الدعم الإداري

الجزائر أول دولة عربية وأفريقية تمتلك خاصية قوة التخفي عسكرياً في البحر والجو معاً.

إنضم
18 أغسطس 2025
المشاركات
4,322
التفاعل
7,066 74 10
الدولة
Algeria
تُشير التقارير والوقائع الميدانية الأخيرة إلى أن الجزائر أصبحت بالفعل أول دولة عربية وإفريقية تمتلك قدرات تخفٍ (Stealth) متكاملة في الجو والبحر معاً، وذلك بعد تسلمها لمقاتلات الجيل الخامس مؤخراً من روسيا.

fad7857b-cc20-42b7-b5d6-dada73bc3c8a.png




1. في الجو (أول مشغل عربي وإفريقي للجيل الخامس) التحفي الراداري:

1f5f3a01-9dce-451b-bc29-53124483428f.png


تعد الجزائر أول دولة خارج روسيا تستلم وتشغل مقاتلات سوخوي 57 (Su-57) الشبحية.

دخول الخدمة:
بدأت الطائرة العمل الفعلي في القوات الجوية الجزائرية أواخر عام 2025 وبداية 2026، حيث ظهرت أول طائرتين في قواعد جوية جزائرية (مثل قاعدة أم البواقي).​

الأهمية: بامتلاك هذه الطائرة، كسرت الجزائر الاحتكار التكنولوجي لمقاتلات الجيل الخامس في المنطقة، متفوقة بذلك على القوى الإقليمية التي تعتمد على مقاتلات الجيل الرابع المطور.


التخفي هنا من نوع راداري (Stealth) يركز على "تشتيت موجات الرادار" لكي لا تعود لمنبعها، فتظهر الطائرة على الرادار كأنها "عصفور صغير" أو لا تظهر أبداً:

الشكل الهندسي:
زوايا البدن والأجنحة مصممة بعناية لتعكس موجات الرادار بعيداً عن هوائي الرادار المعادي.

حجرات الأسلحة الداخلية: على عكس الطائرات القديمة، تحمل السو-57 صواريخها داخل بطنها.

الصواريخ المعلقة تحت الأجنحة تعمل كـ "مرآة" تعكس الرادار، وإخفاؤها هو سر التخفي.

طلاء (RAM): الطائرة مغطاة بطلاء كيميائي خاص يمتص الطاقة الرادارية ويحولها إلى حرارة بدلاً من عكسها.

تغطية المحركات: تم تصميم مداخل الهواء بعناية لإخفاء مراوح المحرك (التي تعتبر أكبر عاكس للرادار) عن أعين الرادارات الأمامية.





2. في البحر: غواصات "الثقب الأسود" (Kilo-class 636) التخفي الصوتي:

82241d5c-4a02-46b5-b481-3471687b38ba.png


العدد والنوع:
تمتلك البحرية الجزائرية 6 غواصات من فئة "كيلو" (Kilo-class) الروسية:

4 غواصات من طراز Project 636 (Improved Kilo)، وهي النسخة الأحدث الملقبة بـ "الثقب الأسود" نظراً لهدوئها الشديد وقدراتها المتطورة.

غواصتان من طراز Project 877EKM الأقدم قليلاً، واللتان خضعتا لعمليات تحديث شاملة لرفع كفاءتهما القتالية.

التسليح الفتاك: تتميز غواصات "الثقب الأسود" الجزائرية بقدرتها على إطلاق صواريخ "كاليبر" (Kalibr/Club-S) المجنحة بمدى يصل إلى 300 كم ضد الأهداف البرية والبحرية، مما يمنحها ذراعاً طولى في موازين القوى الإقليمية.

يلقبها "الناتو" بهذا الاسم لأنها من أصعب الغواصات التي يمكن رصدها تحت الماء.



تعتمد خاصية التخفي فيها على "الصمت المطبق" وليس الشكل الهندسي فقط:

إمتصاص الصوت: جسم الغواصة مغطى بطبقة مطاطية خاصة (بلاط صوتي) تمتص موجات السونار المعادية وتمنع خروج ضجيج المحركات من الداخل.

عزل المحرك: المحركات مثبتة على قواعد مطاطية تمنع انتقال الاهتزازات إلى هيكل الغواصة، مما يجعلها "صامتة" تماماً عند الحركة بسرعة منخفضة.

البصمة الصوتية: ضجيجها أقل من ضجيج خلفية المحيط نفسه، مما يجعلها تختفي وسط أصوات الطبيعة البحرية، وتفاجئ السفن المعادية من مسافات قريبة جداً.


بهذا الأسطول، تُصنف الجزائر كواحدة من الدول القليلة في العالم التي تملك قدرة "المنع من الوصول" (A2/AD) في البحر الأبيض المتوسط، حيث يصعب على الرادارات والسونارات المعادية رصد هذه الغواصات أثناء غوصها.


الجزائر أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تمتلك الآن "التخفي الصوتي" في أعماق البحر الذي يمنع اكتشاف غواصاتها، و"التخفي الراداري" في الجو الذي يسمح للسو-57 باختراق الأجواء دون رصد مبكر.

34d8967d-d83d-4467-8321-686e0d78eae2 (1).png




 
عودة
أعلى