الدعم الإداري

أبوظبي تدرس إنشاء صندوق استثمار جديد للصفقات الدفاعية

الشرق

عضو
إنضم
7 فبراير 2025
المشاركات
1,907
التفاعل
3,592 159 0
الدولة
Egypt

أبوظبي تدرس إنشاء صندوق استثمار جديد للصفقات الدفاعية​


أجرى مسؤولون في أبوظبي محادثات أولية بشأن إنشاء أداة استثمارية جديدة موجهة لقطاع الدفاع، كما كشف أشخاص مطلعون على الأمر، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قدراتها في أعقاب النزاعات الإقليمية.

تهدف هذه الخطوة إلى توحيد الجهود لمراكمة حصص في شركات التصنيع الدفاعي العالمية، إلى جانب توسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وفق الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية الأمر.


شارك في المحادثات كبار المسؤولين والمديرين التنفيذيين في أبوظبي، من بينهم ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التنفيذي لشركة "مبادلة للاستثمار" خلدون المبارك، بحسب بعض الأشخاص.

من المرجح أن تُكلَّف الأداة الجديدة بالاستحواذ على حصص في شركات الدفاع حول العالم بهدف تنويع مصادر الإمدادات لدولة الإمارات. وقد تمتد هذه الاستثمارات لتشمل شركات تصنيع الطائرات المسيرة في أوكرانيا وتركيا، بالإضافة إلى شركات راسخة في أوروبا والولايات المتحدة، فضلاً عن استثمارات على غرار رأس المال الجريء تستهدف تقنيات متخصصة، كما أفاد الأشخاص.

هيكل الأداة المقترحة​

انصبت المناقشات على إبقاء الأداة الاستثمارية الجديدة خارج مظلة صناديق الثروة السيادية الثلاثة في أبوظبي، التي تدير أصولاً تُقدر بنحو 1.8 تريليون دولار، إضافةً إلى شركات الدفاع القائمة، بحسب أشخاص مطلعين. وكانت الإمارة أطلقت سابقاً أدوات متخصصة مشابهة، من بينها "إم جي إكس" (MGX) للذكاء الاصطناعي و"جودان" القابضة للخدمات المالية، التي تُقدّر قيمتها بنحو 237 مليار دولار.

لا تزال المناقشات المرتبطة بهيكل الأداة واستراتيجيتها في مراحل مبكرة، مع احتمال عدم المضي قدماً في إطلاقها بنهاية المطاف.

لم يصدر تعليق من ممثلين عن وزارة الخارجية، أو هيئة الشؤون التنفيذية، أو مكتب أبوظبي الإعلامي، فيما امتنعت "مبادلة" عن التعليق.

من شأن هذه الخطوة أن تعزز منظومة الكيانات الاستثمارية الكبرى في الإمارات، التي ضخت مليارات الدولارات في مختلف القطاعات خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه المناقشات في ظل نزاعات إقليمية متعددة شهدتها السنوات الماضية، والتي طالت ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة.

الإمارات هدف طهران الأبرز في حرب إيران​

تعرّض وقف إطلاق النار الهش، القائم منذ أوائل أبريل، لضربة قوية مفاجئة يوم الإثنين، مع تبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار في اشتباكات طالت الإمارات أيضاً.

وكانت الإمارات قررت أواخر الشهر الماضي الانسحاب من منظمة "أوبك"، في أوضح إشارة حتى الآن على اعتزامها التمسك بطموحاتها، وتشكيل تحالفاتها.

خلال حرب إيران التي اندلعت نهاية فبراير، تعيّن على دول الخليج التصدي لآلاف الطائرات المسيرة والصواريخ على مدى أسابيع. واستهدفت إيران الإمارات بشكل أكبر من أي دولة أخرى في إطار ردها على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات اعترضت الغالبية العظمى من المقذوفات.

سرّعت واشنطن في مارس وتيرة إبرام صفقات لبيع منظومات دفاع جوي ورادارات وصواريخ بقيمة تصل إلى 16.5 مليار دولار لحلفائها في الشرق الأوسط، من بينهم الإمارات والكويت. كما أبرمت أوكرانيا اتفاقيات دفاعية مع عدد من دول الخليج، مستفيدةً من القدرات المضادة للطائرات المسيرة التي طورتها على مدى أربع سنوات للتصدي للهجمات الروسية.

الإمارات تطور الصناعات الدفاعية المحلية​

تُعدُّ الإمارات بالفعل من كبار مشتري الأسلحة، إذ مثلت 2.7% من الواردات العالمية بين عامي 2021 و2025، وفقاً لتقرير صدر في مارس عن "معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" (SIPRI). كما بنت ترسانة متقدمة تشمل منظومات صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، ومقاتلات "إف-16"، ومروحيات "بلاك هوك"، بحسب قاعدة بيانات المعهد، وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية من بين الموردين الرئيسيين.

وفي تصريحات علنية نادرة خلال الأيام الأولى من الحرب، حذر رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من خطأ اعتبار ازدهار البلاد ضعفاً، وقال: "الإمارات جلدها غليظ ولحمها مُر، ولسنا فريسة سهلة".

كما بذلت أبوظبي جهوداً لتطوير الصناعة الدفاعية المحلية وتقليص الاعتماد على المعدات الأجنبية، فأنشأت شركة "إيدج غروب" (EDGE Group) في 2019 عبر دمج أكثر من 25 كياناً، وحولتها إلى أكبر جهة لتصنيع الأسلحة في البلاد، بإيرادات سنوية تقارب 5 مليارات دولار.

وأعلنت "إيدج" في نوفمبر اعتزامها استثمار 200 مليون دولار في مشروع مشترك للطائرات المسيرة مع "أندوريل إندستريز" (Anduril Industries) الأميركية، وإعطاء الأولوية لتطوير منظومات الدفاع الجوي. وسافر رئيس مجلس إدارة الشركة فيصل البناي في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة وعقد اجتماعات مع الرئيس دونالد ترمب والمؤسسين المشاركين في شركة رأس المال الجريء "أندريسن هورويتز" (Andreessen Horowitz)، وآخرين.

وأشار البناي، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار لرئيس الإمارات، خلال كلمته في فعالية بأبوظبي الإثنين إلى تحييد 85% من الطائرات المسيرة التي استهدفت البلاد خلال حرب إيران عبر أجهزة التشويش المُطورة محلياً، وأضاف أن "القدرات الدفاعية المحلية أثبتت جدارتها حقاً خلال هذه الحرب".


المصدر : https://asharqbusiness.com/economics/131471/أبوظبي-تدرس-إنشاء-صندوق-استثمار-جديد-لصفقات-قطاع-الدفاع/
 
أرجو ممن يرغب في التعليق على الموضوع أن يتجاهل محاولات التخريب، وأن يعتبرها غير موجودة، وألا يرد عليها حتى لا يحقق أصحابها ما يريدون.
 

أبوظبي تدرس إنشاء صندوق استثمار جديد للصفقات الدفاعية​


أجرى مسؤولون في أبوظبي محادثات أولية بشأن إنشاء أداة استثمارية جديدة موجهة لقطاع الدفاع، كما كشف أشخاص مطلعون على الأمر، وذلك ضمن مساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز قدراتها في أعقاب النزاعات الإقليمية.

تهدف هذه الخطوة إلى توحيد الجهود لمراكمة حصص في شركات التصنيع الدفاعي العالمية، إلى جانب توسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وفق الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية الأمر.


شارك في المحادثات كبار المسؤولين والمديرين التنفيذيين في أبوظبي، من بينهم ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس التنفيذي لشركة "مبادلة للاستثمار" خلدون المبارك، بحسب بعض الأشخاص.

من المرجح أن تُكلَّف الأداة الجديدة بالاستحواذ على حصص في شركات الدفاع حول العالم بهدف تنويع مصادر الإمدادات لدولة الإمارات. وقد تمتد هذه الاستثمارات لتشمل شركات تصنيع الطائرات المسيرة في أوكرانيا وتركيا، بالإضافة إلى شركات راسخة في أوروبا والولايات المتحدة، فضلاً عن استثمارات على غرار رأس المال الجريء تستهدف تقنيات متخصصة، كما أفاد الأشخاص.

هيكل الأداة المقترحة​

انصبت المناقشات على إبقاء الأداة الاستثمارية الجديدة خارج مظلة صناديق الثروة السيادية الثلاثة في أبوظبي، التي تدير أصولاً تُقدر بنحو 1.8 تريليون دولار، إضافةً إلى شركات الدفاع القائمة، بحسب أشخاص مطلعين. وكانت الإمارة أطلقت سابقاً أدوات متخصصة مشابهة، من بينها "إم جي إكس" (MGX) للذكاء الاصطناعي و"جودان" القابضة للخدمات المالية، التي تُقدّر قيمتها بنحو 237 مليار دولار.

لا تزال المناقشات المرتبطة بهيكل الأداة واستراتيجيتها في مراحل مبكرة، مع احتمال عدم المضي قدماً في إطلاقها بنهاية المطاف.

لم يصدر تعليق من ممثلين عن وزارة الخارجية، أو هيئة الشؤون التنفيذية، أو مكتب أبوظبي الإعلامي، فيما امتنعت "مبادلة" عن التعليق.

من شأن هذه الخطوة أن تعزز منظومة الكيانات الاستثمارية الكبرى في الإمارات، التي ضخت مليارات الدولارات في مختلف القطاعات خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه المناقشات في ظل نزاعات إقليمية متعددة شهدتها السنوات الماضية، والتي طالت ما لا يقل عن اثنتي عشرة دولة.

الإمارات هدف طهران الأبرز في حرب إيران​

تعرّض وقف إطلاق النار الهش، القائم منذ أوائل أبريل، لضربة قوية مفاجئة يوم الإثنين، مع تبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار في اشتباكات طالت الإمارات أيضاً.

وكانت الإمارات قررت أواخر الشهر الماضي الانسحاب من منظمة "أوبك"، في أوضح إشارة حتى الآن على اعتزامها التمسك بطموحاتها، وتشكيل تحالفاتها.

خلال حرب إيران التي اندلعت نهاية فبراير، تعيّن على دول الخليج التصدي لآلاف الطائرات المسيرة والصواريخ على مدى أسابيع. واستهدفت إيران الإمارات بشكل أكبر من أي دولة أخرى في إطار ردها على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أن منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات اعترضت الغالبية العظمى من المقذوفات.

سرّعت واشنطن في مارس وتيرة إبرام صفقات لبيع منظومات دفاع جوي ورادارات وصواريخ بقيمة تصل إلى 16.5 مليار دولار لحلفائها في الشرق الأوسط، من بينهم الإمارات والكويت. كما أبرمت أوكرانيا اتفاقيات دفاعية مع عدد من دول الخليج، مستفيدةً من القدرات المضادة للطائرات المسيرة التي طورتها على مدى أربع سنوات للتصدي للهجمات الروسية.

الإمارات تطور الصناعات الدفاعية المحلية​

تُعدُّ الإمارات بالفعل من كبار مشتري الأسلحة، إذ مثلت 2.7% من الواردات العالمية بين عامي 2021 و2025، وفقاً لتقرير صدر في مارس عن "معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" (SIPRI). كما بنت ترسانة متقدمة تشمل منظومات صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، ومقاتلات "إف-16"، ومروحيات "بلاك هوك"، بحسب قاعدة بيانات المعهد، وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وكوريا الجنوبية من بين الموردين الرئيسيين.

وفي تصريحات علنية نادرة خلال الأيام الأولى من الحرب، حذر رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من خطأ اعتبار ازدهار البلاد ضعفاً، وقال: "الإمارات جلدها غليظ ولحمها مُر، ولسنا فريسة سهلة".

كما بذلت أبوظبي جهوداً لتطوير الصناعة الدفاعية المحلية وتقليص الاعتماد على المعدات الأجنبية، فأنشأت شركة "إيدج غروب" (EDGE Group) في 2019 عبر دمج أكثر من 25 كياناً، وحولتها إلى أكبر جهة لتصنيع الأسلحة في البلاد، بإيرادات سنوية تقارب 5 مليارات دولار.

وأعلنت "إيدج" في نوفمبر اعتزامها استثمار 200 مليون دولار في مشروع مشترك للطائرات المسيرة مع "أندوريل إندستريز" (Anduril Industries) الأميركية، وإعطاء الأولوية لتطوير منظومات الدفاع الجوي. وسافر رئيس مجلس إدارة الشركة فيصل البناي في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة وعقد اجتماعات مع الرئيس دونالد ترمب والمؤسسين المشاركين في شركة رأس المال الجريء "أندريسن هورويتز" (Andreessen Horowitz)، وآخرين.

وأشار البناي، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار لرئيس الإمارات، خلال كلمته في فعالية بأبوظبي الإثنين إلى تحييد 85% من الطائرات المسيرة التي استهدفت البلاد خلال حرب إيران عبر أجهزة التشويش المُطورة محلياً، وأضاف أن "القدرات الدفاعية المحلية أثبتت جدارتها حقاً خلال هذه الحرب".


المصدر : https://asharqbusiness.com/economics/131471/أبوظبي-تدرس-إنشاء-صندوق-استثمار-جديد-لصفقات-قطاع-الدفاع/
هل تقصد الزام الشركات الموردة للاسلحة استثمار جزء من العقود داخل الامارات فيىصناعات دفاعية. زي برنامج التوازن الاقتصادي (اوفست بروجرام)
 
هل تقصد الزام الشركات الموردة للاسلحة استثمار جزء من العقود داخل الامارات فيىصناعات دفاعية. زي برنامج التوازن الاقتصادي (اوفست بروجرام)

حسب ما فهمته

انها ستكون ذراع يستخدم لشراء حصص في شركات الدفاع العالمية و عبر هذه الحصص يتم انشاء مصانع لها في الدولة

+
الاستثمار في الشركات الناشئة عبر رأس المال الجرئ
 
هل تقصد الزام الشركات الموردة للاسلحة استثمار جزء من العقود داخل الامارات فيىصناعات دفاعية. زي برنامج التوازن الاقتصادي (اوفست بروجرام)

لا

هذا اللي تتكلم عنه موجود من ثلاثين سنه في ابوظبي والإمارات

الحين يخص صندوق استثماري يشتري حصص في شركات و يستثمر

إذا كان الخبر هذا صحيح من الأساس
 
كل التوفيق للأشقاء الاماراتيين ,, أكبر دولة تطورا من ناحية الصناعة العسكرية بالشرق الأوسط
 
قرار ربما اتى متأخرا لكن خيرا لك ان تاتي. الامر كذلك ينطبق على عمان والكويت وقطر وربما البحرين.

بالتوفيق للامارات.
 
فكرة عبقرية و اتمنى ان تصبح المغرب جزء من هذه الصناعة نضرا لقرب الامارات من العدو و سهولة استهداف المصانع اذا كانت على ارض الامارات اعتقد احسن خطة مستقبلية هي افتتاح مصانع كبيرة للذخيرة في المغرب بتمويل اماراتي و شحن الذخيرة من المغرب لمستودعات الجيش الإماراتي و خاصة قنابل الموجهة و صواريخ الدفاع الجوي و ان تهتم الامارات من الان في توسيع قواتها الجوية خارج الجيل الخامس اساسا f15ex على الأقل 300 الى 400 مقاتلة و ايضا على القل الف درون اكنجي او ما يماثلها المتخصصة في القصف الارضي و ايضا صواريخ كروز متل first responder لشركة ايدج و توسيع قدراتها في المراقبة و التجسس ب اقمار اصطناعية و طائرات استطلاع حديثة
 
قرار ربما اتى متأخرا لكن خيرا لك ان تاتي. الامر كذلك ينطبق على عمان والكويت وقطر وربما البحرين.

بالتوفيق للامارات.

الله يوفق الجميع و نشوف الخليج في اعلى الدرجات ولكن لا اعتقد انه اتى متآخر اعتقد نفس نموذج G42 و MGX في مجال الذكاء الاصطناعي حيث G42 هي المطور للتكنولوجيا و الموطن لها و MGX هو ذراع الاستثمار الدولي وجذب التكنولوجيا فاعتقد ان النموذج هو اعادة ولكن في قطاع الدفاع بحيث تصبح EDGE هي المطور والموطن والصندوق الجديد هو ذراع الاستثمار و الجذب
 
ما الفرق بين الصندوق الجديد وتوازن واستثماراتها الخارجية؟
العاصمة تخصص صناديقها لامور محدده

مثلا

ADIA استثمارات عالمية طويل الاجل بحجم 1.1 ترليون دولار تقريبا

مبادلة متخصص ف التكنولوجيا- الصناعه - الطاقة - الصحة
وبحجم 330 مليار دولار تقريبا

ADQ الاقتصاد المحلي- اللوجستيات - الغذاء - البنيه التحتيه وبحجم 280 مليار دولار

Lunate ادارة الاصول والاستثمارات البديلة
توازن متخصص ف الصناعات العسكرية

وهذا جزء من صناديق ابوظبي المتخصصه والعامه
 
أرجو ممن يرغب في التعليق على الموضوع أن يتجاهل محاولات التخريب، وأن يعتبرها غير موجودة، وألا يرد عليها حتى لا يحقق أصحابها ما يريدون.
لايسخر قوم من قوم كل بلد لها ضروفها المعينة
من ناحية التسليح الدفاعي وهاكذا
 
عودة
أعلى