تنوية هام! 

1- عدم ادراج اي محتوى حساس سواء ادراج مباشر او تضمين روابط خارجية

2- عدم اغراق الموضوع باخبار لا تعتمد على مصادر موثوقة

3- عدم المشاركات الجانبية والتراشق الشخصي والجدال الغير مفيد

سوف تتخذ الإدارة الإجراءات التي تعتمدها للتعامل مع المخالفين ولن تقبل باي التماس من اي عضو.

لحظة وصول إسكندر بالأمس إلى كريفي ريه










IMG_7984.jpeg
 
الاعتراف ان الهجوم على كورسك وتضحيه بأفضل القوات من اجل دعايا اعلاميه كان خطأ
وزير الدفاع الاوكرانى اعترف انها كانت عمليه فاشله بشكل غير مباشر حينما قال كان الهدف من عمليه كورسك تشتيت القوات الروسيه عن اتجاه بكروفسك لكن الروس يعلمون هذا وقاموا بالعكس بزياده القوات فى منطقه بكروفسك والضغط اكثر عليها

لا يستطيع الاعتراف بفشل العمليه او انها كانت خطأ لان الضغط على الغربيين سيزيد اكثر والاصوات التى ستنادى بعدم مساعده الاوكران لانهم اغبياء وفشله ستزداد وحتى يمكن ان تؤدى الى التخلص من زيلنسكى ووزير دفاعه واستبدالهم باخرين

الحل الوحيد امام الاوكران هو السكوت وبلع الفشل فى صمت
 
يتمنون هزيمة روسيا لتتفرغ امريكا للسعودية لتقسمها وتجزأها و تمضي في مخططها التدميري للمنطقة والذي نحن اخر حلقاته. دمرت العراق و سوريا و ليبيا و اخضعت مصر و جزأت السودان و احدثت فتن في عالمنا العربي واطلقت علينا الكلب الصفوي ينهش في اطرافنا.
. هذه الحرب منحة الهيه و الذي يتمنى نهايتها قريبا بهزيمة روسيا فاقد البوصلة ومعتوه بامتياز. كما تفضلت. البعض عقله محدود لدرجة انه يستبعد ان يجعل نفسه محايد و يرى انه خاضع و لابد أن يختار طرف من الطرفين.
الروس اخس و احط كنظام سياسي من أمريكا و حلفاءها ولكن مصلحتنا ان يصمد و يدمر نفسه معهم. ضعف هؤلاء اللصوص مصلحة لنا.
اسأل الله ان يرينا في الطرفين المجرمين عجائب قدرته و يشغلهم في انفسهم.

تقرير: الهجوم الأوكراني على كورسك مغامرة غير مدروسة
قال إن كييف أقدمت على مخاطرة غير مقبولة وقد تكون مكلفة جداً بفتح جبهة ثانوية في روسيا

في الأسبوع الأول من الشهر الحالي توغلت القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية فيما وصف بأنه أكبر هجوم بري تتعرض له روسيا منذ الحرب العالمية الثانية. وتمكنت القوات الأوكرانية من السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي الروسية، فيما أثار ردود فعل متباينة بين المحللين والمتابعين، خاصة أن روسيا ردت قبل يومين بأكبر هجوم جوي على الأراضي الأوكرانية منذ بدء الحرب بين البلدين في فبراير (شباط) 2022.

زيلينسكي خلال زيارته سومي قر
الحدود مع روسيا الأسبوع الماضي (أ.ب)
وفي تحليل نشرته مجلة «ناشونال إنتريست» الأميركية قال الدكتور جيمس هولمز رئيس كرسي جيه.سي ويلي للاستراتيجية البحرية في كلية الحرب البحرية الأميركية والزميل في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة جورجيا الأميركية إن «كبار الخبراء الاستراتيجيين على مر التاريخ لو كانوا بيننا الآن لوبخوا قيادة أوكرانيا على شن هذا الهجوم بسبب تداعياته الخطيرة على أوكرانيا.


ورغم أن المفكر الاستراتيجي الألماني الراحل كارل فون كلاوسفيتس كان يؤيد فتح مسارح قتال ثانوية في ظروف معينة لتشتيت قوة العدو، لكنه فعل ذلك على مضض وحذر من أن يكون ذلك على حساب النجاح في مسرح العمليات الرئيسي والذي يمثل في نهاية المطاف المسرح الأهم بالنسبة لقيادة الجيش».

ويرى هولمز، كما جاء في تحليل الوكالة الألمانية، أن الاستراتيجية تعني قبل أي شيء تحديد الأولويات وتنفيذها. وهذا يتطلب ضبط النفس. وبالتالي من غير المنطقي من الناحية الاستراتيجية المخاطرة بالأهم من أجل شيء أقل أهمية، مهما كان ذلك مغريا. وبالنسبة لأوكرانيا التي تخوض معركة وتواجه خطرا مدمرا، يجب أن تكون الأولوية القصوى للاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من الأرض الأوكرانية في حين تسعى إلى استعادة الأرض التي سيطرت عليها روسيا في بداية الحرب، بدلا من التوغل في أرض روسية لن تحقق أكثر من مكسب دعائي بلا أي فائدة حقيقية.

ويقول كلاوسفيتس صاحب كتاب «الحرب» الشهير إن فتح أي مسرح ثانوي أثناء القتال يجب أن يخضع لثلاثة محددات هي «العائد والمخاطرة والموارد»، أي إنه يجب أن يكون لدى القيادة العسكرية الموارد الكافية لفتح هذا المسرح دون أن يؤثر ذلك على المجهود الحربي في المسرح الرئيسي، وأن تكون المخاطر محسوبة، وأخيرا أن يكون العائد المنتظر أكثر من مجرد مكاسب يعد الحصول عليها أمرا محبوبا وإنما يكون «مكسبا استثنائيا».


بايدن مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بواشنطن في 11 يوليو 2024 (أ.ف.ب)
وفي كل الأحوال كان المفكر الاستراتيجي الكبير يقول إذا لم يكن من الضروري فتح مسرح ثانوي فمن الضروري عدم فتحه.

ويقول هولمز: هل يعتقد أحد أن القوات الأوكرانية تتمتع بتفوق عسكري حاسم على روسيا في مسرح العمليات الرئيسي بشرق أوكرانيا؟ إذا لم تكن الإجابة بنعم، فإن كييف ستكون أقدمت على مخاطرة غير مقبولة بفتح جبهة ثانوية في كورسك من وجهة نظر كلاوسفيتس الذي عاش خلال الفترة من 1780 إلى 1831، والذي كان سينتقد بالتأكيد القادة العسكريين والسياسيين الأوكرانيين بسبب عدم انضباطهم الاستراتيجي. وربما لن ينتقد المفكر العسكري الصيني القديم صن تسو صاحب كتاب «فن الحرب» التوغل الأوكراني في كورسك، بل إن تسو كان سينصح جنرالات أوكرانيا بتبني نهج انتهازي شديد المرونة في التعامل مع العمليات في ساحة المعركة، باستخدام خطوط قتال «مباشرة» والتي تترجم أحيانا بكلمة «عادية» أو «تقليدية» وخطوط «غير مباشرة» تترجم أحيانا بكلمة «استثنائية» أو «غير تقليدية».

في ظاهره، يمكن أن يكون غزو أوكرانيا لكورسك هجوما واسعا غير مباشر يرضي صن تسو. فلا شك أن هذا الهجوم فاجأ موسكو. ولكن هذا هو جوهر الأمر. فمثله كمثل كلاوسفيتس بعد ألفي عام، كان الحكيم الصيني مهتما دائما بعنصري المخاطر والموارد. فإذا كان الجيش يضم عشرة أضعاف عدد جنود العدو، فإنه يحث الجنرال على إصدار الأوامر بتطويق العدو وإذا كان عدد جنوده خمسة أضعاف عدد جنود العدو، فإنه يتعين على الجنرال مهاجمة العدو، وهكذا كلما قلت نسبة تفوق قوات الدولة على قوات العدو، قلت قدرة القائد على المجازفة، وإذا ما قرر المجازفة في هذه الحالة فستكون النتيجة كارثية.



ويقول صن تسو: «إذا كانت قوتك أقل من قوة العدو من الناحية العددية فحاول الانسحاب» وإذا كانت القوة أقل من قوة العدو بكل المقاييس فحاول الهرب منه لأن القوة الصغيرة هي في النهاية غنيمة للقوة الأكبر. ويقول هولمز إنه إذا نظرنا إلى الحرب بين روسيا أوكرانيا من منظور تعداد جيش كل دولة منهما، فمن الصعب تصور أن صن تسو كان سيؤيد توغل أوكرانيا في روسيا. ورغم أن الجيش الأوكراني يقاتل بطريقة استثنائية مدهشة منذ بداية الغزو الروسي، فإنه لا يمكن أن يخفي ذلك حقيقة أن أوكرانيا كانت وستظل الطرف الأضعف في مواجهة عدو أكبر وأكثر موارد، ويرى أن مصالحه الحيوية على المحك ومستعد لاستخدام كل ما يملكه من وسائل للدفاع عنها. فأوكرانيا أضعف من روسيا وفق أغلب المقاييس وعليها أن تتصرف وفقا لهذه الحقيقة.


قوات أوكرانية (أ.ف.ب)
أخيرا يمكن القول إن صوت كلاوسفيتس القادم من أوروبا في القرن التاسع عشر وصوت صن تسو القادم من الصين منذ أكثر من ألفي عام يحثان كييف على وقف عملية كورسك وتركيز قواتها للدفاع عن أشياء أكثر أهمي
كلام جميل، و لكن لماذا لا يستخدم الروس هذا التكتيك ضد الاوكران خاصة ان لديهم العدة و العدد الكافى، بمعنى افتح مسارح ثانوية على الحدود
الشمالية لاوكرانيا و اشتت قواتهم بها، مشكلة روسيا انها كفريق مدجج بأفضل اللاعبين و لكن المدرب ليس بالمستوى المطلوب
 
الروس يراقبون الاكران بحدر شديد, فحسب الروس هناك قوات احتياط اكرانية تتجهز لشئ ما، فمع انهيار الجبهة لم يتم إرسال تلك القوات لدعم الجيش الاكراني ، يعتقد البعض في روسيا ان اكرانيا تريد تطوير الهجوم في كورسك او فتحة جبهة جديدة
 
⚡🚨 بيلد الألمانية 🚨⚡

‏ القوات المسلحة الأوكرانية تحاصر الآن بشكل كامل 3000 جندي روسي في منطقة كورسك.

‏إلى الجنوب من كورينيفو، احتلت القوات المسلحة الأوكرانية قرية كراسنوكتيابرسكو على ضفاف نهر سيم قبل أيام قليلة.

‏وهكذا، حتى من دون الاستيلاء على كورينيفو، أغلقوا بالكامل الحدود الشرقية لمنطقة الحصار، حيث وجد حوالي 3000 جندي روسي أنفسهم. ويحدها من الجنوب والغرب حدود الولاية، ومن الشمال نهر السيم.


 
IMG_20240829_185935_312.jpg
IMG_20240829_185935_522.jpg
IMG_20240829_185935_305.jpg


العملية العسكرية الخاصة في 28 أغسطس 2024

ضربت القوات الروسية البنية التحتية العسكرية في عدة مناطق مما يسمى بأوكرانيا دفعة واحدة. نتيجة غارة جوية في منطقة سومي، تم تدمير جسر اوكراني العلوي في منطقة أختيرسكي؛ ومن المعروف أيضًا التدمير الناجح للمنشآت العسكرية للعدو في كونوتوب.

ونفذت الوحدات الأوكرانية هجوما بطائرة بدون طيار على الأراضي الروسية خلال الليل. أصابت غارات الطائرات بدون طيار منشآت صناعة النفط في منطقتي فورونيج وروستوف.

وفي اتجاه كورسك، شنت القوات الاوكرانية هجمات فاشلة في عدة مناطق في منطقة كورسك. في الوقت نفسه، استخدم العدو HIMARS MLRS لمهاجمة محطة كورسك للطاقة النووية، لكن محطة توليد الكهرباء لم تتضرر.

وفي اتجاه ألكسندر كالينوفسك، قامت القوات الروسية بتوسيع منطقة سيطرتها في دزيرجينسك وطردت العدو أيضًا من بعض المواقع بالقرب من منجم نوفايا.

وفي الجنوب، وبحسب بعض المعلومات، بدأت القوات الروسية باقتحام نيليبوفكا.

وفي اتجاه بوكروفسك، حررت قوات العاصفة الروسية معظم غرودوفكا وسيطرت أيضًا على مكب منجم كوروتشينكو. وبحسب تقارير غير مؤكدة، فإن القوات الروسية تتقدم نحو أوكراينسك وليسوفكا.

rybar
 
فيديو لضربة قوية على احتياطيات العدو في المنطقة الحدودية

الهجوم على تمركز قوات العدو في قرية بوستولنوي بمنطقة سومي.

اكتشف الاستطلاع تمركزًا من 4 مركبات مدرعة، Uragan MLRS و3 MLRS من أنواع أخرى، بالإضافة إلى أفراد العدو.

تعرضت الاحتياطيات المحددة للهجوم من قبل نظام إسكندر، مما أدى إلى حرق المنشأة مع المعدات والمقاتلين.

 
IMG_20240829_191422_733.jpg


كوبيانسك-سواتوفسك

تقدم القوات المسلحة للاتحاد الروسي في زينكوكا وبالقرب من بيشاني

الوضع في 29 أغسطس 2024 الساعة 12:00 ظهرًا
على خلفية إحياء الخط الأمامي في عدة مناطق في اتجاه كوبيانسك-سفاتوفسك، تم أيضًا ملاحظة بعض التقدم للقوات المسلحة للاتحاد الروسي.

وفي الصباح، ظهرت لقطات على الإنترنت للعلم وهو يُرفع على أحد المباني المحفوظة في الضواحي الشمالية لسينكوكا. وبالحكم على هدوء المقاتل حاملاً العلم، فإنه لا يوجد أي عدو في أقرب المنازل، ما يعني أن القوات الروسية تسيطر بشكل آمن على شمال القرية على الأقل.

ومع ذلك، فقد تم تغيير ملكية معظم أنحاء القرية عدة مرات، وبالتالي فهي مهملة للغاية.

ومن النجاحات الأخرى للقوات الروسية المنطقة المحيطة ببيشانوي، حيث تتقدم القوات الروسية في أحزمة الغابات شمال القرية وغرب تابايفكا.

وبحسب لقطات المراقبة الموضوعية، تم القضاء على العدو على ارتفاع 169.2 عند تقاطع عدة خطوط كهرباء شمال نهر بيشانايا.

وفي مناطق أخرى، تعمل القوات الروسية على إيجاد وتدمير مواقع ومعدات العدو. وعلى وجه الخصوص، أصيبت دبابة أوكرانية أخرى غرب إيفانوفكا.

في هذه المنطقة، تصطف خطوط دفاع العدو على طول سلسلة من المستوطنات على الضفة الشرقية لنهر أوسكول، بينما يوجد في الوديان الواقعة إلى الشرق عدد قليل نسبيًا من الحصون، لذلك يمكن توقع هدوء جديد يصاحبه الهجمات على المعابر النهرية التي أقامها العدو .

rybar
 

تنوية هام! 

1- عدم ادراج اي محتوى حساس سواء ادراج مباشر او تضمين روابط خارجية

2- عدم اغراق الموضوع باخبار لا تعتمد على مصادر موثوقة

3- عدم المشاركات الجانبية والتراشق الشخصي والجدال الغير مفيد

سوف تتخذ الإدارة الإجراءات التي تعتمدها للتعامل مع المخالفين ولن تقبل باي التماس من اي عضو.

عودة
أعلى