الدعم الإداري

زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر

رسالة الى ترامب

حدثٌ غير مألوف
أصبح البابا ليو الرابع عشر أول بابا يصل إلى بلدٍ منذ خمسة عقود مرتدياً الموزيتا البابوية الحمراء. ترمز الموزيتا الحمراء إلى دم المسيح، والاستشهاد، والسلطة الروحية للبابا.

 
إكليل الزهور وشجرة الزيتون التي غرسها البابا في منطقة هيبونا الأثرية.
اليوم الثاني للبابا في الجزائر

 
صحفية إيطالية مرافقة لبابا الفاتيكان على متن الطائرة التي تقله من العاصمة الجزائرية إلى جوهرة الشرق الجزائري عنابة تقول وهي ترضد صقور سلاح الجو الجزائري يرافقون طائرة بابا الفاتيكان في رحلته من العاصمة إلى وهوان :

لم أر بابا الفاتيكان سعيدا في كل رحلاته وجولاته الخارجية كما لمست ذلك عن قرب في كل محطات الزيارة إنه جد متحمس وله شغف غير طبيعي
بأرض الجزائر لذلك هو يتتبع أثر سانت أوغستين

لا أخفيكم سرا ..حفاوة الاستقبال في الجزائر لم نراها في أي بلد آخر

 
ميلوني: زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث تاريخي يرسخ دورها في ربط أوروبا بإفريقيا
 
كل من فقد صوابه بسبب خلع البابا لحذائه للمشي على نفس الأرضية التي سيضغط الناس فيها، بعد فترة وجيزة، وجوههم على الأرض متضرعين إلى الله، يجب أن يخبرك بما تحتاج إلى معرفته عن عمق إيمانهم.

 
دعا البابا ليو الرابع عشر إلى "التسامح" لدى وصوله إلى الجزائر، وردّ أيضاً على هجمات دونالد ترامب.

 
مثّلت زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر سابقةً تاريخيةً، إذ سبق أن زار بابا دولةً ذات أغلبية مسلمة. وقد أشاد البابا بشكلٍ خاص بضحايا الجزائر في الحرب ضد فرنسا.

 
تمثل الزيارة التاريخية للبابا إلى الجزائر لحظةً فارقةً في سبيل الحوار والسلام. فلنواصل جهودنا معاً لتعزيز التعايش والتسامح.

 
تأثر البابا ليو الرابع عشر، فزار اليوم مدينة هيبو القديمة، موطن والده الروحي - القديس أوغسطين.
 
عنابا – البابا ليو الرابع عشر، متأثراً بشدة، يصلي أمام قبر القديس أوغسطين، في موقع هيبو.

 
خلال زيارة لموقع هيبو الأثري، الذي كان القديس أوغسطين أسقفاً له، قام البابا ليو الرابع عشر بغرس شجرة زيتون، رمزاً للسلام والأمل.
 
زار البابا يوحنا الرابع عشر دار المسنين التي تديرها راهبات الفقراء يوم الثلاثاء. وقال لهم: "عندما استمعت إليكم ورأيت وجودكم هنا بين الإخوة والأخوات المسنين، شعرتُ بدافعٍ تلقائيٍّ لتسبيح الله وشكره"

 
عودة
أعلى