القنبلة النوويه البكستانيه والسعي الغربي لتجريد باكستان منها

طيار سعودي

عضو مميز
إنضم
27 مارس 2008
المشاركات
1,022
التفاعلات
13
بسم الله الرحمن الرحيم
الأزمات المتكرره والانقلابات واخرها الحرب البكستانيه على الأرهاب والتي يشنها الجيش ضد معاقل الأسلاميين المتطرفين الباكستانيين او ما يسمى طالبان باكستان كلها ذرائع توجهها امريكا للدوله السلاميه التي تمتلك القوة النوويه ومحاولة تجريدها ضمانا وامننا لأسرائيل المتخوفه من نمو قدرة باكستان النوويه الدولة المسلمة نحاول هنا ان نوضح الجوانب المهمة في هذا الموضوع بالذات
والموضوع من جهد خاص وحصري داخل منتديات الدفاعو التسلح العربي يمنع النقل دون اذن او شارة للمصدر
خوف امريكا وردود باكستان
مماسبق يوجد هناك عدة ذرائع توجهها الحكومة الأمريكيه لهذا البلد المسلم
لكن البعض على الطرف الآخر يقول إن تاريخ البرنامج النووي الباكستاني يدعو إلى القلق.
فبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر أصبحت الولايات المتحدة تعيش هاجس حصول الإرهابيين على أسلحة نووية.




وقد زاد هذا الهاجس عندما تم اكتشاف سفر اثنين من الأعضاء السابقين في المؤسسة النووية الباكستانية إلى أفغانستان من أجل لقاء زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وفي عام 2004 اكتشف أن عبد القدير خان، الرجل الذي
النووية، باع أسرارا نووية من بينها تصميم قنبلة نووية لمجموعة من الدول، التي تعتبرها الولايات المتحدة مارقة، مثل إيران وكوريا الشمالية وليبيا.
لكن حالة عدم الاستقرار الحالية التي تعيشها باكستان هي التي جعلت الهاجس الأمريكي يزداد.
والقلق الحقيقي لا يتمثل في بيع التكنولوجيا النووية إلى دول أخرى وإنما في وقوع الأسلحة النووية في أيدي متطرفين داخل باكستان.

نأتي لضمانات باكستان لمنشأتها النوويه
بالنسبة لمعظم البلدان فإن هذه الضمانات سرية، ولكن بسبب تزايد القلق، فإن باكستان بدأت في الكشف عن بعض الإجراءات التي تتخذها لضمان سلامة أسلحتها النووية ومنها:
1. تخزين الأسلحة مجزأة. فالصاروخ الذي يحمل الرأس النووي يخزن بعيدا عن الرأس.
2. مواقع المنشآت النووية سرية ويتم حراستها من قبل قيادة القوات الاستراتيجية والتي تضم آلاف الجنود.
3. الأسلحة يمكن إطلاقها من قبل الأشخاص الذين لديهم تصريح بالدخول إلى الشيفرات الالكترونية.
4. هذه الشيفرات هي النسخة الباكستانية من قبل نظام PALs المستخدم من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى.
ويقول البريجدير جنرال نعيم (جنرال باكستاني) إن باكستان طورت نظام شيفرات الكترونية خاص بها والذي يضمن أنه حتى لو حصل شخص ما على السلاح النووي فإنه لا يستطيع تشغيله إلا إذا كان لديه تصريح بالدخول إلى الشيفرات الالكترونية.



ويضيف أن الضمان الآخر هو تطبيق قاعدة "حكم الرجلين" والتي تقضي بأن يوافق رجلان على كل عملية من عمليات تفعيل الأسلحة النووية، وهي قاعدة مطبقة في كل الدول التي تمتلك أسلحة نووية.
ووفقا لهذه القواعد فإن الخطر الآن ليس من سرقة سلاح نووي وإنما من وجود خلية متعاطفة مع المتطرفين أو حدوث انقلاب تقوده عناصر متطرفة داخل الجيش.

ذرائع امريكا بالأنقلابات وشغب الأسلاميين المتكرر في باكستان
حتى في حال حدوث انقلاب فإن المسؤولين الباكستانيين يقولون إنهم قد وضعوا ضمانات لمثل هذا الاحتمال.
ولا تقدم الولايات المتحدة أية مساعدات تكنولوجية لبرنامج باكستان النووي ولكنها قدمت نوعا آخر من المساعدة وهو نظام أمني خاص بالموظفين في المؤسسة النووية من أجل معرفة مدى الاعتماد عليهم.
فخلال أيام عبد القدير خان كان النظام الأمني المحيط بالبرنامج النووي مصمم فقط لحماية البرنامج من أي أخطار خارجية لكن الآن فالنظام الأمني مصمم لمراقبة الموظفين وأنشطتهم بالاضافة إلى أية علامات على نمو مشاعر تعاطف مع آراء المتطرفين.
ومن الأطماع التي تريدها الولايات المتحدة هي معرفة مكان وجود الأسلحة النووية.
فباكستان لا تسمح لأي جهة بمعرفة مكان هذه الأسلحة لأنها تخشى من أن يتم استهدافها كما أن باكستان ترفض أية مساعدات تقنية من الولايات المتحدة لأنها تخشى من أن تضع الولايات المتحدة أجهزة تعقب على الأسلحة النووية أو أجهزة لتدميرها. .
فوسط كل الصعوبات التي واجهتها باكستان خلال العقود الماضية، مثلت الأسلحة النووية رمزا لما يمكن أن تحققه باكستان، وحماية هذه الأسلحة تعتبر من الموضوعات التي تتوحد البلاد حولها.
وفي مقال نشر مؤخرا في الصحافة الباكستانية فإن المشكلة لم تكن حماية الأسلحة النووية الباكستانية من الخطر الداخلي وإنما من الولايات المتحدة والتي تخطط للاستيلاء عليها.
بالتالي هذا يوضح كل الأسباب الدنيئه لتجريد باكستان من هذه القوة
لكن السؤال هنا لماذا لا يتم توجيه نفس الأتهام للهند التي هي الأخرى تعاني اضطرابات متعدده في كشمير وغيرها من الهندوس والمسلمين ولا لأن باكستان دولة مسلمة؟؟
اللهم احفظ الباكستان من شرور الخونه والعملاء الحاقدين
 

النسرالعربي

مشير اركان حرب
صقور الدفاع
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
8,141
التفاعلات
13,239 8
لا تخافون على باكستان الخوف علينا احنا
باكستان قويه بشعبها وعقول علمائها
والباقي علينا احنا لا نووي ولا تطوير لمواهب العلماء
شكرا ياشباب
 

a_aziz

عضو
إنضم
23 ديسمبر 2007
المشاركات
9,661
التفاعلات
262
امريكا تحاول قدر المستطاع محاصرة القوة النووية الايرانية ووضعها تحت يدها بكل الطرق الله يعين الامة الاسلامية الباكستانية على التخلص من هذا الاخطبوط الصهيوامريكي
 

طيار سعودي

عضو مميز
إنضم
27 مارس 2008
المشاركات
1,022
التفاعلات
13
لا تخافون على باكستان الخوف علينا احنا
باكستان قويه بشعبها وعقول علمائها
والباقي علينا احنا لا نووي ولا تطوير لمواهب العلماء
شكرا ياشباب
لماذا لا نخاف على باكستان بالعكس قوتها من قوتنا ولا ليش الأمريكان ممتعضين من قوتها لأنها تعلم تمام العلم انها قوة لنا على الأقل لذا لم نصنع القنبلة النوويه عربيه فهي موجودة اسلاميا
 
إنضم
25 مارس 2008
المشاركات
29
لكن السؤال هنا لماذا لا يتم توجيه نفس الأتهام للهند التي هي الأخرى تعاني اضطرابات متعدده في كشمير وغيرها من الهندوس والمسلمين ولا لأن باكستان دولة مسلمة؟؟
الاجابة على هذا السؤال تكمن في ان الهند بلدا علمانيا ولا يقيم للديانات اي اعتبارات للديانة او القبلية في مسالة التوظيف الامني او العسكري بدليل ان رئيس الهند السابق كان مسلما اسمه عبدالكلام وهو عالم نووي هندي وبرغم هذا تقلد اعلى منصب في الهند


الرئيس الهندي د .عبدالكلام - ذو القميص البنفسجي​

وعليه فان الهند لا يخشى عليها من اختراق القبلية او المذهبية لبرنامجها النووي وذلك ان الهند بلدا ديمقراطيا بل ربما تكون اكبر ديمقراطية في اسيا دون منازع بينما لا تجد مثل هذه الظروف في باكستان وبخاصة لو عرفنا ان باكستان قد حدث فيها ثلاث انقلابات عسكرية اطاحت بالرؤساء :
علي بوتو حيث انقلب عليه الجنرال ايوب خان وهذا انقلب عليه الجنرال ضياء الحق ونواز شريف انقلب عليه الرئس برويز مشرف مما يعني عدم الاستقرار السياسي في هذه البلاد النووية بينما لم يحدث اي انقلاب عسكري في الهند منذ اسقلالها مع الباكستان في نفس العام 1947 وذلك ان الهند اتخذت من الديمقراطية العلمانية دستورا لها كفل لجميع الطوائف حق المشاركة في الحكم لو كانت اقلية فمن المعرف ان التعداد السكاني للمسلمون في الهند قليل جدا قياسا على التعداد السكاني للهندوس اصحاب الديانة الرسمية للهند ولكن بالمقابل نجد انه ينتخب مسلما ليكون رئيسا على كل تلك الملايين من الهندوس ولا يعترض عليه احد بينما تعرضت رئيسة وزراء الهند السيدة انديرا غاندي ( هندوسية ) للاغتيال وكذا ابنها ( راجيف غاندي ) لنفس المصير على يد السيخ بما لم يتعرض له وزير او رئيس مسلم على يدهم
لذلك مثل هذه الاضطرابات تجعل من امريكا تشعر بهاجس القلقل من تسرب الاسرار النووية او الشيفرات الالكترونية لضبط المنشات النووية بيد من لا ثقة فيهم وبخاصة ان باكستان يوجد فيها التطرف القبلي والمذهبي بشكل كبير جدا فمقتل السيدة بينظير دليلا حديثا على مثل هذا التطرف وهذا الامر يجب ان يزعجنا جميعا نحن المسلمون في العالم الاسلامي فالسلاح النووي خطره ليس محليا بل خطره اقليميا وقد يمتد الى الاف الكيلومترات ونحن لسنا بمنئ عن هذا الخطر النووي فيكفي ان ايران ملاصقة للخليج العربي وكل منشآتها تطل على الخليج العربي وشط العرب وما يقلقل في باكستان يقلق اكثر في ايران نسال الله العافية من كل هذه المخاطر​
 

ابو حامد

عضو مميز
إنضم
14 مارس 2008
المشاركات
1,105
التفاعلات
8
رئيسة الوزراء ارجو تغيير الصوره الرمزيه نحن في منتدى عسكري مو منتدى هشك بشك
 
إنضم
25 مارس 2008
المشاركات
29
رئيسة الوزراء ارجو تغيير الصوره الرمزيه نحن في منتدى عسكري مو منتدى هشك بشك
اعتقد ان هناك اسلوب اكثر لباقة من اسلوبك هذا يمكن استخدامه معي ولا تظن ان طريقتك هذه ستجبرني على تغيير الصورة
 

MIG ALGERIA

عضو
إنضم
28 يناير 2008
المشاركات
320
التفاعلات
6
اختي رئيسة الوزراء اعتقد ان اعلى منصب في الهند هو رئيس الوزراء وليس الرئيس
 
إنضم
25 مارس 2008
المشاركات
29
منصب رئيس الوزراء في الهند هو منصب سيادي ولديه صلاحيات واسعة جدا من حيث تشكيل الوزارة والاشراف على الحكومة وغيرها من المهمات بينما يبقى وضع الرئيس في الهند هو الاعلى منصبا ولو بصلاحيات اقل من رئيس الوزراء كما هو الحال في اسرائيل او في بريطانيا برغم انها ملكية بينما ليس بيد الملكة اية صلاحيات في الحكومة سوى مباركة الحكومة ورئيسها واعلان الحرب على العدو ولكن يحق لرئيس الوزراء في بريطانيا والهند واسرائيل ما لايحق للحاكم وهكذا اخي العزيز
 

الزعيم

اسم على مسمى
صقور الدفاع
إنضم
20 يوليو 2012
المشاركات
9,087
التفاعلات
365 1
الاجابة على هذا السؤال تكمن في ان الهند بلدا علمانيا ولا يقيم للديانات اي اعتبارات للديانة او القبلية في مسالة التوظيف الامني او العسكري بدليل ان رئيس الهند السابق كان مسلما اسمه عبدالكلام وهو عالم نووي هندي وبرغم هذا تقلد اعلى منصب في الهند


الرئيس الهندي د .عبدالكلام - ذو القميص البنفسجي​

وعليه فان الهند لا يخشى عليها من اختراق القبلية او المذهبية لبرنامجها النووي وذلك ان الهند بلدا ديمقراطيا بل ربما تكون اكبر ديمقراطية في اسيا دون منازع بينما لا تجد مثل هذه الظروف في باكستان وبخاصة لو عرفنا ان باكستان قد حدث فيها ثلاث انقلابات عسكرية اطاحت بالرؤساء :
علي بوتو حيث انقلب عليه الجنرال ايوب خان وهذا انقلب عليه الجنرال ضياء الحق ونواز شريف انقلب عليه الرئس برويز مشرف مما يعني عدم الاستقرار السياسي في هذه البلاد النووية بينما لم يحدث اي انقلاب عسكري في الهند منذ اسقلالها مع الباكستان في نفس العام 1947 وذلك ان الهند اتخذت من الديمقراطية العلمانية دستورا لها كفل لجميع الطوائف حق المشاركة في الحكم لو كانت اقلية فمن المعرف ان التعداد السكاني للمسلمون في الهند قليل جدا قياسا على التعداد السكاني للهندوس اصحاب الديانة الرسمية للهند ولكن بالمقابل نجد انه ينتخب مسلما ليكون رئيسا على كل تلك الملايين من الهندوس ولا يعترض عليه احد بينما تعرضت رئيسة وزراء الهند السيدة انديرا غاندي ( هندوسية ) للاغتيال وكذا ابنها ( راجيف غاندي ) لنفس المصير على يد السيخ بما لم يتعرض له وزير او رئيس مسلم على يدهم
لذلك مثل هذه الاضطرابات تجعل من امريكا تشعر بهاجس القلقل من تسرب الاسرار النووية او الشيفرات الالكترونية لضبط المنشات النووية بيد من لا ثقة فيهم وبخاصة ان باكستان يوجد فيها التطرف القبلي والمذهبي بشكل كبير جدا فمقتل السيدة بينظير دليلا حديثا على مثل هذا التطرف وهذا الامر يجب ان يزعجنا جميعا نحن المسلمون في العالم الاسلامي فالسلاح النووي خطره ليس محليا بل خطره اقليميا وقد يمتد الى الاف الكيلومترات ونحن لسنا بمنئ عن هذا الخطر النووي فيكفي ان ايران ملاصقة للخليج العربي وكل منشآتها تطل على الخليج العربي وشط العرب وما يقلقل في باكستان يقلق اكثر في ايران نسال الله العافية من كل هذه المخاطر​

كلام سليم مئة في المئة ان الهند تعتبر اكبر ديمقراطية في اسيا ومشاكلها الداخلية لست بخطورة مشاكل الباكستان
وعلى كل فما دمت الباكستان بلد اسلامي فدائما تجد مصطلح القنبلة الاسلامية النووية حت لو كانت هذه القنبلة عند جزر القمر او جيبوتي
 

طيار سعودي

عضو مميز
إنضم
27 مارس 2008
المشاركات
1,022
التفاعلات
13
الاجابة على هذا السؤال تكمن في ان الهند بلدا علمانيا ولا يقيم للديانات اي اعتبارات للديانة او القبلية في مسالة التوظيف الامني او العسكري بدليل ان رئيس الهند السابق كان مسلما اسمه عبدالكلام وهو عالم نووي هندي وبرغم هذا تقلد اعلى منصب في الهند


الرئيس الهندي د .عبدالكلام - ذو القميص البنفسجي​


وعليه فان الهند لا يخشى عليها من اختراق القبلية او المذهبية لبرنامجها النووي وذلك ان الهند بلدا ديمقراطيا بل ربما تكون اكبر ديمقراطية في اسيا دون منازع بينما لا تجد مثل هذه الظروف في باكستان وبخاصة لو عرفنا ان باكستان قد حدث فيها ثلاث انقلابات عسكرية اطاحت بالرؤساء :
علي بوتو حيث انقلب عليه الجنرال ايوب خان وهذا انقلب عليه الجنرال ضياء الحق ونواز شريف انقلب عليه الرئس برويز مشرف مما يعني عدم الاستقرار السياسي في هذه البلاد النووية بينما لم يحدث اي انقلاب عسكري في الهند منذ اسقلالها مع الباكستان في نفس العام 1947 وذلك ان الهند اتخذت من الديمقراطية العلمانية دستورا لها كفل لجميع الطوائف حق المشاركة في الحكم لو كانت اقلية فمن المعرف ان التعداد السكاني للمسلمون في الهند قليل جدا قياسا على التعداد السكاني للهندوس اصحاب الديانة الرسمية للهند ولكن بالمقابل نجد انه ينتخب مسلما ليكون رئيسا على كل تلك الملايين من الهندوس ولا يعترض عليه احد بينما تعرضت رئيسة وزراء الهند السيدة انديرا غاندي ( هندوسية ) للاغتيال وكذا ابنها ( راجيف غاندي ) لنفس المصير على يد السيخ بما لم يتعرض له وزير او رئيس مسلم على يدهم
لذلك مثل هذه الاضطرابات تجعل من امريكا تشعر بهاجس القلقل من تسرب الاسرار النووية او الشيفرات الالكترونية لضبط المنشات النووية بيد من لا ثقة فيهم وبخاصة ان باكستان يوجد فيها التطرف القبلي والمذهبي بشكل كبير جدا فمقتل السيدة بينظير دليلا حديثا على مثل هذا التطرف وهذا الامر يجب ان يزعجنا جميعا نحن المسلمون في العالم الاسلامي فالسلاح النووي خطره ليس محليا بل خطره اقليميا وقد يمتد الى الاف الكيلومترات ونحن لسنا بمنئ عن هذا الخطر النووي فيكفي ان ايران ملاصقة للخليج العربي وكل منشآتها تطل على الخليج العربي وشط العرب وما يقلقل في باكستان يقلق اكثر في ايران نسال الله العافية من كل هذه المخاطر
فعلا اختي الكريمه اجابتك وافيه
 
إنضم
11 أبريل 2008
المشاركات
658
التفاعلات
13
مؤامرات على باكستان وان شاء الله تستطيع ان تقف فى وجههم جميعاً ................
 

Tunguska

عضو مميز
عضو مميز
إنضم
22 يناير 2008
المشاركات
2,779
التفاعلات
174
الشيء الذي تخاف منه امريكا هو انقلاب نظام الحكم و خاصة إذا اصبح اسلاميا مثل ايران, لذلك تخاف من هذا الامر لان السلاح النووي سيكون بايديهم و هذا ما لا تريده امريكا, لا تريد ان يكثر اعداييءها, لذلك تريد ان يبقى باكستان على النظام الحالي
 

النمر العربي 

عضو مميز
إنضم
5 مايو 2008
المشاركات
8,532
التفاعلات
7,217 13
موضوع رائع ومحكم والأحلى منه رد رئيسة الوزراء البحرينيه
ولكن باكستان ماينخاف عليها فهي قوية بدون السلاح النووي
وتجريدها من السلاح النووي أمر مستبعد فهي دوله نووية بالقوة
وتدعهما الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها السعودية
ونتمنى أن تحصل الدول المحورية في العرب على التكنولوجيا النوويه
من باكستان ونصبح دول اسلاميه وعربية لها ثقلها العالمي
 

النسرالعربي

مشير اركان حرب
صقور الدفاع
إنضم
9 يناير 2008
المشاركات
8,141
التفاعلات
13,239 8
:D
رئيسة الوزراء ارجو تغيير الصوره الرمزيه نحن في منتدى عسكري مو منتدى هشك بشك

؛ث:؛ث:؛ث:؛ث:؛ث:
مرت على هذه المشاركه اكثر من 8 سنوات وكأني قراتها امس ،، شكرًا لأخي المهيب الركن احمد حسن على الأيك الذي ذكرني بأيام جميله ، لم يعد معي في المنتدى من ذالك التاريخ سواء النمر العربي ،، والبقيه ذهبوا
 

" بناء على توجيهات الادارة لتحسين محتوى المنتدى. فنأمل منكم الالتزام بالقوانين و عدم نشر الصور الحساسة و الدموية.
أعلى