Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
بيان الدفاع الاماراتية مصيبة جديدة ..
تناقضات في التواريخ ..
اخطاء املائية ( اجل سكنات .. واضح جنسية اللي كاتب البيان )
لكن الاهم انه اعترف انه قام بانشاء ثكنات عسكرية في مطار مدني! ..
ما الومهم راحوا للهند .. وافق شن طبقة
،
وثيقة مسرّبة | برقية دبلوماسية – 24 يناير 2007حتى الان
ابو ظبي تراوغ
اذا القادم مذهل
مذذذذذهلللل
بصوت ناصر القصبي
وثيقة مسرّبة | برقية دبلوماسية – 24 يناير 2007
في مراسلة #محمد_بن_زايد آل نهيان
( ولي عهد #أبوظبي آنذاك )
مع نيكولاس بيرنز
وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية في ذلك الوقت
تكشّف ما كان يُدار خلف الأبواب بعيدًا عن الخطاب الإعلامي المظلل
محمد بن زايد بحسب البرقية يصف علماء المسلمين باستخفاف بـ « رجال دين في مكة »
ثم يقرّ بخطورة ما يؤمن به المجتمع #الاماراتي الذي يحكمه معترفًا أن ما بين 50% إلى 80% من ولاءات 60 ألف جندي في #الجيش_الإماراتي قد تستجيب لنداء ديني واحد فقط
لذلك بن زايد استعان بـ الأسترالي "مايك هندمارش"
ووضع جيش الامارات تحت قيادته خشيه من ابناء #الامارات
الأخطر
أنه يعترف صراحةً بأنه لا يستطيع مواجهة شعبه علنًا ويكرر أنه قد يتعرض لـ « الرجم من قبل مواطنيه » إن ضغط في القضايا الحساسة
حاكم يخشى مجتمعه… لكنه لا يتردد في إعادة هندسته من الخلف
أما “الحل النهائي” الذي يطرحه ليس حوارًا ولا إصلاحًا فكريًا بل
•خصخصة التعليم الحكومي
•بدءً بـ 25% خلال خمس سنوات
•وصولًا إلى 0% تعليم حكومي
وانه يحتاج إلى 20 عام على الأقل لتغيير فكر شعب الإمارات وسلخه من دينه الذي يعتبره انه سيلبي نداء شيوخ الدين متى ماطلبوا ذلك
•مع تفكيك مدارس القرآن التي يصفها بأنها «طالبانية»
هذه ليست آراء عابرة
هذه خارطة تفكير سلطة
تخشى المجتمع تحتقر هويته وتخطط لتغييره ببطء وبالوكالة
الوثائق لا تكذب والبرقيات لا تجامل ..
الكل كان يتغاضى عن الامارات بحكم الجوار وكذلك كانت مثل هذه الامور شأن داخلي ولكن بعد الاعمال الخبيثه لحكومة ابوظبي تم تنبيش ارشيف الدوله وتسليط الضوء عليهاكثرت الفضايح
ايش السبب
طلعت مره وحده
فضايحهم معروفه لليمنيين تمويل الحوثي وضرب قوات الحكومة دعم للحوثي ويدعون ان غرفتهم وغرفة التحالف مشتركه اللي على اساسها قامة كل هالغاراتمشكلة حكومة أبوظبي المراهنات الخاطئة فلقد ظنت أنه بتحالفها مع السعودية تستطيع تمرير أجندتها مع الصهاينة في المنطقة دون ردع أو عقاب