المناقشات تدور حول إمكانية اقتناء الإمارات لمنظومة الدفاع الجوي الهندية أكاشتير وصاروخ براهموس الفرط صوتي
قوة صاروخية مطلوبة لأجل ردع متناسب
نيودلهي- نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر هندية قولها إن حكومة الهند تجري محادثات مع دولة الإمارات العربية المتّحدة بشأن صفقة بيع أجزاء من المنظومة الدفاعية الرئيسية الهندية ومنها الصاروخ براهموس الأسرع من الصوت.
وتبدو الصفقة مدار المحادثات جزءا من جهد إماراتي لتطوير المنظومة الدفاعية ورفع قدراتها اللوجستية والتقنية في مرحلة ما بعد الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأميركية، والتي تلقّت أغلب أنحاء المنطقة تداعيات بما في ذلك دول الخليج التي تعرّضت لاعتداءات من قبل إيران التي ادّعت أنّها ترد بذلك على الحرب ضدّها من قبل واشنطن وتل أبيب.
وقد كشفت تلك الحرب مجدّدا لجميع حلفاء الولايات المتّحدة داخل المنطقة وخارجها أهمية التعويل على القدرات الذاتية في الشأن الدفاعي وهو ما تجلّى عمليا من خلال النموذج الإماراتي حيث نجحت الدولة بقدراتها الذاتية في صدّ معظم الهجمات الإيرانية والتقليل من الخسائر الناجمة عنها إلى الحدود الدنيا فيما نجحت إلى كبير في ممارسة ضبط النفس لعدم الانجرار على نطاق واسع لحرب لم تختر زمانها ومكانها وعبّرت بوضوح التزامها الحياد حيالها.
وأبلغ مصدران مطلعان رويترز بأن المناقشات، التي لم يكشف عنها سابقا، تشمل بيعا محتملا لمنظومة الدفاع الجوي الهندية أكاشتير.
وقال مصدر ثالث مطّلع على الأمر "أبدت الإمارات اهتماما بعدد من أنظمة الأسلحة الهندية، ومنها براهموس وأكاشتير. والمحادثات بين الهند والإمارات في مراحلها الأولية وتتقدم بخطى سريعة".
رغم تمكّن بلدان التعاون من حماية أمنها والحفاظ على استقرارها خلال الحرب في المنطقة إلاّ أن طموحها يمتد نحو إنشاء منظومات أمن ودفاع أكثر قوّة وتماسكا.
ولم يحجب نجاح المنظومات الدفاعية لبلدان الخليج في التصدّي للغالبية العظمى من الهجمات التي شنتها إيران على تلك البلدان الغنية والمعروفة باستقرارها الفريد وجود حاجة لمنظومات دفاعية خليجية أكثر قوة وتماسكا من شأنها أن تسند استقرار بلدان التعاون وتحمي ازدهارها ومنجزاتها التنموية الكبيرة ومصالحها شديدة التشابك مع مصالح مختلف بلدان العالم لا سيما قواه العظمى.
وبات التقييم وإحداث المراجعة المطلوبة في هذا المجال أمرا مصرّحا به بشكل معلن في الخطاب الرسمي لمسؤولين خليجيين.
فبالتوازي مع صعودها التنموي السريع وتحوّلها إلى قوى اقتصادية وسياسية وازنة على نطاق إقليمي ودولي، كثيرا مع اعتمدت بلدان الخليج الست المنضوية ضمن مجلس التعاون الخليجي على التحالفات الخارجية في مجال الدفاع وخصوصا مع شريكتها التاريخية الولايات المتحدة الأميركية ثم بريطانيا والعديد من القوى الغربية، دون أن تهمل تقوية قدراتها الذاتية التي أثبتت نجاعتها خلال الحرب بتصديها لأكثر من تسعين في المئة من الهجمات الإيرانية على مرافقها ومنشآتها المدنية وهو ما قلّل من خسائر تلك البلدان وجنّبها السيناريو الأسوأ.
ورغم تمكّن بلدان التعاون من حماية أمنها والحفاظ على استقرارها إلاّ أن طموحها يمتد نحو إنشاء منظومات أمن ودفاع أكثر قوّة وتماسكا، وهو هدف يتوّقع أن يساهم الصراع المسلّح في تسريع العمل على تحقيقه، حين تضع الحرب أوزراها بشكل نهائي ويعود الهدوء إلى المنطقة ما سيوفّر الظروف الملائمة للعمل عليه بروية وحرص ومثابرة.
ويبدو تنويع الشركاء بهدف الحصول على أرقى النظم والتقنيات الدفاعية ضمن مخططات بلدان الخليج التي شرعت بالفعل في تنفيذها.
وغير بعيد عن هذا الهدف أعلن في شهر مارس الماضي عن اتفاق بين الإمارات وأوكرانيا في مجال الدفاع وذلك في وقت اتجهت فيه بلدان خليجية للاستفادة من الخبرة والتقنيات الأوكرانية المتطورة في مجال الطائرات المسيّرة وأساليب التصدّي لهجماتها.
المصدر
قوة صاروخية مطلوبة لأجل ردع متناسب
نيودلهي- نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر هندية قولها إن حكومة الهند تجري محادثات مع دولة الإمارات العربية المتّحدة بشأن صفقة بيع أجزاء من المنظومة الدفاعية الرئيسية الهندية ومنها الصاروخ براهموس الأسرع من الصوت.
وتبدو الصفقة مدار المحادثات جزءا من جهد إماراتي لتطوير المنظومة الدفاعية ورفع قدراتها اللوجستية والتقنية في مرحلة ما بعد الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأميركية، والتي تلقّت أغلب أنحاء المنطقة تداعيات بما في ذلك دول الخليج التي تعرّضت لاعتداءات من قبل إيران التي ادّعت أنّها ترد بذلك على الحرب ضدّها من قبل واشنطن وتل أبيب.
وقد كشفت تلك الحرب مجدّدا لجميع حلفاء الولايات المتّحدة داخل المنطقة وخارجها أهمية التعويل على القدرات الذاتية في الشأن الدفاعي وهو ما تجلّى عمليا من خلال النموذج الإماراتي حيث نجحت الدولة بقدراتها الذاتية في صدّ معظم الهجمات الإيرانية والتقليل من الخسائر الناجمة عنها إلى الحدود الدنيا فيما نجحت إلى كبير في ممارسة ضبط النفس لعدم الانجرار على نطاق واسع لحرب لم تختر زمانها ومكانها وعبّرت بوضوح التزامها الحياد حيالها.
وأبلغ مصدران مطلعان رويترز بأن المناقشات، التي لم يكشف عنها سابقا، تشمل بيعا محتملا لمنظومة الدفاع الجوي الهندية أكاشتير.
وقال مصدر ثالث مطّلع على الأمر "أبدت الإمارات اهتماما بعدد من أنظمة الأسلحة الهندية، ومنها براهموس وأكاشتير. والمحادثات بين الهند والإمارات في مراحلها الأولية وتتقدم بخطى سريعة".
رغم تمكّن بلدان التعاون من حماية أمنها والحفاظ على استقرارها خلال الحرب في المنطقة إلاّ أن طموحها يمتد نحو إنشاء منظومات أمن ودفاع أكثر قوّة وتماسكا.
ولم يحجب نجاح المنظومات الدفاعية لبلدان الخليج في التصدّي للغالبية العظمى من الهجمات التي شنتها إيران على تلك البلدان الغنية والمعروفة باستقرارها الفريد وجود حاجة لمنظومات دفاعية خليجية أكثر قوة وتماسكا من شأنها أن تسند استقرار بلدان التعاون وتحمي ازدهارها ومنجزاتها التنموية الكبيرة ومصالحها شديدة التشابك مع مصالح مختلف بلدان العالم لا سيما قواه العظمى.
وبات التقييم وإحداث المراجعة المطلوبة في هذا المجال أمرا مصرّحا به بشكل معلن في الخطاب الرسمي لمسؤولين خليجيين.
فبالتوازي مع صعودها التنموي السريع وتحوّلها إلى قوى اقتصادية وسياسية وازنة على نطاق إقليمي ودولي، كثيرا مع اعتمدت بلدان الخليج الست المنضوية ضمن مجلس التعاون الخليجي على التحالفات الخارجية في مجال الدفاع وخصوصا مع شريكتها التاريخية الولايات المتحدة الأميركية ثم بريطانيا والعديد من القوى الغربية، دون أن تهمل تقوية قدراتها الذاتية التي أثبتت نجاعتها خلال الحرب بتصديها لأكثر من تسعين في المئة من الهجمات الإيرانية على مرافقها ومنشآتها المدنية وهو ما قلّل من خسائر تلك البلدان وجنّبها السيناريو الأسوأ.
ورغم تمكّن بلدان التعاون من حماية أمنها والحفاظ على استقرارها إلاّ أن طموحها يمتد نحو إنشاء منظومات أمن ودفاع أكثر قوّة وتماسكا، وهو هدف يتوّقع أن يساهم الصراع المسلّح في تسريع العمل على تحقيقه، حين تضع الحرب أوزراها بشكل نهائي ويعود الهدوء إلى المنطقة ما سيوفّر الظروف الملائمة للعمل عليه بروية وحرص ومثابرة.
ويبدو تنويع الشركاء بهدف الحصول على أرقى النظم والتقنيات الدفاعية ضمن مخططات بلدان الخليج التي شرعت بالفعل في تنفيذها.
وغير بعيد عن هذا الهدف أعلن في شهر مارس الماضي عن اتفاق بين الإمارات وأوكرانيا في مجال الدفاع وذلك في وقت اتجهت فيه بلدان خليجية للاستفادة من الخبرة والتقنيات الأوكرانية المتطورة في مجال الطائرات المسيّرة وأساليب التصدّي لهجماتها.
المصدر
