كشفت وثيقة أمريكية حديثة عن إدراج المغرب ضمن الدول المستفيدة من برنامج تطوير صواريخ AIM-120D4/C9 AMRAAM، أحدث تطور في عائلة صواريخ الجو-جو الأمريكية المخصصة للقتال خلف مدى الرؤية (BVR).
ويهدف البرنامج إلى تحسين أداء الصاروخ عبر تحديث البرمجيات والإلكترونيات الداخلية، وتعزيز مقاومته للحرب الإلكترونية والتشويش، إلى جانب رفع الموثوقية والجاهزية العملياتية لمواجهة التهديدات الجوية الحديثة.
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن الصاروخ يتمتع بمدى يتجاوز 160 كلم وسرعة تفوق 4 ماخ، مع نظام توجيه متطور يعتمد على الرادار النشط ووصلة بيانات ثنائية الاتجاه تسمح بتحديث مسار الصاروخ أثناء الطيران.
اللافت في الوثيقة أن المغرب يظهر ضمن قائمة تضم نخبة من حلفاء الولايات المتحدة، من بينهم بريطانيا، اليابان، كندا، أستراليا، كوريا الجنوبية ودول أوروبية عديدة، بينما يقتصر التمثيل العربي في هذا البرنامج على المغرب والكويت فقط.
بالنسبة للمغرب، يأتي هذا التطور بالتزامن مع تحديث أسطول F-16V Viper، ما قد يمنح القوات الجوية الملكية قدرات أكبر في مجال التفوق الجوي والاشتباك بعيد المدى خلال السنوات المقبلة.
أبرز المواصفات المتوقعة:
مدى يتجاوز 160 كلم.
سرعة تفوق 4 ماخ.
رادار نشط مع خاصية Fire & Forget.
وصلة بيانات ثنائية الاتجاه.
مقاومة متقدمة للتشويش الإلكتروني.
فعالية أكبر ضد التهديدات الجوية الحديثة.
ويهدف البرنامج إلى تحسين أداء الصاروخ عبر تحديث البرمجيات والإلكترونيات الداخلية، وتعزيز مقاومته للحرب الإلكترونية والتشويش، إلى جانب رفع الموثوقية والجاهزية العملياتية لمواجهة التهديدات الجوية الحديثة.
وتشير التقديرات المتداولة إلى أن الصاروخ يتمتع بمدى يتجاوز 160 كلم وسرعة تفوق 4 ماخ، مع نظام توجيه متطور يعتمد على الرادار النشط ووصلة بيانات ثنائية الاتجاه تسمح بتحديث مسار الصاروخ أثناء الطيران.
اللافت في الوثيقة أن المغرب يظهر ضمن قائمة تضم نخبة من حلفاء الولايات المتحدة، من بينهم بريطانيا، اليابان، كندا، أستراليا، كوريا الجنوبية ودول أوروبية عديدة، بينما يقتصر التمثيل العربي في هذا البرنامج على المغرب والكويت فقط.
بالنسبة للمغرب، يأتي هذا التطور بالتزامن مع تحديث أسطول F-16V Viper، ما قد يمنح القوات الجوية الملكية قدرات أكبر في مجال التفوق الجوي والاشتباك بعيد المدى خلال السنوات المقبلة.