الدعم الإداري

الترسانة الجوية للدول العربية: ميزان القوى، الصفقات الحديثة، وآفاق المستقبل

تحليل سريع لوضع المقاتلات المصرية.. وليه مصر مينفعش تعتمد بالكامل على التسليح الأمريكي، وليه خطوات تنويع الترسانة الجوية ضرورة أمن قومي..

لحد ٢٠١٥ كانت القوة الجوية المصرية مبنية تقريباً بالكامل على ال F-16.. مقاتلة مهمة لكن النسخة اللي اتباعت لمصر كانت محدودة القدرات الهجومية بشكل كبير بسبب القيود الأمريكية على التسليح عامة، وعلى مصر بشكل خاص..

النسخ اللي معانا عندها قدرات هجومية محدودة (Maverick، قنابل موجهة).. لكننا محرومين من ال AIM-120 AMRAAM وده معناه صفر قدرة اشتباك خلف مدى الرؤية.. ده غير إن مفيش JSOW ومفيش اختراق عميق ولا صواريخ مضادة للرادار على مستوى متقدم.. فبقت ال F-16 منصة دفاعية أكتر منها هجومية.. وطبعاً ده لسبب واحد والسبب ده معلن مش سر.. الحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة..

مصر طلبت حوالي 220 طائرة F-16 وفي الخدمة حالياً حوالي 218..ودي أرقام موثقة ومعلنة.. لكن معدلات الجاهزية القتالية مش معلنة رسمياً وفيه تقديرات انها 160–180..

ضيف لكل ده الملحق الأمني لاتفاقية السلام اللي بيقيد الانتشار الجوي القتالي في أجزاء من سيناء.. وإن كان بعد 2011 حصلت تفاهمات وسماح بعمليات جوية للطيران الحربي المصري.. لكن القيود القانونية الأصلية لسه موجودة..

لكن حصل خطوات بدأت تكسر الاعتماد الأمريكي وتنوع الترسانة.. ودي خطوات لازم نشجعها وندعمها لأنها نقطة تحول مهمة.. ومينفعش أي خلافات سياسية تخلينا ننكر أهمية الخطوات دي..

أول خطوة كانت شراء الرافال الفرنسية.. ورغم كل مشاكل الرافال لكن احياناً بيكون عوامل تانية أهم، زي وقت التسليم، وعدد المقاتلات اللي هتاخدها، والذخيرة اللي هتيجي معاها.. دي كانت أول مقاتلة في الجيش المصري معاها ذخائر هجومية كاملة..

عندك SCALP-EG لضربات عميقة 250–500 كم
عندك MICA للجو–جو
عندك AASM قنابل ذكية متقدمة
عندك Exocet AM39 مضاد للسفن

ودي قدرات عمرها ما كانت متاحة لل F-16 اللي عندنا.. ولأول مرة يبقى عندك مقاتلة تقدر تشتغل هجومياً من غير إذن أمريكي ومن غير ما تلاقي حد متحكم في قرارك في وقت أزمة وبيقلل من قوة الردع بتاعتك لأنك ببساطه معندكش مقاتلة تقدر تهاجم..

بعدها مصر اشترت الميغ 29 الروسية.. ودي إضافة تانية مهمة لأنها بتيجي برزمة ذخائر هجومية محتاجينها..

عندك ال R-77 اللي هوا نفس اللي ممنوع عنك في ال F-16 بس النسخة الروسية منه
عندك R-73 اشتباك قريب
عندك KH-31 مضاد للرادار والسفن
عندك KH-29 للاختراق وضرب الأهداف الأرضية

الميغ-29 عندها مشاكل في الرادار والصيانة والدعم الروسي اتأثر بالحرب.. بس تظل احتياج مهم لأنها بتديك قدرات هجومية مش مربوطة بسياسة أمريكا..

وبالمناسبة تاريخياً أمريكا دايما بتبيع بشروط وحسابات سياسية، على عكس روسيا.. وهنا أحب أجدد توقعي بإن سوريا هتشتري سلاح روسي وممكن صيني كتير الفترة الجاية..

وبعدها جات صفقة السوخوي-35.. دي لو كانت دخلت مصر رسمي كانت هتبقى نقلة جبارة.. لكن الصفقة اتوقفت بسبب تهديدات عقوبات كاتسا الأمريكية.. واتحول جزء كبير من التصنيع لإيران.. وده دليل تاني إن الاعتماد على السلاح الأمريكي أو النفوذ الأمريكي مش آمن ولا مضمون..

طبعاً ميراج-2000 موجوده لكن دورها تكميلي وعددها محدود (حوالي 19 طائرة).. هي أكثر تحرراً من القيود الأمريكية لكنها أقل بكتير من الرافال في القدرات والتسليح..

الملف الجديد والمهم هو مشروع المقاتلة التركية.. لحد دلوقتي مفيش وثيقة رسمية من الحكومتين، لكن فيه تقارير صناعية واستخبارات سوق بتقول إن تركيا وافقت مبدئياً على مشاركة مصر في المشروع.. وإن في مفاوضات جارية لنقل تكنولوجيا ومشاركة في الإنتاج.. لو ده اكتمل فدي نقلة استراتيجية حقيقية وممكن يفتح باب لتطوير قدرات تصنيع محلي لأول مرة في مقاتلة من الجيل الخامس/الرابع++..

لو رسمنا خط زمني فمصر استلمت اخر ٤ طائرات F16 في سنة ٢٠١٥.. وفي نفس السنة عملت صفقة الرافال، ل ٢٤ طائرة.. في ٢٠٢١ اشترينا كمان ٣٠ رافال.. وبرضو في ٢٠١٥ اتفقنا على ٤٦ ميغ روسية.. وفي ٢٠١٨ و ٢٠١٩ كان توقيع الاتفاق على السوخوي لكن زي ما قولنا للأسف امريكا وقفتها بسبب العقوبات.. وفي ٢٠٢٤ فيه اخبار لسه غير موثقة ان مصر بتتفق على المقاتلات الصينية J-10 C وفيه اخبار انها J-35 كمان..

كل ده بياخدنا لنقطة مهمة وهي إن تنويع مصادر التسليح خطوة مهمة ومصر اخدتها في وقتها.. وأكيد كان فيه جهود دبلوماسية ورا الخطوات دي لأن موضوع التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة مش ملف سهل.. أحد أسباب أهمية الخطوة دي هي إن اعتمادك الكامل على أمريكا في وقت علاقتك السياسية معاها مش ثابتة بيحط سلاحك الجوي كله تحت رحمة قرار سياسي خارجي.. عشان كده التنويع بيخلق منظومة ردع مستقلة.. فرنسا بتديك ذخائر عميقة.. روسيا بتديك مضاد رادار.. تركيا بتدخلك في شراكة تصنيع… وكل ده بيساعد في استقلالية قرارك وسيادتك..

المشكلة الوحيدة والمهمة في تنوع التسليح هي التكامل.. لأن عندك سلاسل إمداد مختلفة ومعدات أرضية مختلفة وتدريب وصيانة وأنظمة دعم فني مختلفة ومدارس قتالية مختلفة.. وده تحدي كبير محتاج إدارة وهندسة دقيقة.. لكن قريت من فترة إن فيه جهود تقنية مبذولة في الناحية دي في مصر..

الموضوع ده مهم لأن مصر لأول مرة بتبني استقلال قرار في قدرتها الجوية.. وبتخرج بذكاء من ركن كانت مزنوقه فيه.. حتى لو فيه تحدي التكامل بين الأنظمة دي لكن خطوة التنوع نفسها مهمة ومطلوبة بشكل عاجل ومصر كانت واعيه ليها في وقت يظل مناسب حتى لو جه متأخر شوية..

ورأيي ان كل المشاكل اللي في العالم بالإضافة لوجود ترامب والضغط الدولي على الكيان بيدينا فرصة تاريخية لاستمرار تطوير سياسة التنوع دي.. لان لو (لو يعني) العالم استقر ففرصتنا هتكون أضعف والضغط علينا هيكون أكبر من دلوقتي..
الجيش المصري تخطيطو بطيئ جدا في المجال الجوي وهو مع الدفاع الجوي اكثر قطاعات لم يتم تطويرها عند المصريين في فترة السيسي
مصر للان عندها قصور كبير جوي امام القوى الاقليمية الاخرى وليست بقوة اليهود او حتى الاتراك الي امضو صفقة التايفون وناويين على الاف 35 مع شبحيتهم الي يصنعو فيها
مصر عمليا ممكن تستغل كثرة وزيادة المنتوج العالمي وسعي الجميع للمال لكي يحقق ارباح لجلب صفقات كبيرة عسكريا
الان في6 دول مصنعة للسلاح الجوي وهم الصين روسيا امريكا اوروبا كوريا الجنوبية السويد وحتى تركيا نوعا ما لذلك انت قادر على المفاوضة واستغلال الحاجة للمال للحصول على قوه جوية محترمة
تايفون مثالا او محاولة تعاقد على الجي 20 او الجي 35 لكي يصبح سلاح الجو المصري قوي جدا وفي المستوى
 
تحليل سريع لوضع المقاتلات المصرية.. وليه مصر مينفعش تعتمد بالكامل على التسليح الأمريكي، وليه خطوات تنويع الترسانة الجوية ضرورة أمن قومي..

لحد ٢٠١٥ كانت القوة الجوية المصرية مبنية تقريباً بالكامل على ال F-16.. مقاتلة مهمة لكن النسخة اللي اتباعت لمصر كانت محدودة القدرات الهجومية بشكل كبير بسبب القيود الأمريكية على التسليح عامة، وعلى مصر بشكل خاص..

النسخ اللي معانا عندها قدرات هجومية محدودة (Maverick، قنابل موجهة).. لكننا محرومين من ال AIM-120 AMRAAM وده معناه صفر قدرة اشتباك خلف مدى الرؤية.. ده غير إن مفيش JSOW ومفيش اختراق عميق ولا صواريخ مضادة للرادار على مستوى متقدم.. فبقت ال F-16 منصة دفاعية أكتر منها هجومية.. وطبعاً ده لسبب واحد والسبب ده معلن مش سر.. الحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة..

مصر طلبت حوالي 220 طائرة F-16 وفي الخدمة حالياً حوالي 218..ودي أرقام موثقة ومعلنة.. لكن معدلات الجاهزية القتالية مش معلنة رسمياً وفيه تقديرات انها 160–180..

ضيف لكل ده الملحق الأمني لاتفاقية السلام اللي بيقيد الانتشار الجوي القتالي في أجزاء من سيناء.. وإن كان بعد 2011 حصلت تفاهمات وسماح بعمليات جوية للطيران الحربي المصري.. لكن القيود القانونية الأصلية لسه موجودة..

لكن حصل خطوات بدأت تكسر الاعتماد الأمريكي وتنوع الترسانة.. ودي خطوات لازم نشجعها وندعمها لأنها نقطة تحول مهمة.. ومينفعش أي خلافات سياسية تخلينا ننكر أهمية الخطوات دي..

أول خطوة كانت شراء الرافال الفرنسية.. ورغم كل مشاكل الرافال لكن احياناً بيكون عوامل تانية أهم، زي وقت التسليم، وعدد المقاتلات اللي هتاخدها، والذخيرة اللي هتيجي معاها.. دي كانت أول مقاتلة في الجيش المصري معاها ذخائر هجومية كاملة..

عندك SCALP-EG لضربات عميقة 250–500 كم
عندك MICA للجو–جو
عندك AASM قنابل ذكية متقدمة
عندك Exocet AM39 مضاد للسفن

ودي قدرات عمرها ما كانت متاحة لل F-16 اللي عندنا.. ولأول مرة يبقى عندك مقاتلة تقدر تشتغل هجومياً من غير إذن أمريكي ومن غير ما تلاقي حد متحكم في قرارك في وقت أزمة وبيقلل من قوة الردع بتاعتك لأنك ببساطه معندكش مقاتلة تقدر تهاجم..

بعدها مصر اشترت الميغ 29 الروسية.. ودي إضافة تانية مهمة لأنها بتيجي برزمة ذخائر هجومية محتاجينها..

عندك ال R-77 اللي هوا نفس اللي ممنوع عنك في ال F-16 بس النسخة الروسية منه
عندك R-73 اشتباك قريب
عندك KH-31 مضاد للرادار والسفن
عندك KH-29 للاختراق وضرب الأهداف الأرضية

الميغ-29 عندها مشاكل في الرادار والصيانة والدعم الروسي اتأثر بالحرب.. بس تظل احتياج مهم لأنها بتديك قدرات هجومية مش مربوطة بسياسة أمريكا..

وبالمناسبة تاريخياً أمريكا دايما بتبيع بشروط وحسابات سياسية، على عكس روسيا.. وهنا أحب أجدد توقعي بإن سوريا هتشتري سلاح روسي وممكن صيني كتير الفترة الجاية..

وبعدها جات صفقة السوخوي-35.. دي لو كانت دخلت مصر رسمي كانت هتبقى نقلة جبارة.. لكن الصفقة اتوقفت بسبب تهديدات عقوبات كاتسا الأمريكية.. واتحول جزء كبير من التصنيع لإيران.. وده دليل تاني إن الاعتماد على السلاح الأمريكي أو النفوذ الأمريكي مش آمن ولا مضمون..

طبعاً ميراج-2000 موجوده لكن دورها تكميلي وعددها محدود (حوالي 19 طائرة).. هي أكثر تحرراً من القيود الأمريكية لكنها أقل بكتير من الرافال في القدرات والتسليح..

الملف الجديد والمهم هو مشروع المقاتلة التركية.. لحد دلوقتي مفيش وثيقة رسمية من الحكومتين، لكن فيه تقارير صناعية واستخبارات سوق بتقول إن تركيا وافقت مبدئياً على مشاركة مصر في المشروع.. وإن في مفاوضات جارية لنقل تكنولوجيا ومشاركة في الإنتاج.. لو ده اكتمل فدي نقلة استراتيجية حقيقية وممكن يفتح باب لتطوير قدرات تصنيع محلي لأول مرة في مقاتلة من الجيل الخامس/الرابع++..

لو رسمنا خط زمني فمصر استلمت اخر ٤ طائرات F16 في سنة ٢٠١٥.. وفي نفس السنة عملت صفقة الرافال، ل ٢٤ طائرة.. في ٢٠٢١ اشترينا كمان ٣٠ رافال.. وبرضو في ٢٠١٥ اتفقنا على ٤٦ ميغ روسية.. وفي ٢٠١٨ و ٢٠١٩ كان توقيع الاتفاق على السوخوي لكن زي ما قولنا للأسف امريكا وقفتها بسبب العقوبات.. وفي ٢٠٢٤ فيه اخبار لسه غير موثقة ان مصر بتتفق على المقاتلات الصينية J-10 C وفيه اخبار انها J-35 كمان..

كل ده بياخدنا لنقطة مهمة وهي إن تنويع مصادر التسليح خطوة مهمة ومصر اخدتها في وقتها.. وأكيد كان فيه جهود دبلوماسية ورا الخطوات دي لأن موضوع التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة مش ملف سهل.. أحد أسباب أهمية الخطوة دي هي إن اعتمادك الكامل على أمريكا في وقت علاقتك السياسية معاها مش ثابتة بيحط سلاحك الجوي كله تحت رحمة قرار سياسي خارجي.. عشان كده التنويع بيخلق منظومة ردع مستقلة.. فرنسا بتديك ذخائر عميقة.. روسيا بتديك مضاد رادار.. تركيا بتدخلك في شراكة تصنيع… وكل ده بيساعد في استقلالية قرارك وسيادتك..

المشكلة الوحيدة والمهمة في تنوع التسليح هي التكامل.. لأن عندك سلاسل إمداد مختلفة ومعدات أرضية مختلفة وتدريب وصيانة وأنظمة دعم فني مختلفة ومدارس قتالية مختلفة.. وده تحدي كبير محتاج إدارة وهندسة دقيقة.. لكن قريت من فترة إن فيه جهود تقنية مبذولة في الناحية دي في مصر..

الموضوع ده مهم لأن مصر لأول مرة بتبني استقلال قرار في قدرتها الجوية.. وبتخرج بذكاء من ركن كانت مزنوقه فيه.. حتى لو فيه تحدي التكامل بين الأنظمة دي لكن خطوة التنوع نفسها مهمة ومطلوبة بشكل عاجل ومصر كانت واعيه ليها في وقت يظل مناسب حتى لو جه متأخر شوية..

ورأيي ان كل المشاكل اللي في العالم بالإضافة لوجود ترامب والضغط الدولي على الكيان بيدينا فرصة تاريخية لاستمرار تطوير سياسة التنوع دي.. لان لو (لو يعني) العالم استقر ففرصتنا هتكون أضعف والضغط علينا هيكون أكبر من دلوقتي..
هو عامة التنوع موجود من فترة يعنى كانت مصر بتشغل الاف4 مع الاف 16 مع الاف 7 الصينية مع عدد لاباس بيه من الميراج 5 يصل الى اكثر من 80 طائرة
فى حاجه العديد من الاعضاء ماخدوش بالهم منها ان تم ترقية العديد من طائرات بلوك 42 -32 فى عمرة منتصف العمر اللى تمت فى بدايات 2018 وتم ترقية البدن وترقية المحركات وكمان الرادارات وحصلت مصر على بعض الذخائر الجديده افتكر ان رئيس القوات الجويه ساعتها يونس المصرى كان فى حديث بمناسبة 6 اكتوبر شكر فيه بشكل مباشر اميركا
مصر كان السيسى زار البرتغال لشركة ogma البرتغاليه للتعاون ودى متخصصة فى عمرة البدن كمقاول باطن واعتقد ان كان فى اتفاق للتدريب الفنيين المصريين على اعادة تاهيل البدن والاتفاق انهم يبقوا مسؤلين عن ترقية البدن
مصر بتشغل الهاربون اللى بيطلق من الجو ضد الاهداف البحريه

إشعار وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) الرسمي:
www.dsca.mil

www.airforce-technology.com
 
تحليل سريع لوضع المقاتلات المصرية.. وليه مصر مينفعش تعتمد بالكامل على التسليح الأمريكي، وليه خطوات تنويع الترسانة الجوية ضرورة أمن قومي..

لحد ٢٠١٥ كانت القوة الجوية المصرية مبنية تقريباً بالكامل على ال F-16.. مقاتلة مهمة لكن النسخة اللي اتباعت لمصر كانت محدودة القدرات الهجومية بشكل كبير بسبب القيود الأمريكية على التسليح عامة، وعلى مصر بشكل خاص..

النسخ اللي معانا عندها قدرات هجومية محدودة (Maverick، قنابل موجهة).. لكننا محرومين من ال AIM-120 AMRAAM وده معناه صفر قدرة اشتباك خلف مدى الرؤية.. ده غير إن مفيش JSOW ومفيش اختراق عميق ولا صواريخ مضادة للرادار على مستوى متقدم.. فبقت ال F-16 منصة دفاعية أكتر منها هجومية.. وطبعاً ده لسبب واحد والسبب ده معلن مش سر.. الحفاظ على التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة..

مصر طلبت حوالي 220 طائرة F-16 وفي الخدمة حالياً حوالي 218..ودي أرقام موثقة ومعلنة.. لكن معدلات الجاهزية القتالية مش معلنة رسمياً وفيه تقديرات انها 160–180..

ضيف لكل ده الملحق الأمني لاتفاقية السلام اللي بيقيد الانتشار الجوي القتالي في أجزاء من سيناء.. وإن كان بعد 2011 حصلت تفاهمات وسماح بعمليات جوية للطيران الحربي المصري.. لكن القيود القانونية الأصلية لسه موجودة..

لكن حصل خطوات بدأت تكسر الاعتماد الأمريكي وتنوع الترسانة.. ودي خطوات لازم نشجعها وندعمها لأنها نقطة تحول مهمة.. ومينفعش أي خلافات سياسية تخلينا ننكر أهمية الخطوات دي..

أول خطوة كانت شراء الرافال الفرنسية.. ورغم كل مشاكل الرافال لكن احياناً بيكون عوامل تانية أهم، زي وقت التسليم، وعدد المقاتلات اللي هتاخدها، والذخيرة اللي هتيجي معاها.. دي كانت أول مقاتلة في الجيش المصري معاها ذخائر هجومية كاملة..

عندك SCALP-EG لضربات عميقة 250–500 كم
عندك MICA للجو–جو
عندك AASM قنابل ذكية متقدمة
عندك Exocet AM39 مضاد للسفن

ودي قدرات عمرها ما كانت متاحة لل F-16 اللي عندنا.. ولأول مرة يبقى عندك مقاتلة تقدر تشتغل هجومياً من غير إذن أمريكي ومن غير ما تلاقي حد متحكم في قرارك في وقت أزمة وبيقلل من قوة الردع بتاعتك لأنك ببساطه معندكش مقاتلة تقدر تهاجم..

بعدها مصر اشترت الميغ 29 الروسية.. ودي إضافة تانية مهمة لأنها بتيجي برزمة ذخائر هجومية محتاجينها..

عندك ال R-77 اللي هوا نفس اللي ممنوع عنك في ال F-16 بس النسخة الروسية منه
عندك R-73 اشتباك قريب
عندك KH-31 مضاد للرادار والسفن
عندك KH-29 للاختراق وضرب الأهداف الأرضية

الميغ-29 عندها مشاكل في الرادار والصيانة والدعم الروسي اتأثر بالحرب.. بس تظل احتياج مهم لأنها بتديك قدرات هجومية مش مربوطة بسياسة أمريكا..

وبالمناسبة تاريخياً أمريكا دايما بتبيع بشروط وحسابات سياسية، على عكس روسيا.. وهنا أحب أجدد توقعي بإن سوريا هتشتري سلاح روسي وممكن صيني كتير الفترة الجاية..

وبعدها جات صفقة السوخوي-35.. دي لو كانت دخلت مصر رسمي كانت هتبقى نقلة جبارة.. لكن الصفقة اتوقفت بسبب تهديدات عقوبات كاتسا الأمريكية.. واتحول جزء كبير من التصنيع لإيران.. وده دليل تاني إن الاعتماد على السلاح الأمريكي أو النفوذ الأمريكي مش آمن ولا مضمون..

طبعاً ميراج-2000 موجوده لكن دورها تكميلي وعددها محدود (حوالي 19 طائرة).. هي أكثر تحرراً من القيود الأمريكية لكنها أقل بكتير من الرافال في القدرات والتسليح..

الملف الجديد والمهم هو مشروع المقاتلة التركية.. لحد دلوقتي مفيش وثيقة رسمية من الحكومتين، لكن فيه تقارير صناعية واستخبارات سوق بتقول إن تركيا وافقت مبدئياً على مشاركة مصر في المشروع.. وإن في مفاوضات جارية لنقل تكنولوجيا ومشاركة في الإنتاج.. لو ده اكتمل فدي نقلة استراتيجية حقيقية وممكن يفتح باب لتطوير قدرات تصنيع محلي لأول مرة في مقاتلة من الجيل الخامس/الرابع++..

لو رسمنا خط زمني فمصر استلمت اخر ٤ طائرات F16 في سنة ٢٠١٥.. وفي نفس السنة عملت صفقة الرافال، ل ٢٤ طائرة.. في ٢٠٢١ اشترينا كمان ٣٠ رافال.. وبرضو في ٢٠١٥ اتفقنا على ٤٦ ميغ روسية.. وفي ٢٠١٨ و ٢٠١٩ كان توقيع الاتفاق على السوخوي لكن زي ما قولنا للأسف امريكا وقفتها بسبب العقوبات.. وفي ٢٠٢٤ فيه اخبار لسه غير موثقة ان مصر بتتفق على المقاتلات الصينية J-10 C وفيه اخبار انها J-35 كمان..

كل ده بياخدنا لنقطة مهمة وهي إن تنويع مصادر التسليح خطوة مهمة ومصر اخدتها في وقتها.. وأكيد كان فيه جهود دبلوماسية ورا الخطوات دي لأن موضوع التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة مش ملف سهل.. أحد أسباب أهمية الخطوة دي هي إن اعتمادك الكامل على أمريكا في وقت علاقتك السياسية معاها مش ثابتة بيحط سلاحك الجوي كله تحت رحمة قرار سياسي خارجي.. عشان كده التنويع بيخلق منظومة ردع مستقلة.. فرنسا بتديك ذخائر عميقة.. روسيا بتديك مضاد رادار.. تركيا بتدخلك في شراكة تصنيع… وكل ده بيساعد في استقلالية قرارك وسيادتك..

المشكلة الوحيدة والمهمة في تنوع التسليح هي التكامل.. لأن عندك سلاسل إمداد مختلفة ومعدات أرضية مختلفة وتدريب وصيانة وأنظمة دعم فني مختلفة ومدارس قتالية مختلفة.. وده تحدي كبير محتاج إدارة وهندسة دقيقة.. لكن قريت من فترة إن فيه جهود تقنية مبذولة في الناحية دي في مصر..

الموضوع ده مهم لأن مصر لأول مرة بتبني استقلال قرار في قدرتها الجوية.. وبتخرج بذكاء من ركن كانت مزنوقه فيه.. حتى لو فيه تحدي التكامل بين الأنظمة دي لكن خطوة التنوع نفسها مهمة ومطلوبة بشكل عاجل ومصر كانت واعيه ليها في وقت يظل مناسب حتى لو جه متأخر شوية..

ورأيي ان كل المشاكل اللي في العالم بالإضافة لوجود ترامب والضغط الدولي على الكيان بيدينا فرصة تاريخية لاستمرار تطوير سياسة التنوع دي.. لان لو (لو يعني) العالم استقر ففرصتنا هتكون أضعف والضغط علينا هيكون أكبر من دلوقتي..

أن تنويع السلاح هو بديل عن الكفاءة الاستراتيجية، وليس استجابة لحسابات سياسية ومالية محددة. الحقيقة أن مشكلة مصر وغيرها من الدول التي تراهن على التنويع كمبدأ ليست في نوع الطائرة، بل في منظومة العقيدة القتالية، التكامل العملياتي، والانضباط الصناعي الداعم للتسليح.

التركيز على فكرة التنوع دون امتلاك قاعدة صيانة وصناعة متكاملة يحوّل القوة الجوية إلى متحف طائرات وليس إلى سلاح فعّال. فامتلاك رافال وميغ‑29 وسوخوي‑35 وطائرة تركية أو صينية مستقبلًا لا يعني امتلاك قدرة ردع حقيقية، بل شبكة معقدة من المنظومات اللوجستية المتنافرة التي تحتاج قدرات هندسية وموارد صيانة غير متوفرة حتى في بعض دول الناتو. وهذا ما يجعل رهانات الاستقلالية شكلية أكثر منها واقعية.

كذلك، من الخطأ اختزال القيود الأمريكية في مؤامرة حفظ التفوق الإسرائيلي. المسألة مرتبطة بمعايير صادرات السلاح الأمريكية التي تمتد إلى الحلفاء أنفسهم، بما فيهم اليابان وكوريا الجنوبية. فواشنطن لم تميز القاهرة بقدر ما تفرض إطار تداول تكنولوجي محكوم بالقانون الأمريكي لا بالهوى السياسي. ومن يقرأ ملفات التسليح الأوروبية يدرك أن باريس بدورها لا تقلّ صرامة، وإنما تمارسها بهدوء دبلوماسي أكثر.

ثم إن التخطيط الاستراتيجي الرشيد لا يُقاس بعدد الموردين، بل بدرجة السيطرة على الدوام اللوجستي والقرار الصناعي. التنوع الحقيقي ليس في تعدد الرايات فوق الأجنحة، بل في توطين المعرفة، والانتقال من مستهلك سلاح إلى مُنتِج جزئي أو شريك تصنيع وفق نموذج تركيا وكوريا الجنوبية. دون ذلك، كل حديث عن الاستقلال بالقرار هو استقلال على الورق فقط.

القوة الجوية لا يُبنى استقلالها بشراء عقود متناقضة، بل بإعادة صياغة فلسفة الاقتناء والتصنيع والتدريب كوحدة منظومية واحدة. وعندما يتحول التنوع من خيار تكتيكي إلى منهج دائم بلا قدرة على الدمج أو التطوير المحلي، فذلك ليس أمنًا … بل عبء استراتيجي مقنّع بمعسول الشعارات.
 
وبعدها جات صفقة السوخوي-35.. دي لو كانت دخلت مصر رسمي كانت هتبقى نقلة جبارة.. لكن الصفقة اتوقفت بسبب تهديدات عقوبات كاتسا الأمريكية.. واتحول جزء كبير من التصنيع لإيران
الطلبية المصرية كانت 30 مقاتلة كاملة معززة بصواريخ R37M ذات مدى 300 كيلومتر او اكثر
ومؤخرا ظهرت سوخوي35 ب R77M بمدى حوالي 180/200 كيلومتر
كانت ستعجعل مصر تملك سلاح جو حقيقي لكن الجزائر استحوذت على الطلبية المصرية
1765100417860.png
 
الطلبية المصرية كانت 30 مقاتلة كاملة معززة بصواريخ R37M ذات مدى 300 كيلومتر او اكثر
ومؤخرا ظهرت سوخوي35 ب R77M بمدى حوالي 180/200 كيلومتر
كانت ستعجعل مصر تملك سلاح جو حقيقي لكن الجزائر استحوذت على الطلبية المصرية مشاهدة المرفق 827915
مرحتش لحد غريب راحت لاخوتنا عادي بالتوفيق لكم ان شاء الله
 

1. القوات الجوية المصرية (EAF) - التفصيل الشامل

تصنف WDMMA القوات الجوية المصرية بـ TvR هو 44.0 و مركزها ال22 عالميا
.

أولاً: الأسطول القتالي (Combat Units)

  • F-16 Fighting Falcon:
    • العدد الكلي: 218 طائرة (تقريباً).
    • التفصيل: 168 طائرة من الطراز C/A (مقاتلة) + 50 طائرة من الطراز D/B (تدريب قتالي).
    • الحالة: العمود الفقري، تم ترقية معظمه لمعايير Block 40/52.
  • Dassault Rafale:
    • العدد الكلي: 24 طائرة (بالخدمة حالياً).
    • التفصيل: نسخ DM (مقعدين) و EM (مقعد واحد).
    • صفقات قيد التنفيذ: طلبية مؤكدة لـ 30 طائرة إضافية (بمعيار F3-R المتطور)، التسليم جارٍ ومستمر حتى 2026.
  • MiG-29 Fulcrum:
    • العدد الكلي: 44 طائرة (تقريباً).
    • التفصيل: طراز MiG-29M (مقعد واحد) و MiG-29M2 (مقعدين).
    • ملاحظة: هذه النسخ حديثة وتختلف كلياً عن الميج السوفيتية القديمة، ومجهزة برادارات Zhuk-ME.
  • Mirage 2000:
    • العدد الكلي: 19 طائرة.
    • التفصيل: طراز EM (قتالي) و BM (تدريب).
  • Dassault / Dornier Alpha Jet:
    • العدد: 41 طائرة.
    • الدور: تدريب متقدم + دعم جوي قريب (Light Attack).
  • Mirage 5:
    • العدد: ما يقارب 70+ ( لكن الكثير منها في حالة تخزين أو تقادم شديد وتستخدم للتدريب المتقدم).

ثانياً: المهام الخاصة (Special Mission)

  • E-2 Hawkeye:
    • العدد: 7 طائرات.
    • الدور: إنذار مبكر محمول جواً (AEW) وإدارة معركة.
  • Beechcraft 1900:
    • العدد: 4 - 8 طائرات.
    • الدور: استطلاع ومراقبة إلكترونية (ELINT/ISR).

ثالثاً: النقل والدعم اللوجستي (Transports)

  • C-130 Hercules:
    • العدد: 21 طائرة (طراز H).
    • صفقات مستقبلية: وافقت الولايات المتحدة على بيع 12 طائرة C-130J Super Hercules (النسخة الأحدث)، الصفقة في مراحلها النهائية.
  • C-295:
    • العدد: 22 طائرة (مصر تمتلك أكبر أسطول من هذا النوع عالمياً).
    • الدور: نقل تكتيكي متوسط.
  • DHC-5 Buffalo:
    • العدد: 8 (طائرات قديمة جداً للنقل القصير).
  • Ilyushin Il-76:
    • العدد: 2 (نقل استراتيجي ثقيل).

رابعاً: المروحيات (Helicopters)

  • AH-64 Apache: 46 مروحية (طراز D وتم ترقية جزء كبير منها إلى E Guardian).
  • Ka-52 Alligator: 46 مروحية (هجومية ثقيلة).
  • Mi-8 / Mi-17 / Mi-24: أسطول ضخم يقدر بـ 60+ مروحية للنقل الهجومي والدعم.
  • CH-47 Chinook: 19 مروحية (طراز D).
    • صفقة: تعاقد على 12 مروحية CH-47F الحديثة لاستبدال الطراز D.
  • Westland Sea King / Commando: 23 مروحية (نقل + مكافحة غواصات).
  • SA342 Gazelle: 65+ مروحية (استطلاع مسلح / مضادة للدروع "متقادمة").

خامساً: طائرات التدريب (Trainers)

  • K-8 Karakorum: 119 طائرة (التدريب الأساسي والمتقدم - تجميع محلي).
  • Grob G 115: 74 طائرة (تدريب أولي).
  • Embraer EMB-312 Tucano: 54 طائرة (تدريب أساسي).

مصر تعمل باستراتيجية "عدم وضع البيض في سلة واحدة" لتجنب العقوبات أو الحظر من أي طرف.

  • أ- الصفقات المؤكدة (قيد التسليم/التنفيذ):
    • صفقة الرافال الإضافية: توريد 30 طائرة Rafale F3-R (بدأ التسليم وسيستمر حتى 2026). هذه الصفقة مؤكدة والتمويل تم تأمينه بقروض طويلة الأجل.
    • طائرات النقل C-130J: وافقت الخارجية الأمريكية على بيع 12 طائرة بقيمة 2.2 مليار دولار. الصفقة في مراحلها النهائية لتعزيز النقل التكتيكي.
    • مروحيات CH-47F Chinook: تعاقد مؤكد على 12 مروحية لتحديث أسطول الشينوك القديم (الطراز D).

  • ب- الصفقات المحتملة / قيد التفاوض (High Probability / Rumored):
    • المقاتلة الصينية J-10C: (احتمال قوي جداً). ظهرت تقارير قوية مؤخراً تفيد باهتمام مصر باستبدال أسطول F-16 المتقادم (النسخ الأولى) بهذه المقاتلة الصينية المتقدمة، خاصة بعد انضمام مصر لبريكس. الهدف هو الحصول على صواريخ جو-جو بعيدة المدى (PL-15) التي ترفض أمريكا بيع نظيرتها (AIM-120) لمصر.
    • يوروفايتر تايفون (الصفقة الإيطالية): مفاوضات طويلة جداً مع إيطاليا للحصول على 24 طائرة Typhoon. الصفقة كانت جزءاً من حزمة تسليح ضخمة، لكنها تواجه بطءاً في التنفيذ بسبب ضغوط اقتصادية وسياسية، لكنها "لم تلغَ".
    • طائرة التدريب الكورية T-50 / FA-50: مصر تفاضل بينها وبين الطائرات الصينية لتوطين صناعة طائرة تدريب متقدمة/هجوم خفيف محلياً في الهيئة العربية للتصنيع. الكفة تميل للجانب الكوري (KAI) بعد توقيع اتفاقيات مبدئية.
    • F-15 Eagle: الحلم المصري القديم. قائد القيادة المركزية الأمريكية ألمح سابقاً لدعم بيع F-15 لمصر، لكن الرفض الإسرائيلي والكونغرس يجعلانها "صفقة معقدة" رغم الرغبة المصرية المستمرة.

  • ج- النظرة المستقبلية:
    • الهدف الرئيسي: الحصول على صواريخ جو-جو خلف مدى الرؤية (BVR) بمديات تتجاوز 100 كم، سواء من فرنسا (Meteor) أو الصين، لتعويض النقص في التسليح الأمريكي.
 
مصر عندها بدائل كتيرة اوى للمروحيات منها :

1- استخدام مسيرات مثل مسيرة 30 يونيو و6 اكتوبر كبديل للمروحيات الهجومية مداها بعيد وبقائيتها في الجو افضل من الاباتشي والكاموف 52 .

2- من الممكن ايضا استخدامها في عمليات SEAD/DEAD بديلا عن المقاتلات النفاثة لاخماد الدفاعات الجوية للعدو .

3- من الممكن استخدامها ايضا في تدمير السفن السطحية واعطابها .

4- من الممكن تحميلها بصواريخ جو-جو لتدمير المروحيات الهجومية المعادية .

الطائرات بدون طيار استخداماتها كثيرة جدا ولهذا الافضل هو جعلها طائرات بدون طيار متعددة المهام تجمع كل المهام السابقة لضرب اكثر من عصفورين في وقت واحد .
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى