يصل البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر الإثنين المقبل في زيارة تاريخية، هي الأولى من نوعها لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى بلد يشكل المسلمون غالبية سكانه. زيارة تحمل أبعادا تتجاوز الطابع الديني، إذ تجمع بين رسالة للحوار مع العالم الإسلامي وسياق إقليمي متوتر، فضلا عن ارتباط شخصي عميق للحبر الأعظم بإرث القديس أوغسطينوس.
وتحمل الزيارة أيضا بُعدا شخصيا هاما للبابا ليون، إذ كانت الجزائر الحالية موطنا للقديس أوغسطينوس (354-430)، اللاهوتي المسيحي الكبير الذي لا يزال إرثه الروحي حاضرا بقوة في حبريته.
وبينما ينظر العالم بقلق بالغ للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، سيكون التعايش السلمي جوهر رسالة البابا في بلد يشكل المسلمون 99% من سكانه البالغ عددهم 47 مليون نسمة.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني، إن هدف البابا هو "مخاطبة العالم الإسلامي، ومواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش".
وتحمل الزيارة أيضا بُعدا شخصيا هاما للبابا ليون، إذ كانت الجزائر الحالية موطنا للقديس أوغسطينوس (354-430)، اللاهوتي المسيحي الكبير الذي لا يزال إرثه الروحي حاضرا بقوة في حبريته.
وبينما ينظر العالم بقلق بالغ للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، سيكون التعايش السلمي جوهر رسالة البابا في بلد يشكل المسلمون 99% من سكانه البالغ عددهم 47 مليون نسمة.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني، إن هدف البابا هو "مخاطبة العالم الإسلامي، ومواجهة التحدي المشترك المتمثل في التعايش".
