بعد أكثر من سنتين من إدارة القضية خلف أبواب مغلقة، قرر المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم نشر اسم المتهم في قضية ما يُعرف بـ"القائد المنتحل" – آساف شموئيلفيتش.
وفقًا لائحة الاتهام، شموئيلفيتش انتحل صفة ضابط في الجيش الإسرائيلي بدرجة نقيب في الأيام الأولى من حرب 7 أكتوبر، وتمكن من:
• التسلل إلى مراكز القيادة وغرف العمليات الحساسة التي لا يسمح له بدخولها.
• تسجيل محادثات سرية.
• جمع معلومات مصنّفة سرية جدًا.
• ثم نقل هذه المعلومات إلى جهات غير مخولة وغير مصرح لها بالاطلاع عليها.
في وقت سابق، رفضت القاضية جيلا كانفي-شتاينيتز طلب دفاعه بإبقاء اسمه طي السرية، رغم استئنافه ضد قرار محكمة الدرجة الأدنى الذي أتاح نشر هويته.
اتهامات رسمية موجهة إليه تشمل:
• انتحال صفة ضابط.
• التجسس.
• دخول مناطق ومرافق عسكرية سرية.
• حصوله على معلومات بدون تصريح.
• تسليم هذه المعلومات لأشخاص غير مصرح لهم.
خلال سير القضية، خضع شموئيلفيتش لتقييمات نفسية طبية شاملة من قبل خبراء، وقد خلصت بعض التقييمات إلى أنه لم يكن مسؤولًا بالكامل عن أفعاله في لحظة تنفيذ الجرائم، وقد قبل الادعاء هذا الجانب، مما قد يُؤدي في نهاية المطاف إلى تبرئته بناءً على دفاع عدم المسؤولية العقلية بحسب رأي الخبراء.
حتى الآن لا يزال شموئيلفيتش قيد الاحتجاز تحت إشراف طبي بينما يستمر المحاكمة في محكمة المقاطعة في بئر السبع.
عائلته ردّت بعد نشر اسمه، قائلة إن اتهامات التجسس كانت مبالغًا فيها، وإن مواقفه وأفعاله كانت بدافع الرغبة في المساعدة،
www.ynet.co.il
وفقًا لائحة الاتهام، شموئيلفيتش انتحل صفة ضابط في الجيش الإسرائيلي بدرجة نقيب في الأيام الأولى من حرب 7 أكتوبر، وتمكن من:
• التسلل إلى مراكز القيادة وغرف العمليات الحساسة التي لا يسمح له بدخولها.
• تسجيل محادثات سرية.
• جمع معلومات مصنّفة سرية جدًا.
• ثم نقل هذه المعلومات إلى جهات غير مخولة وغير مصرح لها بالاطلاع عليها.
في وقت سابق، رفضت القاضية جيلا كانفي-شتاينيتز طلب دفاعه بإبقاء اسمه طي السرية، رغم استئنافه ضد قرار محكمة الدرجة الأدنى الذي أتاح نشر هويته.
اتهامات رسمية موجهة إليه تشمل:
• انتحال صفة ضابط.
• التجسس.
• دخول مناطق ومرافق عسكرية سرية.
• حصوله على معلومات بدون تصريح.
• تسليم هذه المعلومات لأشخاص غير مصرح لهم.
خلال سير القضية، خضع شموئيلفيتش لتقييمات نفسية طبية شاملة من قبل خبراء، وقد خلصت بعض التقييمات إلى أنه لم يكن مسؤولًا بالكامل عن أفعاله في لحظة تنفيذ الجرائم، وقد قبل الادعاء هذا الجانب، مما قد يُؤدي في نهاية المطاف إلى تبرئته بناءً على دفاع عدم المسؤولية العقلية بحسب رأي الخبراء.
حتى الآن لا يزال شموئيلفيتش قيد الاحتجاز تحت إشراف طبي بينما يستمر المحاكمة في محكمة المقاطعة في بئر السبع.
عائلته ردّت بعد نشر اسمه، قائلة إن اتهامات التجسس كانت مبالغًا فيها، وإن مواقفه وأفعاله كانت بدافع الرغبة في المساعدة،
חדר לחמ"לים אחרי 7/10 והקליט שיחות: אחרי שנתיים - נחשף שמו של "הקצין המתחזה"
אחרי שנתיים של דיונים בדלתיים סגורות, נחשף לבקשת ynet שם "הקצין המתחזה" - אסף שמואלביץ'. לפי האישום הוא נכנס לחמ"לים, הקליט שיחות והעביר מידע לגורמים לא מוסמכים. בירור פסיכיאטרי העלה שלא היה אחראי למעשיו. משפחתו: "בלון הריגול התפוצץ". הפרטים החדשים שנחשפו - כדי להפריך קונספירציות לפיהן היה פעיל...