قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
انا سأرد عليك في هذه
عدم معرفة الرأي العام العربي بقضية صوماليلاند لا يعني بأي حال من الأحوال أنها "غير موجودة" أو أنها "كيان ظهر فجأة". صوماليلاند عندها تاريخ موثق نالت استقلالها عن بريطانيا في 26 يونيو 1960، وكانت دولة معترفاً بها دولياً في تلك اللحظة التاريخية قبل أن تختار الوحدة الطوعية مع الصومال الإيطالي المستقل حديثًا وقتها، والتي انتهت بآثار كارثية. التاريخ لا يُحذف، لكن يتم تجاهله إعلاميًا. صوماليلاند دولة مستقلة بحكم الامر الواقع منذ عام 1991، بعد الإبادة الجماعية التي تعرض لها شعب "إسحاق" على يد نظام سياد بري في اواخر الثمانينيات و التي كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير.
والسبب في عدم اعتراف العالم بها ليس في عدم جاهزية صوماليلاند، بل في خوف المجتمع الدولي، وبالأخص الاتحاد الأفريقي،من "فتح صناديق باندورا" المتعلقة بحدود ما بعد الاستعمار. هناك خوف دائم من أن يؤدي الاعتراف بحق تقرير المصير لصوماليلاند إلى "دومينو" من المطالبات الانفصالية في دول أفريقية أخرى.
صوماليلاند ارادت ان تعترف بها أي دولة في العالم وبحثت عن الاعتراف لعقود وحينما تأتي إسرائيل و تعترف بها يتم مهاجمتها هي لم تختر إسرائيل هي ارسلت رسائل لكل دول العالم وإسرائيل كان اول من استجاب و اعترف , الباب كان مفتوحًا لقطع الطريق على إسرائيل وأن يتم الاعتراف بها وضمها لأي محور في المنطقة
اذا فرضنا انكم دوله أنظر الى من سبقكم من دول التي سوت علاقات مع إسرائيل هناك دوله كانت ليست بحاجه الى إسرائيل وإقتصادها قوي ولديها موانئ أصبحوا غوييم تابع لإسرائيل أنتم في وضعكم هذا لم يعترف بكم الا نتنياهو وأنتم في حاجته ماذا ستصبحونابوجودة،
اول شئ ابيك تعطيني جرعة ندب وشجب استمتع بها في الويكيند قبل ان تنهمل الاخبار الطيبة ان شاء الله.
اعطيني شوية "إدانة" تحت الحساب اخي، وياليت يكون في الخطاب لمسة (تاتش) من الحزن عشان التأثير![]()
انتظر ردك بفارغ الصبر
اذا فرضنا انكم دوله أنظر الى من سبقكم من دول التي سوت علاقات مع إسرائيل هناك دوله كانت ليست بحاجه الى إسرائيل وإقتصادها قوي ولديها موانئ أصبحوا غوييم تابع لإسرائيل أنتم في وضعكم هذا لم يعترف بكم الا نتنياهو وأنتم في حاجته ماذا ستصبحون
كل الخلق في حاجه الى الخالق لاكن مسألة انك مستبشر باليهود خير فأنت غلطاننحن في حاجة الله فقط. لسنا بحاجة بشر.
اذا باتكلم معاك بجدية اخي، مع ان العالم لم ينصفنا، قمنا ببناء نفسنا بنفسنا بدون اي مساعدة خارجية لمدة ٣٥ عام.
العلاقات مع اسرائيل كانت خيار منذ البداية، ولكننا اثرنا ان نبدأ من المحيط العربي والاسلامي، وقمنا لمدة اكثر من ثلاث عقود بطلب الاعتراف منكم. فماذا كان ردكم؟
وحتى في وضع العزلة المفروض علينا لم نسلم انفسنا لأحد. مالذي يجعلك تظن اننا سنقوم بذلك اليوم؟
بخصوص رميك بالكلام على الامارات الشقيقة، كون انها رأت مصلحتها في تعزيز العلاقات مع دول عديدة من ضمنها اسرائيل ينم عن عمق استراتيجي لسياستهم الخارجية. كون انهم اول دولة عربية تنظر بعين الاخوة لنا كأشقاء هو جميل لن ننساه لهم ابد الدهر. لا احتاج ان اقول ذلك ويشهد الله ولكن الاصيل لاينسى الفضل.
كل الخلق في حاجه الى الخالق لاكن مسألة انك مستبشر باليهود خير فأنت غلطان
الأيام ستكشف لك كل شئلي الحق كل الحق ان استبشر بمالدي.
طرقنا عليكم الباب خمس وثلاثين عام، فماذا كان جوابكم؟
وإن كنت اعتب عليكم من منطلق الاخوة، ولكن لا مشكلة لدي انكم لم تعترفوا بنا، فكل لديه سياساته الخاصة.
ولكن لايمكن لك بأي حال من الاحول ان تأتي اليوم لتعاتبني على ما افعل بعد ان انتظرتكم كل هذا الوقت.
قليلا من الانصاف اخي.
الأيام ستكشف لك كل شئ
العبره بالخواتيم…تذكرت دوله كانت مبسوطه بالتحالف مع اسرائيل واصطفت اصطفاف كامل مع مشاريعها في المنطقة والنتيجة انها كانت الخاسر الأكبر من الحرب الحاليه وفقدت كثير من ميزاتها الاقتصاديه لصالح مراكز ماليه أخرى
عيدروس الاهبل نفس الطريقة كان يقول أنا مستعد اعترف بإسرائيل وفي الأخير أكلها على وجهه
يوم تاريخي في العلاقات الافريقية الاسرائيلية:
السؤال المهم هنا هو ماذا سيطلب الصهاينة في مقابل كل هذا .. وهل انتم علي استعداد لتقديمه !!
نحن في حاجة الله فقط. لسنا بحاجة نحن في حاجة الله فقط. لسنا بحاجة بشر
لا أعلم سبب فرحتك العارمه بهذا الأتفاق مع أن الله سبحانه وتعالى حذرك من اليهود قبل مايحذرك البشر ولك في الدول التي سبقتك عبره
السؤال المهم هنا هو ماذا سيطلب الصهاينة في مقابل كل هذا .. وهل انتم علي استعداد لتقديمه !!
بعد خمس وثلاثين عاما من العزلة، والضيم من قبل الاخوان العرب والمسلمين فعلمي المزين بالشهادة يرفرف اليوم في شوارع القدس، ياخي انا سعيد بذلك، لاتخرب علي.
وحتى لو تبي تخرب، على الاقل اعطينا شوية شجب وندب زي الناس او بيانات "شديدة اللهجة" نطري بيها قلوبنا: