أنظمة تحديد الصديق والعدو (Identification Friend or Foe (IFF
عندما تطير داخل بلدك، في معظم الحالات، يمكنك الطيران متى وأينما تريد
(ضمن قيود معينة تتعلق بالمجال الجوي الخاضع للرقابة وكيفية تخطيطه في البلد)
واعتمادًا على البلد، قد لا تحتاج حتى إلى التواصل مع مراقبة الحركة الجوية، أو تقديم خطة طيران إلى سلطات الطيران المدني.
عند عبور الحدود الدولية جواً، تشترط معظم الدول تقديم خطة طيران مسبقاً (عادةً قبل يومين على الأقل من موعد الرحلة).
يجب أن تتضمن هذه الخطة التاريخ والوقت الدقيقين للرحلة، بالإضافة إلى المسار المخطط له
والارتفاعات، وسرعات الطيران، والمدة التقديرية
فضلاً عن نوع الطائرة وطرازها، ورقم تسجيلها، واسم الطيار وجميع الركاب الآخرين على متنها، ومعلومات جوازات السفر، وما إلى ذلك.
بدون هذه المعلومات، يُعد عبور الحدود الدولية جواً مخالفاً للقانون
وفي حال محاولة ذلك، سيتم اعتراض الطائرة وإجبارها على الهبوط، برفقة حراسة، في أقرب مطار
حيث سيتم توقيفها بتهمة عبور الحدود بشكل غير قانوني.
لا يوجد مفهوم "صديق وعدو" في الطيران المدني
فما لم يُعلن عن رحلتك مسبقًا، فبمجرد دخولك المجال الجوي لدولة أجنبية
ستُعامل كطائرة أجنبية مجهولة الهوية، وستُرافقك إما للعودة أو تُجبرك على الهبوط.
في بعض الدول، قد يكون لدى دوريات الحدود قواعد اشتباك تسمح لها بإسقاط أي طائرة تتجاهل نداءاتها اللاسلكية وإشاراتها المرئية للانحراف.
وقد حدث هذا في عدة مناسبات مع رحلات مدنية دخلت (أو حلّقت عمدًا)
في المجال الجوي لدولة أخرى دون إشعار مسبق (ففي عام 1996
أسقطت طائرات مقاتلة كوبية طائرتين صغيرتين من طراز سيسنا دخلتا مجالها الجوي عمدًا في مهمة احتجاجية
وفي عام 1983، أُسقطت رحلة الخطوط الجوية الكورية رقم 007 عندما دخلت عن طريق الخطأ المجال الجوي للاتحاد السوفيتي
وفي فبراير 2019
أُسقطت مروحية من طراز MI-17 تابعة للقوات الجوية الهندية بصاروخ أطلقته القوات الدفاعية الهندية
كان ذلك نيرانًا صديقة أسفرت عن مقتل ستة من أفراد القوات الجوية الهندية كانوا على متن المروحية، بالإضافة إلى مقتل مدني.
أنظمة تحديد الصديق والعدو (IFF)
هي تقنيات عسكرية تعتمد على الرادار والإشارات الإلكترونية المشفرة لتمييز القوات
الطائرات، والسفن الصديقة من التهديدات المعادية
مما يقلل حوادث "النيران الصديقة".
تعمل عبر جهاز "استجواب"
يرسل إشارة، وجهاز "استقبال" يفكها ويرد عليها
وتعتبر أنظمة "النمط الخامس" (Mode 5) الحديثة إلزامية للناتو لضمان أمن الاتصالات.
أبرز تفاصيل أنظمة IFF:
المكونات:
الاستخدامات:
التاريخ والتطور:
القيود:
عدم تلقي رد لا يعني بالضرورة أن الهدف عدو (قد يكون عطلاً)
وتستخدم الأنظمة أيضاً في مجالات الطيران المدني لتحديد الهوية.
تعتبر شركات مثل BAE Systems وRaytheon وThales من أبرز المطورين لهذه الأنظمة المتطورة.
عندما تطير داخل بلدك، في معظم الحالات، يمكنك الطيران متى وأينما تريد
(ضمن قيود معينة تتعلق بالمجال الجوي الخاضع للرقابة وكيفية تخطيطه في البلد)
واعتمادًا على البلد، قد لا تحتاج حتى إلى التواصل مع مراقبة الحركة الجوية، أو تقديم خطة طيران إلى سلطات الطيران المدني.
عند عبور الحدود الدولية جواً، تشترط معظم الدول تقديم خطة طيران مسبقاً (عادةً قبل يومين على الأقل من موعد الرحلة).
يجب أن تتضمن هذه الخطة التاريخ والوقت الدقيقين للرحلة، بالإضافة إلى المسار المخطط له
والارتفاعات، وسرعات الطيران، والمدة التقديرية
فضلاً عن نوع الطائرة وطرازها، ورقم تسجيلها، واسم الطيار وجميع الركاب الآخرين على متنها، ومعلومات جوازات السفر، وما إلى ذلك.
بدون هذه المعلومات، يُعد عبور الحدود الدولية جواً مخالفاً للقانون
وفي حال محاولة ذلك، سيتم اعتراض الطائرة وإجبارها على الهبوط، برفقة حراسة، في أقرب مطار
حيث سيتم توقيفها بتهمة عبور الحدود بشكل غير قانوني.
لا يوجد مفهوم "صديق وعدو" في الطيران المدني
فما لم يُعلن عن رحلتك مسبقًا، فبمجرد دخولك المجال الجوي لدولة أجنبية
ستُعامل كطائرة أجنبية مجهولة الهوية، وستُرافقك إما للعودة أو تُجبرك على الهبوط.
في بعض الدول، قد يكون لدى دوريات الحدود قواعد اشتباك تسمح لها بإسقاط أي طائرة تتجاهل نداءاتها اللاسلكية وإشاراتها المرئية للانحراف.
وقد حدث هذا في عدة مناسبات مع رحلات مدنية دخلت (أو حلّقت عمدًا)
في المجال الجوي لدولة أخرى دون إشعار مسبق (ففي عام 1996
أسقطت طائرات مقاتلة كوبية طائرتين صغيرتين من طراز سيسنا دخلتا مجالها الجوي عمدًا في مهمة احتجاجية
وفي عام 1983، أُسقطت رحلة الخطوط الجوية الكورية رقم 007 عندما دخلت عن طريق الخطأ المجال الجوي للاتحاد السوفيتي
وفي فبراير 2019
أُسقطت مروحية من طراز MI-17 تابعة للقوات الجوية الهندية بصاروخ أطلقته القوات الدفاعية الهندية
كان ذلك نيرانًا صديقة أسفرت عن مقتل ستة من أفراد القوات الجوية الهندية كانوا على متن المروحية، بالإضافة إلى مقتل مدني.
أنظمة تحديد الصديق والعدو (IFF)
هي تقنيات عسكرية تعتمد على الرادار والإشارات الإلكترونية المشفرة لتمييز القوات
الطائرات، والسفن الصديقة من التهديدات المعادية
مما يقلل حوادث "النيران الصديقة".
تعمل عبر جهاز "استجواب"
يرسل إشارة، وجهاز "استقبال" يفكها ويرد عليها
وتعتبر أنظمة "النمط الخامس" (Mode 5) الحديثة إلزامية للناتو لضمان أمن الاتصالات.
أبرز تفاصيل أنظمة IFF:
- آلية العمل: يقوم جهاز الاستجواب بإرسال إشارة استعلام، وعندما تستقبلها المنصة الصديقة
- يقوم جهاز الاستقبال الخاص بها (Transponder) بالرد تلقائيًا برموز مشفرة محددة لتأكيد هويتها.
المكونات:
- تتكون من هوائيات، أجهزة استجواب، أجهزة إرسال واستقبال (Transponders)، ووحدات تشفير لضمان سرية الرموز.
- أنماط العمل: تشمل أنماطاً مختلفة مثل النمط 1، 2، 3/A، C، S، والنمط 4/5 الأكثر أماناً، حيث يوفر النمط 5 تشفيراً متقدماً يحمي من التشويش وسرقة الرموز من قبل العدو.
الاستخدامات:
- تُستخدم في الطائرات الحربية، السفن البحرية، والمركبات البرية لتحديد الهوية في الوقت الفعلي.
التاريخ والتطور:
- ظهرت لأول مرة خلال الحرب العالمية الثانية (مثل Mark III) لتجنب الهجمات الخاطئة الناتجة عن تعذر التحديد البصري
- وتطورت لتصبح أنظمة رقمية دقيقة.
القيود:
عدم تلقي رد لا يعني بالضرورة أن الهدف عدو (قد يكون عطلاً)
وتستخدم الأنظمة أيضاً في مجالات الطيران المدني لتحديد الهوية.
تعتبر شركات مثل BAE Systems وRaytheon وThales من أبرز المطورين لهذه الأنظمة المتطورة.