• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

مايك هاكابي، لإسرائيل الحق التوراتي في السيطرة على كامل الشرق الأوسط.

انصح بقراءه كتاب "العودة إلى مكة" للكاتب اليهودي المتطرف آفي ليبكين
تستوعب المخطط القادم
راح تستنتج ان الكاتب يقول :
"إن حدود إسرائيل الكبرى لا تتوقف عند ضفاف الأردن، بل إن مكة والمدينة وجبل سيناء هي في الأصل أجزاء من الإرث اليهودي الذي يجب استعادته، والسيطرة على مكة هي المفتاح لكسر شوكة الإسلام نهائياً."
يبني آفي ليبكين رؤيته الصادمة في كتابه "العودة إلى مكة" على ثلاث ركائز أساسية يرى أنها كفيلة بتغيير وجه الشرق الأوسط وإخضاعه بالكامل. هذه الركائز تعكس مزيجاً من الأيديولوجيا الدينية المتطرفة والاستراتيجية العسكرية:
1. "إعادة الجغرافيا الدينية" (مكة هي سيناء)
هذه هي الركيزة الأكثر غرابة وإثارة للجدل في كتابه. يزعم ليبكين أن جبل سيناء الحقيقي (الذي تلقى فيه موسى الوصايا) لا يقع في مصر، بل يقع في شمال غرب السعودية (منطقة جبل اللوز).الهدف: من خلال هذا الادعاء، يحاول إيجاد "حق ديني وتاريخي" لليهود في الجزيرة العربية، ممهداً الطريق للمطالبة بأراضٍ سعودية كجزء من الإرث اليهودي القديم.
2. "تفتيت الدول الكبرى" (استراتيجية الفوضى)
يرى ليبكين أن بقاء إسرائيل قوية يعتمد بالضرورة على تحويل الدول العربية المحيطة (وخاصة السعودية ومصر والعراق) إلى دويلات طائفية وعرقية متناحرة.الآلية: دعم الأقليات، إثارة النزاعات المذهبية، واستغلال الأزمات الاقتصادية لتفكيك الجيش المصري والسيطرة على حقول النفط في الخليج، مما يجعل هذه الدول غارقة في صراعاتها الداخلية لعقود.
3. "تحالف الصهيونية والمسيحية المتصهينة"
يعتمد ليبكين في رؤيته على حشد ملايين المسيحيين الإنجيليين (Evangelicals) في الغرب، لإقناعهم بأن "العودة إلى مكة" هي نبوءة توراتية تسبق "نهاية الزمان".الخلاصة: هو لا يريد حرباً إسرائيلية فقط، بل يريد حرباً صليبية-صهيونية مشتركة تهدف إلى السيطرة على الحرمين الشريفين، باعتبار ذلك "الضربة القاضية" التي ستؤدي لنهيار الروح المعنوية والسياسية للعالم الإسلامي.
 
عودة
أعلى