الدعم الإداري

معرض العلمين الدولي للطيران سبتمبر 2026 في مصر

شركة Shadow Wings المصرية تكشف عن مجموعة متكاملة من الأنظمة غير المأهولة قبل انطلاق معرض العلمين الدولي للطيران 2026، في واحدة من أبرز الإعلانات الخاصة بالصناعات الدفاعية المصرية خلال الفترة الأخيرة، حيث استعرضت الشركة حلولًا تمتد من الذخائر الجوالة بعيدة المدى وحتى أنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة وتقنيات أسراب الدرونات.


أبرز ما كشفت عنه الشركة كان FL2050، وهي منصة هجومية نفاثة عالية السرعة تجمع بين خصائص الذخيرة الجوالة وصاروخ الكروز، بسرعة تصل إلى 900 كم/س ومدى يتجاوز 1000 كم، مع حمولة قتالية تتراوح بين 25 و30 كجم. وتعتمد على محرك نفاث مع معزز صاروخي للإقلاع، وهيكل مصنوع من ألياف الكربون وسبائك الألومنيوم، بالإضافة إلى منظومة توجيه متعددة الأنماط تتيح تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد الأهداف الأرضية، مع إمكانية تنفيذ مهام اعتراض جوي، وفق مفهوم "الاستشعار ثم الضرب".


كما استعرضت الشركة FL1050، وهي ذخيرة جوالة تكتيكية ثابتة الجناحين مخصصة لاستهداف الدروع والتحصينات، بمدى يصل إلى 50 كم وسرعة طيران 180 كم/س وسرعة قصوى 234 كم/س، وتحمل رأسًا حربيًا معياريًا يزن 2.5 كجم قادرًا – وفقًا للمواصفات المعلنة – على اختراق حتى 300 مم من التدريع، مع إمكانية تغيير نوع الحمولة حسب المهمة.


وفي مجال مكافحة الطائرات المسيّرة، كشفت Shadow Wings عن منظومة اعتراض متكاملة تعتمد على دمج الرادار والمستشعرات الكهروضوئية ومستقبلات الترددات الراديوية مع وحدة تحكم ذكية وصواريخ اعتراضية صغيرة، لتوفير منظومة موحدة للكشف والتتبع والاعتراض. وتتميز المنظومة بزمن اعتراض لا يتجاوز 3 ثوانٍ، ومدى تشغيل يبلغ 4 كم، وارتفاع يصل إلى 3000 متر، مع إمكانية استخدام وسائل اعتراض مختلفة، سواء بالاصطدام المباشر أو بالشباك.


كما تضمنت المنتجات عائلة من طائرات الانتحارية القادرة على العمل ضمن أسراب، إلى جانب منصات إطلاق للأسراب، بما يعكس التركيز على تكتيكات الهجوم المشبع وإغراق دفاعات الخصم بأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، وهو أحد أبرز اتجاهات الحروب الحديثة.


ويُذكر أن الهيئة العربية للتصنيع كانت قد وقّعت بالفعل اتفاقيات تعاون مع Shadow Wings خلال معرض EDEX الماضي، وأعلنت بدء تصنيع منتجين من منتجات الشركة داخل مصر. كما وصفت الهيئة الشركة بأنها صينية الأصل، إلا أن الموقع الرسمي للشركة يشير إلى أن مقرها الحالي في مصر، وهو ما قد يشير إلى أن مصر بدأت في تبني نهج مشابه للنموذج الإماراتي في قطاع الصناعات الدفاعية، والقائم على الاستحواذ على شركات أجنبية أو الدخول فيها، ثم نقل مقراتها وعملياتها إلى الداخل، بما يساهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع العسكري المحلي.


1785101322383.png



1785101369925.png



1785101379345.png



1785101389293.png




1785101400650.png








 

رئيس الهيئة العربية للتصنيع: مصر رائدة فى «صناعة الصواريخ».. ووصلنا إلى 50% مكون محلي في إنتاج «المُسيَّرات»


وفي هذا الحوار الصحفي، يكشف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، لـ«الوطن»، عن خريطة طموحة لتوطين التكنولوجيا المتقدمة في مختلف القطاعات، والانطلاق بقوة نحو السوق الأفريقية التي باتت الهدف الاستراتيجي الأول للهيئة، مع استعراض الطفرة الكبيرة في صناعة الطائرات المسيرة ومنظومات التسليح الدفاعي، وصولاً إلى الدور المحوري في المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وإنشاء أول مدينة طبية صناعية متكاملة على أرض مصر، وكشف كواليس الإدارة المالية المستقلة للهيئة، ومشروعات دعم الشباب وخريطة الإنتاج المدني الشامل، فإلى نص الحوار:


■ أثبتت الصراعات الأخيرة تطور الحروب.. كيف تواجهون هذا الملف خصوصاً أنكم أحد ركائز التصنيع العسكري في الدولة المصرية؟


الحرب الحديثة التي نشهدها اليوم ليست حرب دبابة أو طائرة تقليدية أو مدفع كلاسيكي، بل هي حرب «درونز»، أي طائرات مسيرة، وصواريخ ذكية، وأنظمة إلكترونية، ونقطع خطوات سريعة لمواكبة التطور العالمي في هذا الملف، فحققنا نقلة نوعية في ملف الطائرات المسيرة في الأشهر الماضية، واتجهنا بقوة للتعاون والدراسة والإنتاج المشترك مع دول رائدة وصديقة في هذا المجال، وفي مقدمتها تركيا والصين.

■ وإلى أين وصلتم في ملف صناعة المسيَّرات؟


نحن نمتلك الآن تنوعاً شاملاً في عائلات الطائرات المسيرة لتغطية كافة الأغراض التكتيكية والقتالية والاستطلاعية، وتتدرج منتجاتنا من أول المسيرة الخفيفة التي يرميها الفرد المقاتل بيده في ميدان المعركة للاستطلاع السريع، أو لأغراض تكتيكية أخرى، وصولاً إلى أكبر الطائرات المسيرة حجماً ومدى.


■ وهل تصنعون مسيّرات «انتحارية» ذات استخدام واحد أم مسيّرات متكررة الاستخدام؟


لدينا نوعان أساسيان من المسيرات من حيث وظيفة الاشتباك، الأولى هي المسيرات الانتحارية، وهي المسيرة التي تنطلق نحو هدفها لتصيبه وتتلفه وتنفجر فيه بالكامل بحيث «تروح وما ترجعش»، والثانية هي المسيرات العائدة «الرايح جاي»، وهي الطائرات القادرة على تنفيذ مهام استطلاعية أو قتالية وإلقاء حمولتها ثم العودة للمكان الذي تحدده لها. ومن أبرز إنتاجنا الوطني في هذا الصدد عائلة مسيرات «حمزة»، التي تضم أجيال «حمزة 1»، و«حمزة 2»، و«حمزة 3»، وهي منظومات متطورة تثبت نجاحنا في توطين هذه الصناعة الحيوية.


■ وماذا عن المكوّن المحلي في ملف المسيرات؟


لكي أكون صادقاً ودقيقاً معك تماماً في الأرقام، فإن نسبة التصنيع المحلي في منظومات المسيرات لدينا لا تقل عن 50%، ونحن نعمل باستمرار على رفع هذه النسبة، التعاون مع الدول الصديقة مثل تركيا والصين يقوم على شراكة حقيقية واتفاقيات إنتاج مشترك وتكامل تجاري، فهم يعتمدون على تعاوننا كما نعتمد عليهم، وهناك اتفاقيات تضمن أننا كما نستورد بعض الأجزاء والتقنيات التي تمثل الـ50% الأخرى، فإننا نقوم أيضاً والتصدير إليهم ونتبادل سلاسل الإمداد، فهم متعاونون معنا بدرجة كبيرة جداً في هذا الملف.


أما من حيث البنية الصناعية، فنحن نمتلك خطوط إنتاج متخصصة داخل مصانعنا العريقة.


■ ماذا عن المسيّرة الأرضية «العقرب» التي أنتجتموها مؤخراً؟


هي ثمرة تعاون مصري تركي ناجح، وهي ليست مسيرة جوية كما يعتقد البعض، بل هي مسيرة أرضية، أو كما يُطلق عليها علمياً «مركبة أرضية غير مأهولة ذكية»، يتم إنتاجها وتجميعها في «مصنع قادر» التابع لـ«الهيئة»، بينما يتم إنتاج وتجميع الطائرات والمسيرات الجوية في خطوط إنتاج «مصنع الطائرات»، بنسبة تصنيع محلي تبلغ حوالي 50% أيضاً.
 
بقى بعد ده كله يطلع المكون المحلى في المسيرات 50% مكون محلى ؟ يعني الواحد يجبها منين ولا منين ؟ مصر الكبيرة بتصنع الابدان وبنسبة 50% من يوم يومنا . فين التقدم اللى وصلناله بخصوص تعزيز المكون المحلى ؟

هما يا اما انهم بيهدوا في الشباب المصري عشان يرضوا بمصر صغيرة وبيضيعوا وقت مصر بانه الشباب يقوم بثورة علشان مصر تبقى دولة صناعية كبيرة وييجي الرئيس اللي بعد عبد الفتاح السيسي يعمل زيه ويعطلنا عن مسيرة التقدم . يا اما ان شاء الله هيكون في صحصحة اكتر من كده .

لاننا زهقنا نصنع الابدان وعايزين تقدم واضح وملموس في الصناعات الالكترونية والحساسة . هيا تركيا كانت بتصنع ولا كانت دولة نامية زينا ؟؟؟

ازاى يحصل كده ياجماعة الخير ده تسيب واهمال او نقدر نسمى ده تضييع وقت متعمد من القيادات او هما اللى عقليتهم عقلية تعبانة ومتفقين انهم يركعوا مصر للدول الاخرى .

اتمنى يكون كلامى خاطئ ومش صحيح . لانه مش هيحصل طيب .
 
عودة
أعلى