الدعم الإداري

القبض على اخطر مطلوب عربي سوري ( امجد يوسف )

شقيقة المتهم بارتكاب مجزرة التضامن أمجد يوسف تزعم براءته ..(( .هو مجرد ضابط متطوع روحوا حاسبوا بشار الأسد"...اخواتي راحوا اتطوعو بالجيش من الفقر والتأثير الله وكيلك. حضرتك. واخواتي راحوا بجنينة بشار الاسد. الله لا يسامحه ))



 

الاخت الكبرى لـالمجرم أمجد يوسف تعرض نفسها على ضابط من أمن العام بموافقة زوجها مقابل الافراج على شقيقها المجرم أمجد يوسف

 

من نبع الطيب في ريف حماة ..كيف تفاعل الأهالي مع اعتقال مرتكب مجزرة التضامن أمجد اليوسف؟




 

👁️
لماذا لا يرمش للمجرم جفن؟

#تحليل #سيكولوجي وعلمي لنظرة "#أمجد_يوسف"


كثيرة هي التعليقات التي وصفت نظرات المجرم أمجد يوسف بـ "الوقاحة" أو "القوة"، لكن من المنظور #النفسي التخصصي، نحن لسنا أمام "قوة"، بل أمام #خلل_بنيوي، #وظيفي، وأخلاقي عميق يُميز #الشخصية_السايكوباتية المج/رمة.

1. "النظرة الفارغة" (The Psychopathic Stare)
🔍


ما يراه الناس وقاحة هو في الحقيقة "التحديق السايكوباتي". هؤلاء الأشخاص يمتلكون قدرة غريبة على التحديق المستمر دون إظهار أي تعبير عن القلق أو الخجل. بالنسبة له، هو لا يرى "ضحايا" أو "#قضاة"، بل يرى "أشياء"؛ فالعين هنا لا تعكس روحاً، بل تعمل كأداة للمراقبة فقط.

2. غياب "قلق المحاسبة" و #التبلد_الانفعالي
🧠


الإنسان الطبيعي حين يواجه بجرائمه، يفرز دماغه #هرمونات_التوتر التي تظهر على شكل #ارتباك أو #انكسار في العين. #السايكوباث لديه استجابة منخفضة جداً #للجهاز_العصبي_الودّي؛ لذا تظل عينه ثابتة. هذا التبلد الانفعالي (Affective Flattening) يجعله #منفصلاً_عاطفياً عن #الواقع؛ هو لا يشعر أصلاً بوطأة الجرم، وبالتالي لا يجد سبباً لخفض بصره.

3. التفسير العضوي: لغز "#اللوزة_الدماغية" (Amygdala)
🧬


علمياً، تعاني هذه الشخصيات من قصور أو صغر في حجم "اللوزة الدماغية"، وهي المركز المسؤول عن معالجة المشاعر #كالندم و #التعاطف. عندما يشاهد #الإنسان_السوي مشهداً مؤلماً، تنبض لوزته بالنشاط، أما عند هذا المجرم فهي "خاملة". تلك النظرة هي نتاج عطل وظيفي يجعله غير قادر على إدراك القيمة الأخلاقية لأفعاله.

4. محاولة التلاعب والسيطرة الأخيرة
🕹️


في #لغة_الجسد_السايكوباتية، يُستخدم هذا #التحديق كوسيلة لفرض #السيطرة أو إشعار الآخر بالدونية. هي محاولة أخيرة منه لاسترداد "#السلطة" التي كان يمارسها سابقاً، وكأن يحاول إرسال رسالة مفادها: "أنا لا أنكسر"، بينما الحقيقة هي أنه "لا يشعر".

5. #الرؤية_الإيمانية: قسوة القلوب وفراغ الأفئدة
📖


هذا التبلد النفسي والعطل العضوي هو ما لخصه #القرآن الكريم في وصف القلوب التي انسلخت عن بشريتها:

{ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} (البقرة: 74).

أما عن هذا التحديق الذي يظنه البعض ثباتاً، فقد توعده الحق سبحانه بوصفٍ دقيق:

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} (إبراهيم: 42-43).

"أفئدتهم هواء"؛ هو الوصف الأدق للفراغ الداخلي (Internal Emptiness) الذي يعيشه هؤلاء، حيث لا #ضمير، لا #ندم، ولا #إنسانية.

#توصيف_دقيق_من_الدكتورة_إيمان_الحسين

#تحليل_نفسي

682595006_1373819761433591_8709846274287405447_n.jpg
 

#عن_أمجد_يوسف

ما لفت نظري و ركزّت فيه شيء آخر:

في كل اللقطات التي
انتشرت لأمجد يوسف عند إلقاء القبض عليه، لم يُظهر عيون منكسرة..حتى وهو يعلم نهاية الطريق الذي اختاره، عندما قيل له: عوّي ولاك..!!

لم يفعلها، لم ينظر بعيونه للأسفل، ثم بقيت عيونه الحادة تنظر لجميع من حوله..

وهو
يدرك أنه لم يقتل الجميع، وبقي في نفسه الخبيثة ذاك الصوت الذي يقول له: كان عليّي أن أفعل وأقتل أكثر من ذلك بكثير..!!
هذه ليست بطولة منه أبداً..

هي العقيدة التي يحملها في صدره و مكنوناته، هي تلك العقيدة التي كانت تسمح له بفيديوهات لم تُنشر لينتهك حرمات نساء في أزقة حي التضامن قبل أن يقتلهنّ..

هي العقيدة التي دفعته لقتل أكثر من مئة نفس بيده دون أن ترتجف..

أقول:

هذا هو الوجه الحقيقي الذي رأيناه ونحن معتقلون في سجونهم، ونحن أُسارى لديهم..

هذا الوجه وتلك العيون نعرفها جيّداً، حين كانوا يكوون جلودنا بالسياط والأكبال الحديدية، هي النفس ذاتها التي كانت تصرخ فينا وتستبيحنا في سجونهم ونحن مكبّلين..

أنصف القدر ضحايا تلك الحُفر حين صوّرها أمجد ومن معه مرة، و حين تسربت اللقطات مرتين، وثالثة حين قُبض عليه..

سوى أننا في ذواكرنا وداخل عيوننا وقلوبنا، نحمل مشاهداً أقسى وأشد وطأة، ونحن نحتاج للإنصات والإنصاف والتمكين..

لنشرح و نرسم ونوصف ونقول ما رأيناه فيهم..

فبعض الجرائم لم تُنصف، وخطوة أو خطوتين بالاتجاه الصحيح لا تعني الوصول أبداً..!!

إلى ذلك الوقت القريب في الدنيا، انظروا في وجوههم و احفظوا هذه النظرات واعلموا أن أمجد يوسف مع ما يحمله في جِيده من حبلِ المسد..!!
ليس سوى صعلوك أمام الآخرين..

وإلى يوم الدين، ستشهد أيديهم وأرجلهم وألسنتهم و قلوبهم ما كانوا يفعلون، و سيحقّ القول على الكافرين..
ثم توفّى كل نفسٍ ما كسبت..

اليوم ومثل كل يوم، و دون أن يهتز ضميري أقول:

 
عودة
أعلى