حكومة كييف بشكل مجمل وليس شخص بعينه و الاوكران كمجمل قادهم الاعلام الغربي الى هلاك ..
عام 2013 تم تعليق اتفاق شراكة مع الاتحاد الاوربي لانه سيجعل من اوكرانيا مجرد مصدر رزق رخيص التكلفة للاوربيين كما ان روسيا تدخلت بشكل او اخر في تعليق القرار .. المهم ان الاتفاقية تم تعليقها
ثم انتفض الاعلام الغربي في وجه الحكومة الاوكرانية و تبعهم اغلب الاوكران كالقطيع انهم سيصبحون اغنى شعوب العالم لكن روسيا و الحاكم الموالي لها منعهم من دخول جنة الثراء
ومع الثورة التي انحرفت من منذ اول يوم من "احتجاج تعليق الاتفاقية الى محاربة روسيا" ظهرت الانفصالات العرقية حيث ثار الشرق المتحدث بالروسية لصالح حكومة يانكوفيتش وتحول الصراع الى عرقي بين غرب و شرق اوكرانيا
وبعد رحيل يانكوفيتش نسى الساسة الاوكران موضوع اتفاقية الاتحاد الاوربي التي تم تعليقها و بدلاً من العمل على اصلاحها واخماد الاحتجاجات والمسببات للحرب الاهلية و حولوا الدولة الى صراع شرق و غرب تدخلت روسيا بقوات خاصة تدعم الانفصاليين المتحدثين بالروسية في الشرق وسط فرصة ذهبية وفرها الساسة في كييف و بعدها استوعبوا حجم الخازوق ان امريكا سحبت عليهم والاتحاد الاوربي سحب عليهم و ان روسيا توغلت لمرحلة كبيرة تؤهلها للتوسع على حساب اوكرانيا بسبب ان الاغبياء في كييف حرضوا المتظاهرين على يانكوفيتش بسبب تعليق الاتفاقية الاوربية و بعد رحيله نسوا موضوع الاتفاقية و حولوا القضية الى حرب عرقية وبعدها اكلوا خازوق في الحرب ..
بمعنى اصح وادق ان حكومات كييف و قادتها اعتقدوا بوجود بصيص امل وسط الفوضى للتخلص من العرقيات الموالية لروسيا في الشرق ولكن حساباتهم فشلت..
هذه قصة اوكرانيا وامريكا غير مستعدة ان تحارب روسيا من اجل اوكرانيا .. اوكرانيا ليست الاتحاد الاوربي وليست بريطانيا او فرنسا او المانيا .. اوكرانيا دولة مليئة بالصراعات والفساد و الولاءات لروسيا منتشرة شعبياً و موسكو كانت تجيد حفظ النظام فيها لا اكثر ..