غويتا بغبائه جلب لمالي كل المشاكل, بداية من حصار مالي مع جيرانها الجزائر وموريتانيا والنيجر, ثم جلب المشاكل مع الأزواد بعد نقضه لإتفاقية الجزائر, ثم جلب المشاكل مع الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة برفضه إجراء إنتخابات شرعية مدنية, ثم جلب المشاكل مع الغرب بجلبه لقوات فاغنر الروسية, وقاطع أوكرانيا.
مدة صلاحية غويتا أصبحت في مالي معدودة, على المعارضة المالية الإستعداد للحكم, كل المؤشرات داخل مالي تظهر أن غويتا لن يصمد, الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والأمنية مزرية, الشعب المالي سئم من الحصار والجوع وقلة الوقود, ومن غياب الأمن.
فرض
الدائرة القليلة التي كانت تتبع غويتا في العاصمة باماكو, أصبحت اليوم هي الأخرى رافضة للوضع الحالي.
دائما عبر التاريخ لدولة مالي, والقاريء للتاريخ, وعند الرجوع للتاريخ, نجد أن دولة الجزائر هي التي كانت عاصمة حل المشاكل في دولة مالي, منذ إستقلال دولة مالي من إتفاقية تمنراست التاريخية, إلى إتفاقية الجزائر الأخيرة.