الدعم الإداري

حين واجهت الجزائر الإمبراطوريات الأوروبية في المتوسط

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
ثرثار كاعادتك... الجزائر بمساها عبر الزمن لن يغير انها كيان..شهد قوة وضعف..واستنجادنا بالعثمانيين انذاك هو استنجاد مسلم بأخيه المسلم..في حين أن الجار الغربي كله عقليته اطماع توسعية...

إيالة الجزائر كانت تحظى بإستقلالية عن الباب العالي..وتوقيع اتفاقات ومشاهدات مع دول أوروبا وامريكا هو أكبر دليل..

اساطيل إيالة الجزائر تكونت وتقوت على يد ابناء هذا البلد من رياس البحر..وعتادها كان ينتج من هذا البلد...ولا ينتظر الإمداد من العثمانيين..بل كان يساند الأسطول العثماني خلال غزواته..

رفع القلم عنكم..نحن نجود القوة على الواقع اما البعض فيقضيها في الأحلام ورسمها في خيالاته...

@الإدارة لماذا لا تقبل ردودي..حذفها بدون سبب غير مقبول


عندما تصبح الخلافة العثمانية احتلال والدولة الاموية كذالك فعلى التاريخ السلام.
كذالك حذفت لي ردود ردا على مغالطات يبدوا ان البعض أعجب بتحريف البعض للتاريخ
 
حشم يقول الجزائر العثمانية

لا أدري على من يكذبون.. آخر داي حكمهم كان مجرد جندي بسيط في الجيش الإنكشاري في تركيا وعينه السلطان العثماني حاكما باسمه على إيالة الجزائر.. وحين ضعفت الإمبراطورية العثمانية حمل الداي ممتلكاته وخدمه وحشمه وخزائن الأموال وعاد إلى موطنه الأصلي تاركا الجزائر لفرنسا..
 
مجلس الاعيان وقادة الجيش الانكشاري هم من عينوه في الجزائر.
كذالك الداي تم نفيه الى إيطاليا ثم مصر وتوفي هناك!!

كفو عن تشويه التاريخ بأكذابيكم وألهو ببلدكم وتاريخه إن كان لكم
 
مجلس الاعيان وقادة الجيش الانكشاري هم من عينوه في الجزائر.
كذالك الداي تم نفيه الى إيطاليا ثم مصر وتوفي هناك!!

كفو عن تشويه التاريخ بأكذابيكم وألهو ببلدكم وتاريخه إن كان لكم
انت زدت سطمت لها بعينها

وهل الجيش الانكشاري جزائري ؟ مرتزقة يدافعون عن مصالحهم المادية ونفوذهم

أنت كمن صفعك أحد وتقول أنا من ضربت يده بخدي

العثمانيون كانو امبراطورية تحتل الدول ولا تقدم الحلوى

الاتراك حاليا وعنصريين ويتعاملون مع العرب بدونية فما بالك في تلك العصور
 
انت زدت سطمت لها بعينها

وهل الجيش الانكشاري جزائري ؟ مرتزقة يدافعون عن مصالحهم المادية ونفوذهم

أنت كمن صفعك أحد وتقول أنا من ضربت يده بخدي

العثمانيون كانو امبراطورية تحتل الدول ولا تقدم الحلوى

الاتراك حاليا وعنصريين ويتعاملون مع العرب بدونية فما بالك في تلك العصور


وجود الخلافة العثمانية في الجزائر ليس إحتلال.
نقطة وانتهى.
إنكشاري ما إنكشاري ليس موضوعنا، صاحبكم كلامه كذب وغير صحيح
واضح انك جاهل اصلا و إعتقدت انهم إنكشاري العثمانية ككل!!
هم اوجاق الجزائر ضف هذا الاسم لمعلوماتك.
الجزائر كانت جزء من الخلافة او الدولة العثمانية.
لستم انتم من المغرب من ينظر او يحلل تاريخ الجزائر، واللبيب يفهم.
 
تُعد طبيعة الوجود العثماني في الجزائر (1516–1830) موضوعاً يثير جدلاً تاريخياً واسعاً بين الباحثين والمؤرخين، حيث لا يوجد اتفاق نهائي على توصيفه بكلمة واحدة، بل هو أقرب إلى كونه حالة مركبة تتداخل فيها "الحماية" مع "السيادة".

يمكن تلخيص أبعاد هذا الجدل في النقاط التالية:
يتفق معظم المؤرخين على أن دخول العثمانيين إلى الجزائر لم يكن غازياً ، بل كان استجابةً لنداء استغاثة من سكان المدن الساحلية الجزائرية. كان الهدف الأساسي هو حماية المنطقة من الغزو الإسباني والبرتغالي الذي سيطر بالفعل على العديد من الموانئ الجزائرية (مثل المرسى الكبير، وهران، وبجاية) ومارس سياسات قمعية ضد المسلمين. في هذا السياق، يُنظر إلى العثمانيين (بقيادة الأخوين بربروس) كقوة حامية ومحررة ساهمت في توحيد البلاد وتشكيل نواة الدولة الجزائرية الحديثة.
يأتي الجدل حول كونه "احتلالاً" من زوايا متعددة تتعلق بطبيعة الحكم لاحقاً:
  • الهيمنة السياسية: يرى بعض الباحثين أن العلاقة تحولت من "حماية" إلى "تبعية"، حيث أصبحت الجزائر إيالة عثمانية تخضع لتعيينات إسطنبول (رغم تمتّعها باستقلالية إدارية كبيرة لاحقاً).
  • الفجوة بين الحاكم والمحكوم: يُشار أحياناً إلى أن النخبة العثمانية (الأتراك) احتكرت السلطة السياسية والعسكرية، وهو ما خلق نوعاً من التمايز عن السكان المحليين الذين كانوا يتبعون المذهب المالكي واللغة العربية/الأمازيغية، بينما كان الحكام يتبعون المذهب الحنفي.
  • الاستبداد والضرائب: يرى بعض المؤرخين أن فترة الدايات شهدت استبداداً تجاه السكان المحليين من حيث فرض الضرائب والمركزية في الحكم، مما يغذي وجهة النظر التي تصف تلك الفترة بـ "الاحتلال" أو "الحكم الأجنبي".

المقاربة التاريخية المعتدلة​

يؤكد الكثير من المؤرخين المعاصرين ضرورة تجنب الحكم بمعايير العصر الحالي (مفهوم الدولة الوطنية القومية) على أحداث القرن السادس عشر:
  • حماية الهوية: ساهم الوجود العثماني في الحفاظ على الهوية الإسلامية للمنطقة وحمايتها من التغريب والقضاء عليها من قبل القوى الاستعمارية الإيبيرية في ذلك الوقت.
  • بناء الدولة: تحولت الجزائر في العهد العثماني من أقاليم متناثرة ومقاطعات ضعيفة إلى قوة بحرية إقليمية مهابة لها كيان سياسي مستقل بحدود جغرافية معروفة.

يُنظر للوجود العثماني في الجزائر تاريخياً على أنه "حماية وشراكة" في بدايته، حيث كان ضرورة استراتيجية لمواجهة التوسع الصليبي في ذلك الوقت، بينما يتسم في مراحله اللاحقة بكونه "حكماً مركزياً" تميز بتركيبة سلطوية خاصة، وهو ما يجعل وصفه بـ"الاحتلال" محل رفض من كثير من المؤرخين الذين يرون في الدولة العثمانية "دولة جامعة" للمسلمين وليست دولة استعمارية بمفهوم العصر الحديث.



انا مجرد باحث عن المعلومة وانقلها ولا انفيها او اوكدها
 

انت تدلس وتتلاعب بالكلمات نحن لا نتحدث عن النسب الحكام نحن نتحدث عن ايالة الجزائر كانت تحت حكم الدولة العثمانية بجيشها واسطولها البحري النخبة السياسية والعسكرية كانو عثمانيين وكانت تدين بالولاء للحاكم العثماني وتسري عليها الاتفاقيات التي تعقدها الدولة العثمانية مع الدول الاخرى

هناك حقيقة اخرى يخفيها الجزائري فاذا كان حاكم مدينة الجزائر سالم تويمي قد طلب العون من العثمانيين لنصرته على الاسبان وطردهم وهذا كا كان وتم قتله على يديهم

فان امارات اخرى كان لها رأي آخر ورافضة لدخول العثماني كامارة كوكو في القبائل والتي وصل بها الحال الى مراسة الاسبان لكي يدعموهم في طرد العثمانيين

وكذلك في امارة بني عباس فقد كانو لا يخفون رفضهم العثمانيين ودخلو هم وامارة كوكو في حروب ضد العثمانيين

كيف ستبقى عقدة وانت اقصى ما قد تصل اليه هو كرغولي وهو ادنى درجة من العثماني اما اذا كنت من السكان المحليين فالتاريخ اصلا مر عليك مرور الكرام حتى تشكل عقدة لمن كان متواجد قبل نشأة العثمانيين ضمن امبراطورية في غرب أفريقيا 🤫
من هذا الذ كان متواجد قبل العثمانيين في شمال أفريقيا ؟ المرينيين ؟ كان مقابلهم بني عبد الواد
المرابطين و الموحدين ؟ سادوا كل شمال افريقيا
الزيريين و الحماديين ؟ كانوا في الجزائر الحالية
الفاطميين ؟
هي دولة جزائرية الأصل بمقاييسكم
فقد تم إعلان الدولة في الجزائر واول عاصمة لهم كانت ايجكان في سطيف وسط الجزائر 🤣
بنفس مقاييسكم فالدولة الفاطمية دولة جزائرية!!
وقبل الفاطميين الرستميين !!
وقبل الرستميين ممالك بربرية في الوقت الذي كانت فيه بلاد المغرب الأقصى قفزا يسكنه البدو
ماهي اقدم مدينة لديكم لازالت مسكونة إلى الان !
 
تُعد طبيعة الوجود العثماني في الجزائر (1516–1830) موضوعاً يثير جدلاً تاريخياً واسعاً بين الباحثين والمؤرخين، حيث لا يوجد اتفاق نهائي على توصيفه بكلمة واحدة، بل هو أقرب إلى كونه حالة مركبة تتداخل فيها "الحماية" مع "السيادة".

يمكن تلخيص أبعاد هذا الجدل في النقاط التالية:
يتفق معظم المؤرخين على أن دخول العثمانيين إلى الجزائر لم يكن غازياً ، بل كان استجابةً لنداء استغاثة من سكان المدن الساحلية الجزائرية. كان الهدف الأساسي هو حماية المنطقة من الغزو الإسباني والبرتغالي الذي سيطر بالفعل على العديد من الموانئ الجزائرية (مثل المرسى الكبير، وهران، وبجاية) ومارس سياسات قمعية ضد المسلمين. في هذا السياق، يُنظر إلى العثمانيين (بقيادة الأخوين بربروس) كقوة حامية ومحررة ساهمت في توحيد البلاد وتشكيل نواة الدولة الجزائرية الحديثة.
يأتي الجدل حول كونه "احتلالاً" من زوايا متعددة تتعلق بطبيعة الحكم لاحقاً:
  • الهيمنة السياسية: يرى بعض الباحثين أن العلاقة تحولت من "حماية" إلى "تبعية"، حيث أصبحت الجزائر إيالة عثمانية تخضع لتعيينات إسطنبول (رغم تمتّعها باستقلالية إدارية كبيرة لاحقاً).
  • الفجوة بين الحاكم والمحكوم: يُشار أحياناً إلى أن النخبة العثمانية (الأتراك) احتكرت السلطة السياسية والعسكرية، وهو ما خلق نوعاً من التمايز عن السكان المحليين الذين كانوا يتبعون المذهب المالكي واللغة العربية/الأمازيغية، بينما كان الحكام يتبعون المذهب الحنفي.
  • الاستبداد والضرائب: يرى بعض المؤرخين أن فترة الدايات شهدت استبداداً تجاه السكان المحليين من حيث فرض الضرائب والمركزية في الحكم، مما يغذي وجهة النظر التي تصف تلك الفترة بـ "الاحتلال" أو "الحكم الأجنبي".

المقاربة التاريخية المعتدلة​

يؤكد الكثير من المؤرخين المعاصرين ضرورة تجنب الحكم بمعايير العصر الحالي (مفهوم الدولة الوطنية القومية) على أحداث القرن السادس عشر:
  • حماية الهوية: ساهم الوجود العثماني في الحفاظ على الهوية الإسلامية للمنطقة وحمايتها من التغريب والقضاء عليها من قبل القوى الاستعمارية الإيبيرية في ذلك الوقت.
  • بناء الدولة: تحولت الجزائر في العهد العثماني من أقاليم متناثرة ومقاطعات ضعيفة إلى قوة بحرية إقليمية مهابة لها كيان سياسي مستقل بحدود جغرافية معروفة.

يُنظر للوجود العثماني في الجزائر تاريخياً على أنه "حماية وشراكة" في بدايته، حيث كان ضرورة استراتيجية لمواجهة التوسع الصليبي في ذلك الوقت، بينما يتسم في مراحله اللاحقة بكونه "حكماً مركزياً" تميز بتركيبة سلطوية خاصة، وهو ما يجعل وصفه بـ"الاحتلال" محل رفض من كثير من المؤرخين الذين يرون في الدولة العثمانية "دولة جامعة" للمسلمين وليست دولة استعمارية بمفهوم العصر الحديث.



انا مجرد باحث عن المعلومة وانقلها ولا انفيها او اوكدها
يا صديقي
استفدنا كمسلمين من اشقاءنا المسلمين وحررنا كل ارضنا
في حين بقيت ارض من تآمر مع الصليبيين ضد العثمانيين محتلة إلى اليوم
وستبقى كذلك إلى ان يرث الله الأرض وما عليها
المسألة مسألة جينات وجينوم يا رجل
 
عودة
أعلى