شركة Shadow Wings المصرية تكشف عن مجموعة متكاملة من الأنظمة غير المأهولة قبل انطلاق معرض العلمين الدولي للطيران 2026، في واحدة من أبرز الإعلانات الخاصة بالصناعات الدفاعية المصرية خلال الفترة الأخيرة، حيث استعرضت الشركة حلولًا تمتد من الذخائر الجوالة بعيدة المدى وحتى أنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة وتقنيات أسراب الدرونات.
أبرز ما كشفت عنه الشركة كان FL2050، وهي منصة هجومية نفاثة عالية السرعة تجمع بين خصائص الذخيرة الجوالة وصاروخ الكروز، بسرعة تصل إلى 900 كم/س ومدى يتجاوز 1000 كم، مع حمولة قتالية تتراوح بين 25 و30 كجم. وتعتمد على محرك نفاث مع معزز صاروخي للإقلاع، وهيكل مصنوع من ألياف الكربون وسبائك الألومنيوم، بالإضافة إلى منظومة توجيه متعددة الأنماط تتيح تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد الأهداف الأرضية، مع إمكانية تنفيذ مهام اعتراض جوي، وفق مفهوم "الاستشعار ثم الضرب".
كما استعرضت الشركة FL1050، وهي ذخيرة جوالة تكتيكية ثابتة الجناحين مخصصة لاستهداف الدروع والتحصينات، بمدى يصل إلى 50 كم وسرعة طيران 180 كم/س وسرعة قصوى 234 كم/س، وتحمل رأسًا حربيًا معياريًا يزن 2.5 كجم قادرًا – وفقًا للمواصفات المعلنة – على اختراق حتى 300 مم من التدريع، مع إمكانية تغيير نوع الحمولة حسب المهمة.
وفي مجال مكافحة الطائرات المسيّرة، كشفت Shadow Wings عن منظومة اعتراض متكاملة تعتمد على دمج الرادار والمستشعرات الكهروضوئية ومستقبلات الترددات الراديوية مع وحدة تحكم ذكية وصواريخ اعتراضية صغيرة، لتوفير منظومة موحدة للكشف والتتبع والاعتراض. وتتميز المنظومة بزمن اعتراض لا يتجاوز 3 ثوانٍ، ومدى تشغيل يبلغ 4 كم، وارتفاع يصل إلى 3000 متر، مع إمكانية استخدام وسائل اعتراض مختلفة، سواء بالاصطدام المباشر أو بالشباك.
كما تضمنت المنتجات عائلة من طائرات الانتحارية القادرة على العمل ضمن أسراب، إلى جانب منصات إطلاق للأسراب، بما يعكس التركيز على تكتيكات الهجوم المشبع وإغراق دفاعات الخصم بأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، وهو أحد أبرز اتجاهات الحروب الحديثة.
ويُذكر أن الهيئة العربية للتصنيع كانت قد وقّعت بالفعل اتفاقيات تعاون مع Shadow Wings خلال معرض EDEX الماضي، وأعلنت بدء تصنيع منتجين من منتجات الشركة داخل مصر. كما وصفت الهيئة الشركة بأنها صينية الأصل، إلا أن الموقع الرسمي للشركة يشير إلى أن مقرها الحالي في مصر، وهو ما قد يشير إلى أن مصر بدأت في تبني نهج مشابه للنموذج الإماراتي في قطاع الصناعات الدفاعية، والقائم على الاستحواذ على شركات أجنبية أو الدخول فيها، ثم نقل مقراتها وعملياتها إلى الداخل، بما يساهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع العسكري المحلي.
أبرز ما كشفت عنه الشركة كان FL2050، وهي منصة هجومية نفاثة عالية السرعة تجمع بين خصائص الذخيرة الجوالة وصاروخ الكروز، بسرعة تصل إلى 900 كم/س ومدى يتجاوز 1000 كم، مع حمولة قتالية تتراوح بين 25 و30 كجم. وتعتمد على محرك نفاث مع معزز صاروخي للإقلاع، وهيكل مصنوع من ألياف الكربون وسبائك الألومنيوم، بالإضافة إلى منظومة توجيه متعددة الأنماط تتيح تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد الأهداف الأرضية، مع إمكانية تنفيذ مهام اعتراض جوي، وفق مفهوم "الاستشعار ثم الضرب".
كما استعرضت الشركة FL1050، وهي ذخيرة جوالة تكتيكية ثابتة الجناحين مخصصة لاستهداف الدروع والتحصينات، بمدى يصل إلى 50 كم وسرعة طيران 180 كم/س وسرعة قصوى 234 كم/س، وتحمل رأسًا حربيًا معياريًا يزن 2.5 كجم قادرًا – وفقًا للمواصفات المعلنة – على اختراق حتى 300 مم من التدريع، مع إمكانية تغيير نوع الحمولة حسب المهمة.
وفي مجال مكافحة الطائرات المسيّرة، كشفت Shadow Wings عن منظومة اعتراض متكاملة تعتمد على دمج الرادار والمستشعرات الكهروضوئية ومستقبلات الترددات الراديوية مع وحدة تحكم ذكية وصواريخ اعتراضية صغيرة، لتوفير منظومة موحدة للكشف والتتبع والاعتراض. وتتميز المنظومة بزمن اعتراض لا يتجاوز 3 ثوانٍ، ومدى تشغيل يبلغ 4 كم، وارتفاع يصل إلى 3000 متر، مع إمكانية استخدام وسائل اعتراض مختلفة، سواء بالاصطدام المباشر أو بالشباك.
كما تضمنت المنتجات عائلة من طائرات الانتحارية القادرة على العمل ضمن أسراب، إلى جانب منصات إطلاق للأسراب، بما يعكس التركيز على تكتيكات الهجوم المشبع وإغراق دفاعات الخصم بأعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، وهو أحد أبرز اتجاهات الحروب الحديثة.
ويُذكر أن الهيئة العربية للتصنيع كانت قد وقّعت بالفعل اتفاقيات تعاون مع Shadow Wings خلال معرض EDEX الماضي، وأعلنت بدء تصنيع منتجين من منتجات الشركة داخل مصر. كما وصفت الهيئة الشركة بأنها صينية الأصل، إلا أن الموقع الرسمي للشركة يشير إلى أن مقرها الحالي في مصر، وهو ما قد يشير إلى أن مصر بدأت في تبني نهج مشابه للنموذج الإماراتي في قطاع الصناعات الدفاعية، والقائم على الاستحواذ على شركات أجنبية أو الدخول فيها، ثم نقل مقراتها وعملياتها إلى الداخل، بما يساهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع العسكري المحلي.