الدعم الإداري

مصر.. انتقادات لاذعة لحكومة مدبولي ووزير أسبق يشكك في جدوى مشروعات عملاقة

amigos

عضو مميز
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
4,747
التفاعل
6,265 162 5
الدولة
Tunisia
شن الاقتصادي المصري ووزير التموين الأسبق جودة عبد الخالق هجوما حادا على السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة المصرية برئاسة مصطفى مدبولي.
مصر.. انتقادات لاذعة لحكومة مدبولي ووزير أسبق يشكك في جدوى مشروعات عملاقة

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي


واعتبر عبد الخالق أن عددا من المشروعات التي تنفذها الدولة في السنوات الأخيرة تمثل "استنزافا للموارد العامة" ولا تحقق عائدا اقتصاديا يتناسب مع حجم الإنفاق المخصص إليها.

وقال عبد الخالق إن من أبرز أوجه هذا الإنفاق التوسع في إنشاء المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، مثل مدينة العلمين الجديدة والقاهرة الجديدة، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه المشروعات عبر هيئة المجتمعات العمرانية يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية والمرافق الأساسية، في وقت تواجه فيه المدن القائمة تحديات تتعلق بالبنية الأساسية والخدمات العامة.

وأوضح وزير التموين الأسبق وفقا لما نشرته صحيفة "فيتو" المصرية أن التوسع العمراني في المناطق الصحراوية يفرض أعباء مالية إضافية على الدولة نتيجة الحاجة إلى إنشاء شبكات طرق وصرف صحي ومرافق وخدمات جديدة، فضلا عن تنفيذ مشروعات نقل كبرى مثل المونوريل، وهو ما يستدعي - بحسب قوله - إجراء حسابات دقيقة لقياس العائد الاقتصادي والاجتماعي من هذه الاستثمارات.

كما انتقد عبد الخالق ما وصفه بتحول جانب كبير من الإنفاق العام نحو مشروعات عمرانية ومجتمعات سكنية مغلقة "كمبوندات"، معتبرا أن العديد من هذه المشروعات يتم إطلاقها دون دراسات جدوى واضحة، بينما يجري في بعض الأحيان الاعتماد على الاقتراض لتمويلها قبل البدء في تنفيذها.

وفي سياق متصل ميز عبدالخالق بين الاستثمارات المنتجة التي تسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة، وبين ما وصفه بالاستثمارات ذات العائد غير المنظور، مستشهدا بمشروعات مثل "ممشى أهل مصر" الذي يرى أنه لا يضيف قيمة اقتصادية حقيقية تتناسب مع حجم الإنفاق الموجه إليه، خاصة مع فرض رسوم على استخدامه من قبل المواطنين.

كما أشار إلى أن بعض مشروعات البنية التحتية، ومنها توسعات طريق مصر - الإسكندرية الصحراوي، استفادت منها شرائح محددة أكثر من غيرها، معتبرا أن ذلك يثير تساؤلات حول عدالة توزيع الموارد العامة وأولويات الإنفاق الحكومي.

وتأتي تصريحات عبد الخالق في وقت تواصل فيه الحكومة المصرية تنفيذ استراتيجية واسعة للتوسع العمراني تستهدف إنشاء مدن جديدة خارج الوادي والدلتا، ضمن خطة رسمية لإعادة توزيع السكان وتخفيف الضغوط عن المدن القديمة، بينما تؤكد الحكومة أن هذه المشروعات تمثل استثمارات طويلة الأجل تستهدف جذب السكان والأنشطة الاقتصادية وخلق فرص عمل وتحفيز النمو.

وفي رؤيته لمعالجة الضغوط التي تواجه الموازنة العامة، دعا وزير التموين الأسبق إلى تعزيز دور البرلمان في مناقشة ومراجعة مشروع الموازنة وممارسة صلاحياته الرقابية والتشريعية بصورة أكثر فاعلية، مؤكدا أن معالجة الاختلالات المالية تتطلب، من وجهة نظره، إصلاحا سياسيا يضمن مزيدا من الرقابة والمساءلة على القرارات الاقتصادية والمالية.


المصدر
 
المدن الجديده كانت مهمة و لازم تبنى لمنع الانفجار السكاني و لكن فعلا العاصمة الادراية مكنش ليها 3 لازمة .. هيا معمولة عشان تنقل الوزارات بعيدا عن اماكن التكدس بعد الخوف مما حصل في ثورة 25 يناير و تعطيل العمل الحكومي .. كان ممكن جدا ينقل الحي الحكومي فقط مع القصر و كام برج تجاري و يضمهم للقاهرة الجديده و شكرا

الطرق الجديدة حيوية و ان كانت بجودة متوسطة لكن لابد من شبكة طرق كبيرة و جديدة و الساحل مهم تطويره و لكن كان يجب ان يكون للقطاع الخاص بالكامل و لا تتدخل الدولة كمنافس في العلمين عن طريق سيتي ايدج ... توسيع و تطوير مترو الانفاق اهم مشروع الحقيقه .. كذلك شبكة القطارات برغم بركات كامل الوزراء و حوادثه لان قبلها الوضع كان مأساوي

المتحف الكبير و ما يتم في السياحة مهم و ممتاز مع تحفظي على بعض الامور

المونوريل فاشل

بالنهاية ما تم ممتاز المشكلة ان سرعة و حجم و ظروف تنفيذه كانت خاطئة تماما .. كان لابد من عدم التعويم من اول 2016 .. و كان لابد من تقسيم الامر 50% تطوير بنية تحتية و 50% استثمار للتصنيع و التصدير لموازنة عائد في خلال 5 سنين يغطي التكاليف .. ملف الطاقه زي الزفت ادير بعدم حكمة و وضع كل البيض في الغاز مع مشكلة كبيرة لمستحقات الشركات الاجنبية و كارثة انهم ياكلون عوائد اغلب الانتاج من الحقول لانهم يغطون كامل تكلفة الانتاج و الحفر تقريبا .. لهذا محطة الضبعة مهمة جدا مع ان تكلفتها مخيفة و اشك ان تغطي هذا الرقم لكن طاقة مستدامه مستمرة مستقرة محلية على الاقل و نفس الشئ لمحطات الطاقة المتجددة

ان كان في امر اتفق فيه مع ما يقال ان جعل قطاع العقارات يمثل 20% فا اكتر من الاقتصاد هوا غلط تام ، كان لابد ان يكون هدف 2016 زيادة الميزان التجاري 200 - 250 مليار تصدير و 100 مليار استيراد كا اساس .. التركيز على سوق حر تصديري مدار بقوانين واضحة و ضرائب قليلة و قانون عمل متميز
 
شن الاقتصادي المصري ووزير التموين الأسبق جودة عبد الخالق هجوما حادا على السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة المصرية برئاسة مصطفى مدبولي.
مصر.. انتقادات لاذعة لحكومة مدبولي ووزير أسبق يشكك في جدوى مشروعات عملاقة

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي


واعتبر عبد الخالق أن عددا من المشروعات التي تنفذها الدولة في السنوات الأخيرة تمثل "استنزافا للموارد العامة" ولا تحقق عائدا اقتصاديا يتناسب مع حجم الإنفاق المخصص إليها.

وقال عبد الخالق إن من أبرز أوجه هذا الإنفاق التوسع في إنشاء المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، مثل مدينة العلمين الجديدة والقاهرة الجديدة، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه المشروعات عبر هيئة المجتمعات العمرانية يتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية والمرافق الأساسية، في وقت تواجه فيه المدن القائمة تحديات تتعلق بالبنية الأساسية والخدمات العامة.

وأوضح وزير التموين الأسبق وفقا لما نشرته صحيفة "فيتو" المصرية أن التوسع العمراني في المناطق الصحراوية يفرض أعباء مالية إضافية على الدولة نتيجة الحاجة إلى إنشاء شبكات طرق وصرف صحي ومرافق وخدمات جديدة، فضلا عن تنفيذ مشروعات نقل كبرى مثل المونوريل، وهو ما يستدعي - بحسب قوله - إجراء حسابات دقيقة لقياس العائد الاقتصادي والاجتماعي من هذه الاستثمارات.

كما انتقد عبد الخالق ما وصفه بتحول جانب كبير من الإنفاق العام نحو مشروعات عمرانية ومجتمعات سكنية مغلقة "كمبوندات"، معتبرا أن العديد من هذه المشروعات يتم إطلاقها دون دراسات جدوى واضحة، بينما يجري في بعض الأحيان الاعتماد على الاقتراض لتمويلها قبل البدء في تنفيذها.

وفي سياق متصل ميز عبدالخالق بين الاستثمارات المنتجة التي تسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية وتحقيق عوائد اقتصادية ملموسة، وبين ما وصفه بالاستثمارات ذات العائد غير المنظور، مستشهدا بمشروعات مثل "ممشى أهل مصر" الذي يرى أنه لا يضيف قيمة اقتصادية حقيقية تتناسب مع حجم الإنفاق الموجه إليه، خاصة مع فرض رسوم على استخدامه من قبل المواطنين.

كما أشار إلى أن بعض مشروعات البنية التحتية، ومنها توسعات طريق مصر - الإسكندرية الصحراوي، استفادت منها شرائح محددة أكثر من غيرها، معتبرا أن ذلك يثير تساؤلات حول عدالة توزيع الموارد العامة وأولويات الإنفاق الحكومي.

وتأتي تصريحات عبد الخالق في وقت تواصل فيه الحكومة المصرية تنفيذ استراتيجية واسعة للتوسع العمراني تستهدف إنشاء مدن جديدة خارج الوادي والدلتا، ضمن خطة رسمية لإعادة توزيع السكان وتخفيف الضغوط عن المدن القديمة، بينما تؤكد الحكومة أن هذه المشروعات تمثل استثمارات طويلة الأجل تستهدف جذب السكان والأنشطة الاقتصادية وخلق فرص عمل وتحفيز النمو.

وفي رؤيته لمعالجة الضغوط التي تواجه الموازنة العامة، دعا وزير التموين الأسبق إلى تعزيز دور البرلمان في مناقشة ومراجعة مشروع الموازنة وممارسة صلاحياته الرقابية والتشريعية بصورة أكثر فاعلية، مؤكدا أن معالجة الاختلالات المالية تتطلب، من وجهة نظره، إصلاحا سياسيا يضمن مزيدا من الرقابة والمساءلة على القرارات الاقتصادية والمالية.


المصدر

من اجمل الامور اللي سوتها مصر هو ابعاد الناس عن مجرى النهر
 
ليس للنقد اي قيمة طالما انه يوجه الى الشخص الخطأ... الكل يعرف من المسؤول عن مهازل المشاريع في مصر.. مدبولي هو مأمور وليس صاحب سيادة
 
عودة
أعلى