السياسية النقدية التي اتبعها الرسول محمد صلي الله عليه وسلم بتحل كل المشاكل دي في احلك ظروفها ، أقر صلي الله عليه وسلم علي العملات ذاتية القيمة الذهب و الفضة ، و اذا استخدمت هذه السياسة علي بساطتها فهي كفيلة بحل مشاكل التضخم علي مستوي الدولة و معالجة مشاكل العملات الاسمية التي تستخدمها كل الدول الأن في حروبها الاقتصادية
لكن الدول فرحانه انها تقدر تسرق من جيب المواطن متي ارادت فتتخذ العملات الأسمية
اذا اضفنا تحذيرة صلي الله عليه وسلم بان بعض الدول مثل مصر سوف يتم فرض حصار عسكري و اقتصادي مشابهه لما يحدث الان ، فان افضل طريقة هو تغطية العملات الاسمية بغطاء من الذهب بدلا من غطاء من العملات الاجنبية