على العين والراس يخوي أخ عزيز وأنا أيضاً احترمك ما هاجمتك سؤالي فقط كان طلب للتوضيح مما كتبت. وحقك تعلق على الي تشوفه مناسب أو غير مناسب في نظرك.
بس اسمحلي أني أقولك أنا اختلف معك جذرياً فيما ذكرت. نعم أنا قصدت الأردن و مصر وما حبيب أزيد في الكلام عشان ما أتخالف بس رح أرد ضمن حدود الأدب.
لا شك أني معارض للاتفاق الابراهيمي الذي أبرمته حكومتنا آنذاك ولكن عندي تعقيب. بالنسبة للاتفاق إسرائيل لم تستفد منه بأي شي مثلما فادها الاتفاق مع الإمارات و معاهدتي السلام مع كل من مصر والأردن (1994,1978).
كل ما تحصل عليه الجانب الإسرائيلي هو مكتب اتصال يوجد في الرباط. وهو كان يعمل منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني ولكن بصورة أقل وكل مهامه هو متابعة أوضاع الجالية اليهودية التي تعيش في المغرب منذ مئات السنين. والتي لم يكن لنا يد في وجودها بل فرضت علينا فرضاً وهي من تركة أجدادنا عندما حكموا الاندلس بعد سقوط الحكم الإسلامي هناك تم تهجير اليهود السفارديم ممن لم يقبلوا أن يتنصروا وأتوا للمغرب مع المسلمين. كذلك متابعة أمور البلديات والمقابر اليهودية ودور العبادة الخاصة بهم.
بينما كل من الأردن و مصر لهما بعثة دبلوماسية متكاملة الأركان في بلدانهم. مع تمثيل سياسي على أعلى مستوى وتبادل سفراء.
وقد زار كل من رئيس الكيان الإسرائيلي و رئيس الوزراء كذلك كل من مصر و الأردن بزيارات رسمية و وفود دبلوماسية عالية المستوى. بينما لم يسبق لجلالة الملك محمد السادس أن التقى برئيس وزراء أو رئيس اسرائيل شخصياً ولم يصافحهما.
لست بصدد أن أتكلم عن ما فعلته الأردن و مصر والخدمات التي قدموها بالمجان للجانب الإسرائيلي لكي لا تحذف المشاركة.
لم نقدم أي تنازلات ولم نوقع أي معاهدة سلام مع الجانب الإسرائيلي وما زال الشعب المغربي يؤمن بواجب نصرة القضية الفلسطينية العادلة. بينما يسجن من يطالب بدعم فلسطين أو ينادي بذلك في مصر و الأردن.