• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

زعيم المعارضة الإسرائيلية: حدودنا رسمها الكتاب المقدس

amigos

عضو
إنضم
16 فبراير 2025
المشاركات
2,911
التفاعل
4,165 147 4
الدولة
Tunisia
يائير لابيد يدعم مخطط إسرائيل الكبرى.
الأربعاء 2026/02/25


الهدف واحد وإن اختلفت الأساليب: إسرائيل الكبرى
القدس - أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، دعمه لمخطط "إسرائيل الكبرى" الذي يتبنى الاستيلاء على المنطقة العربية من نهري الفرات إلى النيل، بزعم أن "الحدود التوراتية لأرض إسرائيل واضحة".
وقال لابيد "عقد ملكيتنا على أرض إسرائيل هو الكتاب المقدس، وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس".
وأُعلنت دولة إسرائيل بالعام 1948 على جزء من أرض فلسطين، وأكملت احتلال البقية بالعام 1967، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية، وحتى اليوم لم تعلن إسرائيل حدودها.
وكان لابيد يعلق في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، على تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي قال إنه لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، والتي أثارت ردود فعل رسمية في المنطقة.
وسُئل لابيد "قال السفير الأميركي لدى إسرائيل هاكابي إنه يدعم سيطرة إسرائيلية على المنطقة من النيل إلى الفرات وهذا يعني السيطرة على لبنان والأردن وسوريا، هل تدعم هذا أم أنك تعتقد أنه يجب وقفه؟".
فأجاب زعيم المعارضة "لدي جدال على المستوى الكتابي حول ما كانت (عليه) الحدود الأصلية لأرض إسرائيل".
وتابع "أنا أدعم أي شيء يسمح لليهود بأرض واسعة وقوية وملاذ آمن لنا ولأطفالنا ولأحفادنا، هذا ما أؤيده".
وعندما سئل "كم المساحة؟"، أجاب "قدر الإمكان"، ولدى سؤاله: "حتى العراق؟" أجاب لابيد "النقاش يتعلق بالأمن. موقف هناك مستقبل (حزبه الذي يترأسه) واضح جدا – الصهيونية مبنية على الكتاب المقدس، وتفويضنا على أرض إسرائيل كتابي، والحدود التوراتية لأرض إسرائيل واضحة".
وأضاف "هناك أيضا اعتبارات تتعلق بالأمن والسياسة والوقت. لقد كنا في المنفى لمدة 2000 عام، هناك اعتبارات عملية هنا. بعيدا عن الاعتبارات العملية، أعتقد أن كوشاننا على أرض إسرائيل هو الكتاب المقدس، وبالتالي فإن الحدود هي حدود الكتاب المقدس".
وعندما سئل عما إذا كان يدعم أرض "إسرائيل الكبرى" من حيث المبدأ، أجاب "الأرض الكبرى والعظمى إسرائيل واسعة وواسعة قدر الإمكان، ضمن حدود الأمن الإسرائيلي والاعتبارات السياسية الإسرائيلية".
وفي مقابلة مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون قبل أيام، قال سفير واشنطن مايك هاكابي إنه لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات"، وهو ما يمس دول عدة بينها العراق ومصر وسوريا.
وتندرج تصريحات هاكابي، في سياق المزاعم التوسعية، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 12 أغسطس 2025، إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، ردا على سؤال عن شعوره بأنه "في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي".
وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة النطاق بالمنطقة.
وأمام حجم الضجة التي أثارتها تصريحات هاكابي، ذكرت السفارة الأميركية في إسرائيل أن التصريحات "أُخرجت من سياقها"، في حين نقل تقرير "بوليتيكو" عن مسؤولين في الخارجية الأميركية قولهم إن هاكابي يمثل صوتا متطرفا داخل الإدارة، ولا يعبّر عن النسخة الأفضل للموقف الأميركي المؤيد لإسرائيل.


 
التعديل الأخير:
داعش الاسرائيلية ، ما احد قد قاله ان التوراة خزعبلات الافضل يلفها ويدفها داخل
 
إن كنت تعيش كل يوم ويومه ثم تموت ولا تضيف أي شيء سيأتي غيرك يوما ما

يجب على العرب التفكير في تقليد الصهاينة في حياتهم مع الحفاظ على التقاليد والدين إذ يبدو أن فكرتهم ناجحة نوعا ما
 
الكتاب المقدس بريء مما يردده أتباع الحركة الصهيونية.

لا يوجد شيء إسمه دولة إسرائيل في الكتاب المقدس, سواء إسرائيل الحالية, أو إسرائيل الكبرى.
اني قرأت قليل من الكتاب المقدس وتحديد العهد القديم

فيها وعد واضح لي إسحاق انه ارضه من النهى الي النيل
 
خليهم يسيطروا على غزه والضفه اذا قدروا و بعدين يتوسعوا تالي
لولا أمريكا و بعض الدول كان عظوا التراب
قال يسيطروا عالدول العربيه قال
 
اني قرأت قليل من الكتاب المقدس وتحديد العهد القديم

فيها وعد واضح لي إسحاق انه ارضه من النهى الي النيل

إسرائيل تشير إلى نسل يعقوب الذي سمي إسرائيل وهو مفهوم يقوم على الشعب والميثاق الديني.

أما دولة إسرائيل الحالية فهي دولة قومية حديثة تأسست عام 1948 في سياق سياسي دولي مختلف تماما عن العصور التوراتية.

تؤكد نصوص توراتية مثل سفر يشوع 21: 43-45 أن الله أوفى بكل وعوده للأباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب في ذلك الوقت حيث استلم بنو إسرائيل الأرض واستراحوا فيها لكن إبراهيم هو من بني الكعبة رفقة إبنه إسماعيل وإسماعيل دعى الرب أن يأتي نبيا يطهر البيت أي الكعبة من الأوثان والأصنام وثم جاء محمد النبي صلى الله عليه وسلم وإنتهى عصر إيراهيم وأبنائه وجاء عصر محمد خاتم الأنبياء والرسل ليتمم جميع الشرائع الأولى من التوارتية والزبورية والإنجيلية تحت ظل دين الإسلام الموحد.

هذا المصطلح من النيل إلى الفرات لا يمثل حدود سياسية معترف بها دوليا بل هو مفهوم تتبناه بعض التيارات الصهيونية الأيديولوجية من اتباع الحركة الصهيونية وهي علمانية في الأصل لا يربطها بالدين أي شيء وتقوم عبر أتباعها من خدامها الخبثاء بتفسير حرفي ومتوسع للنصوص أن إسرائيل دولة دينية موجودة من التوارة وهو ما يرفضه الكثير من علماء اللاهوت والمؤرخين الذين يرون أن الحدود كانت مرتبطة بسياق تاريخي وجغرافي محدد قديما لا علاقة له باليوم وبعصر وظروف اليوم.

أصلا تم ذكر أسفار مثل سفر التثنية أن البقاء في الأرض كان مشروط بالطاعة والعمل بالعدل وأن مخالفة ذلك تؤدي إلى الطرد من الأرض أي الجلاء أو السبي مما يجعل الوعد غير مطلق لأي كيان سياسي يحمل إسم معين سواء دولة إسرائيل أو غيرها.

أصلا يؤكد الكتاب المقدس في التوراة أن الأرض ملك لله وحده وأن بقاء بني إسرائيل فيها مرتبط بسلوكهم أما إذا فسدوا فإن الأرض تقذفهم كما فعلت مع الشعوب التي سبقتهم مثل سفر اللاويين 18: 26-28: لكن أنتم تحفظون فرائضي وأحكامي... لئلا تقذفكم الأرض بتنجيسكم إياها كما قذفت الشعوب التي قبلك ومثل سفر اللاويين 25: 23: والأرض لا تُباع بتاتاً لأن لي الأرض وأنتم غرباء ونزلاء عندي وهذا ينفي فكرة التملك السياسي الأبدي المستقل عن إرادة الله وشروطه.

وأشار المفسرون والعلماء اللاهوتيون إلى أن الحدود الواسعة من الفرات إلى وادي مصر كانت مرتبطة بظروف تاريخية معينة خلال عصر الملك سليمان وقد تحققت وانتهت في وقتها بحسب النص التوراتي نفسه: سفر يشوع 21: 43-45: فأعطى الرب إسرائيل جميع الأرض التي أقسم أن يعطيها لآبائهم فتملكوها وسكنوا فيها... لم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب... بل الكل صار هذا يعني أن الوعود القديمة قد استوفيت تاريخيا وليست مفتوحة لأي كيان حديث النشأة فيما بعد وأيظا تم تحديد الحدود الأدق والأصغر في سفر العدد 34: 1-12 يلغي التفسير التوسعي لنص النيل والفرات حيث حصر التوراة أرض كنعان في نطاق جغرافي أضيق كثيرا.

كتاب الرب المقدس التوراة لا يدعم وجود دولة سياسية قومية حديثة بحدود توسعية سواء دولة إسرائيل أو غيرها بل يربط التواجد في الأرض بالميثاق الديني الأخلاقي فبمجرد كسر هذا الميثاق سواء بالظلم أو الوثنية أو مخالفة الوصايا يسقط الحق في الأرض بحسب منطق النصوص نفسها في كتاب المقدس التوراة جااءت نصوص صريحة تحذر من أن مخالفة الشريعة ستؤدي إلى انتزاعهم من الأرض وتشتيتهم في كل بقاع العالم مما يزيل فكرة دولة إسرائيل المزعومة القائمة على مجرد النسل مثل ما جاء في سفر التثنية 28: 63-64: فكما تلذذ الرب لكم ليحسن إليكم ويكثركم كذلك يتلذذ الرب لكم ليفنيكم ويهلككم فتستأصلون من الأرض التي أنت داخل إليها لتتملكها ويبددك الرب في جميع الشعوب من أقصاء الأرض إلى أقصائها وأيظا جاء في سفر اللاويين 26: 33: وأذرّيكم بين الأمم وأجرد وراءكم السيف فتصير أرضكم وحشة ومدنكم تصير خربة.
 
عودة
أعلى