية ومقار الشرطة في عموم مديريات عدن بدعم من دولة الإمارات
-إعادة تأهيل جميع المدارس في عدن بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة
-تدريب وتسليح جميع القوات الأمنية والعسكرية بدعم من دولة الإمارات
-صرف مرتبات القوات الجنوبية العسكرية والأمنية على مدى 10 سنوات بدون منّه ولا أذى والتي تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار
-شراء وقود إسعافي لكهرباء عدن بأكثر من 300 مليون دولار في الصيف الماضي من عام 2025
السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا قدمت السعودية للجنوب؟
الإجابة: أحبطت دعم إماراتي لقطاع الكهرباء في الجنوب بقيمة مليار دولار كان سينهي معاناة الجنوبيين من هذا الصيف الحارق ماذا تريد عزيزي الجنوبي بعد كل هذه الحقائق؟
 


للتاريخ.. حتى لا يتم تزوير إنجازات دولة الإمارات في عدن أو نسبها لدولة أخرى
-الأربع ساعات التي تشتغل الكهرباء في عدن هذه الأيام هي بفضل محطة الطاقة الشمسية التي انشأتها الإمارات
-الأطقم الأمنية والعربات التي تحفظ أمن المدينة هي دعم اماراتي للأجهزة الأمنية الجنوبية
-بناء المنشآت الأمنية ومقار الشرطة في عموم مديريات عدن بدعم من دولة الإمارات
-إعادة تأهيل جميع المدارس في عدن بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة
-تدريب وتسليح جميع القوات الأمنية والعسكرية بدعم من دولة الإمارات
-صرف مرتبات القوات الجنوبية العسكرية والأمنية على مدى 10 سنوات بدون منّه ولا أذى والتي تقدر بأكثر من 10 مليارات دولار
-شراء وقود إسعافي لكهرباء عدن بأكثر من 300 مليون دولار في الصيف الماضي من عام 2025
السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا قدمت السعودية للجنوب؟
الإجابة: أحبطت دعم إماراتي لقطاع الكهرباء في الجنوب بقيمة مليار دولار كان سينهي معاناة الجنوبيين من هذا الصيف الحارق ماذا تريد عزيزي الجنوبي بعد كل هذه الحقائق؟

للتاريخ 6 ساعات كافية لطرد القوات الإماراتية
 


قالوا: الإمارات أوقفت بلحاف...
وقالوا: الإمارات عطلت ميناء الضبة...
وقالوا: الإمارات أغلقت ميناء عدن والمصافي...
وقالوا: الإمارات استولت على سقطرى...
وقالوا: الإمارات ملأت الجنوب بالقواعد العسكرية والأمريكان والإسرائيليين...
طيب... الإمارات غادرت!
فأين بلحاف؟
وأين الضبة؟
وأين المصافي؟
وأين ميناء عدن؟
وأين القواعد العسكرية التي كانوا يحدثوننا عنها صباح مساء؟
وأين الأمريكان والإسرائيليون الذين أرعبونا بقصصهم؟
الغريب أن الإمارات رحلت، لكن كل شيء بقي كما هو!
يبدو أن المشكلة لم تكن في الإمارات كما كانوا يرددون، بل في أكاذيب من كانوا يبحثون عن شماعة يعلقون عليها كل فشل وكل أزمة.
سنوات من التحريض والشتائم والتخوين ضد الإمارات، بينما كانت تدعم المستشفيات والمدارس والكهرباء، وتسند القوات الأمنية والعسكرية، وتقدم ما تستطيع على الأرض.
أما أصحاب الضجيج والشعارات، فما زال المواطن ينتظر منهم أن يشرحوا له: إذا كانت الإمارات سبب كل هذه المشاكل، فلماذا لم تختفِ المشاكل بعد رحيلها؟
شكراً الإمارات...فالمواقف لا تُقاس بالشعارات، والوفاء لا يُنسى، ومن وقف مع الجنوب في أصعب الظروف سيبقى محل تقدير واحترام.





محد قادر يجاوب عليك
 
محد قادر يجاوب عليك
جاوبنا وخلصنا

ولكن اتمنى تجاوبني

إذا قدرنا نطلع الإمارات من اليمن
كيف نقدر نطلع اليمن من راسكم؟

مو معقولة ٦ شهور ولا نسيتوا الطردة!!!
 
هناك بوادر والحوثي يهيء الرأي العام للبدء ب شن هجوم شامل على الشرعية والتحالف
اين المصدر !

الحوثي أحمق ان هاجم لان اسلحته موجوده عند التحالف انتحاريات ومسيرات وصواريخ بالستيك قصيرة المدى بياكل ضرب مو طبيعي باسلحة ليست امريكية

ينقص الصاروخ الكوري الجنوبي الذي يخترق ١٠٠ متر بالاعماق عندها جرابيع الحوثي في جبال اليمن نطلعهم بزامل


نتمنى ان كان كلامك صحيح يكون التأديب بضم ساحل اليمن الشمالي كله للشرعية
 
علم السعودية ورموزها ومليكها خط احمر
اسلوب بشار الاسد يناسب بعض الجرذان في اليمن


 
اين المصدر !

الحوثي أحمق ان هاجم لان اسلحته موجوده عند التحالف انتحاريات ومسيرات وصواريخ بالستيك قصيرة المدى بياكل ضرب مو طبيعي باسلحة ليست امريكية

ينقص الصاروخ الكوري الجنوبي الذي يخترق ١٠٠ متر بالاعماق عندها جرابيع الحوثي في جبال اليمن نطلعهم بزامل


نتمنى ان كان كلامك صحيح يكون التأديب بضم ساحل اليمن الشمالي كله للشرعية
 
علم السعودية ورموزها ومليكها خط احمر
اسلوب بشار الاسد يناسب بعض الجرذان في اليمن
افرض على المسؤولين اليمنيين رقابة اقتصادية سعودية واداره اقتصاديه سعوديه لموارد اليمن وتوزيع الميزانية حسب حاجة اليمن واسس هيئة مكافحة الفساد واضغط على الرئيس حتى يطلع في لقاءات جماهيرية يبني شعبية لنفسه

وطبعا لا اقول ندفع من جيبنا بل تشارك استثماري هكذا تنوم الشارع اليمني وتتفرغ لمسح الانتقالي من الخريطة لأنه منذو دمج الانتقاليين في المواقع الحكومية والحاله الاقتصادية في اليمن كل مالها تسوء بفعل هؤلاء الذين لم يتجاوز علي صالح ولا عهد عيدروس الفاسد

لزوم نضغط لزيادة إيرادات الدولة اليمنية حتى لا تحتاجنا ترى الانتقالي يلعب على ورقة إفشال الخدمات عبر عناصره
 

اذن جابها لنفسه هذا المطلوب في قادم الايام اذا بدء الحوثي لتكون خسارته كبيره وحرمانه من التهديدات للملاحة


كما الخط الازرق الذي وضحته مهم جدا حرمان الحوثي من البحر ليكون تحت رحمة دولته اليمنية

IMG_0641.jpeg



ولا استبعد الغدر من الغنوبيين لان تحرير صنعاء خسارة لقضية الغنوبيين الي تشعلها اسرائيل وربعها
 
جاوبنا وخلصنا

ولكن اتمنى تجاوبني

إذا قدرنا نطلع الإمارات من اليمن
كيف نقدر نطلع اليمن من راسكم؟

مو معقولة ٦ شهور ولا نسيتوا الطردة!!!


الي طلعوا من اليمن 10 اشخاص

حاليا كل موضوع يخص اليمن تدخلون الامارات فيه
هذا دليل على فشلكم وان الاوضاع خرجت من يدكم 😂
انا بشكل شخصي والله الحمد مرتاح وكنت اتمنى بعد ان خرجنا في 2019 اعتقد ان لانرجع مره اخرى
بصراحه كان صرف عالي

بنيه تحتيه ومستشفيات وشوارع ودعم مالي ولوجستي
صرف على دوله وشعب من جميع النواحي بسبب ادارة فاشله من قبل مايسمى قيادة التحالف والسعوديه تحديدا
ولذلك لم يرى اليمني غير المشاريع الفنكوشيه فالاعلام

ولكن للاسف هناك فاشل لم يستطيع ادارة الاوضاع وطلب منا التدخل ورجعنا بقوات مكافحة الارهاب لسيطره على الاوضاع وهم الذين خرجوا ولكن صياحكم طرب

حتى لو واحد يتظاهر بسوء احواله سيقولون الامارات السبب هههه
 
عودة
أعلى