متابعة مستمرة ماذا يحدث في حضرموت

‏من المضحك حقاً مشاهدة "النخبة السياسية المثقفة" في الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 وهي تتخيل قيادة إقليمية.

فمع ما يقارب مليون مواطن، أي أقلية ضئيلة في بلادهم لا تتجاوز 12%، ما زالوا يعتقدون أن بإمكانهم قيادة 450 مليون عربي.

‏مثير للإعجاب حقاً.



يا لها من أوهام عظمة وجنون عظمة! حتى الرياض والقاهرة لم تتحدثا قط بمثل هذه اللغة المهيمنة، بل تحدثتا عن مساعدة الآخرين على البقاء مستقرين وآمنين بدلاً من التفكك والفوضى.


ليس هذا طموحاً من جانب أبوظبي، بل سذاجة طفولية.

وبعد الميليشيات والفوضى والفظائع التي شهدتها المنطقة، تمكنت أبوظبي من تشويه قصة نجاح جارتها دبي.

‏لا تحتاج أبوظبي إلى لائحة اتهام من المحكمة الجنائية الدولية لوقف أوهامها الجنونية، بل هي بحاجة ماسة إلى طبيب نفسي.

‏ملاحظة: في حال لم تكن على اطلاع، فإن لائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية لن تستغرق وقتًا طويلاً. راجع إعلان الأمس.




 
بيان الدفاع الاماراتية مصيبة جديدة ..

تناقضات في التواريخ ..

اخطاء املائية ( اجل سكنات .. واضح جنسية اللي كاتب البيان )

لكن الاهم انه اعترف انه قام بانشاء ثكنات عسكرية في مطار مدني! ..

ما الومهم راحوا للهند .. وافق شن طبقة


















،

اغلب مجنسيهم من الاردن/فلسطين والشام وسيم يوسف رعد الشلال يوسف علاونة ومحمد علاونة عبدالجليل السعيد دحلان وحتى عبدالباري عطوان ..الخ كون هذي البلدان معروفة بالارتزاق والتلون وتغيير الموجة بحسب الدولار
 
‏قصة مغامرة أبوظبي

‏باختصار شديد …
‏—-

‏بعد فشل أوباما فيما يسمى الربيع العربي ،
‏قالت أمريكا لمستشاري أبوظبي في عام 2014 :

‏إذا قدرتوا تنهون ما يُسمّى " التطرف الإسلامي" بشقّيه السني والشيعي ، نمنحكم دور شرطي المنطقة !

‏بدأ التنفيذ ، لكن ليس بعقل دولة ، بل عبر تطرف مضاد بلا حاضنة شعبية ولا شرعية حقيقية في منطقة كبيرة .

‏احدى هذه المراحل تستوجب التطبيع مع إسرائيل ، وتنفيذ أجندات تخدم تل أبيب ، مع محاولة الحفاظ على علاقات ودّية شكلية مع الجميع .

‏أبرز المشاكل في فشل هذا المشروع :

‏المشكلة الأولى :

‏كانت التمادي في التدخل بشؤون دول أخرى ، ودعم فصائل انفصالية ، والتحرك بسرعة لإنهاء ملفات كانت أصلًا من تخطيط المخابرات الأمريكية زمن ما سُمّي بالربيع العربي ، أبو ظبي اعتمدت في محاولة إنجاح مشروعها على تيار إسلامي روحاني بطبعه مسالم ، لا يصلح للصراعات ، لا يُجيد السياسة ، ولا يحظى بقبول شعبي واسع ، فكانت النتيجة فشل مركّب .
‏—

‏المشكلة الثانية :

‏هي السلام المصطنع المسمّى "الإبراهيمية "
‏فكرة أقرب للخيال، تقوم على إذابة الإسلام واليهودية والمسيحية في بوتقة واحدة والعودة لإبراهيم عليه السلام .

‏المفارقة أن أمريكا لم تطبّقها ، وإسرائيل لم تطبّقها ، بينما ذهبت أبوظبي إلى أقصى درجات التطرف في تنفيذها !
‏إسرائيل تقتل المسلمين في فلسطين، والإمارات – للأسف – تمارس القمع والقتل بحق مسلمين أيضاً والسؤال الحقيقي من هذا كله : أين السلام ؟

‏المشكلة الثالثة :

‏هي سوء تقدير الجغرافيا السياسية ، الاعتقاد أن تنفيذ المطلوب أمريكيًا سياسيًا وفكريًا يمنح تلقائيًا نفوذًا اقتصاديًا ، فكان الاندفاع نحو الممرات البحرية ، وكأن الجغرافيا تُدار بالعلاقات لا بالتوازنات ، وبالاستثمار لا بالسيادة!
‏—-

‏الخلاصة أن السعودية أوقفت هذا العبث ..
‏لم يكن ذلك فجأة ولا بردّة فعل ، بل بعد نصائح سرّية كثيرة قُدّمت لأبوظبي ، وبعد وعود متكررة من أبوظبي بالابتعاد عن هذا المسار !

‏وعود لم تُحترم…لذلك جاءت الضربة المحدودة جدًا في المكلا كتحذير علني لا أكثر، ورسالة واضحة بأن الصبر السعودي ليس ضعفًا ، وأن إدارة الفوضى تحت أي عنوان لم تعد مقبولة.

‏وإذا لم تتخلَّ أبوظبي عن مشروعها ، فما جرى ليس نهاية المشهد ، بل بداية سلسلة إجراءات لحماية التوازن وأمن المنطقة ومنع تحويلها إلى ساحة تجارب .

‏——
‏تحياتي :
‏حسين الغاوي 🌷








 
عودة
أعلى