شعب مالي هو شعب جار للجزائر منذ التاريخ، ويملك عقيدة رفض العبودية مثل الشعب الجزائري، يرفض الخضوع والركوع لفرنسا، ولا ننسى حمله للأعلام الجزائرية عندما خرج محتفل بطرد فرنسا من مالي.
لكن إتضح أن غويتا عسكري فاشل، يتبع الدول التي تدعمه بالمال حتى لو على حساب سيادة مالي وإستقرارها وعلاقاتها التاريخية مع جيرانها على الحدود، وهذا أدى إلى كرهه ورفضه من الشعب المالي من جميع أطيافه.
وفي الجزائر كالعادة نقف مع شعب مالي الجار في جميع ظروفه، مثلما وقفنا معه في ظروفه السابقة.
والشعب المالي بريء لا يتحمل مسؤولية الطغمة العسكرية التي إنقلبت على شرعيته، وجلبت له مشاكل وحصار دولي، وأصبحت مجرد كلاب مرتزقة لدى بعض الدول التي إشترتهم بالمال، وتكتب لهم البيانات التي ترضيهم، فالطغمة العسكرية في مالي على رأسهم غويتا، أرادوا أن يستمدوا شرعيتهم وقوتهم وبقائهم عبر قوات فاغنر وعبر دويلات في الخارج على حساب الشعب المالي، وعلاقته التاريخيه مع جيرانه في الجزائر وموريتانيا والنيجر.
لكن إتضح أن غويتا عسكري فاشل، يتبع الدول التي تدعمه بالمال حتى لو على حساب سيادة مالي وإستقرارها وعلاقاتها التاريخية مع جيرانها على الحدود، وهذا أدى إلى كرهه ورفضه من الشعب المالي من جميع أطيافه.
وفي الجزائر كالعادة نقف مع شعب مالي الجار في جميع ظروفه، مثلما وقفنا معه في ظروفه السابقة.
والشعب المالي بريء لا يتحمل مسؤولية الطغمة العسكرية التي إنقلبت على شرعيته، وجلبت له مشاكل وحصار دولي، وأصبحت مجرد كلاب مرتزقة لدى بعض الدول التي إشترتهم بالمال، وتكتب لهم البيانات التي ترضيهم، فالطغمة العسكرية في مالي على رأسهم غويتا، أرادوا أن يستمدوا شرعيتهم وقوتهم وبقائهم عبر قوات فاغنر وعبر دويلات في الخارج على حساب الشعب المالي، وعلاقته التاريخيه مع جيرانه في الجزائر وموريتانيا والنيجر.


