الدعم الإداري

مصر على حافة أزمة اقتصادية: الجنيه المصري يتراجع والحرب تهز السوق

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع amigos
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
كانوا عايزين مدن جديدة و نهضة عمرانية ،، و لما حصلت بقت ملهاش لازمه.

كانوا عابزين كهرباء ،، و لما حصلت بقت غالية و ملهاش لازمه ،،. المحطة النووية برضو ملهاش لازمة.

كانوا عايزين طرق و موانيء للاستفادة من موقع مصر الجغرافي ،، و لما حصلت بقت ملهاش لازمة.

كانوا عايزين سكة حديد كويسة ،، اتطورت كلها و اتوسع الى القطار السريع ،، و لما حصلت بقى ملهاش لازمة.

عايزين نقل حضاري ،، و لما نروق عليهم و نعمل المونوريل ياخد الناس من اكتوبر للعاصمة ،، يقولوا ملهاش لازمة.

عايزين نزرع الصحراء ،، عالج مياه الصرف الزراعي و كلف مشروع محترم عملاق و زادت الأرض الزراعية النصف ،، مالوش لازمة.

كمية تنقض مع الذات ،، حالة مرضية ،، ناس و اراء ملهاش لازمة فعلا.
في مشارع مهمة فعلا حتي ولو مكلفة لكن عوائدها هتغطي التكلفة ولو علي المدي المتوسط الإعتراض الاكبر علي المونوريل اللي مالوش لازمة وغالي جدآ وبشيل عدد ركاب قليل ده رفاهية ليست في محلها في دولة زي مصر والعاصمة الإدارية خصوصا إنه كان ممكن تتعمل علي مراحل طويلة بحيث إنها لا تحمل الميزانية اعباء ضخمة وأيضا الإسراف في إنشاء الكباري والمحاور وبرده كان ممكن تتقسم علي سنوات أكثر حتى لا تتحمل الميزانية تكاليف كبيرة تذبح المواطن في النهاية وبعدين انته بتتكلم مع ناس متعلمين مش بصمجية فيا ريت تخف شوية إحنا والله نتمني تكون الدنيا حلوة ونقول شعر فيهم بس للاسف دمرونا وخربوا بيوتنا وضيعوا مدخراتنا الله يلعنهم
 
في مشارع مهمة فعلا حتي ولو مكلفة لكن عوائدها هتغطي التكلفة ولو علي المدي المتوسط الإعتراض الاكبر علي المونوريل اللي مالوش لازمة وغالي جدآ وبشيل عدد ركاب قليل ده رفاهية ليست في محلها في دولة زي مصر والعاصمة الإدارية خصوصا إنه كان ممكن تتعمل علي مراحل طويلة بحيث إنها لا تحمل الميزانية اعباء ضخمة وأيضا الإسراف في إنشاء الكباري والمحاور وبرده كان ممكن تتقسم علي سنوات أكثر حتى لا تتحمل الميزانية تكاليف كبيرة تذبح المواطن في النهاية وبعدين انته بتتكلم مع ناس متعلمين مش بصمجية فيا ريت تخف شوية إحنا والله نتمني تكون الدنيا حلوة ونقول شعر فيهم بس للاسف دمرونا وخربوا بيوتنا وضيعوا مدخراتنا الله يلعنهم

وسائل المواصلات العامة يتحكم بها بعض المحددات بعضها يخص التكلفة و الاخر يختص بالمساحة حتى سعة الركاب ،، اذا طبقنا هذه المحددات او الشروط ، نستطيع ان نقيم ذلك المشروع.

طول مسار المونوريل حوالي ٩٥ كم بمسارييه الشرقي و الغربي ليربط بين اكتوبر غرب القاهرة و العاصمة الجديدة مرورا بالقاهرة و الجيزة ،، بهذا الطول و هذه الكثافة السكانية تسقط بعض الفرضيات.

الترام صغير و سعته محدودة و سرعته ليت الافضل ،، غير مناسب.

المترو ،، الاختيار الاول بالنسبة للسعة و السرعة و الامان ،، لكن التكلفة ستكون اكبر.

القطار الخفيف ،، يتطلب تجهيزات و مساحة لتنفيذ المسار وسط كثافة عالية ،، مستبعد.

في الاخير ظهر المونوريل ك حل جيد يحقق شروط السعة و المسافة و التكلفة في ضوء وجود تمويل بقرض ميسر بقيمة ١,٩ مليار دولار.
 
وسائل المواصلات العامة يتحكم بها بعض المحددات بعضها يخص التكلفة و الاخر يختص بالمساحة حتى سعة الركاب ،، اذا طبقنا هذه المحددات او الشروط ، نستطيع ان نقيم ذلك المشروع.

طول مسار المونوريل حوالي ٩٥ كم بمسارييه الشرقي و الغربي ليربط بين اكتوبر غرب القاهرة و العاصمة الجديدة مرورا بالقاهرة و الجيزة ،، بهذا الطول و هذه الكثافة السكانية تسقط بعض الفرضيات.

الترام صغير و سعته محدودة و سرعته ليت الافضل ،، غير مناسب.

المترو ،، الاختيار الاول بالنسبة للسعة و السرعة و الامان ،، لكن التكلفة ستكون اكبر.

القطار الخفيف ،، يتطلب تجهيزات و مساحة لتنفيذ المسار وسط كثافة عالية ،، مستبعد.

في الاخير ظهر المونوريل ك حل جيد يحقق شروط السعة و المسافة و التكلفة في ضوء وجود تمويل بقرض ميسر بقيمة ١,٩ مليار دولار.
كان نفسي أخليني في حالي بس هرد عليك لآخر مرة لو إنت شايف ان فوق 4 مليار دولار وبتكلفة تشغيل يومية فوق 8.5 مليون جنيه خيار إقتصادي يبقي إشطة ولو المترو كان هيتكلف اكثر شوية برده كان هيبقي افضل علي الاقل هيعوض التكلفة والتشغيل والإهلاك ولو علي المدي المتوسط والبعيد
 
كان نفسي أخليني في حالي بس هرد عليك لآخر مرة لو إنت شايف ان فوق 4 مليار دولار وبتكلفة تشغيل يومية فوق 8.5 مليون جنيه خيار إقتصادي يبقي إشطة ولو المترو كان هيتكلف اكثر شوية برده كان هيبقي افضل علي الاقل هيعوض التكلفة والتشغيل والإهلاك ولو علي المدي المتوسط والبعيد

تقريبا لو كان خط مترو كان الرقم هيروح الى اكتر من ١٠ مليار دولار او اكثر حتى ،، كما ان تعريفة النقل في المترو لا تغطي التكاليف اصلا ناهيك عن الارباح.

خط المترو الاول و الثاني لا يتعدى اطوالهم ٣٥ كم ،، مش ٩٥ كم زي المونوريل.

بالمناسبة ،، المونوريل شغال بسعة معتبرة و الاقبال موجود.
 
ده جسر في مشروع الخط الاول من القطار السريع و الذي يعبر بحيرة مريوط ،، كان عندي معلومات عن جسر خور مايو الذي يبلغ ارتفاعه ٩٠ متر لكني اول مرة اسمع عن جسر بحيرة مريوط ،، الجسر نفسه بحجمه و طوله و اهميته كان ممكن يكون مشروع قومي لوحده.

 
كان نفسي أخليني في حالي بس هرد عليك لآخر مرة لو إنت شايف ان فوق 4 مليار دولار وبتكلفة تشغيل يومية فوق 8.5 مليون جنيه خيار إقتصادي يبقي إشطة ولو المترو كان هيتكلف اكثر شوية برده كان هيبقي افضل علي الاقل هيعوض التكلفة والتشغيل والإهلاك ولو علي المدي المتوسط والبعيد
انا بنظر للصوره بصفه عامة مش مشروع هنا وهناك
في ظل اقتصاد بيعتمد على القروض، لازم الأولويات تتراجع وتتظبط
التوسع فى مشروعات البنية التحتية مش كفاية لو مفيش تصنيع حقيقي وصادرات قوية زي فيتنام

استثمار مليارات في محطات الغاز واستيراده وفي نفس الوقت عندنا شمس وطاقة متجددة ضخمة مش مستغلة بشكل كافي ومواطن مش عارف يعمل محطات طاقه شمسيه فوق بيته عشان الجباية

المشكلة مش في المشروعات المشكلة في ترتيب الأولوياتاقتصاد إنتاجي مش اقتصاد إنفاق حكومى
المواطن يجب أن يكون أولاً كتعليم وصحه وانتاج وقوه شرائية ثم التوسع الحضارى
 
الله اكبر مااش الله علي بلدنا وديرتنا مصر الغاليه من عمار الي عمار حنا نتحمل ومصر ما تتالم
نحبك بلدنا الغاليه المشروعات بتكمل وبلدنا تعمر والي زعلان يحترق عماااار يا مصر
 
دمياط اكبر مدينة في مصر تصنع الاثاث المنزلي و اكبر مستوردين للخشب ،، دمياط فيها ميناء بحري و آخر نهري ،، تقع بين المتوسط شمالا و بحيرة المنزلة شرقا و النيل طبعا يشق دمياط الى نصفين شرقي و غربي ،، يخدمها شبكة من الطرق و السكك الحديدية ،، الكثافة السكانية عالية و الايد العاملة متوفرة.

مشروع مدينة الاثاث في دمياط يجب ان يعمل جيدا جدا ،، اغلب الظروف تشير الى ذلك ،، هل كانت المشكلة بسبب ازمة الدولار و انخفاض قيمة الجنيه ،، هل كانت اسعار الورش مرتفعة؟

بصراحة مشروع مدينة الاثاث في دمياط مثال لبعض المشاريع التى من الصعب تحديد سبب المشكلة ،، مشروع فخ تسقط فيه قرارات التغيير او التطوير الجريئة دون وجود سبب ملموس.

عموما ،، هناك مشاريع تطوير كبيرة تجرى في دمياط أهمها مشروع محور لوجيسيتي قادم من طنطا قلب الدلتا و مشروع الخط الرابع من القطار السريع الاسكندرية بورسعيد ،، كما ان الميناء بصدد الحصول على دفعة قوية متمثلة في محطة حاويات جديدة تم تنفيذها فعلا و هي في مرحلة التشغيل حاليا بانتظار الافتتاح الرسمي لها.

مشروع مدينة الاثاث لازم يكون موجود ،، و في دمياط ،، ده رأيي الشخصي.

المشكلة تعود أساسًا إلى اختلالات اقتصادية وهيكلية واضحة. فقد أدى تعويم الجنيه عام 2016 وما تبعه من تضخم وارتفاع أسعار الأخشاب المستوردة إلى زيادة تكاليف الإنتاج بشكل كبير، كما ساهم ارتفاع أسعار الوحدات داخل المدينة مقارنة بالورش التقليدية، إلى جانب ضعف التسويق والتصدير المنظم، في إحجام الحرفيين عن الانتقال.
كما إن التركيز على الموقع والبنية التحتية وحدهما يتعارض مع أدبيات التخطيط الصناعي التي تؤكد ضرورة تكامل التمويل وسلاسل الإمداد والقدرة التصديرية لضمان نجاح التجمعات الصناعية. فا
لتحديات ليست غامضة، بل معروفة وقابلة للتشخيص، وتستلزم سياسات صناعية أكثر تكاملاً بدلاً من الطرح التبسيطي.
 
المشكلة تعود أساسًا إلى اختلالات اقتصادية وهيكلية واضحة. فقد أدى تعويم الجنيه عام 2016 وما تبعه من تضخم وارتفاع أسعار الأخشاب المستوردة إلى زيادة تكاليف الإنتاج بشكل كبير، كما ساهم ارتفاع أسعار الوحدات داخل المدينة مقارنة بالورش التقليدية، إلى جانب ضعف التسويق والتصدير المنظم، في إحجام الحرفيين عن الانتقال.
كما إن التركيز على الموقع والبنية التحتية وحدهما يتعارض مع أدبيات التخطيط الصناعي التي تؤكد ضرورة تكامل التمويل وسلاسل الإمداد والقدرة التصديرية لضمان نجاح التجمعات الصناعية. فا
لتحديات ليست غامضة، بل معروفة وقابلة للتشخيص، وتستلزم سياسات صناعية أكثر تكاملاً بدلاً من الطرح التبسيطي.

دمياط مدينة الاثاث في مصر و مشوار دمياط من المشاوير المهمة لكل الراغبين في الزواج ،، الموقع بحد ذاته سوق و هذا تقليد قديم فعلا ،، انها اول ما يتبادر للاذهان كمكان لشراء الاثاث.

ازمات التضخم و ارتفاع الاسعار قد تكون سببا ،، بالاضافة الى الاعتماد على استيراد الاخشاب بالكامل تقريبا مما يعرض السوق لهزات السوق و الدولار.

قد يحتاج الامر الى محفظة قروض و يمشى الحال ،، ميناء دمياط نفسه هو مصدر الاخشاب المستوردة في مصر.

* الطرح لم يكن سطحيا ابدا ،، انت فقط لا تعرف ملابسات الموضوع ،، انت تكابر فقط.
 
التعديل الأخير:
دمياط مدينة الاثاث في مصر و مشوار دمياط من المشاوير المهمة لكل الراغبين في الزواج ،، الموقع بحد ذاته سوق و هذا تقليد قديم فعلا ،، انها اول ما يتبادر للاذهان كمكان لشراء الاثاث.

ازمات التضخم و ارتفاع الاسعار قد تكون سببا ،، بالاضافة الى الاعتماد على استيراد الاخشاب بالكامل تقريبا مما يعرض السوق لهزات السوق و الدولار.

قد يحتاج الامر الى محفظة قروض و يمشى الحال ،، ميناء دمياط نفسه هو مصدر الاخشاب المستوردة في مصر.

* الطرح لم يكن سطحيا ابدا ،، انت فقط لا تعرف ملابسات الموضوع ،، انت تكابر فقط.

النقطة ليست إنكار مكانة دمياط كمركز تقليدي للأثاث، بل إن الاعتماد على السمعة والموقع وحدهما لا يفسر تعثر انتقال النشاط للمدينة الجديدة. توضح أدبيات التجمعات الصناعية أن النجاح يتطلب تكامل التمويل وسلاسل الإمداد والطلب التصديري، وليس مجرد البنية التحتية أو القرب الجغرافي.

كما أن تأثير الاعتماد على الأخشاب المستوردة وتقلبات سعر الصرف كان هيكليًا، خاصة بعد تعويم 2016 الذي رفع تكاليف الإنتاج وقلص هوامش الربح. في ظل هذه الظروف، يصبح نقل الورش إلى موقع أعلى تكلفة دون معالجة التمويل أو التسويق قرارًا غير مجدٍ اقتصاديًا.

كذلك، لا يكفي توفير قروض دون وجود طلب مستقر وسلاسل توريد فعالة، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة المديونية بدل تحقيق نمو. في المحصلة، تعكس الحالة تركيزًا على جانب العرض وإهمال الطلب والتكامل المؤسسي، وهو ما يفسر ضعف النتائج.
 
النقطة ليست إنكار مكانة دمياط كمركز تقليدي للأثاث، بل إن الاعتماد على السمعة والموقع وحدهما لا يفسر تعثر انتقال النشاط للمدينة الجديدة. توضح أدبيات التجمعات الصناعية أن النجاح يتطلب تكامل التمويل وسلاسل الإمداد والطلب التصديري، وليس مجرد البنية التحتية أو القرب الجغرافي.

كما أن تأثير الاعتماد على الأخشاب المستوردة وتقلبات سعر الصرف كان هيكليًا، خاصة بعد تعويم 2016 الذي رفع تكاليف الإنتاج وقلص هوامش الربح. في ظل هذه الظروف، يصبح نقل الورش إلى موقع أعلى تكلفة دون معالجة التمويل أو التسويق قرارًا غير مجدٍ اقتصاديًا.

كذلك، لا يكفي توفير قروض دون وجود طلب مستقر وسلاسل توريد فعالة، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة المديونية بدل تحقيق نمو. في المحصلة، تعكس الحالة تركيزًا على جانب العرض وإهمال الطلب والتكامل المؤسسي، وهو ما يفسر ضعف النتائج.

تصدير الاثاث يعتمد بالاساس على توافر الاخشاب المستوردة ،، الاستيراد بحد ذاته يفرض زيادة في التكلفة ،، الخشب جاي غالي ،، بالتالي فرص التصدير ستكون مشروطة او مقيدة.

هناك حلول بالتأكيد ،، الامر ليس طبيعيا ،، الظروف مناسبة تماما من حيث توافر الايد العاملة و الخام و باقي المستلزمات و البنية التحتية ،، اذا لم تنجح مدينة الاثاث في دمياط ، فعلى الارجح لن ينجح اي مشروع مماثل في مكان اخر في مصر.

* لو عايز نكمل نقاش جاد حول موضوع مدينة الاثاث ،، لازم تحط في بالك انك مطالب بالتخلي عن تلك اللغة الأكاديمية و ان تقترب لتعرف بشكل اعمق ،، نريد حلول و ليس كلام انشاء ،، لا اضيع وقتك و لا وقتي.
 
تصدير الاثاث يعتمد بالاساس على توافر الاخشاب المستوردة ،، الاستيراد بحد ذاته يفرض زيادة في التكلفة ،، الخشب جاي غالي ،، بالتالي فرص التصدير ستكون مشروطة او مقيدة.

هناك حلول بالتأكيد ،، الامر ليس طبيعيا ،، الظروف مناسبة تماما من حيث توافر الايد العاملة و الخام و باقي المستلزمات و البنية التحتية ،، اذا لم تنجح مدينة الاثاث في دمياط ، فعلى الارجح لن ينجح اي مشروع مماثل في مكان اخر في مصر.

* لو عايز نكمل نقاش جاد حول موضوع مدينة الاثاث ،، لازم تحط في بالك انك مطالب بالتخلي عن تلك اللغة الأكاديمية و ان تقترب لتعرف بشكل اعمق ،، نريد حلول و ليس كلام انشاء ،، لا اضيع وقتك و لا وقتي.

الاعتماد على الخشب المستورد يرفع التكلفة بلا شك، لكن هذا العامل وحده لا يشكل عائقًا حقيقيًا أمام التصدير. تجارب دول عديدة تؤكد أن الصناعات يمكن أن تعتمد بشكل شبه كامل على مدخلات مستوردة، ومع ذلك تحافظ على قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية. الفيصل هنا لا يتعلق بمصدر المواد الخام بقدر ما يرتبط بعوامل أخرى مثل الإنتاجية، جودة التصميم، وكفاءة الاندماج في سلاسل القيمة.

في حالة دمياط، لا تكمن المشكلة في ارتفاع سعر الخشب بحد ذاته، بل في أن هيكل الصناعة لم يتكيف مع هذا الواقع. فلو كانت المسألة مجرد تكلفة خام، لما نجحت صناعات الأثاث في دول تفتقر أصلًا إلى الموارد الخشبية. الفارق الحقيقي يظهر في القدرة على النفاذ إلى أسواق مستقرة، وفي مستوى تنظيم سلاسل التوريد، إضافة إلى كفاءة تمويل دورة الإنتاج والتصدير.

صحيح أن توافر العمالة والبنية التحتية يمثل عنصر قوة، لكن ذلك لا يكفي في ظل وجود اختلالات في التمويل، وضعف في التسويق، وغياب الربط الفعّال بين المنتج والطلب الخارجي. هذه ليست تفاصيل هامشية، بل تمثل الأساس الذي تقوم عليه أي تجربة صناعية ناجحة. والنقطة الأكثر حساسية تتعلق بقرار نقل الورش إلى مدينة ذات تكلفة تشغيلية أعلى، دون معالجة مشكلات الطلب والتصدير. هذا الإجراء لم يحل الأزمة، بل نقلها إلى بيئة أكثر كلفة، ما جعل التعثر نتيجة متوقعة إلى حد كبير.

الفكرة في حد ذاتها قابلة للنجاح، لكن ذلك يتطلب إعادة صياغة النموذج بالكامل من نموذج يركز على الموقع والبنية التحتية، إلى نموذج ينطلق من الطلب، ويرتكز على التصدير، ويعتمد على تكامل مؤسسي فعّال.
 
الاعتماد على الخشب المستورد يرفع التكلفة بلا شك، لكن هذا العامل وحده لا يشكل عائقًا حقيقيًا أمام التصدير. تجارب دول عديدة تؤكد أن الصناعات يمكن أن تعتمد بشكل شبه كامل على مدخلات مستوردة، ومع ذلك تحافظ على قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية. الفيصل هنا لا يتعلق بمصدر المواد الخام بقدر ما يرتبط بعوامل أخرى مثل الإنتاجية، جودة التصميم، وكفاءة الاندماج في سلاسل القيمة.

في حالة دمياط، لا تكمن المشكلة في ارتفاع سعر الخشب بحد ذاته، بل في أن هيكل الصناعة لم يتكيف مع هذا الواقع. فلو كانت المسألة مجرد تكلفة خام، لما نجحت صناعات الأثاث في دول تفتقر أصلًا إلى الموارد الخشبية. الفارق الحقيقي يظهر في القدرة على النفاذ إلى أسواق مستقرة، وفي مستوى تنظيم سلاسل التوريد، إضافة إلى كفاءة تمويل دورة الإنتاج والتصدير.

صحيح أن توافر العمالة والبنية التحتية يمثل عنصر قوة، لكن ذلك لا يكفي في ظل وجود اختلالات في التمويل، وضعف في التسويق، وغياب الربط الفعّال بين المنتج والطلب الخارجي. هذه ليست تفاصيل هامشية، بل تمثل الأساس الذي تقوم عليه أي تجربة صناعية ناجحة. والنقطة الأكثر حساسية تتعلق بقرار نقل الورش إلى مدينة ذات تكلفة تشغيلية أعلى، دون معالجة مشكلات الطلب والتصدير. هذا الإجراء لم يحل الأزمة، بل نقلها إلى بيئة أكثر كلفة، ما جعل التعثر نتيجة متوقعة إلى حد كبير.

الفكرة في حد ذاتها قابلة للنجاح، لكن ذلك يتطلب إعادة صياغة النموذج بالكامل من نموذج يركز على الموقع والبنية التحتية، إلى نموذج ينطلق من الطلب، ويرتكز على التصدير، ويعتمد على تكامل مؤسسي فعّال.

يا استاذ ،، دمياط فيها حوالي ١٣٠٠٠ ورشة لصناعة الاثاث (١٣ الف) ،، العمالة اكثر من ٣٠٠ الف عامل ،، مدينة الاثاث حوالي ١٤٠٠ ورشة بمختلف الاحجام.
 
يا استاذ ،، دمياط فيها حوالي ١٣٠٠٠ ورشة لصناعة الاثاث (١٣ الف) ،، العمالة اكثر من ٣٠٠ الف عامل ،، مدينة الاثاث حوالي ١٤٠٠ ورشة بمختلف الاحجام.

الفرق بين نموذج ناجح وآخر متعثر لا يُقاس بعدد الورش بقدر ما يُقاس بكيفية تشغيلها، ومدى ارتباطها بالأسواق الخارجية. وجود هذا العدد الكبير من الورش يعتبر رقم كبير، لكن ذلك لا ينفي أن جزءًا كبيرًا منها يعمل بشكل متفرق، خارج إطار مؤسسي منظم، أو بعيدًا عن سلاسل قيمة متكاملة، وغالبًا ما يعتمد على طلب محلي غير مستقر. وهذا يفسر لماذا لم ينعكس هذا الحجم على تعزيز القدرة التنافسية.

النقطة الأهم هي أن الإشكالية لا تتعلق بكمية الإنتاج، بل بوجهته وآليات الوصول إليه. نقل الورش إلى موقع أكبر أو أكثر تنظيمًا قد يحسن الشكل، لكنه لا يعالج غياب الطلب الخارجي، ولا يحل تحديات التمويل أو التسويق. بل قد يؤدي إلى زيادة التكاليف، مما يضع ضغطًا إضافيًا على المنتجين دون معالجة جذور المشكلة. ف
المسألة ليست في حجم القطاع، بل في بنيته. فالنجاح في هذا المجال عالميًا لم يكن مرتبطًا بعدد الورش، وإنما بقدرة المنظومة ككل على الوصول إلى الأسواق الخارجية بكفاءة واستمرارية.
 
يعنى لم يشترط الحصول علي الاموال لكى يشارك في الحرب كما كذب البعض كل ما كان يتمناه هو تقليل الفوائد فقط سبحان الله تمر الأيام وتتضح الحقيقة
هوه اللي بيحب يحمل الموضوع ما لا يحتمل
الفكرة وما فيها ان مصر اجتهدت وأحسنت استغلال مشاركتها في حرب الكويت للخروج منها بأكبر استفادة من امريكا فقط وضع تحت أمريكا مليون خط
هوه اللي مصرّ يروج لفكرة رهن وربط مشاركة مصر في حرب تحرير الكويت بإسقاط الديون اللي بالمناسبة كانت ديون مصرية مستحقة لأمريكا
بمعنى آخر لا تخص بلده لا من قريب ولا من بعيد
 
التعديل الأخير:
عودة
أعلى